الفصل 9 | من 22 فصل

رواية فتاة بزي رجل الفصل التاسع 9 - بقلم ليل مراد

المشاهدات
19
كلمة
1,365
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

بدأ هاتف مراد يتلقى الرسائل. أمسك مراد هاتفه ونظر ليصدم من محتوى الرسائل الذي كان كالآتي:

(أهلاً يا مراد. أنا كنت عايزة أقولك إني بحبك من واحنا صغيرين وعمري ما قدرت أقولك على مشاعري لأني كنت بحس إنك بتحب نور. وحبيت أقولك الكلام ده دلوقتي لأني مخطوبة وفرحي بعد ثلاث أيام بس، أنا كنت لسه بحس بالمشاعر دي ناحيتك وبحس إني كده بخون اللي هيكون جوزي، فقررت إني أبعتلك الرسائل دي وأقول فيها كل حاجة علشان أتخلص بيها من كل مشاعري ناحيتك) وكانت هذه الرسالة من ريم. *** يرن هاتف فهد فيرد. قال: مين؟

: أنا زعلت إنك مجتش تستقبلني. فهد بغضب: أنت عايز إيه يا صقر؟ صقر: أنت بتتكلم كده ليه؟ أنا أخوك مش عدوك. فهد: لو مفيش حاجة مهمة فأنا هقفل. صقر: هو كان لازم تسافر يوم رجوعي؟ وده كله علشان نور. فهد بغضب: سلام. صقر بضحك: مش أنت في باريس؟ ابقى سلملي على مارسين لأنها وحشتني. مش أنت معاها في نفس الفندق؟ شوفت أنا مهتم بيك إزاي؟ بهتم بأدق التفاصيل عنك وأنت بتعملني إزاي. بس تصدق أنا عمري ما اتوقعت إنك تكون كده يا فهد. ههههههه.

أغلق فهد الهاتف ولم يستمع للمزيد من كلام صقر، وكان يشعر بالقلق على نور لأن صقر يعلم مكانهم. وبعد دقائق، خبط باب غرفة فهد. ذهب ليفتح الباب، فكان مراد ويبدو عليه القلق. فهد وهو يعقد حاجبيه: في إيه؟ مراد: أنا لازم أرجع مصر بسرعة. هامشي دلوقتي. أنا عايزك تخلي بالك من نور يا فهد وماتأذيهاش. فهد: هو في إيه بالظبط؟ مراد: مفيش. أنا لازم أمشي. فهد: يا ابني احنا لسه جايين. طب اقعد بس ارتاح شوية وبعدين ابقى ارجع.

مراد بقلق: مفيش وقت. ولو نور سألت عليا ابقى أقولها إني رجعت تمام. ذهب مراد وكان فهد قلقاً عليه لأنه بعيد عن نور، ففهد ومراد كانوا أصدقاء مقربين. *** في غرفة نور، بعد أن رتبت أغراضها، استلقت على السرير وأمسكت هاتفها لتجد أن ريم قد رنت عليها أكثر من مرة. فرنت نور عليها. نور: أهلاً يا ريم. ريم بفرحة: أنا هتجوز بعد ثلاث أيام. أوعي ما تجيش. نور بحزن: أنا مسافرة برا مصر تبع الشغل وهقعد أسبوع. أنا آسفة جداً يا ريم.

ريم بمزاح: عادي ولا يهمك. بس بما إنك برا مصر، صوت ضحكتك عايزة إني أرجع لك ومعاكي عريس أجنبي كده، شعر أشقر وعيون زرقاء ودقن. نور بمزاح: يا بنت بطلي جو الروايات ده. وبعدين لو خطيبك سمعك هيطلقك قبل ما يتجوزك. ريم: عموماً أنت كويسة؟ نور: الحمد لله. أنا والله كان نفسي أكون معاكي بس الظروف. ريم: مش مشكلة، بس أهم حاجة ركزي في شغلك. نور: تمام. ريم: سلام. نور: مع السلامة. ***

