راكان أخذ أمير وراحوا علشان يأخذوا روفان من الجامعة. بس راكان اتصدم لما شاف نفس الولد واقف مع روفان وصاحبتها معاها. اتعصب وقال بغضب: –لا كده كتير كتير أوي والولد ده زودها أوي وأنا مش هسكت له النهاردة. نزل من العربية وهو في كامل غضبه وأمير جرى وراه. لما شافه متعصب قرب من الولد وضربه وروفان صرخت. فضل يضرب في الولد بكل غضب وغيرة وأمير والشباب بعدوه عنه. أمير وقف قدامه ومسكه وهو يبص للولد بغضب وقال بتحذير:
–اللي عملته فيك النهاردة هو مجرد درس صغير علشان تحرم توقفها وتتكلم معاها تاني. وإذا شفتك واقف مرة تانية وقتها متلومش غير نفسك فاهم. قال بزعيق وروفان اتنفضت وفضلت واقفة تبص له بصدمة. لأول مرة تشوفه متعصب بالشكل ده. كانت مضايقة منه بشكل كبير ولو اتكلمت وقتها هتنفجر فيه. زميلتها قربت وهمست في ودنها بضحك: –شكله جوزك بيغير عليكي أوي يا روفي. روفان بصت لها بغيظ ورجعت بصت لراكان بغضب بسبب اللي عمله.
راكان التفت والأثنين بصوا لبعض بغضب. وبدون ولا كلمة راكان قرب ومسك إيدها وأخذها وركب العربية. وأمير واقف بيبص له بفرحة وقال بضحك: –كل الغيرة دي يا ابن عمي ومش بتهمك ده أنت وقعت في حبها ومحدش سما عليك. تنهد وراح ركب جنبه وساق العربية. وطول الطريق الصمت سيد المكان ولكن كل واحد جواه مشاعر للتاني. روفان قاعدة مضايقة منه وهو كل ما بيفتكر الولد وهو بيضحك معاها يجن جنانه ويضغط على إيده أكتر.
وصلوا البيت وطلعوا أوضتهم علشان يتخانقوا فوق. وجيهان لما شافتهم جريت على أمير وقالت بقلق: –فيه إيه يا ابني مالهم راجعين متضايقين كده ليه؟ أمير تنهد وحكالها اللي حصل في الجامعة وهي قالت بفرحة: –يعني نقول قرب يوقع. أمير ضحك وقال بمرح: –قرب إيه بس يا خالتي ده وقع وبقى مجنون بيها. ده كان ناقص يموت الولد النهاردة لما شافه واقف معاها. المهم بس ميتخانقوش. ابتسمت وقالت بحب: –متقلقش لو اتخانقوا هصالحهم على بعض تاني.
ابتسم وقال بهدوء: –ماشي أنا مضطر أمشي دلوقتي علشان عندي اجتماع مهم في الشركة. ابتسمت وقالت بحنان: –ماشي يا حبيبي روح وخلي بالك من نفسك. –ماشي يا خالتي وأنتِ كمان. أمير مشي وجيهان دخلت وهي بتدعي متحصلش بينهم مشاكل بسبب اللي حصل. 《غرفة راكان》 كانوا واقفين قدام بعض وبيزعقوا: –إيه اللي أنت هببته ده!! أنت مجنون؟ التفت وبصلها وقال بحده: –أنا مش قولت لك وحذرتك بلاش توقف مع الولد ده حذرتك ولا لأ؟ اتعصبت:
–وأنت إيه مضايقك عايزة أفهم! الولد يدوب كان بيرجع لي الدفتر إيه اللي عمله غلط علشان تضربه وتعمل مشكلة معاه! زعق بصوت عالي: –وقفتك معاه من الأساس غلط وأنا منعتك بلاش توقف مع شباب في الجامعة. ربعت إيديها وابتسمت بسخرية: –يبقى أنا كمان من حقي أقول لك إنه طلعتك طول الوقت مع الست بيلا كمان غلط. اتعصب أكتر وزق الكرسي بغضب: –روفان أنت عايزة تجننيني إيه دخل ده بده!!! وبعدين أطلع مع بيلا أو غيرها أنتِ يهمكِ في إيه!!
