قولي يا راكان أنت ناوى بجد تصالح روفان وتفتحوا صفحة جديدة؟ ابتسم وقال بثقة: أكيد يا جدي. الجد نوح بص له ببرود وضرب عصايته في الأرض وقال بهدوء مرعب: يبقى الأول توافق على شروطي! راكان هز رأسه بهدوء وقال باحترام: وأنا موافق على أي شروط. نوح ابتسم بخبث وقال بهدوء: أي شروط؟ راكان بص لروفان اللي بصت له بتوتر
وقال بحب وهو بيبص لها: علشان خاطر عيون مراتي وعشان حضرتك توافق آخدها معايا أنا مستعد أوافق على أي شروط حضرتك هتقولها. روفان اتوترت وبصت له بخجل ولفت وشها الناحية التانية وابتسمت.
نوح ابتسم وقال بهدوء مرعب: أنا شرطي هو أنك تفضل الأسبوع ده عندنا في أسيوط ومش بس كده أنت مطلوب منك أنك خلال الأسبوع ده تمسك كل الشغل اللي يخص الأراضي مع أحفادي أيمن وشادي، وده عقاب صغير بس لأنك زعلت حفيدتي وكمان عشان تعرف إزاي بتكون تحمل المسؤولية. كلهم بصوا له بصدمة كبيرة وراكان قال بصدمة: نعمممممم!!!!! نوح كتم ضحكته على شكله وقال بحده: إيه مش موافق؟
خلاص يبقى روفان مش هتطلع من هنا. من الأساس لو أنت فعلاً بتحبها يبقى لازم تثبت كلامك وتثبت أنك بتحبها بجد وتثبت لي أنك راجل قد المسؤولية، ولعلمك الشغل ده مش سهل خالص. راكان بلع ريقه وقال بتوتر: بس يا جدي أنت عارف إني مش بعرف في الحاجات دي. -متقلقش الشباب هيقوموا بالواجب، بس أنت مستعد تخوض التحدي ده. روفان ابتسمت بسخرية وبصت لجدها: جدو حضرتك مش شايف إنك بتطلب منه المستحيل؟
مش ممكن يوافق يعمل كده أصلاً، يا ريت تبلغه يرجع القاهرة عشان أنا مش هرجع معاه، وإللي حضرتك بتطلبه ده بالنسبة لابن لندن فهو أمر مستحيل. راكان رفع حواجبه وبص لها وقال بتحدي: أنا موافق على شرطك يا جدي ومستعد أخوض التحدي ده، بس أنا عايز كلمة منك إن لو فزت بالتحدي ده آخد روفان معايا. روفان بصت له بصدمة وبرقت والجد ابتسم بفرحة وقال بثقة ووعد: تمام، لو قدرت تثبت نفسك وتنجح في التحدي وعد مني روفان هتروح معاك وهتسامحك.
روفان بصت لجدها وكانت هتتكلم بس هو شاور لها تسكت. راكان ابتسم وبص لروفان وقال بحب: علشان خاطر عيون مراتي الحلوة أنا مستعد أعمل المستحيل عشان أ صالحها. روفان بصت له كتيرر وغصب عنها ابتسمت ابتسامة جميلة ولفت وشها الناحية التانية وهي بتضحك بخجل والعيلة كلها بصت لهم بفرحة. أيمن ابن عم روفان حط إيده على كتف راكان وقال بمرح: طيب يلا يا عم العاشق عشان عندنا شغل كتير أوي في الإسطبل بره وشكلك هتتعب معانا أوي.
