الفصل 19 | من 22 فصل

رواية فتاة بزي رجل الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ليل مراد

المشاهدات
20
كلمة
955
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

صقر: كنت عايزك في خدمة. قمر: عايز إيه؟ صقر: كنت عايزك تخلي بالك من نور بس من غير ما هي تاخد بالها. قمر بغضب: أنت جايبني عشان أحمي حبيبتك؟ روح احميها أنت. أنا غلطانة إني جيت أصلاً. قالت ذلك وهي تشعر بالحزن، وكانت على وشك البكاء وأرادت أن تغادر، ولكن أوقفها صقر. صقر: نور مش حبيبتي، نور خطيبة فهد. قمر بفرحة وهي تمسك يده: بجد؟ الحمد لله. طب ممكن أسأل سؤال؟ صقر: اسألي. قال ذلك وهو يبتسم. قمر بقلق: هو أنت بتحب حد؟ صقر: لا.

قمر: خلاص تمام، أنا موافقة على طلبك بس في المقابل أنا عايزة أشرب بس في مكان عايزة أروحه وعايزاك. صقر بتنهد: حاضرة. *** جابر: عملتي إيه يا نور؟ نور ببسمة: الحمد لله يا جدو. جابر: فهد عايزك تحت يا نور. نور: أنت مش عايزني أشوف حد. ريم: حرام عليكي يا شيخة، يعني بعد ما ضربت الواد بالقلم، لأ وهو اللي جاي كمان عشان يصلحك وفي الآخر أنت تقولي مش عايزة أشوف حد. يجابروتك يا شيخة. جابر بصدمة: معلش ثانية واحدة.

ريم: ضربت مين بالقلم؟ جابر: لا ده موضوع كبير يا جدو هبقى أقولك بعدين. وأنت يا بت بطلي دلع ويلا انزلي. نور بتصميم: مش نازلة في حتة. ريم: خلاص انزلي وأنا جاية معاكي. نور بتفكير: تمام. *** في مكان على البحر حيث القمر مكتمل ويضيء المكان والهواء يداعب شعر قمر. قمر في نفسها: أنا لازم أقوله إني بحبه، لأن شكله تنح كده ومش هيقول حاجة. قمر بخجل: صقر. صقر: نعم. قمر وهي تغمض عينيها وتأخذ نفس عميق: أنا…

صقر وهو يقاطعها: المكان هنا هادي وجميل جداً. قمر: أنا عارفة، بس كنت عايزة إني… قطعها صقر مجدداً: والقمر شكله حلو مع انعكاسه مع البحر. شعرت قمر بالغضب لأنها أدركت أن صقر يعلم ماذا تريد أن تقول لكنه لا يريد أن يستمع. قمر بغضب وبسرعة: أنا بحبك يا صقر. صقر: …… نظرت قمر لصقر لكي يتكلم. صقر: شكراً إنك جبتني المكان ده. نظرت قمر للأرض ودمعت عيونها، فصقر يحاول تغيير الموضوع مما جعلها تدرك أنه لا يحبها.

نظر له والدموع ملأت وجهها. فمد صقر يده ليمسح دموعها، ولكن ضربته قمر بقوة في معدته وغادرت وهي غاضبة وتبكي. صقر وهو يتنهد: أنا آسف. *** كان فهد جالس في الحديقة وجاءت نور ومعها ريم. ريم: أهلاً يا فهد. فهد: أهلاً يا ريم. بعد أن غمزت ريم لفهد قالت لنور: بعد إذنك بقى يا نور أنا اتأخرت وزمان بابا ومراد قلقانين عليا. نور بصدمة: نعم يا روح أمك؟ مش ده اللي إحنا اتفقنا عليه؟

ريم وهي تتهرب من نور: بصي مراد بيرن عليا، أنا لازم أمشي دلوقتي. سلام. غادرت ريم وكانت نور مصدومة منها. فهد: ممكن تقعدي عشان نتكلم؟ نور: أنت عايز إيه؟ فهد: أنا آسف يا نور، أنا بحبك والله يا نور، وجاي وأنا مستعد أعمل أي حاجة عشان تسامحيني. نور: أنت اللي بعت ريم صح؟ فهد بقلق: الصراحة أيوه. نور: ياريم الكلبة. جلست نور تفكر في كلامها مع ريم. نور: أنا كمان آسفة على اللي عملته.

شعر فهد بالفرحة ورفع نور ودار بها في الهواء ثم عانقها. واحمرت نور خجلاً، لكنها كانت سعيدة. *** كانت قمر تمشي وهي تبكي ليوقفها ثلاث شباب. شاب 1: هو الجميل زعلان ليه؟ إيه رأيك تيجي معنا واحنا هنبسطك. اقترب الشاب منها ووضع يده على كتفها، لكنها أمسكت يده وبحركة سريعة كان الشاب ملقى على الأرض أمام قمر. جاء الشاب الآخر وكان سيضرب قمر بسبب ما فعلته مع صديقه. ولكن بدأت قمر تضرب الشخص الثاني، وجاء صديقهم الثالث يضربها.

قمر وهو يقول: أنا هوريكي يا بنت الـ… قال ذلك ثم وقع على الأرض بسبب لكمة صقر له. وكانت قمر لا تزال تضرب في الشابين بسبب غضبها من صقر. أمسكها صقر: خلاص كفاية عليهم كده. يلا عشان نمشي. قمر بغضب: وأنت مالك بيا؟ صقر بغضب: أنا لو ما كنت جيت كان زمانهم عملوا فيكي حاجة. اللي يشوفك كده ميشوفكش وأنت بتقول للخطافني إنك مش هتقدر تيجي. صقر بغضب: يلا عشان أوصلك ونبقى نتكلم الصبح. قمر: شكراً، مش عايزة منك حاجة، أنا هروح لوحدي.

أمسكها صقر، حملها إلى سيارته وكانت قمر مصدومة بسبب حركته المفاجئة. أنزلها عند باب السيارة وفتح الباب. صقر: ادخلي. قمر: ولو مادخلتش هتعمل إيه يعني؟ صقر وهو يحصرها في السيارة واقترب منها. صقر بخبث: هعمل حاجات مش هتعجبك يا قمر. ثانية وكانت قمر في السيارة بدون أن تنطق بكلمة واحدة. ضحك صقر عليها وصعد هو من الجانب الآخر وبدأ يقود السيارة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...