الفصل 15 | من 31 فصل

رواية فرصه تانيه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
19
كلمة
2,308
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

بس مش طبيعي إن صديقتك دي تطلع وتخرج معاك طول الوقت. اتنهد وبص لها بخبث: –أنا ليه شامم ريحة غيرة في الموضوع؟ بصت له بغضب وقالت بسخرية: –بقا أنا روفي أغار عليك إنت؟ ليه اتجننت! لؤي بؤقة وقال وهو بيقلدها: –بقا أنا روفي أغار عليك إنت! زعق: –أومال لما مش غيرانة مصدعاني ببيلا ليه وطول الوقت حبيبتك حبيبتك بس فهميني! بربشت بعينيها وقالت ببراءة بقت محببة لقلبه:

–أنا بس بسأل لأني شايفاك سرحان طول الوقت ومبيسرحش بخياله طول الوقت إلا اللي بيحب. ضحك وزقها وقال بزهق: –قومي يابت من هنا عشان أنا زهقت منك قومي يلاه. بصت له بغيظ وقالت بزعل طفولي: –تصدق أنا أصلًا غلطانة إني بسأل فيك روح يارب تولعوا انتوا الاتنين مع بعض. قالت كده وجريت من قدامه وهو برق وبصلها بغيظ ومسك المخدة رماها عليها: –امشي يا معتوه. مسكت المخدة ورجعت رمتها عليه: –بس يا غبي. قام وقال بصدمة:

–بت أنتِ أخدتي عليا أوووي شكلك كده. بصت له وطلعت لسانها فجري وراها وفضلوا يجروا وراء بعض في الأوضة زي الأطفال لحد ما وقف ومسك صدره وقال بتعب: –بس خلاص منك لله تعبتيني. ضحكت: –أحسن أحسن. قعد على السرير ومسك صدره بتعب فبصت له هي وقالت بقلق: –إيه ده أنت تعبت بجد ولا إيه؟ مردش عليها فخافت وقربت قعدت جنبه وقالت بخوف: –راكان مالك فيك إيه؟ بصلها وقال بمرح: –بتخافي عليا؟ بصت له بغيظ وزقته على السرير وراحت قعدت على الأريكة:

–أنا مشفتش شخص مجنون زيك! –وأنا مشفتش بنت في برودك. –نيههه ظريف أووي. –وأنتِ مفيش في لماضتك ولله وروحي بقا اتخمدي عشان تروحي الجامعة بكرة. غمزت له وقالت بخبث: –اممممم امممم عاوز تطفشني عشان يخلالك الجو وتطلع تتفسح مع حبيبة القلب ماشي ماشي يا عم. بص حوليه وملقاش غير المخدة اللي بينام عليها، قام ورماها عليها وقال بيأس: –يخرب بيتك نامي بقا هتجننيني!

ضحكت على عصبيته وراحت نامت وهو قام غير هدومه وطلع البلكونة ومسك فونه ورن على بيلا اللي ردت بكل غضب: –إيه افتكرتني دلوقتي؟ ابتسم وقال بمرح: –هو أنا أقدر أنساك يا صديقتي الصدوق. –راكان أنا بكرهك. ضحك: –وأنا بحبك. –بطل كذب بقا. ابتسم وقال بهدوء: –أنا عارف إنك زعلانة عشان مردتش عليكي النهاردة بس…. قاطعته وقالت بغضب: –هترد عليا إزاي وحضرتك طول النهار بتتفسح مع السنيورة بتاعتك. ضحك وقال بمرح: –أوووه أوووه يا روحي!

عرفتي إزاي؟ اتنهدت وقالت بحزن: –شفتك وأنت بتضحك معاها في الشارع النهاردة. ابتسم وقال بخبث: –والجميلة غيرانة ولا إيه؟ اتعصبت وصرخت فيه: –روكي بلاش تعصبني أنت عارف كويس إني أغار عليك. هدأت وكملت بصوت مخنوق: –أنت صديق طفولتي وأكيد هحس بالغيرة لما هشوفك معاها، المهم قولي يا راكان أنت هتكمل معاها ولا هتسافر أنا قاعدة في مصر بس عشانك. اتنهد وقال بحيرة:

–مش عارف يا بيبوا مبقتش عارف أخد قرار بس مظنش إني هقدر أكمل هنا فاحتمال كبير أسافر الشهر ده ولو وافقت تيجي معايا هاخدها معايا. –تاخدها معاك! قصدك عاوز تاخد روفان معاك؟ –أكيد بيلا مش هقدر أسيبها الناس هتقول إيه إحنا في مصر مش في لندن بس هي هيكون قدامها اختيارين إما تسافر معايا أو تقعد هنا ووقتها هكون عملت اللي عليا معاها. أخدت نفس عميق وقالت بتوتر: –راكان إنت ممكن ييجي يوم وتحب البنت دي؟ ضحك بصوت عالي وقال بسخرية:

–يا بنت يا بنت حب إيه اللي انتوا بتتكلموا عليه ده! أنا آه بحترمها وده مش بس عشان هي مراتي لا وكمان هي بنت عمتي وطبيعي أخاف عليها بس مش لدرجة أحبها. اتنهد وقال بحيرة: –بس تعرفي بيلا أنا عمري ما شفت بنت زيها، يعني على قد ما هي بنت شخصيتها جميلة بس فكرة رفضها لي دي مجنناني ومش عارف أعمل إيه! عاوز أعلمها درس متنساهوش بس رفضها لي ده، بقا صديقك يترفض ومن مين بنت الريف أنت متخيلة الموضوع. بيلا حركت عينيها شمال ويمين.