راكان ضحك وقام معاه وأيمن أخده هو وشادي وطلعوا فوق عشان يلبسوه لبس صعيدي. روفان قامت وقعدت جنب جدها وقالت بغيظ: إيه إللي أنت عملته ده يا جدو. نوح ميل عليها وقال بخبث: هششش سبيه يشتغل، مفيش حاجة هتعلمه الأدب غير الشغل والتعب، ولازم يتعب عشان يعرف قيمتك ويحرم يزعلك مرة تانية. روفان ضربت إيدها على جبينها وقالت بغيظ: جدو أنت فاكر إنه هيقدر يعمل كده؟
ده متعود كل حاجة تتعمله وهو قاعد، إزاي عايزاه يشتغل في الأرض مع ولاد عمي؟ مستحيل يعملها. جدها غمزلها وقال بثقة: استنى وهتشوفي! لو فعلاً بيحبك بجد فأتأكدي إنه هيعمل المستحيل عشان يفوز بالاختبار إللي أنا حطيته فيه وياخدك معاه، وأياكي تسامحيه بسهولة، خليكي بنت قوية زي ما علمتك وخليه يعرف قيمتك يا بنت. روفان اتنهدت وقالت بتوتر: هيتعب يا جدو، أكيد هيتعب ومش هيقدر. -امممم خايفة عليه؟
اتوترت وقالت بارتباك: لا طبعاً يا جدو، هو أصلاً مش بيفرق معايا. نوح ابتسم وقال بخبث: خلاص يبقى تسكتي وتسبيني أشوف شغلي معاه. روفان بصت له بتوتر وقامت وهي مضايقة وخايفة راكان يحصله حاجة بسببها، لأنه الشغل إللي طلبه منه جدها مش سهل خالص وفي نظرها هي شايفة إنه مستحيل يقدر يعملها.
ثواني وسمعت صوته بيضحك هو والشباب، رفعت رأسها واتصدمت أول ما شافته لابس جلابية صعيدي وشعره نازل على عينيه بشكل جميل أوي والجلبية متفصلة عليه مظبوط، وده لأنه شادي ابن عمها في نفس سن راكان وطولهم وجسمهم زي بعض، وعشان كده الجلبية كانت مظبوطة عليه وطالع قمر فيها. الكل واقف وبصله بفرحة وخصوصًا جدته إللي كانت فرحانة أوي أول ما شافته، وروقان فضلت متنحة في جماله. وقف قدامها وغمزلها
وقال بصوت يكاد مسموع: قولي الحقيقة طالع قمر بالصعيدي مش كده. روفان ابتسمت وبصت لجدها وهو ضحك. نوح وقف وقال بهدوء: يلا يا ولاد اطلعوا وقولوا لراكان هيعمل إيه. شادي ضحك وحضن راكان وقال بمرح: متقلقش يا جدي، جوز أختي في عنينا الاتنين. نوح ابتسم والشباب أخدوا راكان وطلعوا بره، وروقان فضلت تبص لطيفه بخوف من إللي هيحصل فيه. نوح حط إيده على كتفها وقال بحب: متخافيش عليه، هو رغم شقاوته راجل وقد المسؤولية وأنا عندي ثقة فيه.
روفان ابتسمت وطلعت أوضتها وهي بتدعي اليوم يعدي على خير. أيمن وراكان وشادي دخلوا الإسطبل وأيمن بص لراكان بضحك: شايف الإسطبل الجامد ده؟ كله عايز يتنضف. راكان بص للإسطبل المتبهدل بشكل كبير وافتكر كلام جده بأنه لو عايز ياخد روفان ويرجعها ليه لازم يفوز بالتحدي، ابتسم وبص لأيمن وغمزلُه وقال بمرح: وماله يا باشا خلينا نبدأ دلوقتي. شادي ابتسم وبص لأيمن وقال بهدوء: شكله مش ساهل خالص.
التلاتة ضحكوا وبدأوا شغل وراكان كان بيشتغل بكل مزاج رايق وفضل يغني ويهزر مع الشباب. بعد وقت ومع حلول المساء الشباب التلاتة ناموا على الأرض بتعب بعد ما خلصوا تنضيف الإسطبل وخصوصا راكان إللي مكنش متعود على الشغل ده: ينهار أسود كل ده عشان بس أرجع البنت البيت!!! أيمن ضحك وبصله: شد حيلك يا باشا لسه قدامك شغل كتير أوي الأسبوع ده.