في صباح اليوم التالي، بعد أن عاد مراد إلى مصر، ذهب إلى منزل ريم. رائد: في إيه يا ابني؟ مراد وهو لا يعرف ما الذي يجب عليه قوله: أنا جي... أنا. رائد: أنت كويس يا مراد؟ نظر مراد فوجد ريم تنزل من على السلم، فنظر إليها. ريم ببسمة: صباح الخير يا بابا. مراد، أنت بتعمل إيه هنا؟ مراد: ممكن يا عمي أتكلم مع ريم شوية؟ رائد: تمام. أنا هروح أخلي حد يعملكم شاي. ريم ببسمة: في إيه؟

مراد بحزن: أنا جي علشان الرسالة. أنا آسف إني معرفتش إنك كنت بتحبني. أنا جي لأني عايز أتقدم لك. ريم: أنت بتقول إيه؟ أنا خلاص فاضل يومين على فرحي. وبعدين أنا خلاص تجاهلت كل المشاعر دي. مراد: أنت كذابة، لأنك لو كنت نسيتي ما كنتيش هتبعتيلي الرسالة دي. ريم بحزن: لو جاي علشان كده، فأنا مش موافقة. تقدر تتفضل. ذهبت ريم وهي تبكي، ولم تكن تتوقع أن مراد عندما يقرأ الرسائل سيأتي ويطلب الزواج منها. رائد: هي فين ريم؟

مراد: هي مشيت. كنت عايز أقولك يا عمي، إن أنا بحب ريم وعايز أتجوزها. رائد: بس ريم مخطوبة وهتتجوز قريب. حكى مراد موضوع الرسالة لرائد. رائد: تمام يا ابني. أنا هشوف ريم. بس في الأول والآخر، كله هيمشي برغبتها لأن دي حياتها. مراد: تمام يا عمي. *** نور وهي تفتح الباب وتتثاءب: صباح الخير يا فهد. عايز إيه؟ فهد: أنا نازل علشان أشتري هدوم علشان أروح بها حفل توقيع الصفقة. نور بغضب: وأنا مالي؟

فهد ببسمة: ما أنا هشتري لك أنت كمان هدوم. نور وهي تغلق الباب: أنا جايبة هدوم معايا. روح أنت لأن أنا نعسانة. فهد: لا، هتجي معايا لأني هجبلك هدوم بنات بدل القرف اللي أنت لابسه ده. نظرت نور لفهد بغضب: كله اللي البجامة. أنت متعرفش البجامة دي مريحة إزاي. نظر لها فهد بشمأذ: كتك القرف. روحي يا بت غيري هدومك وتعالي. ويا ريت تلبسي أي هدوم بناتي بدل القرف اللي بتلبسيه على طول. احنا مش في مصر.

أغلق نور الباب في وجه فهد بغضب، وأخذت تبدل ملابسها ونزلت لفهد. نور بغضب: حلو كده؟ فهد: يعني. *** رائد: أنا عايز أتكلم معاكي شوية يا ريم. ريم: اتفضل يا بابا. رائد: أنت بتحبي مراد؟ ريم: هو اتكلم معاك؟ رائد: بصي يا بنتي، أنا معنديش أغلى منك. وأنت لسه في فترة خطوبة مش جواز. شوفي أنت عايزة إيه وأنا معاكي. ريم ببكاء: أنا مش عارفة يا بابا. رائد وهو يعانق

ابنته ويربت على رأسها بحب: بصي يا بنتي، أنت قومي صلي صلاة استخارة وشوفي إحساسك إيه، وأنا معاكي. ومُتأكد ربنا هيكون معاك ويدلك على الخير. يلا بقي امسحي دموعك دي وقومي اتوضي وصلي. *** في محل الملابس، كان فهد يقف أمام بدلتين، واحدة سوداء وأخرى زرقاء غامقة. نور: أعتقد السودة هتبقى حلوة عليك. ذهب فهد. كانت نور تقف ولا تعلم ماذا قد ينسبها. وكان فهد وقف، فوقعت عينه على فستان سوري فضي، فذهب وأمسك الفستان. فهد: خدي قيسي ده.

نور ببلاهة: بس أنا مش بحب الفساتين لأنها مش بتليق عليا. فهد وهو ينظر لها بقرف: بت، أنت اسمعي الكلام. نور: بس. فهد: من غير بس. ويلا لأننا هنتاخر على الحفلة. ذهب نور وهي غاضبة وبدلت ملابسها وارتدت الفستان، فخرجت. نور بغضب: قلت لك إنها مش هتليق عليا. فهد بصدمة: أنت…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...