وقالت بخبث: –مفيش حاجة ممكن تكسر كبريائها وغرورها ده غير رفضك ليها. –قصدك إيه؟ ابتسمت: –سهلة يا حبي حاول تكسب قلبها بأي شكل لحد ما تعترفلك بحبها وبعدين قولها إنك مش بتاع الكلام ده بس أوعي يحصل العكس وقتها هقتلك ها. ضحك: –قصدك أقع في حبها يعني؟ اتنهدت وقالت بتوتر: –آه أنا بقيت بتوقع أي حاجة منك. ضحك وقال بتساؤل: –طيب قوليلي بيلا أنت إزاي عاوزني أعمل في بنت كده رغم إنك بنت زيها؟ ابتسمت وقالت بحب:

–أنا ميفرقش معايا حد غيرك واللي يفكر يزعلك بس وقتها عندي استعداد أدمره. ابتسم: –ماشي يا قطتي الشرسة روحي نامي بقا اتأخر الوقت ولو روفان صحيت ولقيتني بكلمك هتعملي محاضرة وأنا مش ناقص. ضحكت: –ماشي يا روحي تصبح على خير. –وأنت بخير.

قفل معاها وهو بيفكر في خطتها، اتنهد ودخل حط فونه على التربيزة وقرب عشان ياخد المخدة من جنبها فلقاها نامت قرب منها وغطاها كويس، وشال خصلات شعرها اللي على عينيها، وفضل واقف بيتأمل ملامحها وهي نايمة. قعد جنبها وقال بحيرة وهو مركز مع ملامحها وهي نايمة في عمق: –معقولة ييجي يوم وأكسر قلب الملاك ده! لا لا مستحيل أعملها! مستحيل حتى لو كنت مضايق منها عمرها ما هتهون عليك!

فوق يا راكان دي مهما كانت بنت عمتك ومن لحمك ودمك ومش ممكن تهون عليك! ابتسم ومشى إيده على راسها وقال بحنان: –أنا مجنون آه بس مش لدرجة أكسر قلبك يا ملاكي الصغير. قام وباس جبينها وراح نام. تاني يوم روفان راحت الجامعة وخلصت كل محاضراتها وطلعت لما راكان رن عليها وقالها إنه مستنيها بره بس قبل ما تطلع من بوابة الجامعة وقفها شاب من زمايلها: –دكتورة روفان لو سمحت. بصت له: –اتفضل.

–احم أنا زميلك رامي معلش لو مش هضايقك محتاج بس دفتر المحاضرات بتاعك هنقل المحاضرة وهرجعلك ده لو مش هضايقك طبعاً. ابتسمت وعطته الدفتر: –اتفضل. أخده منها وبصلها بامتنان: –متشكر أووي بكرة هجبهولك بإذن الله. –أوك ربنا يوفقك. سابته وطلعت وهو فضل واقف بيبصلها بابتسامة وفي شخص هينفجر من الغيرة والغضب. روفان ركبت العربية وبصت لراكان المتعصب وعروقه بارزة من الغضب وقالت بتساؤل: –إيه مالك شكلك متعصب. كور إيده وبصلها

وقال بحده وغيرة واضحة: –مين الولد اللي كنت واقفة معاه ده؟ –ده مجرد زميل وأخد الدفتر عشان ينقل المحاضرة. اتعصب وقال بغضب: –والأستاذ ملأش غيرك من كل الجامعة عشان ياخد الدفتر بتاعك يعني! اتنهدت وقالت بهدوء: –أولاً ياريت تهدأ عشان الموضوع مش مستاهل كل الغضب ده. زعق: –هو إيه اللي مش مستاهل! أنا محذرك بدل المرة ألف بلاش توقفي مع شباب في الجامعة حصل ولا محصلش. غمضت عينيها وحاولت تسيطر على غضبها عشان المشكلة متكبرش وقالت:

–حصل بس الولد جه وطلبه مني بكل أدب وأنا مقدرتش أرفض وبعدين أنت مضايق ليه يعني إيه اللي حصل لكل ده. –اللي حصل إنك منفذتيش كلامي! ابتسمت بسخرية: –لا اللي حصل إن حضرتك غيرت وجن جنانك لما شفت الولد واقف معايا ده اللي معصبك مش لأني عصيت كلامك. اتوتر وبص قدامه وقال بسخرية عكس النار اللي قايدة جواه: –أنتِ أصلًا مش بتهميني عشان أغار عليك بس أنا بكره اللي يعصي كلامي. ضحكت وقالت بسخرية: –أوووه أوووه يا روحي!

