الفصل 25 | من 31 فصل

رواية فرصه تانيه الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
32
كلمة
2,820
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

روفان كانت قاعدة فى اوضتها بعد ما أخدِت قرار ترجع مع راكان وتدي علاقتهم فرصة جديدة، وخصوصًا بعد التعب اللي اتعرضله راكان خلال الأسبوع اللي راح ومحاولاته عشان يصالحها. كانت بتحط هدومها في الشنطة بس قاطعها صوت تليفونها. اتنهدت ومسكت فونه، لقيته راكان. ابتسمت وفتحت المكالمة: –إيه يا روكي؟ –حضرتكِ تعرفي الرقم ده؟ قلبها اتقبض وقالت بخوف: –اه أنا مراتُه، مين حضرتك؟

–احم صاحب الرقم ده عمل حادثة من شوية وحاليًا موجود في مستشفى… ف لو سمحتِ تعالي بسرعة. الفون وقع منها. ملامحها اتحولت للصدمة، وقعدت على السرير ودموعها نزلت بخوف أنها تخسره. ثواني وفاقِت من صدمتها ونزلت جري على جدها وهي بتعيط: –جدو جدو الحقني. العيلة كلها وقفت ونوح بصّلها بخوف: –مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه؟ أخدت نفس وحاولت تسيطر على دموعها وقالت بخوف: –ر راكان. –ماله راكان؟ عمل حاجة ضايقتكِ؟ رجعت تعيط وقالت:

–راكان عمل حادثة يا جدو وهو دلوقتي في مستشفى*****. –طيب اهدى يا حبيبتي وإن شاء الله هيكون كويس. –أنا عاوزة أروحله يا جدو لو سمحت. الجد بص للشباب وقال بهدوء: –يالا يا شباب جهزوا العربيات، كلنا هنروح نشوفه يالا. الشباب هدوا راسهم باحترام وطلعوا، ونوح أخد روفان في حضنه وطلع وراهم. بعد وقت وصلوا المستشفى والممرضة قالتلهم على رقم الأوضة وطمنتهم أنه كويس.

روفان سابت جدها وطلعت جري على الأوضة. فتحت الباب ودخلت، لقته قاعد على السرير ورأسه ملفوفه بالشاش ومتركبله محاليل. اتصدمت وقلبها وجعها أول ما شافته وجريت اترمت في حضنه واتشبّت فيه زي الأطفال وكأنها بتطمن نفسها بوجوده وقربه منها. هو اتصدم وايديه فضلت متعلقة في الهوا. فاق من صدمته على صوت عياطها اللي زاد، فنزل ايديه وضمها لحضنه بحب واشتياق كبير وكأنه مشافهاش بقاله سنين. دفن رأسه في رقبتها وقال بهمس:

–وحشتيني وحشتيني أوي. الجد نوح أول ما شافهم ابتسم وقفل الأوضة وطلب من الشباب يفضلوا بره. دقايق وهما في حضن بعض وكل واحد بيطمن نفسه بوجود التاني ومش قادر يبعد. روفان فتحت عينيها بعد ما هديت وطلعت من حضنه وقالت بغضب، ودموع، وخوف: –أنا مش قولتلك أكتر من مرة تبطل إهمالك ده! أنا كنت هموت من الرعب عليك. ابتسم ومسك دقنها وقال بمرح: –امممم يعني خوفتي عليا؟ اتعصبت وقالت من بين دموعها: –أكيد خوفت عليك، اومال هخاف على مين.

ابتسم بخبث واستغل حالة الغضب والحزن اللي هي فيها وقال بمشاكسة: –يعني أفهم من كده إنكِ بتحبيني؟ –أكيد بحب… بصتله بصدمة وفضلت تضربه على صدره بغيظ وغضب: –عاااا يا مجنون! أنت في إيه ولا إيه. ضحك وقال بانتصار: –بس كنت هتقوليها، وده معناه إنه اللي بفكر فيه صح وأنتِ بتحبيني. غمضت عينيها بيأس منه وزقته على السرير وطلعت نادت جدها. وبعد ما اطمنوا عليه وأخدوا إذن خروج، أخدوه ورجعوا البيت.

دخلوا البيت وراكان حط دراعه حوالين رقبة روفان واتظاهر بالتعب عشان تسنده. أول ما دخلوا البيت نوح وقف قدام روفان وقال بهدوء: –يا بنتي خدي جوزكِ على أوضته وخليه يرتاح، وياريت تفضلي معاه النهاردة في الأوضة. وبكرة عاوزكِ تقوليلي قراركِ، إذا عاوزة ترجعي مع جوزكِ ولا تفضلي هنا. وأنا معاكِ في أي قرار هتاخديه. روفان هزت رأسها بهدوء وسندت راكان وطلعت.

