روفان فتحت عينيها على صوت جاي من البلكونة. برقت بخوف وحست أنه حرامي. أخدت نفس عميق ومسكت عصاية كبيرة وقربت من البلكونة وفتحتها. راكان وقع على الأرض. رفعت العصاية وأول ما شافته فضلت مصدومة. راكان بص لها بوجع من الوقعة وقال بغيظ: –إيه يا بنت المجنونة!!! كنت ناوي تجيب لي ارتجاج باللي إنتِ ماسكاها دي! غمضت عينيها ورجعت فتحتهم وقالت بصدمة: –إنتَ بجد هنا ولا أنا بتخيل؟ ضحك وقال بمرح: –لا يا حبي أكيد قدامك.
بصت له بغضب ووقعت عليه العصاية فتأوه بوجع: –اااه يا بنت المجانين. ميلت عليه ورفعت سبابتها في وشه وقالت بتحذير: –قلت لك قبل كده، إياك تفكر تغلط في أهلي وإلا همسك العصاية دي واكسرها عليك. بربش بعينيه وبص لها ببراءة: –أهون عليكِ يا مراتي الحلوة؟ اتحركت من قدامه وقالت بضيق: –إنتَ إيه جابك هنا وإزاي أصلًا طلعت البلكونة. قام وظبط هدومه وقفل البلكونة. فالتفت وبص له بغضب: –إنتَ بتقفل البلكونة ليه يا بن آدم!!! التفت وبص لها
بخبث وهي بصت له بتحذير: –والله لو فكرت تعمل حركة غبية من حركاتك هصرخ وألم عليك كل الموجودين في القصر ده. ضحك وقرب وقف قدامها وقال بزعل: –بقا فيه واحدة تسيب جوزها حبيبها وتيجي على هنا؟ بصت له وقالت بسخرية: –نيههه جوزها حبيبها ظريف أوي. اتنهد وقعد على السرير وقال بهدوء: –طيب نتكلم بجد شوية. لفت وشها الناحية التانية وقالت بزعل: –مش عاوزة أتكلم معاك ولا حتى عاوزه أشوف وشك، ويا ريت تتفضل تطلع من هنا. ابتسم
وقام لفها ليه وقال بحب: –إنتِ بجد زعلانة مني؟ بصت له وافتكرت الكلام اللي قاله وعينيها اتملت دموع وبصت الناحية التانية. فاتنهد وقال بحزن: –صدقيني أنا ما كان قصدي أزعلك، إنتِ عارفة إني لما بتعصب ما بعرف أنا بقول إيه. بصت له وقالت بوجع: –بس إنتَ ما كدبتش! إنتَ قلت الحقيقة! أنا مين عشان أعمل وما أعملش! أنا إيه مكانتي في حياتك! ولا أي حاجة!
أنا مجرد وقت مؤقت في حياتك وخلاص انتهى، كمان جوازنا تم تحت ضغط أهالينا وإنتَ كنت مستني فرصة عشان تسيبني وبدل الفرصة جت لك تلات فرص تقدري تقولي ليه ما استغلتهمش! ليه ما سافرتش أول ما عرفت إني مشيت! وإيه اللي جابك هنا؟ نزل رأسه بحزن ورجع رفعها وبص لها: –أنا آسف. التفت ومسحت دموعها وقالت: –أسفك مش مقبول ويا ريت تمشي من هنا. وقف قدامها وقال بعند: –أنا مش همشي من هنا غير وإنتِ معايا. اتعصبت ودموعها خانتها
قدامه وقالت بصوت عالي: –ليييه ليييه عاوزني أروح معاك!!! ليه كل ما أبعد تقربني ليك! وليه لما أقرب تبعد وتحسسني إني ما فرقتش معاك ولو للحظة ليييه! قربت منه وفضلت تضربه على صدره بغضب وزعل منه وهو سابها تطلع كل اللي جواها: –إنتَ إيه مبتحسش! إنتَ فاكرني لعبة عندك!