يعني حضرتك عاوز تفهمني إن كل غضبك ده وعينيك اللي بتطق شرار بس لأني عصيت كلامي يا الله يا الله! بصلها وزعق وقال بتحذير: –روفان بلاش تستفزيني أكتر من كده ولحد ما نوصل للبيت مش عاوز أسمع صوتك نهائي مفهوم. كتمت ضحكتها وحطت إيدها على بؤقها وقالت ببراءة: –مفهوم مفهوم بس لو سمحت طير بسرعة بعربيتك عشان هموت من الجوع ومش هعرف أتخانق معاك لو بطني فاضية.

كتم ضحكته على شكلها وساق العربية وهو مضايق وكل تفكيره هو ليه اتعصب لما شافها واقفة مع الولد رغم إنه بيحصل العكس وهي مش بتضايق لما بتشوفه مع بيلا والموضوع عادي بالنسبالها! طيب ليه مش عادي بالنسباله؟ ليه جواه نار لمجرد إنه شافها مع شخص تاني! رغم إنه مفيش ما بينهم حاجة وزي ما هو بيقول هما أصلًا احتمال كبير ميكملوش وهيرجع يسافر، معقولة بدأ يغير عليها؟ معقولة بقت تفرق معاه؟

نفض الفكرة من دماغه واقنع نفسه إنه اتعصب بس عشان هي مسمعتش كلامه وبعد وقت مش كبير وصل البيت وأخدها ودخل. ودخلوا البيت وهما بيتناقروا مع بعض بس سكتوا لما شافوا أمير قاعد مع جيهان وأمير. راكان ابتسم وقرب حضنه وقال بمرح: –حمدلله على سلامتك بروو، أخبارك إيه؟ ابتسم: –أنا تمام يا صاحبي طمني عليك أنت؟ وبص لروفان وغمز له: –وبنت عمتي الحلوة عاملة معاك إيه؟ قرب وهمس في أذن أمير وقال بغيظ:

–بحلفلك هتجنني قريب دي مش إنسانة عادية نهائي. أمير ضحك ونغز في كتفه لما شاف روفان وقفت وراه وبتبص له بشك: –بيقولك إيه يا أمير؟ ضحك: –بيقولي عليك كل خير يا روفي. بصوا لبعض بغيظ وشر وجيهان قربت من روفان وقالت بحنان: –حمدلله على سلامتك يا حبيبتي. –الله يسلمك يا ماما تسلمي. راكان قرب ولف دراعه حوالين رقبة والدته وقال بغيرة: –يعني اشمعنا روفان تقوليلها حمدلله على سلامتك وابنك لا يعني معقولة هي أهم من ابنك!

جيهان ضحكت وحضنته: –يا قلبي أنت أنا أقدر. روفان قربت وبصت له بغيظ: –حتى من دي غيران معقولة بقيت أغار منك. وقفوا قصاد بعض وكانوا هيتخانقوا بس جيهان وقفت ما بينهم وقالت بضحك: –بس خلاص انتوا كبار مش صغيرين بطلوا بقا شغل توم وجيري اللي بتعملوه ده من وقت ما اتجوزتوا ويلا تعالوا عشان تتغدوا وكمان أمير هيتغدى معانا يلا. بصوا لبعض بشر وكل واحد راح قعد في مكان على السفرة والعيلة بيضحكوا عليهم وعلى تصرفاتهم الطفولية.

راكان عرف من والده إن أمير هيقعد فترة كبيرة في القاهرة عشان يمسك شركة والده وعشان كده راكان قرر ياخد أمير ويطلعوا يسهروا بره بعد ما صحابه أجلوا العزومة لبكرة عشان طيارتهم وصلت مصر متأخر وللأسف اضطروا يلغوا العزومة، فضلوا يلفوا هو وأمير لحد وقت متأخر بليل وبعدين رجع البيت بس اتفاجأ لما شاف روفان نايمة على الكرسي الهزاز والكتاب في إيدها، اتنهد وقرب صحاها وقال بحنان: –إيه اللي منومك هنا؟ فركت في عينيها وقالت بنعس:

–لقيتك اتأخرت قولت أستناك ترجع ومحستش بنفسي. ابتسم وأخدها وخلاها تنام على السرير وهو نام مكانها على الكنبة. 《جامعة القاهرة ظهرا》 راكان أخد أمير وراحوا عشان ياخدوا روفان من الجامعة بس راكان اتصدم لما شاف نفس الولد واقف مع روفان وصاحبتها معاها اتعصب وقال بغضب: –لا كده كتيرر كتيرر اوووي والولا ده زودها اوو وأنا مش هسكتلُه النهاردة. نزل من العربية وهو في كامل غضبه وأمير جري وراه لما شافه متعصب وقرب من الولد و…..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...