أنتِ بنفسك قلتي إنكِ مش بيهمكِ يبقى ليه بتحاسبيني. قربت ووقفت قدامه وقالت بقوة وهي بتبص في عيونه بعمق: –حضرتك كمان قولت إنه جوزانا مش بيفرق معاك وأنا مش بيهمك يبقى بأي حق جاي دلوقتي تحاسبني على اللي بعمله!!! أنت كمان مش من حقك تحاسبني. غمض عينيه وحاول يسيطر على غضبه وقال بهدوء مرعب: –بصفتي جوزك يا هانم وأنكِ مكتوبة على اسمي ومن النهاردة أي حركة هتعمليها هتتحاسبي عليها. ابتسمت ورفعت سبابتها في وشه وقالت بثبات:
–يبقى أنا كمان من النهاردة هحاسبك على أي حاجة غلط بتعملها، وطلوعك مع البنات هتتحاسب عليه، وكل حاجة تخص حياتك هيكون ليا الحق إني أدخل فيها ووقتها مش هيكون من حقك إنك تمنعني. ابتسم بسخرية: –أنتِ بتهدديني؟ –شوف كلامي زي ما أنت عايز ويا ريت اللي عملته النهاردة ميتكررش مرة تانية. زعق وقال بصوت عالي: –لا هعمل أكتر من كده يا روفان ومن النهاردة هتشوف شخص عمرك ما شفته.
وبحذرك لآخر مرة إياك تفكري مرة تانية تعصي كلامي علشان وقتها مش هتلومي غير نفسك. اتعصبت وكانت هتتكلم بس جيهان فتحت الأوضة ودخلت لما سمعت صوت خناقهم العالي ووقفت ما بينهم وقالت بخوف: –فيه إيه يا ولاد صوتكم عالي أوي اهدأوا وكلُه هيتحل بس اهدأوا. روفان بصت الناحية التانية وراكان فضل باصلها بغضب. وعلشان الأمور متكبرش ما بينهم أكتر من كده ولأنه جيهان عارفة إنه ابنها لما بيتعصب مبيعرفش بيقول إيه.
مسكت دراع رأكان وأخذته ونزلت وسابت روفان تهدأ شوية. 《الريسيبشن》 –ممكن تهدا شوية مينفعش كده. –يا ماما لو سمحتِ أنتِ متعرفيش هي عملت إيه. اتنهدت: –أمير قالي اللي حصل وأنا شايفة إنه البنت معملتش حاجة غلط لكل الغضب ده!! بصلها وقال بجنون: –معملتش حاجة غلط!!!! يا ماما أنا محذرها كتيررر متوقفش مع شباب في الجامعة بس لا مفيش أي فايدة. –بس يابني ده مجرد زميل معاها والموضوع مش مستاهل كل الغضب ده صدقني. زعق وقال بصوت عالي:
–لا يا ماما مستاهل ولو شفته واقف معاها تاني المرة الجاية مش هيكفيني فيه روحه ومتعصبنيش بقااا. جيهان كتمت ضحكتها وقالت بخبث: –راكان أنت مش قولت إنه روفان مش بتهمك إذًا ليه مضايق أوي كده معقولة بدأت تغير عليها؟؟ غمض عينيه ورجع فتحهم وقال بجنون وبدون وعي: –أووه أوووه! أكيد بغير عليها وبغير عليها بجنون كمان مفهوم! البنت دي بتكون مراتي وبتخصني ومُش من حق أي حد يكلمها غيري هي ملكي أنا وبس. جيهان بصت له بفرحة كبيرة
وكتمت ضحكتها وقالت بحب: –ماشي يا روحي أنا هتكلم معاها وهطلب منها متوقفش مع الولد ده مرة تانية بس اهدأ شوية. ملامحه هدت وأخذ نفس عميق وقال بتعب: –اطق ماما أنا طالع وأنتِ روحي اتكلمي معاها. –حاضر يا حبيبي روح. اتنفس بغضب وطلع من البيت وهي فضلت تضحك على جنون ابنها. راكان طلع من البيت وفضل يلف بالعربية علشان غضبه. وبعد وقت رجع البيت وطلع أوضته لقاها عاملة مكتب في الأوضة وقاعدة بتذاكر. اتنهد وقرب شال نظارة النظر
بتاعتها وبصلها ببرود: –قومي أجهزي علشان نطلع الشباب كلموني ومستنيني دلوقتي. ابتسمت وقالت ببرود: –مش هروح معاك أي مكان الأ لو اعتذرت على اللي عملته الصبح غير كده متتوقعش أروح معاك أي مكان. ابتسم وقال بدهشة: –أنت بتهدديني دلوقتي؟ بصت له وقالت بقوة: –تو تو خالص سيادتك زعقت فيا ولازم تعتذر ولو معتذرتش مش هروح معاك أي مكان انتهينا. –أنتِ بتهزري يا روفان!!!!
