الفصل 3 | من 31 فصل

رواية فرصه تانيه الفصل الثالث 3 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
20
كلمة
1,307
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

راكان كان قاعد فاتح الشات وبيكلم بيلا لحد ما أمير نغزة في دراعه، راكان أتوجع وبصله بس لاحظ إنه الكل وقف وبيبص على السلم. اتنهد وقام وهو بيحاول يشوف في إيه لحد ما عينه وقعت عليها، شعرها الطويل، فستانها اللي يشبه الأميرات ديزني، ابتسم وفضل واقف بيبصلها بأعجاب وبيتابعها وهي نازلة بكل هدوء من فوق وعلى وشها ابتسامة جميلة جدا، والدته بصتله وابتسمت لما شافت نظراته لروفان وقربت وقفت قدامها وحطت إيدها تحت دقنها ورفعت

وشها لفوق وابتسمت بحب: -ماشالله، كبرتي يا روفي وبقيتي عروسة. روفان ابتسمت وحضنتها وسلمِت على خالها وباقي العيلة ووقفت قدام راكان وابتسمت ببرود وسلمت عليه ورجعت قعدت جنب جدها. وفضلوا يتكلموا وراكان مبعدش نظره عنها وطول الوقت مبتسم، وده خلاها تتعصب وتبصله بغيظ. يوسف والد راكان بص لنوح وقال: -بعد إذن حضرتك طبعنا يا عمي، ممكن بس راكان وروفان يقعدوا لوحدهم علشان يتعرفوا على بعض؟ الجد ابتسم وهز رأسه بالموافقة وبص لروفان:

-قومي يا حبيبتي أنتِ وراكان اقعدوا في الجنينة واتكلموا براحتكم. روفان بصت لجدها بخوف وهو طمنها بنظراته، راكان قام وأخدها وطلع والجد شاور للحارس علشان يخلي باله منهم وهو فهم وطلع وقف بره والجد نوح كمل حديثه مع العيلة. راكان قعد وحط رجل فوق التانية وبص لروفان اللي بتبصله بغيظ وابتسم ببرود: -هتفضلي واقفة كده كتير؟ اقعدي. روفان غمضت عينيها وحاولت تهدي غضبها وقعدت قصاده فبصلها وأردف بغرور: -قوليلي بقى يا....

سوري بس قولتيلي اسمك إيه؟ -هو حضرتك حد ضاربك على دماغك وأنت صغير ولا حاجة؟ نزل رجله وقرب منها: -قالوا عنك إنك عنيدة، بس الظاهر كمان إنه لسانك متبري منك وقليلة ذوق. ابتسمت بغرور وقالت ببرود: -زي حضرتك كده؟ رجع بضهره لورا وقال باستفزاز: -أممم شكلك هتتعبيني يا.... جزت على سنانها: -روفان أسمي روفان يا محترم. ابتسم وعمل بإيده شكل مربع وقال بأعجاب: -راكان وروفان، الله. روفان بصتله بغيظ، وقربت بصتله بعينيها

العسلي اللي تسحر وقالت: -بص يا أستاذ راكان، خلينا كده نكون صريحين مع بعض، وبلاش كل الحوارات دي، لا أنت عاوز الجوازة دي ولا حتى أنا ف بكل هدوء كده تطلع تقولهم إننا مش متفقين ولا موافقين على المهزلة دي. برق بعينيه بصدمة وبشكل جميل وقال بعدم تصديق: -أوووه! أوووه! معقولة واحدة زيك ترفض واحد بوسامتي حقيقي مصدوم. -سيادتك شايف نفسك أوي بوسامتك! بس الحقيقة أنا مش شايفة فيك أي حاجة مميزة.

