الفصل 3 | من 22 فصل

رواية فتاة بزي رجل الفصل الثالث 3 - بقلم ليل مراد

المشاهدات
42
كلمة
1,289
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

في إحدى الملاهي الليلية كانت تجلس نور مع فهد، وكان فهد يشرب الخمر. لتقترب فتاة ليل منهم وتعانق فهد. الفتاة ببسمة: أهلاً يا فهد، بقالك كتير ما بتجيش. وبعدين، مين ده؟ مش هتعرفنا على بعض ولا إيه؟ فهد: أهلاً يا جيسي، ده واحد صحابي اسمه نور. جسي لنور ببسمة: أنت ما بتشربش ليه؟ أجي أصبلك كاس نشرب مع بعض. نور: أنا كده تمام، لأني مليش تقل على الشرب. ضحكت جسي وقالت بسخرية: لما أنت محترم، جاي مكان زي ده ليه؟

نور بغضب وهي تنظر لعمار: حكم القوي على الضعيف. *** فلاش باك. نور بغضب: أنا عايز أروح. لف فهد ذراعه ثم وضعه على كتف نور، التي كانت في حالة صدمة بسبب حركة فهد المفاجأة. فقال فهد: إحنا خلاص جينا، ملوش لزوم نروح دلوقتي. تعالي بس، وبعد ما نخلص هوصلك. أنتِ ليه عامل زي العيال الصغيرة كده؟ نور وهي تنزل يد فهد من عليها: أولاً نزل إيدك، لأني مش بحب الحركة دي. ثانياً، أنت معاك حق، أنا عيل صغير. ممكن تسيبني أمشي بقيت؟

فهد بتنهد: يا عم، تعالي، هيعجبك. وإن معجبكش، متبقاش تجي معايا تاني، تمام؟ نور بغضب: على جثتي أدخل مكان زي ده. *** باك. جسي وهي تقترب من نور وتضع يدها على وجهه: طب أنتِ ملكيش في الخمر، إيه رأيك في البنات؟ نور، هي قد شعرت بقشعريرة: أنا آسف، مليش في ده كمان. بصي، أنتِ ممكن تسألي فهد، أعتقد إنه ليه في كل حاجة. جسي ببسمة وهي تحاول إغواء نور: بس أنا مش عايزة فهد، أنا عايزك أنتِ. كانت جسي تقترب من نور،

فقالت بتوتر: أنت يا عم، ما تبعد صحبتك دي عني. جسي: عجبني أوي دور الراجل العفيف. فهد: خلاص يا جسي، سيبيه في حاله. جسي: على العموم، أنت الخسران. نور ببسمة: أنا طول عمري فقري، للأسف، بقي هنقول إيه. وأنت يا عم الحج، كفاية شرب لحد كده علشان تعرف تروّحني. وبعدين، مش يلا بينا؟ الوقت اتأخر، أنا كده مش هلحق أنام وممكن أتأخر على المحاضرات بكرة. فهد: تمام، يلا بينا. ذهب فهد ونور إلى السيارة. نور: أنت فايق ولا أجي تاكسي ولا إيه؟

فهد: أنا تمام، يلا بينا. يركبان السيارة، وأخبرت نور فهد عن مكان منزلها، ونزلت نور وصعدت إلى شقتها ودخلت لتنام. وفي صباح اليوم التالي، بدلت ملابسها ونزلت لتجد سيارة فهد مكانها، فتنظر فتجد فهد داخل السيارة. لِتطرق على الباب ويستيقظ فهد. فهد وهو يتثاءب: هو أنتِ. نور باستغراب: هو أنتَ نمت هنا؟ فهد: مش فاكر، بس باين كده. نور: طب مش أنت وراك كلية النهاردة؟ فهد: مش عارف. نور: ده اللي هو إزاي؟

فهد: لأني عمري ما روحت محاضرة واحدة من ساعة ما دخلت الكلية دي. نور بسخرية: ونعم التفوق. طب سلام، أنا همشي عشان متأخرة. فهد: اركبي وتعالي أوصلك. نور: طب أنت بتروح تعمل إيه لما أنت مش بتحضر المحاضرات؟ فهد ببسمة: بقعد أنا وأصحابي في الكافتيريا. نور: لا بجد، ونعم التفوق. فهد: تعالي اركبي بسرعة بدل ما أغير رأيي. عندما فكرت نور أنها قد تتأخر، وافقت على الركوب مع فهد.

