راكان أخد روفان وطلع وبلغ مدير الجامعة أنه يبلغ كل الدكاترة والمعيدين يخلوا بالهم من تصرفاتهم مع روفان، وأنه لو حصل أي موقف ضايقها مرة تانية هيأخد إجراء ضد الجامعة كلها. وأخد روفان وطلع من الجامعة وقرر يفسحها. دقايق وكان راكب العربية وهي جنبه. "مكنتش أعرف إنك مكانتك مهمة كده؟ ابتسم وبصلها بغرور. "يا بنتي أنا راااكان المالك." بصتله وابتسمت. "مغرور أوي! بس عمومًا ميرسي على وقفتك معايا." ابتسم وبصلها بمرح.
"تحت أمر معاليكِ يا زوجتي القمر." "أنا هبتدي أتغر كده." ضحك. "أنتِ كده كده مغرورة يا روحي، مفيش داعي تتغري أكتر من كده." ابتسمت وقالت بسخرية. "ظريف أوي." ضيق عينيه وقال بمرح. "وأنتِ لمضة أوي أوي." ضحكت ولفت وشها الناحية التانية. فوقف العربية ولف وشها ليه وقال بحماس. "بالله حد قالك قبل كده إن ضحكتك تجنن؟ وشها احمر ولفت وشها تاني بخجل، فضحك ورجع شغل العربية وكمل الطريق. "أنتَ أخدتني من الجامعة ومقولتليش رايحين على فين؟
"هنتفسح ونقضي اليوم مع بعض بره." "لا كده هشُك إن فيه حاجة مش طبيعية!! ضحك وبصلها. "وقفي عقلك من التفكير شوية وافرحي باليوم! ضيقت حواجبها وقالت ببرود. "والله اليوم ده أقرر إذا كان حلو أو لأ لما يخلص ونرجع البيت، غير كده هفضل مش مطمنالك." ضحك بصوت عالي وقال بمرح. "تمام تمام يا مراتي الحلوة، هنشوف." "أوكي هنشوف." بصوا لبعض بسخرية وكل واحد منهم ركز قدامه، لكن راكان كان كل شوية ينكشها عشان تتعصب وتتخانق معاه.
بعد وقت وصلوا المول. هو أخدها ونزل، بس قبل ما يدخلوا مسكت إيده وبصتله باستغراب. "ليه جايبني المول؟ ابتسم ومسك خدودها وقال بحب. "عشان بكرة صحابي عاملين عزومة وهيتجننوا ويتعرفوا عليكِ، ففكرت أجيبكِ الأول هنا عشان تشتري إللي يعجبكِ وكمان لو حاجة ناقصاكِ تجيبيها، وبعدين هنروح نتغداء بره، أوك." "أوك." ابتسم وأخدها ودخلوا وطلب منها تختار إللي يعجبها وهو هيقعد يستناها.
روفان مسكت فستان منفوش وعليه تاج صغنن وشكله جميل أوي، عجبها وقررت تدخل تقيسه. لبسته وكان جميل أوي عليها كأنها ملكة، كان مظبوط عليها ولايق مع ملامحها.
طلعت وقررت توريه لراكان. وفي اللحظة اللي طلعت فيها راكان جاله اتصال من بيلا. ابتسم وكان هيرد، بس أول ما شافها وقف متنح وبدون وعي قفل فونة خالص. أثناء ما كانت بيلا بترن عليه ودي كانت أول مرة يعملها، فضل مركز على روفان كأنها سحرته. عينيه كانت بتلمع وبيصلها بإعجاب كبير، جواه مشاعر مختلفة مش عارف يحددها أو يفسرها، هي مشاعر إيه؟ بس فيه إحساس جميل بيجيله لما بيشوفها وتكون قريبة منه.
قرب ووقف قدامها فابتسمت ولفّت حوالين نفسها وقالت بغرورها المعتاد. "إيه رأيك؟ أنا اخترت ده عشان عزومة بكرة حلو؟ ابتسم وقال بهيام. "قمررررر أوي أوي." اتنهد وكمل بمرح وهو بيشد خدودها اللي بقوا يشبهوا لون الطماطم. "بس قوليلي يا بنت، أنتِ ناوية تجننيني بجمالك كل شوية؟ بصتله بعمق وقالت بغرور. "يمكن أسرق قلبك."
ابتسم ابتسامته الجميلة وغمازاته بانت وقرب من وشها، وقبل ما يطبع قبلة على خدها بعدت عنه وشاورتله بـ "لا" بدلع وغرور هيجننوه. "تو تو كده عيب أوي يا روحي." قالت جملتها وهي بتضحك وسابته ودخلت، فضحك وفضل يبص لطيفها بحب وقال. "بالله دي لو فضلت معايا أكتر من شهر هتجنني وهتخليني مهووس بيها في يوم من الأيام."
دقايق وطلعت. كان هو اختار لها أكتر من لبس مختلف وطلب منها تقيسه، وكل طقم كان بيكون عليها أجمل من إللي قبله. بعد ساعة طلعوا من المول بعد ما اشترا لها هدوم كتير وكمان خلاها هي اللي تختار له هدوم ليه، وفعلاً طلع ذوقها جميل أوي وعجبه. "راكان وقف شوية." وقف العربية وبصلها. "فيه إيه؟ ابتسمت وبصتله بتوتر وشاورت على غزل البنات، فأبتسم وأخدها ونزل اشترا لها غزل بنات. وكان فيه ولد بيبيع بلالين أخد منه اتنين.