راكان طلع أول سلم والتفت، غمز لجده وبصله بامتنان. والجد ابتسم وهز رأسه بهدوء. روفان دخلت الأوضة ونومته على السرير وغطته كويس وقامت عشان تمشي. بس هو مسك إيدها وقال بتعب: –رايحة على فين تاني؟ بصتله وابتسمت: –هروح أغير هدومي وأرجعلك. ابتسم وهز رأسه بتفهم وقال بحب: –ماشي، بس متتأخريش عليا عشان عاوز أتكلم معاكِ في حاجات كتير أوي. رفعت حاجبها وقالت بمرح: –أنت شكلك ناوي تستغل وجودي معاك ها!!! ضحك وقال بتوتر: –بصراحة اه.

ضحكت وسابته وطلعت، وهو ابتسم ورجع رأسه لورا وافتكر كلام جده قبل ما يطلع: Flash Back:

–اسمع يا راكان، النهاردة آخر يوم في الأسبوع. والحقيقة أنا مبسوط منك أوي لأنك أثبتلي إنك راجل قد المسؤولية وإنك فعلاً بتحب حفيدتي. وبما إنه النهاردة روفان هتقول قرارها، فأنا عاوزك تتكلم معاها لوحدكم قبل ما تأخد أي قرار وتحاولوا تتفقوا على قرار وحل لمشكلتكم بينك وبينها بدون ما أدخل، لأنه دي حياتكم يا ابني وأنا مقدرش أحدد حياتكم. أنا وجدك منير لما قررنا نجوزكم مكنش قصدنا إننا ندمر حياتكم زي ما أنت قولت لأهلك، بالعكس،

إحنا كنا واثقين إنكم هتتفاهموا وهتقدروا انتوا الاتنين تعملوا علاقة ناجحة سوا لأنكم لايقين لبعض وكل واحد فيكم كان بحاجة التاني. وكانت نيتنا سليمة، وأهو النتيجة قدامي. بقيت شايف راجل قد المسؤولية، مستعد يعمل المستحيل عشان ميسمحش لبيته إنه يتهد.

راكان ابتسم وقرب باس إيده وحضنه بحب كبير وقال بامتنان: –ميرسي أوي يا جدو، تعبتك أوي معايا. نوح طبطب عليه وقال بحب: –يا ولد، أنت وروفان عندي في نفس المكانة. وأنت حفيدي وأهلك ولادي. راكان طلع من حضنه وابتسم بحب وقال بتوتر: –بس يا جدي، أنا بقالي أسبوع بحاول معاها وخايف أوي تطلع مش بتحبني وترفض ترجع معايا. الجد قعد على الكرسي وحط إيده على عصايته وقال بتساؤل: –أنت عاوز تعرف حقيقة مشاعرها نحيتك. راكان ضحك

ضحكة بسيطة وقال بارتباك: –ياريت أتمنى ده. نوح هز رأسه بهدوء وقال بخبث: –يبقى تعمل اللي هقولك عليه. تروح لمستشفى أسيوط الموجودة هنا، وأنا هبلغ دكتور فتحي صديقي هناك إنه يستقبلك ويعمل معاك الواجب. وهناك أديله تليفونك واطلب منه يرن على روفان ويقولها إنك عملت حادثة. راكان بصّله وبرق: –بس يا جدي، الموضوع صعب أوي. نوح ابتسم وقال بمرح:

–ولا صعب ولا حاجة. روفان في اللحظة اللي هتحس إنها ممكن تخسرك هتعرف حقيقة مشاعرها. في اللحظة اللي مش هتقدر تستحمل وجعك هتعرف حقيقة مشاعرها. لما نشوف لهفتها وخوفها عليك اتأكد واعرف إنها بتحبك، لأنه روفان أكتر حاجة بتخاف منها هي خسارة اللي بتحبهم!

ولما ترجع هخليكم تفضلوا الليلة كلها في أوضة واحدة عشان تقدروا تتكلموا مع بعض بدون ما حد يزعجكم وتوصلوا لحل عشان تقدروا تحافظوا على بيتكم من الدمار. ونصيحة مني يا ابني حاول تحتوي روفان وتستغلوا كل لحظة في عمركم مع بعض، لأنه العمر مش بيرجع عشان كده متضيعوش عمركم في الزعل من بعض وتدمروا حياتكم عشان شوية مشاكل تقدر بلحظة احتواء منك أو منها إنها تتحل. خلي بالك من بيتك وعيلتك يا حبيبي وحط أهلك في عينيك عشان مش هتلاقي في

