كانت نور جالسة في الحديقة وجاء شخص وعانق نور من ظهرها. شعرت نور بالصدمة وهي تحاول أن تفلت منه وقالت بغضب: "انت مين.. ابعد عني." ابتعد الشخص عن نور ونظر لها: "وحشتيني." دمعت عيون نور: "فهد.. انت ازاي جيت هنا وازاي عرفت مكاني." فهد وهو يمسح دموعها: "مش مهم.. المهم انت كويسة يا نور." نور ببسمة والدموع تنزل من عينها: "انا فرحانة انك هنا.. انا كنت حاسة اني لوحدي." عنقها فهد وقال وهو يبتسم:
"انا معاكي على طول من اللحظة اللي حبيتك فيها.. انت أهم حاجة بالنسبة ليا يا نور." جاء شخص ثم أبعدهم عن بعض وكان سيصفع نور ليمسك فهد يده ويضغط عليها بقوة. زيدان بغضب: "انت ازاي تجرؤ تمسك ايدي كده أنا هندمك…." وعندما رأى أنه فهد قال بصدمة: "فهد!!! انت بتعمل ايه هنا وايه علاقتك بيها." فهد بعيون تخرج منها النار: "انت كنت هتعمل ايه."
قال ذلك وكان فهد سيضرب زيدان بدون أن يفكر حتى في شراكة التي بينهم وكان كل هذا من أجل نور، لكن جاء مروان وأوقف فهد. مروان: "في ايه.. وانت بتعمل ايه هنا يا فهد." كان زيدان يريد ضرب فهد ولكن منعه مروان وجاء جابر على صوتهم العالي. جابر بغضب: "هو في ايه.. وايه الداوشة دي." زيدان وهو يبتسم بخبث: "شوف البت اللي انت بتدافع عنها.. جايبة راجل غريب وبتحضنه." جابر وهو يعقد حاجبيه: "انت بتقول ايه." زيدان بخبث: "اسأل فهد."
جابر بغضب: "هو في ايه يا فهد." فهد: "نور تبقي مراتي." جابر وزيدان ونور بصوت واحد في صدمة: "نعم!!! جابر لنور: "انتي مصدومة ليه.. بيقول إنك مراته يعني المفروض إنك عارفة." نور: "أنا أول مرة أعرف ولهي زي زيك،،" ثم وجهت كلامها لي فهد،،: "آخر معلومة عندي إننا كنا مخطوبين انت اتجوزتني امتى وازاي معزمتنيش على فرح." فهد: "معلش الغلط عندي.. قصدي إن نور خطيبتي وهتبقى مراتي." نور وهي تنظر له بغضب: "غبي." فهد:
"ما أنا قولت آسف بق." نور بغضب: "لا مقولتش حاجة." فهد بصدمة: "بجد.. طب أنا آسف.. كده تمام." جابر بصوت عالي: "اخرس منك ليها.. أنا عايز أعرف إزاي إنكم مخطوبين وإزاي عرفتوا بعض أساساً." حكى فهد كل شيء لجابر منذ أول لقاء له مع نور حتى الآن. فهد: "أوعدك يا حج جابر إني هخلي بالي من نور.. وهشلها في عينيا." جابر بمزيج من الحزن والصدمة: "ده كله حصلك.. وده كله انتي مرتي بيه.. أنا آسف يا بنتي ده كله بسبب." نور بدموع:
"مش انت اللي المفروض تعتذر.. أنا الغلطانة لأني مشيت وكرهتك من غير سبب.. أنا آسفة." جابر ببسمة وهو يعنقها: "انت بتفكرني بوالدتك كانت شبهك ودائماً كانت طيبة جداً بس عارفة.. على قد ما والدتك كانت طيبة بس شخصيتها كانت قوية وكانت بتعرف تواجه أي مشكلة تقبلها وكانت ثابتة في أشد الظروف. عارفة يوم موت والدك.. أمك معيطتش طول اليوم وفي آخر اليوم جبتك ليا ولما سألتها هي جايباكي ليه قالتلي إنك انت اللي عايزة تقعدي معايا،،"