"خدي بما إنك دماغ طفلة وكده." ضحكت بفرحة وأخدتهم منه، وهو فضل واقف بيتابع كل حركة منها وفرحتها اللي ظاهرة على وشها وهو مبسوط. وأخد قرار يفرح معاها باليوم ده قدر الإمكان. كانت واقفة بتطير البلالين بفرحة كالأطفال، رغم إنها دكتورة وبنت في العشرينات، إلا إن فرحتها بالحاجات البسيطة بتكون زي الأطفال. ربع إيديه ووقف يتابعها وهو مبسوط أوي بفرحتها مع الأطفال، وكأنه قلبه مفرّحش قبل كده.
وقفت لعب مع الأطفال وراحت وقفت قدامه وقالت بمرح. "روح هات اتنين آيس كريم وتعال استمتع مع الأطفال الصغيرين." ابتسم وقال بسخرية. "أنت شايفني طفل صغير يعني؟ ابتسمت ومسكت إيده وراحت اشترت اتنين آيس كريم وأخدته وقعدوا على الرصيف وقالت بحب. "إنك تعيش حياتك وتستمتع بكل لحظة في حياتك وتشارك فرحتك مع غيرك، وخصوصًا الأطفال، ده مش بيتعلق بأنك طفل أو لأ!
كل الموضوع محتاج إنك تعيش وتستمتع بحياتك بالشكل الصح. لكن إللي أنت بتعمله وتصرفاتك مش استمتاع بحياتك، أنت بتدمر حياتك بالبطيء. يعني سهرك للصبح مع صحاب السوء ده هيخليك للأسف تاخد كل صفاتهم، وده لأنه الصاحب ساحب. كمان إنك تكلم بدل البنت مية ده مش اسمه كاريزما ولا شطارة، ده قلة أدب ونقص عندك. كمان إنك تشرب طول الوقت وتروح البارات ده كمان هيدمر جسمك في يوم من الأيام!
أتمنى متنساش إنك الابن الوحيد لأبوك وأمك، وإللي بتعمله ده بيدمرهم بالبطيء، فأتمنى تراجع حساباتك وتفوق من إللي أنت فيه." بصلها كتير أوي بنظرات مش مفهومة ونزل رأسه في الأرض وقال بهدوء. "إللي أنتِ بتقولي عليه ده أنا عارفه كويس أوي، بس صعب أغير حياتي اللي بقالي عمر متعود عليها، صعب أوي صدقيني."
"حاول، مش هتخسر حاجة، وبالتدريج هتفوق وهتكون أفضل. إللي أنت بتعمله ده مش سهل خالص تبطله في يوم وليلة، بس مع الوقت هتقدر تبطل لو أنت عايز تبطل." ابتسم وهز رأسه بتفهم وقال. "حاضر، أوعدك هحاول." ابتسمت وقامت شدتُه وفضلوا يضحكوا ويهزروا مع الأطفال اللي في الشارع، وهو مبسوط معاها. في نفس اللحظة كانت بيلا مع والدتها وماشيين بالعربية، وأول ما شافته اتصدمت وبصت لوالدتها. "ماما ماما وقفي العربية بسرعة."
مامتها وقفت العربية وبصتلها بخوف. "فيه إيه يا بنتي مالكِ؟ بصتلها وشاورتلها على مكان راكان وروفان. "ماما راكان!! مامتها بصت عليه وابتسمت بفرحة لما شافته واقف مبسوط مع مراته، ولأول مرة تشوفه بيضحك من قلبه بالشكل ده. ابتسمت وبصت لبيلا وقالت بحب. "شكلُه مبسوط أوي مع مراته، ربنا يسعدهم يارب." بيلا اتعصبت وكانت هتنزل تروحلُه، بس والدتها مسكت إيدها وقالت. "رايحة فين يا بنتي؟ "هروح أشوف راكان ثواني وجاية."
"لا يا حبيبتي، شكلُه طالع هو ومراته يقضوا وقت سوا، سيبيهم وبعدين ابقي اتكلمي معاه، لكن دلوقتي سيبيهم يتبسطوا سوا." بيلا قفلت باب العربية وقالت بصوت مخنوق. "تمام يا ماما، يلا بينا." مامتها بصتلها بحنان وابتسمت وشغلت عربيتها. وبيلا عينيها مركزة على راكان وفرحته مع روفان، إللي أول مرة تشوفها حتى معاها مش بيكون مبسوط كده! مسحت دموعها قبل ما والدتها تشوفها وقفلت شباك العربية.
وبعد وقت طويل أوي وفي حلول الليل رجعوا البيت وهما بيضحكوا. وجيهان ويوسف فرحوا أوي لما شافوهم. سلموا على أهله وعطوهم الهدايا اللي جابوها ليهم وطلعوا أوضتهم. روفان شالت لبسها وغيرت هدومها وطلعت لقت راكان شارد. اتنهدت وقربت قعدت جنبه. "بتفكر فيها؟ بصلها باستغراب. "هي مين دي إللي بفكر فيها؟ "حبيبتك بيلا." ضحك. "يا بنتي قلتلك ميت مرة بيلا صديقتي مش أكتر." "بس مش طبيعي إن صديقتك دي تطلع وتخرج معاك طول الوقت."
اتنهد وبصلها بخبث. "أنا ليه شامم ريحة غيرة في الموضوع؟ بصتله بغضب و..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!