يوم في حنيتهم. ومتنساش إنه أهلك دول ضحوا ياما بحاجات عشانك وعشان يكبروّك ويعلموك أحسن تعليم. كمان مراتك ليها حق عليك ولازم تحطها جوه عينيك عشان دي اللي هتسندك الباقي من عمرك وهتفضل عكازك وسندك لآخر العمر. واتأكد إنه لو الكل اتخلى عنك فمراتك ونصك التاني عمرها ما هتتخلى عنك. وجدك لما حب يختار لك اختار لك أحن وأجمل بنت ممكن تعرفها. ف عشان خاطري حطها في عينيك وبلاش تزعلها عشان أنت اللي هتفضلها من بعد فراقي أنا وأهلها

وأنت اللي هتكون سندها لآخر عمرها. ف خليك حنين عشان البيت اللي مليان حنية عمره ما هيتهد مهما كانت المشاكل اللي هتحصل فيه.

راكان عينيها اتملت دموع وجرى حضن جده وقال بحب: –أنا مش عارف أقولك إيه على كلامك ونصايحك دي! بشكرك أوي يا جدي لأنك النهاردة علمتني درس مهم عمري ما هنساه. وأوعدك روفان في عيني الاتنين. نوح طبطب عليه وفضل يدعيله. وبعد وقت راكان طلع من البيت وراح المستشفى. وأول ما وصل الدكتور صديق جده استقبله أجمل استقبال وبلغه إن جده نوح اتفق معاه على كل حاجة. ومن هنا بدأ تنفيذ الخطة. Back.

راكان فاق من شروده على صوت روفان اللي واقفة قدامه وبتبصّله باستغراب: –إيه يا ابني بقالي ساعة واقفة قدامك وبكلمك وأنت ولا هنا. بصّلها من فوق لتحت وابتسم وفضل يتأملها. وهي قربت وقعدت جنبه وحركت إيدها قدامه: –راكان أنا بكلمك. أنت شارد في إيه؟؟ –فيكِ. قالها وهو بيبتسم. فضحكت وكملت: –فيا أنا؟ ابتسم وقال بهدوء: –قومي اطفى النور وتعالي اقعدي جنبي عشان عاوزك في موضوع مهم. بصتله باستغراب. فضحك وكمل:

–قومي يالا، أنتِ لسه هتبصيلي!! اتنهدت وقامت طفت النور والتفتت، لقته وسّع مكان على السرير وشاورلها تقعد جنبه. أخدت نفس وقربت قعدت جنبه. حط رأسه على كتفها وقال بتعب: –روفان أنا عاوز أتغير، عاوز أكون أفضل من كده. أنا حقيقي مبقتش راضي عن حياتي ولا تصرفاتي. نفسي أتغير وأبقى زوج كويس وابن كويس وشخص كويس. بصتله وحطت إيدها على جبينه وقالت بصدمة: –أنت سخن النهاردة ولا خبطة دماغك أثرت عليك؟ اتنهد ورفع رأسه وبصلها:

–ممكن منهزرش ونتكلم بجد. أخدت نفس ولفّت نفسها وقعدت قدامه: –أفهم من كده إنك فعلاً عاوز تتغير؟ –أتمنى. –متأكدة؟ طيب عاوز تتغير ليه؟ –متأكدة، وعاوز أتغير عشان تعبت من حياتي اللي بقت بتدمر بالبطيء دي. أنا نفسي أعمل عيلة صغننة ومش هقدر أعمل أي حاجة غير بمساعدتكِ. ابتسمت وقالت بحنان: –ماشي وأنا هساعدك، بس لو حسيت للحظة إنك بدأت ترجع لكل اللي كنت بتعمله، وقتها عمري ما هسامحك. مسك إيدها وقال بحماس:

–أفهم من كده إنكِ قررتي ترجعي معايا؟ –اه، أنا أخدت قرار الرجوع ده من امبارح وقبل ما يجيلي تليفون بخبر الحادثة كنت بلم هدومي عشان أرجع معاك. بصّلها وعنيه لمعت بفرحة كبيرة وقرب حضنها بحب كبير. وهي اتوترت ونبضات قلبها زادت وإيديها فضلت متعلقة في الهوا. ثواني وغمضت عينيها وحطت إيديها على ضهره وبادلته الحضن، ولأول مرة تحس بالأمان وهي في حضنه وتحس بنفس الإحساس اللي هو بيحسه لما بيكون معاها.