راكان برق بصدمة كبيرة فدي تعتبر لأول مرة بنت ترفضه وبكل قوة اتنهد وقرب وشه من وشها وقال بغيظ: -وحضرتك مترفضيش ليه؟ رجعت بضهرها لورا وابتسمت ببرود: -ومين قالك إني مرفضتكش! أنا رفضتك من أول لحظة عرفت إنك أنت العريس! ولكن معروف للكل إنه جدي نوح بيحب جدّو منير أوي وعلشان كده جدّو طلب مني أوافق عليك علشان وصية صديقه المقرب وأنا مقدرتش أزعله لكن لو عليا فأنا الحقيقة ميشرفنيش أبدًا أتجوز واحد مغرور زيك.

راكان كان قاعد مصدوم من جرأتها في الكلام ورفضها ليه الواضح وبرغم أنه مكانش عاوز الجوازة تتم بس رفضها ليه الصريح وكلامها عنه ضايقه أوي وهان كرامته فدي لأول مرة في حياته يترفض من بنت لا ومش أي بنت! دي بنت صعيدية والظاهر عليها إنها متعلمة وشخصيتها قوية اتنهد وقام وقف قدامها وقفل زرار بدلته وعلى وشه ابتسامة هادئة وقال: -يعني أنتِ دلوقتي عاوزاني أطلع أقولهم إننا مش متفاهمين وأرفضك. عملت حركة بصباعها مفضلة عندها وابتسمت

ابتسامة خطفت قلبه وقالت: -بالظبط كده، أنت هتطلع بكل هدوء وترفضني قدامهم. ابتسم وقرب وشه منها وقال: -عيوني يا أميرة تعالي ورايا. ابتسمت ومسكت فستانها وراكان أخدها ودخل الفيلا ووقف قدام الكل وبصلها والكل بيبصلهم منتظرين قرارهم. راكان أخد نفس عميق وقال: -أحم بعد إذنك يا جدي أنا وروفان أخدنا قرارنا. الكل وقف والجد ابتسم: -قول يا ولدي قررتوا إيه؟ راكان بصّلها لقاها مبتسمة ومنتظرة يتكلم ونظراتها كلها

حماس ابتسم ورجع بص لأهلها: -أنا وروفان موافقين على الجواز وهنفذ وصية جدي منير وبصراحة روفان عجبتني أوي وأنا أتشرف إني أطلب إيدها من حضراتكم. العيلة كلها فرحت وروفان بصتله بصدمة كبيرة ومقدرتش تنطق فابتسم بخبث وقرب همس في أذنها: -للأسف أنتِ وقعتي مع الشخص الغلط لأنه راكان المالك عمره ما في بنت قدرت ترفضه ولا هتقدر.

روفان بصتله وعينيها بقت حمراء من الغضب وضمت كفوف إيدها واستأذنت وطلعت أوضتها وهي مضايقة أوي ونهى طلعت وراها. راكان قعد جنب جدّه نوح وفضل يتكلم معاه بكل احترام وده خلى نوح يعجب بشخصيته جدًا ويحبه. روفان فضلت تكسر في كل حاجة قدامها وهي مضايقة أوي، وقعت على الأرض وفضلت تعيط ونهى قربت حضنتها: -اهدي يا حبيبتي اهدي، ليه كل العياط ده؟

-ولك أنا رفضته وقولتله إني مش موافقة وطلبت منه يطلع يقولهم كده بس هو غيّر كل كلامه ازاي ممكن يعمل كده. -طيب ممكن تهدي وهنحل الموضوع. -أنا مش عاوزة أتجوزه يا نهى مش عاوزة. -طيب اتكلمي مع جدي وخلاص. -أكيد جدي مش هيوافق، متنسيش هو كان بيحب جدّو منير قد إيه وأكيد مش هيوقف الجوازة ويعمل مشاكل بين خوالي علشاني. -بس يا حبيبتي الولد شكله كويس ومحترم.