أنا لما اتجوزتك كلهم طلبوا مني أحاول أغيرك ويشهد ربنا إني عملت كل حاجة عشان أغيرك بس للأسف إنتَ ما فيش أي فايدة فيك، من وقت ما اتجوزنا وإنتَ مش حابب وجودي وطول الوقت سهر، خروج مع صديقتك وكأني مش موجودة، طول الوقت بتهددني إنك هتسيبني وهترجع تسافر وإنك موجود بس عشان الناس ما تتكلمش عليّ وكأنك موجود معايا شفقة، ودلوقتي لما أنا اخترت أبعد رجعت عشان تاخدني وبكل برود عاوزني أرجع معاك ولا كأنه في حاجة!!!
أنا لسه فاكرة كلامك ليا قبل ما أطلع من بيتك. قربت وبصت في عينيه بعمق وقالت بغضب: –بس قولي أنا إيه بالنسبالك؟؟؟ إنتَ عاوز ترجعني بأي صفة؟ مراتك! لا متقوليش مراتك لأنه إنتَ مش بتحبني ف ليه عاوزني أرجع معاك! معقولة خالي ومراته ضغطوا عليك برضه عشان ترجعني!!! زقته وقالت بغضب: –ما تنطق وتقول إيه جابك هنا! رفع رأسه وبص لها بعيون مليانة دموع وقرب منها أوي وقال بوجع: –عاوزة تعرفي إنتِ إيه بالنسبالي؟ ابتسمت بسخرية وقالت:
–ياريت والله خليني أعرف إنتَ عاوز تاخدني لبيتك بأي صفة يا راكان يا مالك! اتنهد وبصلها كتيررر وعينيهم اتلاقت وكأنها بتحكي كل الكلام اللي في قلبهم. غمض عينيه وافتكر كل لحظة جمعته بيها، كلام فريد، وثواني وحاول يسيطر على دقات قلبه وقال بحب وهو بيبص في عينيها وعلى وشه ابتسامة جميلة وبصوت هادي:
–بصفتكِ مراتي، حبيبتي، البنت اللي قدرت تخطف قلبي، البنت اللي مهما لفيت مدن وبلاد مفيش واحدة هتقدر تاخد قلبي زيها، عرفتي دلوقتي هرجعكِ بصفتكِ إيه؟ فاقت من صدمتها ومسحت دموعها وقالت بسخرية: –إنتَ كذاب اللي زيك مستحيل يحب حد إنتَ آخرك تسهر مع البنات اللي تعرفها لكن مستحيل تحب مش برضه ده كلامك ولا أنا غلطانة! ابتسم وقرب حاوط خصرها وقال: –بس كل ده اتغير من وقت ما دخلتي حياتي! زقته وقالت بعياط:
–كذب كل ده كذب إزاي عاوزني أصدقك إزاي بعد كل اللي قولتهولي! –والله العظيم كلامي كله كان لحظة غضب وما فيش حاجة من اللي قولته حقيقي، صدقيني أنا مقدرش أعيش من غيركِ، ولو كنت عاوز أسيبكِ كنت سبتكِ من أول يوم بس مقدرتش والله ما قدرت بس اديني فرصة، فرصة واحدة بس فرصة. بصت له وقالت بقوة: –لا يا راكان أنا مقدرش أكمل مع واحد كل كام يوم مع واحدة! مقدرش أكمل مع واحد كل حياته شرب وسهر للصبح. اتنهد ووقف قدامها:
–طيب ولو قولت لكِ إني هتغير عشانكِ. ابتسمت بسخرية: –راكان إنتَ معجب بشخصيتي مش أكتر! إنتَ مش بتحبني إنتَ بس حابب ترضي غرورك وكبريائك عشان أنا اللي قررت ما أكملش معاك وأنا اللي في الأول رفضتك لكن أوعى تفتكر أنه ده حب تبقى غلطان. التفت عشان تمشي من قدامه بس هو مسك دراعها وشدها لحضنه ودفن وشه في رقبتها. حاولت تزقه بكل قوتها بس فشلت لأنه كان أقوى منها وفضل متثبت فيها ودموعه نزلت على كتفها وقال بوجع:
–بليز صدقيني أنا عمري قلبي ما اتعلق بحد زي ما اتعلق بيكِ، عمري في حياتي ما فرق معايا زعل حد زي ما فرق معايا زعلكِ، حتى يوم ما عرفت أنه جوازنا كان خطة من أهلي وكنت مسافر وصلت لحد المطار ومقدرتش أسيبكِ وقررت أرجع بس عشانكِ، روفان إنتِ وجودكِ بيفرق أوي في حياتي، ارجوكِ صدقيني وخلينا ندي فرصة جديدة لعلاقتنا وأوعدكِ هعمل المستحيل عشان أثبت لكِ إني بحبكِ وإني هتغير عشانكِ لو سمحت.
