غريبة إن ملامحكم كمان شبه بعض. نور: انت كنت عارف.. صح؟ صقر: كنت شاكك بس تأكدت لما سألتك وأنا بوصلك.. وإنت ساعتها وقعتي بلسانك. فهد بغضب لنور: نعااام.. هو وصلك.. وده كان إمتى إن شاء الله؟ نور بتوتر: ممكن بس تهدي الأول علشان نعرف نتكلم. فهد وهو يبتسم بغضب: أُديني هادي.. ممكن تقوليلي بقي وصلك إمتى؟ نور بخوف من فهد الذي كان يبتسم مثل شخص مجنون
على وشك ارتكاب جريمة: فاكر اليوم اللي إنت كنت مشغول فيه ومقدرتش توصلني.. أنا كنت ماشية بس هو جه وأصر إنه يوصلني وأنا كنت فاكرة ساعتها إنه ميعرفش إني بنت فركبت معاه. فهد وهو ينظر لصقر بعيون تخرج منها النيران: استني برا يا نور أنا عايز صقر في كلمتين لوحدنا. خرجت نور وأغلق الباب خلفها. في المكتب. فهد بغضب: إنت عايز إيه يا صقر.. نور عمرها ما هتكون ليك أو لأي حد غيري.. لأنها بتحبني.. أحسنلك تبعد عنها وإلا هنسى إنك أخويا.
صقر: طب لما إنت واثق أوي كده مضايق ليه.. وبعدين الرهان بتاعنا لسه مخلصش.. ومين عارف مش ممكن نور تختارني أنا. فهد بقلق: أنا موافقتش على الرهان ده.. وبعدين اللي إنت بتقوله ده مش هيحصل. صقر: فاكر ليلي يا فهد.. مفتكرش إنك نسيتها. فهد: فاكرها.. بس نور مش زيها. صقر ببسمة عريضة: هنشوف. قال ذلك ثم غادر المكتب ليجد نور تقف أمام باب المكتب. صقر: هو إنت بتحبي فهد؟ نور بخجل وقد احمر خديها وهي تحاول أن تخفي خجلها: بتقول إيه؟
عندما لاحظ صقر ردة فعل نور ابتسم ووضع يده على رأسها ثم غادر. نور في نفسها: غريب. ثم دخلت إلى فهد الذي كان غاضب جداً. نور: في إيه؟ فهد بغضب: مفيش حاجة. نور في نفسها: العيلة دي محتاجة دكتور أمراض عقلية. طارق ببسمة عريضة: خطتك فشلت. جني بغيظ: حد قالك قبل كده إنك تنح. طارق بفخر: شكراً على المدح. جني بغضب: كل ده بسبب الفاشل اللي اسمه زيدان.. بس أنا بقى هوريك أنا هعمل إيه ومن غير مساعدة حد.
طارق وهو يعقد حاجبيه: وإنت هتعمل إيه؟ جني بخبث: مش هقولك.. مش إنت حاسس بملل.. استنى اللي جاي هيمتعك.. أنا مش هخليهم يبعدوا عن بعض.. أنا هخلي فهد يكره نور وميقدرش يبص في وشها تاني أبداً وساعتها أنا هكون جنب فهد. صقر: إنت عايزة إيه؟ الفتاة: أنا كنت عايزة أقولك إني فعلاً بحب فهد. صقر: فهد مستحيل يحب واحدة زيك. الفتاة: أنا عارفة.. بس أنا عندي الطريقة اللي أخلي بيها فهد ليا لوحدي وعلشان أعمل كده لازم أخلي فهد يكره نور.