–لا روفان مش بتهزر مش هطلع معاك ولا هروح أسلم على صحابك غير لما تعتذرلي الأول على طريقتك معايا. غمض عينيه وحاول يسيطر على غضبه للأسف لأنُه مضطر دلوقتي مش هيبقا قدامه حل تاني غير إنه يعتذر لها علشان توافق. أخذ نفس عميق وقال بضيق: –ماشي يا ستي أنا أسف، ممكن تقومي دلوقتي علشان نروح اتأخرنا؟ ابتسمت بانتصار وقالت بهدوء: –اوك إذا كان كده هقوم البس دلوقتي. قامت وأخذت فستانها ودخلت تلبس وهو فضل واقف بيبصلها
بغيظ وغضب وقال بتوعد: –ماشي يا روفان أنا هوريكِ. دخل غرفة الملابس وجهز نفسه وطلع لقاها واقفة قدام المراية وبتظبط شعرها. ظبط كمامه وقال ببرود: –خلصتي؟ التفت وبصت له كأنها لابسة فستانها الأزرق اللي جابته من المول وعليه تاج صغنن، وشوز عالي علشان تبقى في نفس طوله، وحاطة ميكب خفيف على وشها وسايبة العنان لشعرها المفرود على ضهرها بشكل جميل أوي. ابتسم بأعجاب وقرب لف حواليها مرتين وهو بيبص لها من فوق لتحت وقال لنفسه:
–طيب ديه هروح بيها إزاي بجمالها ده دلوقتي؟ ابتسم ومدلها إيده وهي حطت إيدها في إيده فقال بمرح: –النهاردة طالعة جميلة أوي وعندي إحساس أنكِ هتخطف الأنظار من كل الموجودين وديه مش حاجة كويسة خالص. ضحكت: –ولله وليه بقااا خايفني أخطف الأنظار من بيلا وصحابك البنات يعني؟ ضحك: –لا ياختي مش عاوز أتخانق مع حد من صحابي الشباب بسببكِ. ابتسمت بخجل ونزلت رأسها في الأرض فضحك وأخذها وطلعوا. وبعد وقت وصلوا أفخم كافيه في القاهرة ودخلوا.
–أووه يا شباب بصوا اللي داخل مع راكان ده. كلهم التفتوا وصحابه وقفوا وبصولهم بأعجاب ما عدا بيلا اللي كانت مضايقة أوي وزميلها لوئ اللي كان بيبص لروفان بأعجاب كبير وبنظرات مش كويسة. الشباب قربوا من راكان وحضنوه وعرفهم على روفان والبنات كمان اتعرفوا عليها وحبوها. فريد صديق راكان المقرب قرب وهمس في ودنه بمرح: –بقاا القمر دي حد يرفضها يا غبي. راكان بصله وقال بغيظ: –لم نفسك يالااا. ضحك:
–وكمان بقينا بنغيرر لا كده كتير بقاا ولازم نقعد مع بعض لوحدنا. –نيههه ده لما أرجع لندن بقاا. –وليه يا باشا ما أنا قاعد مع أهلي شوية ومش مسافر دلوقتي. راكان بصله بفرحة وقال بمرح: –يا جدع ده أسعد خبر سمعته على الأقل ألاقي حد أسهر معاه تاني. فريد ضحك وحضنه وراكان التفت لما حس بحد حط إيده على كتفه. راكان التفت لقى روفان بتبصله بغيظ ابتسم ورفع حواجبه فقربت وهمست في ودنه بقلق:
–بص هما صحابك كلهم كويسين بس فيه شخص هنا أنا مش مطمناله نهائي. شاور لفريد يقعد وفريد فهم إنهم عاوزين يتكلموا على انفراد فسابهم وقعد. راكان مسك إيدها وقال بهدوء: –مين الشخص ده؟ روفان شاورت له بعينها على الشخص اللي قاعد جنب بيلا وهو بصله باستغراب وشد فريد قومه: –فيرو مين الولد اللي قاعد جنب بيلا ده. –أنا معرفوش كويس بس عمرو قالي إنه قريبها من هناا وهي من شوية عرفتنا عليه بس بصراحة كده مش طايق أمه علشان دمه تقيل أوي.
