نزلت قمر من السيارة وذهبت ناحية نافذة السيارة عند صقر. قمر: بحبك. صقر ببرود: اطلعي يا قمر لان الوقت اتاخر.. نبقي نتكلم الصبح. قمر: لما سالتك قولتلي انك مش بتحب حد ف انا لسه قدامي فرصة صح. ابتسم صقر بعفوية بسبب كلامها وهز رأسه بالإيجاب. قمر بفرحة: تصبح علي خير. صقر ببسمة: تصبحي علي خير. *** في احدي المطاعم. مراد بغضب: انت مش هتبطلي شغل المصلح الاجتماعي بتاعك ده.
يا بنتي انا وانت من ساعة ما اتخطبنا واحنا مقعدناش مع بعض.. دا انا قبل ما اخطبك كنت بشوفك اكتر من كده. بصي انا جتلي فكرة احنا نفشكل الخطوبة دي علشان نعرف نقعد مع بعض. ريم بمزاح: ده كله شيله في قلبك. مراد بغضب: انا مش بهزر يا ريم. ريم: ياعم انت مكبر الموضوع ما انا معاك اه.. اهدي يا لالا. ده انا طلبتلك حتت اكله هتجبك كل وادعيلي. مراد بسخرية: اكل وادعيليك ده علي اساس ان انت اللي عملة الاكل. واستني لحظة ايه لالا دي.
قمر: بدلعك يا مراد.. في ايه. مراد بغضب: ده علي اساس ان لالا دلع مراد. لحظة.. اسمي اساسا مفهوش لام جبتي من اين لالا دي. قمر: بس اسمك في ألف و لالا فيها ألف. انت الي اسمك صعب يتجبلو دلع. وبعدين لالا مضايقك في ايه ده حتي حلو ولائق عليا. مراد بعصبية: لالا في عينك. الاسم ده لائق عليا. وبعدين لو عايزة تدلعني قولي يا حبيب او يا قلبي او يا بيبي مش لالا. ريم وهي تضحك بسخرية: بقي مش عاجبك لالا.
والكلام بتاع العيال التوتو ده هو اللي عجبك. مراد: اه عجبني كلام العيال التوتو وبعدين اي اسم غير لالا بتاعتك ده هكون حلوده. انا لو حبيت ادلع الكلب بتاعي وقولتله لالا هيجلو اكتئاب شهرين ده اذا مامتش فيها. قال لالا قال. ريم بغضب: انت بتتريق عليا. مراد بسخرية: وانا اقدر.. انا بتريق علي لالا بتاعتك. ريم بغضب: لا لالا ولا غيره بعد كده هبقي اقولك يا زفت. انا ماشية وابقي خلي كلبك ينفعك يا بتاع الاكتئاب. قالت ذالك ثم غادرت.
*** في فيلا هواري. صقر: وعملت ايه بقا. فهد: اتصلحنا وقعدنا نتكلم شوية وخلاص علي كده. نظر له صقر بتهكم ولم يقول شيء. فهد: في ايه.. هو انا كان لازم اعمل حاجة. صقر بغضب: مخدتهاش وخرجت ليه. فهد ببلاهة: نسيت. صقر: غبي. فهد: ياعم المهم اننا اتصلحنا. صقر: تمام.. انا هروح.. عايز حاجة. فهد وهو يضع يده علي كتفه: شكرا. فتح صقر عيناه بصدمة. صقر ببسمة: تمام. قال هذا ثم غادر. *** مراد: استني بس يا حاج لالا.
ريم بسخرية: انت عايز ايه يا حبيبي.. يا قلبي.. يا بيبي. مراد ببسمة: مع انك بتقوليهم بتريق الي انهم طالعين منك زي العسل. ريم بخجل: انت عايز ايه دلوقت. مراد بغضب: هو ايه اللي عايز ايه اكيد هوصلك. لان الوقت متاخر. اوعي تكوني فكرتي اني ممكن اسيبك تمشي لوحدك في الوقت ده. ريم بتوتر: اكيد مفكرتش في كده. مراد بمزاح: طب يلا ياحج لالا علشان نروح. ريم بغضب: امشي يلا.. انا مش عايز امشي معاكم. مراد وهو يضحك: خلاص انا اسف.
عانقت ريم ذراع مراد. مراد: انت مش كنت زعلانة من شوية. تركت ريم ذراعه: تصدق انك رخم.. و انا غلطانة. امسك مراد ذراع ريم ووضعه حول زراعه. مراد: انا بحبك.. علشان كده بهزر معاكي مش قصدي اني اضايقك. تصلبت ريم واحمر وجهها بالكامل بسبب اعتراف مراد المفاجأ. مراد وهو يربت علي رأسها: انت مالك مصدومة كده ليه.. يلا اركبي. قال هذا وهو يفتح لها باب السيارة.. ثم صعدت ريم الي السيارة و اوصلها مراد الي منزلها و عاد هو الي منزله. ***
زيدان: انا هخط. مروان بغضب: انت عايز تخطفها ليه.. ما كفاكش اللي انت عملته في ادهم (ابو نور) زيدان بتهكم: اللي انا عملته. انت نسيت انك كنت معايا في كل حاجة ولا ايه. وبعدين نور لوحدها معاها نص الشركة و ده كله بسبب ابوكم. مروان: بس احنا اللي بندير الشركة وهي غالبا متعرفش ان ليها حاجة. زيدان: انا معاك انها متعرفش حاجة بس لو عرفت ساعتها هتطالب بي حقها في الشركة.
واللي المفروض أنه حقنا احنا بس ادهم طمع فيه وضحك علي ابوك وخله يكتبه بي اسمي. مروان بغضب: كفاية بقي لحد كده. قدرت تضحك عليا وانا صغير بكلامك ده وخلتنا نقتل ادهم اللي اصلا لا كان طمعان في حاجة ولا نيلة ولا عمره فكر يجي الشركة من بعد ما ابوك كتبله نصها. انا فعلا كنت معاك في عملتنا الهباب دي بس انا ندمان عليها و مش عايز اكون السبب في اذية حد تاني.
زيدان بغضب: هتفضل طول عمرك جبان.. خلاص براحتك انا هعمل كده لوحدي مش عايز جبان زيك يكون معايا. مروان بتنهد: اعقل يا زيدان وكفاية لحد كده متطوعش شيطانك. زيدان بغضب شديد: غور من وشي. مش عايز اسمع كلام واحد جبان زيك. ذهب مروان وترك زيدان الذي كان يشتعل بالغضب. *** في حفل زفاف (نور و فهد) (ريم و مراد) في قاعة كبيرة للحفلات كان الجميع يرقص مع الاغاني وهم في منتهي السعادة منتظرين قدوم نور و ريم.
كان فهد ومراد في خارج القاعة ينتظرهم ليرن هاتف مراد. مراد بقلق: اهدي بس مش عارف اسمع حاجة. ريم: …… مراد بصدمة: انت بتقولي ايه. فهد بقلق: هو في ايه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!