صقر: وأنا إيه علاقتي بده كله؟ اقتربت منه ووضعت يدها على وجهه وقالت وهي لا تزال تقرب وجهها من وجهه: أنا ممكن أكون عايزة فهد بس ده ميمنعش إنك وسيم زيه ويمكن أكتر.. إيه رأيك نكون مع بعض الليلة؟ نظر لها صقر نظرة قاتلة وأبعد يدها عن وجهه وقال بحدة: إنت شكلك مستغنية عن حياتك. ابتعدت بسرعة عن صقر وهي تقول في نفسها بخوف: ده خطير جداً.. مش ممكن ده يكون إنسان. ذهب صقر وتركها فابتسمت
وهي تنظر لمفاتيح في يدها: اللي عايزه بقى معايا خلاص. بعد انتهاء وقت العمل. فهد ببسمة: ممكن تستني بس شوية هخلص الورق ده وهاجي أوصلك. نور ببسمة: تمام. نزلت نور وانتظرت فهد أمام الشركة لتسمع صوت شخص. الفتاة: أهلاً يا نور. نور باستغراب: إنتي؟ الفتاة: كنت عايزة أوريكي حاجة بصي كده. ذهبت نور ناحيتها فرشت الفتاة شيئاً في وجه نور وهنا بدأت نور تشعر بالدوار وسقطت على الأرض.
بعد فترة قصيرة نزل فهد وظل يبحث عن نور ولكنه لم يجدها فظن أنها عادت إلى منزل أسرتها فصعد إلى السيارة وغادر. الفتاة في الهاتف: أهلاً.. إنت أكيد دلوقتي بتدور على المفاتيح بتاعتك صح؟ صقر بغضب: هندمك على لعبك معايا. الفتاة ببسمة: وعلى إيه ده كله أنا لسه خايفة من ساعتها وقررت إني مش هلعب معاك.. علشان كده هتلاقي مفاتيحك تحت الدواسة.. سلام.
أغلقت الخط وكان صقر يعلم أنها تخطط لشيء ما ولكنه لا يعلم ما هو وذهب إلى منزله للتأكد من كلامها وبالفعل وجد المفاتيح تحت الدواسة وكان معها رسالة.. والذي كان بداخلها كل التالي: "أنا حبيت مخليش بينا سوء فهم علشان كده سبتلك هدية وأنا واثقة إنها هتعجبك". لم يفهم صقر ماذا تقصد وبعد أن فكر قليلاً اتسعت عيناه بصدمة وفتح باب الشقة ودخل بسرعة ونسي حتى أن يقفل الباب خلفه من قلقه. جابر بقلق في الهاتف: أهلاً يا بني.. هي نور معاك؟
فهد بخوف: هي مش عندك؟ جابر بصدمة: لا هي اتأخرت فقلقت وقولت أسألك.. هي نور مش معاك ولا إيه يا فهد؟ شعر فهد بشيء يضغط على قلبه ولم يكن يعلم ماذا يجب أن يقول لجابر. فهد وهو يحاول أن يطمئن جابر: ممكن تكون نور مع ريم.. اطمن يا حج جابر أنا هجيبها وأجي. جابر: خلاص يا ابني بس أول ما تشوفها خليها تكلمني. فهد: تمام يا حج. جابر: سلام.
أغلق الخط وبعد دقائق وصلت صور لفهد من رقم مجهول وكانت الصور لنور وهي ترتدي قميص نوم أحمر يوضح كل معالم جسدها ولا يستر أي شيء تقريباً وبعد دقيقة أرسل فيديو على هاتف فهد من نفس الرقم وكان الفيديو لنور وهي مستلقية وصقر جالس بجانبها وهو يضع يده على وجهها ويقترب منه. لم يكن فهد يرى أمامه ورأى بسرعة جنونية باتجاه شقة صقر. صقر بصدمة وهو يخبط على وجه نور ويقول بقلق: قومي يا نور.. نور.. قومي يا نور.
كان فهد يحاول أن يوقظ نور ولم تكن هناك أي استجابة من نور. أمسك صقر زجاجة الماء وبدأ يقطر على وجهها.. فتبدأ نور تفتح عينيها وهي لا تستطيع التركيز أو الرؤية بشكل واضح. صقر بقلق: إنت كويسة يا نور؟ جلست نور وهي تشعر بالدوار وقالت: فهد إنت هنا؟ صقر بقلق: أنا صقر مش فهد.. أرجوكي يا نور فوقي. نور بتقطع: ا.ن.ت..ص.ق.ر. فقدت نور الوعي مرة أخرى ووقعت في أحضان صقر.
حاول صقر أن يجعل نور تستلقي على السرير ولكن سمع صوت عند باب الغرفة فنظر ووجد فهد. فهد بغضب: إنتوا بتعملوا إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!