بعد إنهاء المحاضرات، ذهبت نور إلى الكافتيريا لكي تراجع المحاضرات إلى أن يحين وقت عملها. وعندما رآها فهد، ذهب وجلس معها. فهد: أنتِ ماسكة الدفتر على طول. نور: لأني بذاكر مثلاً. وبعدين، أنت معندكش صحاب تروح لهم أو أي حاجة تعملها في حياتك؟ فهد: صحابي ما جوش النهاردة. ومعاكِ حق، معنديش حاجة أعملها. نور: طيب، بما إنك متفرغ كده، متعمل أي حاجة. فهد: زي إيه؟ نور: إيه رأيك تذاكر؟ لو عايز تاخد الدفتر وترجعه تاني بعدين.

فهد ببسمة عريضة: أنتِ فاكرة إن عشان مابحضرش المحاضرات أبقى فاشل؟ وريني الدفتر بتاعك كده. أخذ فهد الدفتر ونظر لثانية لعنوان المحاضرة، ثم أخذ يشرح المحاضرة كاملة بطريقة مذهلة لنور، التي كانت في حالة صدمة من ذلك. نور: واو. طب لما أنت كده، ليه كنت بتسقط؟ فهد: أنتِ عرفتي منين إني كنت بسقط؟ نور: لأني شكلك أكبر من إنك تكون طالب في رابعة.

فهد: تمام. على العموم، أنا حالياً في تانية، وبصراحة مش شايف أي فايدة من إني أحضر محاضرات أنا عرفاها أساساً. نور: بس أنت إزاي عرفت الحاجات دي كلها؟ فهد: لأن أبويا عنده شركة، وكنت من وأنا صغير دايماً في الإجازات بتاعتي المدارس بروح معاه الشركة باستمرار. نور: علشان كده. طب بما إنك كنت على طول بتروح مع أبوك، مجاش في بالك إنك تبقى زيه؟

فهد ببسمة: علطول كانت الفكرة دي في دماغي. بس حالياً اكتشفت إني ممكن أدير الشركة من غير ما أكمل، فاستهترت بالكلية وبقيت بسقط. فجه أبويا وطردني من الشركة وقالي مش هتدخلها غير لما تخلص كليتي. نور: أنت في قسم إيه؟ فهد: قسم إدارة أعمال. نور: سكشن كام؟ فهد: سكشن **. نور ببسمة: وأنا كمان. إيه رأيك نعمل تبادل منفعة؟ فهد: إزاي؟

نور ببسمة: أنا أحضر المحاضرات، ولو في امتحان أو بحث وما إلى ذلك، هجي وأقول لك. وفي المقابل، أنت هتراجعلي الحاجات اللي أنا مش عارفاها. فهد ببسمة: تمام. نور: بعد إذنك، علشان كده هتأخر على الشغل. ذهبت إلى العمل، وعاد فهد إلى منزله. ويمر الوقت على هذا الكلام، ليتخرج كلا من نور وفهد بامتياز، وتخرج أيضاً طارق وجني، ولكن بتقدير منخفض.

تقف نور وهي لازالت متنكرة أمام إحدى الشركات وتحمل السي في بيدها، وتدخل لتسأل عن وظيفة سكرتير وتعطيهم السي في، ويخبروها أن تنتظر لتقابل المدير. وبعد قليل من الوقت، يطلب المدير لقاءه، فتدخل. المدير: نور. نظرة نور بصدمة: فهد. فهد ببسمة: هو أنتِ اللي اتقدمتِ لوظيفة السكرتير؟ نور: أيوه. فهد: تمام. أنتِ هتبدأي شغلك من النهاردة. نور بصدمة: بسرعة كده.

فهد بخدعة: خدي الورق ده رجعيه وهاتوه بعد نص ساعة. اسألي موظفة الاستقبال عن مكتبك، وهي هتوديكِ ليه. آه صح، لو اتأخرتي اعتبري نفسك مرفوضة. كان فهد يتحدث بجدية لم تسبق لنور أن سمعته يتحدث بهذه النبرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...