بعد عنها وحط رأسه على رجلها وفرد جسمه. وهي حطت المخدة ورا ضهرها وإيديها على صدره وقالت بهدوء: –ليه يا راكان؟ رفع عينيه وبصّلها: –ليه إيه؟ اتنهدت وقالت بحيرة: –ليه قررت تتغير لما أنا دخلت حياتك؟ ليه حبيتني أنا من بين كل البنات اللي قابلتهم؟ ابتسم ومسك إيديها الاتنين وقال بحب وهو مازال على وضعه نايم على رجلها:

–لأنكِ مختلفة عن أي بنت أنا قابلتها. فيكِ صفات كتير أوي فضلت طول عمري كنت بدور عليها. وقررت أتغير عشانكِ لأنكِ البنت الوحيدة اللي قلبي دق عشانها وحبيت وجودي وحياتي معاها وبتمنى أكمل الباقي من عمري معاها. ابتسمت وهو قام قعد قدامها وقال بحب: –بس أنا عاوز أعرف حاجة واحدة، أنتِ بتحبيني؟ في مشاعر جواكِ من ناحيتي؟ أنا حكيتلك كل حاجة بصراحة وعاوزكِ كمان تقوليلي كل حاجة بصراحة. نزلت رأسها بتوتر. فقرب منها ورفع وشها ليه:

–مش عاوز حاجة غير أسمعها منكِ، ريحي قلبي وقوليلي كل اللي جواكِ. اتنهدت وقالت بتوتر وخجل: –عاوز إيه يا راكان؟ ابتسم على كسوفها وخجلها وقال بحب: –هسألك سؤال واحد وأسهلها عليكِ، أنتِ بتحبيني ولا لا؟ قامت وحاولت تهرب منه، بس هو مسك إيدها وشدها عليه وقال بإصرار: –مش هسيبكِ غير لما تجاوبيني على سؤالي! بتحبيني؟ رفعت عينيها وبصتله كتير وهزت رأسها بأه. فابتسم بفرحة وحضنها وفضل يلف بيها: –عااا يا مجنون نزلني.

ابتسم ونزلها بشويش وسند رأسه على جبينها وقال بحب: –بحبكِ، بحبكِ أوي. حطت إيديها على دراعه وقالت بحب: –وأنا كمان بحبك. بعد عنها وقال بمرح: –لا احنا لازم نسافر بسرعة بقى عشان نجيب حفيد لجدو الجميل اللي قاعد تحت ده. زقته وراحت نامت على السرير وهي بتبصله بخجل: –طيب روح نام على الأريكة بقى وسيبني أنام. –الاه! هو مين فينا اللي تعبان؟ بصتله ببراءة محببة لقلبه: –أنا طبعنا يا روكي! ابتسم وقرب نام. وقبل ما تتكلم شده عليها وضمه

بقوة لحضنه وقال بهدوء: –طيب نامي يا قلب روكي. حاولت تفلت منه بس هو كان مشدد على حضنها وكان أقوى منها. وبعد دقايق من المجادلة ما بينهم راحت في النوم. تاني يوم كانوا الاتنين بيجهزوا لخطوبة نهى من زميلها في الكلية وهما مبسوطين. وجيهان ويوسف وصلوا أسيوط والعيلة كلها كانت متجمعة في الحفلة بليل.

شادي طفى النور وغمز لراكان عشان ياخد روفان ويرقصوا جنب العرسان. وهو فهم وهمس في أذن روفان وأخدها ونزلوا يرقصوا سلو مع بعض وسط فرحة الكل وصوت حماقي في الخلفية: من يوم ما جت عيونه في عينيّ وشوفت ضحكته الجميلة دي أنا بحلم بيوم ما يبقى ليّ وأبقى ليه وأصحى ألاقيه حبيبي حواليّ وادي اللي في خيالي بيحصل قصادي حبيبي جمبي في حُضني الليلة دي والله وبقيت معاه نادى الفرح جمعنا بالحب نادى أنا وحبيبي وتالتنا السعادة والحلم فسرناه.

كانت بتتمايل معاه وهي مبسوطة أوي وهو كذلك. خلصوا الحفلة وسلموا على جدهم وودعوا العيلة وركبوا العربيات ورجعوا القاهرة بعد ما يقرب خمس ساعات ونص سفر بالعربية. وصلوا البيت وكان الوقت متأخر. راكان أخد روفان وطلع أوضته عشان يرتاحوا بعد ما سلموا على أهله واعتذرلهم على طريقة كلامه واللي حصل بينهم آخر فترة. 《 تاني يوم 》 راكان رجع البيت بعد ما قابل فريد وقضوا اليوم مع بعض قبل ما يرجع لندن. ورجع البيت: –ماما روفان اتعشت معاكم؟

–اه يا حبيبي متقلقش اتعشت وزمانها قاعدة بتذاكر فوق. –تمام يا حبيبتي تصبحي على خير. ابتسمت وحضنته: –وأنت بخير يا عيوني. ابتسم وباس جبينها وطلع أوضته. فتح الباب واتصدم أول ما شاف…..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...