-لا هو مش كده، اللي بيعمله ده تمثيل علشان ياخد قلب جدي وقلوب العيلة بس في الحقيقة هو واحد مغرور أوي وشايف نفسه وقليل ذوق وأنتِ عارفة إني بكره الناس اللي من النوع ده. -طيب اهدي لو سمحتي اهدي. روفان مسحت دموعها بقوة وقالت: -أنا هندمه على اللي عمله، هوريه مين هي روفان الساجي. نهى ابتسمت وأخدتها في حضنها وروفان فضلت باصة قدامها بقوة وغضب.

راكان وأهله رجعوا البيت بعد ما اتفقوا إنه جواز روفان وراكان هيتم بعد أسبوع لأنهم لازم يسافروا القاهرة بأسرع وقت فاستعجلوا في موضوع الجواز وجيهان والدة راكان وعدت نوح جد روفان بأنها هتحط روفان في عينيها ولو حصل أي حاجة هتوقف ضد ابنها علشانها. وصلوا البيت وراكان طلع أوضته وهو مضايق وكلام روفان بيتردد في ودانه، فضل واقف في البلكونة شارد، فاق من شروده على صوت موبيله اتنهد وفتح المكالمة وأردف بتعب: -أيوه يا بيلا.

-طمني عملت إيه؟ -اتحدد الفرح بعد أسبوع. -عااااا ومقدرتش توقفه أو ترفض. اتنهد بحيرة، لأنه مش عارف يقول إيه! هو جاله فرصة يرفض والبنت رفضاه ف ليه اختار يكمل! علشان رفضها ولا علشان ينفذ وصية جده وأهله ياخدوا نصيبهم من الميراث ويرجع تاني لحياته في لندن، كان عقله مشتت، مش عارف قراره صح ولا غلط، بس كل اللي يعرفه إنه أكتر حاجة هو بيكره إنه بنت ترفضه، اتنهد وأردف بتعب: -لا يا بيلا معرفتش ومش عارف أعمل إيه؟

المشكلة إنه لو صدر مني ولو غلطة صغيرة في حق البنت دي الجوازة مش هتكمل وكده هتحصل مشكلة والميراث مش هيتوزع وبابا وعمامي حقهم هيروح مبقتش عارف أعمل إيه! -طيب اسمع اللي هقولك عليه ونفذه بالحرف. -قولي. -بص أنت تمثل على البنت دي الحب، وتحاول تاخد قلبها بكل الطرق لحد ما توافق وتتجوزوا وبعدها علطول خلى المحامي يوزع الميراث على أهلك وسيبها وتعال على هنا. -لا ولله طيب وافرض وقعت في حبي بجد وقتها هعمل إيه؟

-وحتى لو أنت مالك ومالها؟ -بيلا أنا مش سيء لدرجة إني أكسر قلب واحدة ملهاش ذنب وأمثل عليها الحب. ابتسمت بسخرية وردت بدون وعي: -لا أنت متعود على كده يا بيبي. -نعممم! أخدت بالها من كلامها وحاولت تغير الموضوع: -قصدي يعني إنه البنات كلها بتحبك ومعجبة بيك فماجتش على دي. فرد جسمه على السرير وافتكر ملامحها وكلامها معاه وابتسم بهيام: -بس دي مختلفة أوي يا بيلا، مختلفة عن أي بنت عرفتها. -قصدك إيه؟ ضحك:

-مقصديش حاجة يا حبي انسي، المهم طمنيني عليكِ وحشتيني أوي. ضحكت وفضلوا يتكلموا لحد ما نام. والدته دخلت اطمنت عليه لقت تلفونه مفتوح برقم بيلا حركت رأسها بيأس وقفلت الفون وحطته على الترابيزة وغطته وطفت نور الأوضة ورجعت أوضتها. أمير وراكان كانوا ماشيين بالعربية وأمير وأخد راكان جولة علشان يعرفه على المحافظة والمكان ويعزمه على الغداء.

العربية وقفت بسبب الزحمة الشديدة في الطريق وراكان حط الهاند فري في أذنه وشغل أغنية أجنبية وفضل يدندن معاها بس اتصدم أول ما شاف.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...