بعد عنها وهي فضلت تبص له ومش عارفة ترد عليه، تختار تدي فرصة جديدة ولا لا. كانت لأول مرة تشوف الحب في عينيه، عينيه بتلمع وهو بيتكلم عنها، نفس اللمعة اللي كانت بتتمنى تشوفها في عيون الشخص اللي هتحبه. ابتسم ومسح دموعها وطبع بوسة لطيفة على جبينها وقال بحب: –بحبكِ. –إنتَ كذاب. ابتسم وكرر نفس الكلمة وهو حاوط وشها بين كفوفه: –بحبكِ. –مش قادرة أصدقك. –بحبكككككِ. لفت وشها الناحية التانية بزعل فأبتسم ومسك دقنها
ولف وشها ليه وقال بحنان: –أنا عارف إنكِ زعلانة وصعب تصدقي كلامي بس أوعدكِ إنه المرة دي هتغير بجد وهتشوفي راكان غير اللي تعرفيه بس أنتِ اديني فرصة بس فرصة. بصت له وعينيها دمعت فقرب ومسح دموعها: –هششش كفاية عياط يا عيوطة. ضحك وقال بمرح: –طيب بالله وحشتيني أوي، والبيت بقى فاضي من غيركِ وحتى إني مش لاقي حد أنكشه وأتخانق معاه. رفعت عينيها وبصت له بغرورها المعتاد برغم زعلها منه وقالت بمرح:
–اممم قول كده بدل ما تمثل وتقول بحبك والكلام الأهبل اللي ما يليقش عليك خليك صريح وقول إنك مش لاقي اللي تتخانق معاه وإنه الأوضة من غيري متسواش. ضحك بفرحة لأنها رجعت لمرحها وقال بحب: –فعلاً كنتِ عاملة جو للبيت فقلت بدل الزهق أجي أرجعكِ وأهو أكسب فيكِ ثواب. بص للاوضة ورجع بص لها وقال بسخرية: –بالله عليكِ حد يسيب أوضتي الواسعة القمر وييجي هنا يا شيخة بقى. ابتسمت بسخرية وضربته في بطنه: –لم نفسك واتفضل اطلع بره.
مسك بطنه بوجع وقال: –أهون عليكِ. بصت له بطرف عين وقالت بغيظ: –زي ما أنا هونت عليك كمان. قرب منها وحاوط وشها بين كفوفه وقال بحب: –عمركِ ما هتهوني عليا ولا هفرط فيكِ وأسيبكِ يا بلونتي. ضحكت وبصت له بعدم تصديق: –إنتَ بتحبني بجد وكده. ضحك وضيق حواجبه بمرح: –أوماال جاي لحد هنا عشان أهزر!! وبعدين ده أنا طلعت على المواسير عشان بس أوصلكِ وأشوفكِ قبل ما أنام لأنه جدي منعني أشوفكِ وبصراحة مقدرتش أستحمل مشوفكِش قبل ما أنام.