راكان كشر وبصلهم بضيق وهما فضلوا يضحكوا وقاموا دخلوا القصر وهم متبهدلين وراكان سلم على جده وطلع عشان ياخد شاور. -هاااا يا شباب راكان عمل معاكم إيه؟؟ قالها نوح وهو واقف قدام أحفاده الاتنين بعد ما راكان طلع فوق. شادي ابتسم وقال بهدوء: متقلقش يا جدي، الولد جامد وكمان سريع أوي برغم إنه أول مرة يشتغل الشغل الصعب ده، بس كان بيشتغل بكل حماس وطاقة وكمان دمه خفيف أوي وقدر يأخد علينا في وقت صغير. نوح ابتسم وسند
على عصايته وقال بفرحة: جميل أوي، عايزكم تخلوا بالكم عليه وحاولوا متخلوهوش يعمل حاجات صعبة أوي عليه عشان ميتعبش بسببنا. -حاضر يا جدي. نوح ابتسم وقال بهدوء: يلا روحوا أوضكم وغيروا هدومكم وتعالوا عشان العشاء. هزوا رأسهم باحترام وكل واحد طلع على أوضته. راكان وصل الأوضة وقبل ما يفتح الباب روفان شافته وصرخت: عاااا. بصلها بفزع وقال بغيظ: إيه يا بنت المجنونة في إيه.
بصت له من فوق لتحت وفضلت تضحك على شكله وهو بص له بغيظ بس من جواه كان مبسوط وهو شايفها بتضحك وقال بغيظ عكس الفرحة إللي جواه: ممكن أفهم بتضحكي على إيه يا بلونة؟ كتمت ضحكتها وقالت بضحك: شكلك يضحك أوي. بصلها وقال بسخرية: ما هو كله بسببك!! بربشت بعينيها وقالت ببراءة: حد قالك توافق على شروط جدي؟ أنا أصلاً مش عايزة أرجع معاك. ابتسم
وقرب حاوط خصرها وقال بثقة: هترجعي وأنا واثق من كلامي، ولو رفضتي ترجعي هخطفك من هنا ومحدش هيقدر يمنعني. ضحكت: أحلام العصر دي جامدة أوي. غمزلها وقال بحب: هتشوفي، كلها أيام والأسبوع ده يعدي وهفوز بالتحدي والاختبار إللي جدي حطني فيه وهنرجع بيتنا. اتوتر من قربه وابتسمت وقالت بهدوء: وراكان باشا مستعد يتحمل كل التعب إللي هيتعرض له عشان بس يرجعني؟؟
غمزلها وقال بحب كبير: عشان خاطر عيونك الحلوين، وعشان ترجعي معايا، مستعد أعمل المستحيل وأتحمل أي تعب. ابتسمت ووشها أحمر بخجل وفضلوا باصين لبعض كتيرر أوي لحد ما الجد نوح طلع وشافهم، ابتسم أول ما شافهم بخبث وضرب عصايته في الأرض وقال بصوت عالي: كل واحد على أوضته يلا. بعدوا عن بعض بخوف وكل واحد طلع على أوضته. نوح فضل يضحك بحب عليهم وسابهم ونزل.
وبعد وقت كان الكل قاعد على السفرة وبيتعشوا سوا وسط أجواء عائلية جميلة وضحك وهزار بين راكان والشباب الاتنين وجدهم نوح، ثواني وراكان تليفونه رن برقم بيلا. فصل باصص للفون وروقان لاحظت ده وتوقعت مين إللي بيرن، راكان قفل فونه خالص وحطه في جيبه ورجع يتكلم مع الشباب وروقان اتصدمت من الحركة إللي عملها ومن تغيره المفاجأ.
