الفصل 4 | من 22 فصل

رواية فتاة بزي رجل الفصل الرابع 4 - بقلم ليل مراد

المشاهدات
22
كلمة
1,313
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

نور: أنا خلصت كده، في حاجة تانية؟ فهد: كده تمام، بس انت هتروح فين؟ نور: هروح أنام لأني تعبت من شغل النهاردة. فهد ببسمة عريضة: لا، انت مش هتروح، انت هتجي معايا. نور بغضب: انت تاني.. لا، ده على جثتي. نظر له فهد وابتسم بخبث. بعد فترة، كان فهد ونور في مكان على الشاطئ، وكان هناك اثنان يشويان الطعام أمام البحر. اتجه فهد ونور إليهم.

طارق ببسمة: أخيراً اتجمعنا، أنا كنت فاكر إننا مش هنتقابل تاني.. إيه ده، في وجه جديد كمان.. أهلاً، أنا طارق. مد طارق يده لنور التي صفعه وقالت: أنا نور. جني وهي تجري على فهد وتعانقه: وحشتني أوي يا بيبي.. إحنا بدأنا شوي، تعالي الأكل يجنن. طارق بسخرية: ده على أساس إن انت عملتي حاجة، أنا اللي عامل ده كله. بدأوا يأكلون الطعام، وبعد أن انتهوا أشعلوا بعض الحطب.

طارق: إيه رأيكم نحكي قصص رعب بما إننا على البحر بالليل ونار وكده. جني وهي تمسك في ذراع فهد بفزع: أنا بقول بلاها. نظر لها فهد بخبث: أنا اللي هبدأ. بعد فترة من الوقت، نهضوا ونظفوا المكان، وذهبت جني مع طارق، وذهب نور وفهد معاً. بعد قليل من الوقت، فهد: وصلنا. نظر فهد لنور ويجده نائماً، فينظر في وجهه ويسأل: كيف يكون وجه رجل بهذا القدر من البراءة وهذه الرموش الطويلة؟ فهد في نفسه: هو إزاي جميل كده؟

أدرك فهد ما قاله وشعر بالغرابة، كيف يقول هذا عن رجل؟ ولم يكن يعلم أن نور هي فتاة في الواقع، لهذا كانت تبدو جميلة. تستيقظ نور وتتثاءب، بينما ينظر لها فهد بهدوء. نور: إيه ده، إحنا وصلنا.. أنا آسفة، شكلي نمت وماخدتش بالي. فهد باستغراب: آسفة!!!!!؟ نور بتوتر: أنا لازم أنزل دلوقتي.. سلام. نزلت نور من السيارة وصعدت إلى شقتها لتجد ريم في الداخل. ريم بقلق: انت فين؟ أنا برن عليكي من الصبح وانت مبترديش ليه؟ نور: اهدي.. في إيه؟

ريم بقلق: هما كانوا عندنا الصبح.. كلموا بابا وقالوا إنهم عارفين إنك جيتي هنا وسألوا بابا عن مكانك، بس بابا قالهم إنه ما يعرفش مكانك. نور بصدمة: وهما كانوا جايين ليه؟ ريم: جدنا عايزك ترجعي وتتجوزي مراد ابن عمك. نور وهي تضحك بسخرية: يعني كانوا هما السبب في موت أمي.. وهما السبب في الحالة اللي أنا فيها دلوقتي.. وبعد ده مش عاجبهم كل اللي عملوه، لأ، لسه عايزني أتجوز وأرجع لهم عشان يدمروا حياتي.

بدأت نور تبكي بشدة، وبكت ريم بحزن على حالة نور، ولم تكن تعلم ماذا تفعل لتواسيها. في فيلا الهواري، تحديداً في غرفة فهد. كان فهد مستلقياً وهو يفكر في نور، ويتذكر عندما كانوا في الكلية، كان نور يقول أحياناً كلمات غريبة مثل (آسفة، جعانة) ، وعندما كان يسأله فهد، كان نور يتوتر وكأنه يخفي شيئاً. وتذكر فهد عندما كانوا في الملهى الليلي، عندما حاولت جيسي أن تتقرب من نور ورفض ذلك بشدة، وعندما اقتربت منه جيسي توتر.