عينيها لمعت بفرحة برغم زعلها منه وقالت وهي بتقلده بنفس حركات وشه: –اوووه اوووه يا روحي! معقولة راكان خسر الرهان ووقع في حب بنت الصعيد اللي قال مستحيل أحبها. ضحك وزقها بخفة ونام على السرير وهو بيضحك: –طيب أعمل إيه فيكِ!! بصت له بسخرية وهو قام وقرب منها وقال بخبث: –طيب بالله قولي لي موحشتكيش؟؟ رفعت حواجبها وقالت ببرود عكس الفرحة اللي جواها: –لا خالص إنتَ أصلًا كلك على بعضك ما تفرقش معايا. ابتسم وبص
لها بطرف عين وقال بمرح: –بس جدي قال غير الكلام ده. بصت له بتوتر وقالت بأرتباك: –ليه جدي قالك إيه؟ ضحك ولف دراعه حولين رقبتها: –قالي إنكِ من وقت ما جيتي وأنتِ بتعيطي زي الأطفال وكل شوية تسألي عني. –نيههه ظريف أوي أكيد جدي ما قالش الكلام ده. ضحك بصوت عالي: –طيب الكلام ده حصل ولا ما حصلش؟ –لا طبعاً ما حصلش واتفضل يلاه على أوضتك. بصلها بزعل وبراءة كالأطفال: –طيب هطلع بس جدي بكرة هيجتمع بينا ياريت توافقي ترجعي معايا بليز.
ابتسمت بسخرية: –إنتَ زعلتني وخلتني أسيب البيت وبالسهولة دي عاوزني أرجعلك!! تو تو مش هيحصل. غمزلها: –لو مجتيش معايا بالذوق هخطفكِ وصدقيني كل اللي في القصر ده محدش فيهم هيقدر يوقفني. –إنتَ بتهددني؟ كان هيتكلم بس الباب خبط واتصدموا أول ما سمعوا صوت جدهم. راكان بص لروفان وقال بخوف: –روحنا في داهية جدك وصل. بصت له وكتمت ضحكتها: –أحسن أحسن خليه يشوفك هنا. بربش بعينيه وقال بزعل:
–لا عشان خاطري بلاش صدقيني هيحلف ما يرجعكِ معايا وأنا طلعت عين أهلي عشان أجلكِ هنا. ضحكت وخبته في البلكونة ورجعت فتحت لجدها وفضلت تفرك في عينيها بتمثيل النوم: –إيه يا جدو في إيه؟ نوح دخل الاوضة وفضل يلف فيها وهو حاسس إن راكان في الاوضة. وأول ما طلع البلكونة روفان برقت بصدمة وطلعت وراه بس اتفاجئت لما ما لقتهوش. أخدت نفس وأول ما لمحته وراء الشجرة الصغيرة اللي في البلكونة برقت ووقفت قدام جدها: –جدو في إيه؟
إنتَ بتدور على إيه في الوقت المتأخر ده؟ ضرب بعصايته وقال بهدوء: –مفيش يا بنتي بس جوزكِ جه من شوية البلد وأنا ما خليتهوش يشوفكِ وحسيت وأنا معدي إنه فيه دوشة في أوضتكِ وخوفت يكون جه هنا. حطت إيدها على بؤقها وتظاهرت بالصدمة بكل براعة: –قصدك إنه راكان المالك هنا في القصر؟؟ نوح اتنهد وبصلها: –أيوه يا بنتي وبكرة عاوزكِ تنزلي بدري عشان هتكلم معاكم ونحاول نلاقي حل لموضوعكم.
راكان طلع رأسه وغمزلها وهو حاطط إيده على بؤقه وبيحاول يكتم ضحكته على شكلها وهي بصت له بغيظ ورجعت بصت لجدها وقالت بغضب: –بس يا جدي أنا مش عاوزه أقابل البن آدم ده ولا حتى أشوف وشه. راكان برق وبص لها بتوعد والجد ابتسم وبصلها بحب: –لا يا بنتي لازم تتقابلوا وتتفاهموا وما تقلقيش كله هيتحل يلاه أنا هروح أرتاح دلوقتي وأنتِ كملي نوم. –ماشي يا جدو تصبح على خير. –وإنتِ بخير يا عيون جدكِ.