خلصوا عشاء وكل واحد طلع على أوضته وراكان قرر ينط لبلكونة روفان عشان يشوفها لأنه جده نوح منعهم يتكلموا مع بعض لحد ما هو يقرر إنهم يتكلموا. دخل البلكونة ولحسن حظه كان بابها مفتوح، فدخل على طول لقاها قاعدة على الكرسي ولابسة نظارة النظر بتاعتها وبتقرأ والهدايا إللي هو جبهالها محطوطة حواليها في شكل جميل أوي. ابتسم ودخل شد النظارة وقعد قدامها وفضل يلعب بالدبدوب وهي بصت له بغيظ وقالت: شكلك أخدت على شغل الحرامية ده!!
بصلها وقال بحب: أعملك إيه!! جدي منعني أشوفك وبصراحة مقدرتش أستحمل مشوفكيش قبل ما أنام. ضحكت وقالت بمرح: أحسن أحسن، ياريت يمنعك طول الوقت. -والله يعني أنا جاي من القاهرة عشان مش قادر على بعدك أجي هنا كمان يمنعوني أشوفك، لا كده كتير أوي على فكرة. -أنت إنسان مستفز. -أنا إنسان بيحبك. -نيههه وأنا مش بحبك. غمزلها وقال بمشاكسة: مش بتحبيني!! أومال الحاجات بتاعتي محطوطة جنبك ليه بقى؟
بصت له بتوتر وقالت بغيظ: عادي عاجبيني، هو عشان موجودين جنبي يبقى بحبك!! قام، قرب قعد جنبها، وبقى قريب أوي منها وحاول يقبلها بس قامت بسرعة وقعدت قدامه على الكرسي وقالت بتحذير: ولااا لم نفسك وإلا هروح أقول لجدي. بصلها بزعل وبراءة كالأطفال: أهو عليكي يا حبيبي. -حبك برص واطلع بره أوضتي يلا. رفع رأسه وبصلها بمشاكسة وقرب وقف قدامها وميل بجسمه عليها وقال بمرح وهو مستمتع بخجلها وكسوفها
إللي بقى محبب لقلبه: مش هبعد عنك غير لما تسامحيني وتوافقي ترجعي معايا. اتوترت ونبضات قلبها بقت عالية بشكل كبير وتكاد تكون مسموعة بالنسباله، أخدت نفس عميق وقالت بتلعثم: ط طيب أبعد عني وارجع مكانك. ابتسم وقال بمشاكسة: والله بتموتي فيا وبتضحكي على نفسك. أخدت نفس وحاولت تسيطر على مشاعرها قدامه وزقته على الأريكة وقامت وهي بتحاول تاخد نفسها، فأبتسم وقام وقف قدامها وقالت بمرح: أنتِ خايفة مني يا بلونة. بصت
له وحاولت تغير الموضوع: أنا ممكن أفهم أنت سبت حبيبة قلبك بيلا وجيتلي هنا ليه؟ ملامحه اتغيرت وبان على وشه الزعل والضيق: روفان ممكن منجبش سيرة بيلا عشان من بعد إللي حصل في الحفلة وأنا مبقتش عايز أسمع حاجة عنها وتكاد تكون علاقتنا انتهت، ولازم تفهمي إن بيلا مجرد صديقة عندي مش أكتر! وعمرها ما هتكون إللي في بالك، فبلاش تخلي عقلك يوديك لبعيد ويعيشك أوهام ملهاش لازمة، ويا ريت الأحسن تفكري فينا وفي علاقتنا وبس.
اتنهدت وقالت بتوتر وحزن: راكان أنا مش سهل أثق فيك وبسهولة أرجعلك، أنا مش بسامح أي حد يفكر مجرد تفكير إنه يهين كرامتي ويحسسني إني مش مهمة في حياته، وطبيعي إني آخد وقت عشان أسامحك. -وأنا مش همل من المحاولة معاك، ومش هبطل محاولة لحد ما تسامحيني وبعد ما تسامحيني وتقرري تديني فرصة وعد مني إني هعوضك عن أي لحظة زعلتي فيها بسببي، أنا صحيح طايش وشقي شوية بس لما قلبي بيتعلق بحد ببقى مستعد أعمل المستحيل عشان يبقى راضي.