فهد في نفسه: لو كان أي رجل مكان نور كان عجبه الموضوع، طب ليه نور عمل كده؟ بعد فترة من التفكير، قال فهد بصدمة: ممكن نور يكون بنت.. ده بيفسر ليه صوته ناعم وحجمه صغير، وكمان بيفسر أنا بحس بي كده ليه.. لأن نور بنت.. بس أنا لازم أتأكد بكرة. نور: انت عايز حاجة؟ فهد: خد الأوراق دي، فيها أخطاء كتيرة، رجعها لي، جبهالي تاني. نور: تمام. بعد فترة، انتهت نور من العمل وذهبت لتعطي الأوراق إلى فهد.

نور: الأوراق اللي انت عايزها، أنا خلصتها، في حاجة تاني لأني خلصت شغل وعايز أمشي. فهد وهو يراقب تصرفاتها ليتأكد: لا، مفيش، بس خليكي، أنا عايز أعرف انتي كذبتي ليه يا نور.. أنا عارف كل حاجة. نور بتوتر: قصدك إيه.. مش فاهمة. فهد ببسمة وهو يقترب منها: انتي عارفة أنا قصدي إيه.. بس ممكن أوضح.. أنا عرفت إنك بنت. نور وهي تفتح عينيها على مصرعيها بصدمة: انت عرفت إزاي؟ فهد بفرحة: أنا طلعتي بنت بجد.

فهد في نفسه بمزاح: أنا كنت حاسس.. أنا أصلاً طول عمري بتاع بنت، إزاي هبقى بتاع ولاد.. الحمد لله. نور بصدمة: انت كنت بتكذب.. وما كنتش تعرف؟ أخذت نور نفساً عميقاً وأخرجته

وهي تتنهد بحزن وقالت: في القرية بتاعتنا مينفعش حد يتجوز من برا القبيلة، بس بابا كان رافض الفكرة دي وشاف ماما وحبها وقرر إنه هيتجوزها. جدي كان معارض، بس بابا عمل اللي في دماغه وتجاوزها، وعمامي كانوا بيكرهوا ماما. بعد ما اتجوزوا، ماما حملت فيا، وأول ما جيت كان بابا وماما بيحبوني وكنا مبسوطين وكانت الدنيا تمام.. لحد ما حصل المتوقع وأنا عندي أربع سنين عرفنا إن بابا مات.. بعد كده ماما كانت عايزة تشتغل عشان تصرف عليا، بس

جدي رفض وقال معادش فيه حريم تشتغل. فقالتله إنها هتخدني وترجع لأهلها، بس هو قالها لو عايزة تشمي امشي وسيبي البنت، إحنا عائلتها ومش متنازلين عنها. فقررت تقعد لأنها ماقدرتش تسيبني، وماكنش قدامنا غير عمامي عشان يساعدونا، بس هما رفضوا إلا عمي رائد، وهو اللي فضل واقف جنبنا. ولما كبرت وخلصت أولى كلية، كنت برا البيت ورجعت لقيت ماما تعبانة، كلمت كل عمامي عشان حد يساعدني، بس هما رفضوا. عمي رائد ساعتها كان هنا في القاهرة وأنا

كنت عاجزة وما عرفتش أعمل، وماما ماتت قدامي وكله كان بسببهم. بعدها ماقدرتش أقعد معاهم وسيبت البيت وجيت هنا وقررت إني أتنكر عشان حتى لو هما جم هنا عشان يدوروا عليا ميقدروش يعرفوني، وعمي رائد ساعدني وطلع لي بطاقة وشهادة ميلاد، بس غير النوع.. وبدأت حياتي من جديد بس كولد.

بينما كانت نور تحكي، كانت الدموع لا تفارق وجهها، وكان فهد في حالة صدمة، كيف لفتاة أن تتحمل كل هذا؟ كان يريد أن يخفف عنها بأي طريقة. عندما نظر لها وهي تبكي بشدة، تمنى لو يمكنه أن يعنقها إلى أن تهدأ وتكف عن البكاء تماماً. في قرية نور. زيدان (عم نور وأبو مراد) : أنا و مروان (عم نور) روحنا لرائد وقلنا له إنه ما يعرفش مكان نور.. أنا حاسس إنه عارف مكانها وبيكدب علينا. جابر (جد نور)

بحزن: روحوا اسألوا تاني.. أنتم لازم ترجعها بأي طريقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...