نور بغضب: قولتلك إنه مش هيليق عليا. فهد وهو ينظر لها بصدمة: هو انتِ نور؟ نور بغضب: انت بتتريق؟ أنا رايحة أغير البتاع ده. أمسكها فهد وهو مسحور بهذا الجمال: استني، انتِ شكلك جميلة جداً. نور بخجل: بجد؟ هو أنا شكلي حلو؟ الموظفة: هو انتوا هتشتروا الفستان؟ فهد: أيوه. حاسب فهد الموظفة وعاد فهد ونور للفندق ليجهزوا نفسهم لحفل توقيع الصفقة. انتهى.
فهد نزل وظل ينتظر نور التي نزلت وهي ترتدي الفستان. تركت شعرها الكستنائي الطويل خلف ظهرها. عندما نظر لها فهد ظل محدقاً بها وكأنه في عالم موازي، وكل هذا بسبب جمال نور. نور: يلا بينا. فهد بشرود: تمام. *** ريم: أنا موافقة يا بابا. رائد: موافقة على إيه؟ ريم ببسمة: أنا موافقة على مراد. رائد ببسمة وهو يقبل رأس ريم: تمام يا بنتي، بس أهم حاجة إنك تكوني مرتاحة ومقتنعة باللي انتِ بتعمليه. هو جاي النهارده عشان يتقدملك.
ريم ببسمة وهي تعانق رائد: شكراً يا بابا. رائد: على إيه يا بنتي؟ ريم: لأنك أحسن أب في الدنيا. *** وفي الحفلة، استطاعت نور لفت انتباه جميع من كان في الحفلة بسبب جمالها. وكان فهد يرغب باقتلاع تلك العيون التي تحدق بنور، بينما كانت نور في غاية التوتر بسبب نظرات الناس لها. فهد بغضب: خليكي هنا، أنا لازم أروح علشان أوقع الصفقة. ومتتكلميش مع أي حد، تمام؟ نور: تمام.
ذهب فهد وهو قلق على نور، بينما نور كانت تختنق من هذه الأنظار. فجاء، وشعرت نور بعطش، وكان هناك عامل يحمل كأس عصير. فأخذت نور وشربته، ولم تكن تعلم أن هذا نوع من النبيذ القوي. نور بقرف للعامل بالفرنسية: ما هذا بحق الجحيم؟ العامل: إنه نبيذ يا سيدة. نور ببسمة: نبيذ؟ أكيد نبيذ، ما هو طعمه وحش أوي. ثم توقفت وتابعت بصدمة: انت قلت نبيذ؟ *** جاء شخص لنور وقال: مرحباً يا سيدتي الجميلة، أنا أدعى مارتن. ما هو اسمك؟ نور بثمل: اسم؟
أكيد طبعاً أنا ليا اسم. استني كده، هو أنا اسمي إيه؟ مارتن: ماذا قلتي؟ لم أفهم. نور بغضب وهي ثملة: دعني أيها الأحمق اللعين، أنا لا أستطيع حتى تذكر اسمي، وكله بسبب هذا الشيء اللعين. وأشارت على شجرة كبيرة، فنظر مارتن ثم قال لها: هذه مجرد شجرة. هل أنتِ ثملة يا سيدة؟ نور ببكاء: أنا مش عارفة. أنا إيه اللي جابني هنا؟ أنا عايزة أروح. مارتن: يبدو أنكِ شربتي كثيراً. أخبريني عنوان منزلك وسأوصلك.
نور: انظر، أنا لم أعرف ماذا قلت لأني لا أستطيع التركيز. هل يمكنك أن تعيد ما قلته وأنت ثابت في مكانك؟ مارتن: أنا لم أتحرك من مكاني حتى. هل أنتِ بخير يا سيدة؟ نور وهي تشعر بدوخة: بخير. أه، أنا بخير، بس مش عارفة هو ليه الدنيا قاعدة بتلف. كانت نور ستسقط، ليمسكها فهد وهو يقول بقلق: انتِ كويسة؟ نور وهي تضحك بثمل: أنا حاسة إن أنا شفتك قبل كده. مارتن: أهذا أنت يا فهد؟ لم نلتقي منذ فترة طويلة. كيف حالك؟
فهد بالفرنسية: مرحباً مارتن. هل تعلم ما الذي حدث لها؟ مارتن: يبدو أنها أسرفت في الشرب. أهذه الجميلة تكون فتاتك يا أخي؟ فهد بغضب: أجل، ولا دخل لك به. مارتن: كنت فقط أريد أن أهنئك لامتلاكك مثل هذه الفتاة اللطيفة. فهد بغيظ: راقب كلامك يا مارتن، وإلا سأقتلك. مارتن: سأفعل، وهذا لأني أقدر حياتي جيداً. إلى اللقاء. أخذ فهد نور إلى السيارة وذهبوا. *** زيدان: أهلاً يا رائد، أنا جيت علشان أطلب إيد بنتك لابني مراد.
رائد: تمام، أنا موافق، بس أنا عايز أقول حاجة لمراد. مراد: نعم يا عمي. رائد: أنا معنديش غير ريم. لو جيت في مرة زعلتها، أنا مش هسيبك يا مراد. مراد: اطمن يا عمي، أنا عمري ما هخليها تزعل مني. رائد ببسمة: تمام يا ابني. هاتي الشربات يا ريم. *** وصل فهد أمام الفندق وحمل تلك الثملة وصعد بها إلى غرفتها. فهد: نور، هو مفتاح الأوضة فين؟ نور بثمل: أيوه، افتكرت. انت شبه فهد أخويا. فهد بغضب: هو انتِ شفتيني أخوكي بجد؟
ابتسم بخبث ثم تابع: أنا بقي هثبت لك إني مش أخوكي. قبلها فهد بتملك ثم قال بخبث: عايزك تقوليلي أخويا دي تاني. وبعد أن انتهى فهد من كلامه، صفعته نور قلماً قد طبع على وجه فهد من شدته. نظر لها فهد بغضب: أنا هوريكي يا نور. أنا كنت بتعامل معاكي بالحسنة لأني بحبك. لما تفوقي أنا هوريكي يا نور.
أخذ فهد نور إلى غرفته ووضعها على السرير وبدل ملابسه، وكان يريد أن ينام، ولكن لا توجد أريكة، فلم يكن أمامه حل آخر غير أن ينام بجانب نور. وبالفعل، استلقى فهد بجانب نور ونظر لها، فوجد نفسه يقبل رأسها وكان يقترب منها، ولكن عندما نظر لها وهي تبدو بريئة كالطفلة، لم يستطع الاقتراب منها خوفاً أنه قد يفعل شيئاً يجل نور تكرهه للأبد، فابتعد عنها وأدار ظهره لها. ولكن تقلبت نور وعانقت فهد من ظهره. فهد
في نفسه وهو يبعدها عنه: أنا بحاول أمنع نفسي عنك، بس باللي انتِ بتعمليه ده مش هقدر أستحمل أكتر من كده. بعد أن أبعد فهد نور عنه، حاول أن ينام ولكنه لم يستطع، فبدل ملابسه وخرج من الغرفة وهو يتنفس بصعوبة، ثم نزل إلى المطعم وجلس، وكانت نور تستحوذ على كل تفكيره. *** تستيقظ نور فتجد شيئاً دافئاً قريب منها، وعندما تستوعب تفتح عينيها بصدمة لتجد أنها في أحضان فهد الشبه عاري، ف تنهض وهي تشعر بالصدمة. نور بخوف: هو إيه اللي حصل؟
فهد ببسمة وهو ينهض: صباح الخير يا قلبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!