روفان بصت لبيلا وشاور لها تقوم، بيلا قامت وحضنته قدام روفان علشان تضايقها وصحابه اضايقوا من حركة بيلا. وراكان بعدها عنه وقال بتساؤل: –بيلا مين ده؟ بيلا ابتسمت وشاورت عليه: –ده لوئ ابن عمي وكان زميلي في المدرسة. لوئ قام وسلم على راكان اللي فضل بيبصله بقلق ونظرات مش مفهومة. لوئ وقف قدام روفان ومدلها إيده علشان يسلم عليها بس راكان وقف قدامها وسلم عليها مكانه. وبيلا اضايقت ولوئ فضل بيبص لروفان بخبث وهي بتبصله بغضب.
ثواني وكلهم وقعدوا وراكان قعد ما بين بيلا وروفان بس كان عنده إحساس إن روفي مضايقة من زميل بيلا. ابتسم ومسك إيدها وقال بحنان وبصوت منخفض: –متخفيش أنا جنبكِ وبعدين الولد زميل بيلا وأكيد شخص كويس ف هدي أعصابكِ واستمتعي باليوم. هزت رأسها بهدوء وفضلت تهزر مع البنات الموجودين. وراكان مبسوط إنها أخدت عليهم ولكن جواه إحساس بالخوف مش قادر يعرف سببه. الموسيقى اشتغلت وبيلا سحبت راكان وفضلت ترقص معاه. روفان بصت لراكان بيأس
وقالت بصوت يكاد مسموع: –مش هيتغير بنادم منحرف. أصدقاء راكان اضايقوا من موقف بيلا خصوصًا إنه المفروض روفان اللي تقوم ترقص معاه. واللي ضايقهم أكتر إنه راكان بيرقص مع بيلا وهو مبسوط. بنت من البنات الموجودة بصت لروفان وقالت بمرح: –متزعليش من راكان يا روفي هو بيعز بيلا أوي وده لأنها صديقة الطفولة وياما عملت علشانه كتير وفى مواقف كتير وقفت جنبه فيها علشان كده هو مش بيقدر يكسر بخاطرها خصوصًا قدامنا. اتنهدت وكملت بتحذير:
–بس ياريت تخلي بالك منها شوية لأنه أوقات الثقة الزيادة عن الحد بتجيب مصايب. –قصدكِ إيه؟ –حبيبتي هي قصدها تخلي بالكِ من بيلا لأنه بصراحة بيلا عندها مشاعر لراكان أو بمعنى أصح بتحبه من زمان وشايفاه ليها وعلشان كده حاولي إنكِ متخليش راكان طول الوقت معاها لأنه ممكن يجي يوم وتاخده منكِ.
إحنا عارفين إنكم متجوزتوش عن حب وإنه راكان مشاغب وبتاع بنات بس ده خلاص بقا جوزكِ يعني لازم تخلي بالكِ عليه وصدقيني لو عرفتي توقعيه في حبكِ انسى إنه ممكن يشوف غيركِ وهتبقي كسبتي أحن شخص عرفتيه في حياتكِ وده لأنه راكان معروف عنه من زمان إنه أحن وأطيب قلب في الشلة دي. روفان ابتسمت وقامت علشان تروح الحمام. ولوئ أول ما شافها قامت قام وراها. راكان كان بيرقص مع بيلا ولكن كان كل تركيزه وعقله واهتمامه على روفان.
وأول ما شاف الولد طلع وراها اضايق وكان هينزل علشان يروحلها بس بيلا وقفته وفضلت ترقص معاه رغم رفضه وإصراره على الخروج. 《في الخارج》 روفان طلعت من الحمام بعد ما ظبطت فستانها ونفسها بس حست بحد داس على الفستان. التفت واتصدمت أول ما شافت لوئ بيبصلها بخبث ونظرات رغبة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!