اتنهدت وعينيها اتملت دموع وبصت الناحية، فأبتسم ولف وشها ليه ومسح دموعها وقال بحنان وحب: ممكن بلاش أشوف الدموع دي في عينيك مرة تانية.
بصت له كتيرر وهزت رأسها بهدوء وهو مسك إيدها وأخدها وقعدها على السرير وطلب منها تنام، وهي فضلت تبص له باستغراب بس نفذت إللي قاله ونامت على السرير وهو قعد جنبها وفضل يمشي إيده في شعرها وعلى وشها ابتسامة جميلة وبيتأمل ملامحها، وهي فضلت تبص له وعنيها في عينه لحد ما راحت في النوم، ابتسم وميل طبع بوسة لطيفة على جبينها وغطاها كويس وقام عشان يرجع أوضته، بس وقف لما حس بيها مسكت إيده، ابتسم والتفت لقاها نايمة وإيدها ماسكة إيده، ابتسم بحب وقرب باس إيدها واطمن عليها وطفى نور الأوضة ورجع أوضته.
دخل الأوضة وهو مبسوط، كل لمسة منها بقت بتسعده، كل تفاصيلها بقت تفرق معاه وتهمه، ضحكتها، عصبيتها المحببة لقلبه، قوتها، بقى يحبها بشكل مجنون، نام على سريره وهو بيتخيلها قدامه بملامحها الجميلة لحد ما راح في النوم. قصر نوح الساجي صباحًا
روفان قامت الصبح بدري وابتسمت أول ما افتكرت كلامه معاها وأنه فضل جنبها لحد ما نامت، قامت من على السرير بنشاط وروقان ودخلت غيرت هدومها ونزلت راحت الإسطبل وراكان كان واقف في البلكونة وشايفها وهي طالعة من بوابة البيت وبتجري زي الأطفال. بص في ساعته لقاها 6:20 الصبح، اتنهد وقرر ينزل ويشوفها بتعمل إيه في الإسطبل. نزل وراح لقاها بتأكل الخيل وبتضحك معاهم، ابتسم وقال بهدوء: أنتِ إيه جابك هنا؟
بصت له بفزع وقالت: أنتَ بتراقبني يعني؟ ضحك ووقف جنبها: لا بس شفتك وأنتِ طالعة وقولت أشوفك بتعملي إيه هنا في الوقت ده! ابتسمت وبصت للخيل وقالت بمرح: اتعودت من وأنا طفلة إني آجي هنا مع جدي عشان أقدم الأكل للخيل بنفسي ولما كبرت بقيت بجيلهم لوحدي. وقفت قدام حصان أبيض شكله جميل أوي وقالت بحب: ده حصاني المفضل وصديقي الصدوق، ربيته من وقت ما اتولد وعشان كده هو المفضل عندي. ربع إيديه قدام صدره وأبتسم: أنتِ ركبتي خيل قبل كده؟
ضحكت وقالت بتوتر: بصراحة لا، طلبت من جدي كتير بس هو كان بيرفض عشان بيخاف عليا أقع من فوقيه. غمزلها وقرب فك الحصان وطلعه وغمزلها: طيب يلا بينا نطلع؟ بصت له وقالت بصدمة: أنت مجنون! أصلاً أنت بتعرف تركب خيل؟ -أكيد طبعاً، ياما دخلت مسابقات خيل لما كنت في لندن وياما ركبته، متقلقيش. ركب عليه ومدلها إيده: يلا تعالي قبل ما يصحوا. بصت له وقالت بخوف: لا لا أنا مش هطلع.