ثم ضحك وقال،،: "اللي يضحك إنك كنت بتعيطي وكنت عايزة أمك بس أنا شفت الدموع اللي كانت حبساها في عينيها.. أمك مكنتش عايزة حد يشوف وهي ضعيفة.. أنا كنت معترض فعلاً على جواز ابني من أمك بس اكتشفت إني كنت غلطان وإنه قدر يختار صح.. عشان كده خليكي زيها يا نور،،" ثم تابع وهو يمسح دموعها بلطف،،: "مش عايز أشوفك بتعيطي تاني أبداً.. انتي فاهمة." ابتسمت نور فابتسم جابر وقال: "وعلى كده بقى قررتوا الفرح امتى." فهد بحزن:
"الشهر الجاي." نور بغضب: "ومالك زعلان ليه هو في حد جبرك على حاجة." فهد ببسمة: "حاسس إن شهر بعيد جداً وأنا الوقت بعدي ببطء لو عليا أنا نفسي فرحنا يكون بكرة." احمر خد نور وشعرت بالخجل فقال جابر: "أسيبكم أنا شوية." ثم ذهب جابر وكانت خدود نور ما تزال محمرة ونظر لها فهد وظل يضحك فقالت نور بغضب: "انت بتضحك على إيه بقى." فهد ببسمة: "أنا بحبك أوي وعايز نكون مع بعض النهاردة قبل بكرة." نور بخجل بصوت واطي: "وأنا كمان بحبك."
فهد بخبث: "قولتي إيه." نور بخجل: "وأنا كمان بحبك." فهد ببسمة: "معلش بس مسمعتكش." نور بغضب: "ولهي ما هقولها تاني.. ويلا شوف انت رايح فين." فهد: "بس أنا عجباني القعدة هنا." نور: "خلاص خليك قاعد أنا اللي هامشيك." كانت نور ذاهبة لتجد الذي يمسك يدها. فهد بحب: "على فكرة.. سمعتك من أول مرة بس كنت عايز أسمعها منك تاني." احمر وجه نور بالكامل وسحبت يدها ثم ذهبت بسرعة. ذهب فهد وهو يتذكر وجه نور وهي تشعر بالخجل فابتسم وغادر. ***
في اليوم التالي تستيقظ نور وتنزل وتلقي التحية على جدها. جابر: "ما خلاص بقى ملوش لزوم إنك تشتغلي تاني." نور ببسمة: "معلش يا جدو.. أنا مرتاحة كده.. وبعدين أنا كده كده هكون مع فهد في الشركة ف اطمن." جابر ببسمة: "اللي انت عايزه.. خلي بالك من نفسك." نور: "سلام بقى يا جدو عشان اتأخرت." *** وفي الشركة كان فهد جالس في مكتبه ليدخل شخص ويقول: "في وحدة عايزة تقابل حضرتك برا ادخلها." فهد: "تمام."
وبعد دقائق دخلت ولكن لم تكن متنكرة لأنه لم يكن هناك داع للتنكر بعد الآن. نور ببسمة: "شكل حضرتك مشغول.. بس كنت عايزة أقول إن سكرتير حضرتك مش هيجي تاني وأنا جاية آخد مكانه." نهض فهد وذهب إليها وقال ببسمة وهو يقترب منها: "أكيد هوافق إن جميلة زيك تكون السكرتيرة بتاعتي." احمرت نور كان فهد يراقبها خجلها واقترب منها ليعانقها ولكن فتح الباب فابتعد فهد ونظر لهذا الشخص وقال بغضب: "عايزة ايه يا صقر." صقر ببسمة وهو يتجاهل فهد:
"عملة ايه يا نور." نور ببسمة: "الحمد لله." فهد لصقر بغضب: "أنا بكلمك على فكرة." صقر بلا مبالاة: "انت بتعملي ايه هنا." نور: "جاية هنا علشان اشتغل مع فهد." صقر: "حاجة غريبة." نور وهي تعقد حاجبيها: "ايه." صقر وهو ينظر لها بخبث: "في حد شغال هنا واسمه نفس اسمك.. ده تقريباً في نفس حجمك." ثم اقترب صقر وجهه منها وتابع بنفس النظرة الخبيثة: "غريب إن ملامحكم كمان شبه بعض."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!