ابتسمت وهو تقدم كام خطوة عشان يطلع بس لمح راكان من مجرى باب البلكونة وأبتسم بخبث ورجع بص لروفان: –حبيبتي إنتِ متأكدة إنه راكان مجاش هنا؟ بلعت ريقها وقالت بتوتر وخوف كالأطفال: –طبعاً يا جدي أكيد لو جه هنا كنت ناديت عليك طول عشان تتصرف معاه. نوح ابتسم ابتسامة جميلة أوي وقال بخبث: –طيب يا حبيبتي تصبحي على خير. ابتسمت بحب: –وأنتَ بخير.
ابتسم وسابها وطلع وهو بيتمنى الأمور تتصلح ما بينهم وكان متأكد وعارف إن راكان هيعمل أي حاجة عشان يقابلها. روفان قفلت باب الأوضة والتفت لقت راكان في وشها بصتله بفزع وقالت بغيظ: –ياربي إيه شغل الحرامية ده!! قرب منها وبص لها بغيظ: –بقا بتقولي لجدي مش عاوزة أقابله!! ابتسمت وقالت ببراءة: –يعني أكدب وأخش النار يعني! ضرب كف بكف وقال بعند: –وحياة ماما هخطفكِ في الآخر. شوحت له بإيدها وقالت بسخرية:
–طيب يلاه بقى روح أوضتك قبل ما جدي يرجع تاني ويا ريت تدخل المرة دي من البلكونة وبلاش تنزل على المواسير لتقع وتحصلك حاجة. ابتسم وقرب منها وقال بحب: –خايفة عليا يا حبي؟ بعدت عنه وقالت بغيظ وتوتر ظهر على وشها: –حبك برص يا بعيد أكيد لو وقعت هتعملنا فضيحة وأنا مش ناقصة مشاكل بسببك. غمزلها وقال بمرح: –ماشي ماشي مسيرك تقع تحت إيدي يا جميل. رفعت عينيها وبصت له بغيظ وهو فضل يرقص حواجبه باستفزاز.
دقايق وطلع عشان يدخل أوضة الضيوف عن طريق البلكونة اللي كانت جنب بلكونة روفان بالظبط واللي ما كانش يعرف إن بلكونته بتوصل لبلكونة روفان وفرح أوي أول ما عرف عشان بكده هيستغلها كتير عشان يعرف يوصل لروفان. روفان كانت بتبص له بخوف ليقع وقالت بتوتر: –روكي خلي بالك من نفسك.
وقف وظهرت ابتسامة جميلة على شفايفه وبصلها بحب وقرب طبع بوسة لطيفة على خدها بسرعة وسابها ونط من البلكونة ودخل البلكونة التانية وفضل واقف بيبص لها وهو مبسوط وهي فضلت مبرقة ووشها أحمر بخجل. ثواني وفاقت من صدمتها وجريت على جوه وهو واقف يضحك على شكلها ودخل نام وهو مبسوط أما هي فضلت تلف في الأوضة بفرحة ومسكت دبدوبها اللي اشتراهولها وراحت في النوم. قصر الساجي صباحًا
الجد نوح كان قاعد وساند على عصايته وراكان وروفان قاعدين قدامه جنب بعض وباصين له بتوتر وباقي العيلة قاعدين قصاده ومن ضمنهم جدة راكان اللي جت بناء على طلب نوح. –قولي يا راكان إنتَ ناوي بجد تصالح روفان وتفتحوا صفحة جديدة؟ ابتسم وقال بثقة: –أكيد يا جدي. –يبقى الأول توافق على شروطي! راكان هز رأسه بهدوء وقال باحترام: –وأنا موافق على أي شروط. نوح ابتسم بخبث وقال بهدوء: –أي شروط؟ راكان بص لروفان اللي بصت له بتوتر
وقال بحب وهو بيبص لها: –عشان خاطر عيون مراتي وعشان حضرتك توافق أخدها معايا أنا مستعد أوافق على أي شروط حضرتك هتقولها. روفان اتوترت وبصت له بخجل ولفت وشها الناحية التانية وابتسمت ونوح ابتسم وقال بهدوء مرعب: –أنا شرطي إنه……… كلهم بصوا له بصدمة كبيرة وراكان قال بصدمة: –نعمممممم!!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!