ابتسم وقال بحنان: تعالي بس وبطلي خوف، الموضوع مش مستاهل كل الخوف ده! وبعدين أنا هكون معاك متقلقيش. بصت له بتوتر وتردد وأخدت نفس عميق وحطت إيدها في إيده وركبت وراه، وهو ابتسم وشد لجام الحصان وطلع من الإسطبل وفضل يلف بيه وهي راكبة وراه ومبسوطة أوي وبتضحك وهو كل شوية يبصلها ويخطف نظره منها. أخد نفس عميق وشد لجام الحصان وخلاه يسرع أكتر عشان تمسك فيه وتبقى قريبة أوي منه، وهي
خافت ومسكت فيه وقالت بخوف: راكان أهدأ شوية لحسن أقع. أموتك. ضحك عليها وقال بمرح: خلاص امسكي فيا أنا زي جوزك على فكرة. ضربته على كتفه وقالت بغيظ: أنت أصلاً مخلّي الحصان يسرع عشان كده أنا فاهماك. شد اللجام بتاع الحصان وسرعه وهو بيضحك وهي ماسكة فيه بخوف فبصلها وضحك وهي فضلت تبص له بغيظ. دقايق واندامجت معاه وسندت رأسها على ضهره وإيديها حوالين وسطه وفضلوا يلفوا بيه في الجنينة ونوح شايفهم من فوق ومبسوط بفرحتهم مع بعض.
رجع بيها الإسطبل وربط الحصان وقال بحب: اتبسطي؟ ضحكت ولفت حوالين نفسها وقالت بفرحة: أوووي أوووي. ضحك وقرب مسك خدودها وقال بمرح: خلاص نصحى بدري طول الوقت ونأخد جولة مع صديقك المفضل قبل ما نسافر. بصت له بغرور وتظاهرت بالبرود: برضوا مش هرجع معاك. ابتسم وغمزلها وقال بثقة: هترجعي وأنا واثق من كلامي. ضحكت وقالت: خليك بتحلم. -نيههه طيب يلا يا أختي على أوضتك قبل ما جدي يصحى ويزود العقوبة.
كتمت ضحكتها وطلعت وهو طلع وراها وقبل ما تدخل التفت وبصت له وقالت بمشاكسة: على فكرة الجلبية جامدة أوي أوي عليك وقدرت تخطف قلب كل إللي في البيت. قالت كده وجريت على جوا وهو ابتسم وفضل واقف بيبص لطيفها بحب وقرر يرجعها معاه بأي طريقة كانت.
مر أسبوع كان مليان بالتعب الشديد والجهد الكبير بالنسبة لراكان وإللي خلاه يحرم إنه يزعل روفان في يوم من الأيام، وصل لنهاية آخر يوم في الأسبوع وقدر يفوز بالتحدي والاختبار إللي جده حطه فيه، ولكن برغم إنه كان أسبوع صعب بس في نفس الوقت قضى فيه وقت جميل أوي مع روفان وكل يوم كان أجمل من إللي قبله، وفي الأسبوع إللي عدى حاول بكل جهده يخطف قلبها ويخليها فرحانة وكان بينفذلها أي حاجة بتطلبها.
جه وقت إنه روفان تقرر ترجعله أو لأ، الجد نوح طلب يجتمع براكان لوحده وبدون علم حد ويلاقوا حل عشان روفان ترجع معاه وده لأنها عنيدة بشكل كبير، والجد نوح عطاه فكرة جميلة عشان يقدر يرجع روفان بيها وراكان طلع وقرر ينفذ خطة جده، بس يا ترى هيقدر ينفذها ولا مش هيلحق؟
بعد وقت روفان كانت قاعدة في أوضتها بعد ما أخدت قرار ترجع مع راكان وتدي علاقتهم فرصة جديدة وخصوصاً بعد التعب إللي اتعرضله راكان خلال الأسبوع إللي راح ومحاولاته عشان يصالحها، كانت بتحط هدومها في الشنطة بس قاطعها صوت تليفونها، اتنهدت ومسكت فونه لقيته راكان، ابتسمت وفتحت المكالمة: إيه يا روكي؟ -حضرتكِ تعرفي الرقم ده؟ قلبها اتقبض وقالت بخوف: آه أنا مراته، مين حضرتك؟
-احم صاحب الرقم ده عمل حادثة من شوية وحالياً موجود في مستشفى...... فلو سمحتِ تعالي بسرعة. الفون وقع منها ووو......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!