الفصل 17 | من 22 فصل

رواية فتاة بزي رجل الفصل السابع عشر 17 - بقلم ليل مراد

المشاهدات
16
كلمة
1,322
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

فقدت نور الوعي مرة أخرى ووقعت في أحضان صقر. حاول صقر أن يجعل نور تستلقي على السرير، ولكنه سمع صوتًا عند باب الغرفة. فنظر ووجد فهد. فهد بعيون حمراء مثل الجمر من الغضب: "إيه اللي بتعملوه ده؟ صقر: "اهدأ، الموضوع مش زي ما أنت فاكر…" لم ينتظر فهد أن يسمع، وضرب صقر بقوة جعلت الدماء تخرج من فمه. وأمسكه فهد مجددًا وضرب بقوة أكبر حتى سقط صقر على الأرض. نهض صقر وبصق الدماء من فمه.

صقر بغضب: "أنا كنت عايز أشرح لك وما كنتش عايز نتفاهم بالطريقة دي، بس أنت اللي اخترت كده. متزعلش." قال صقر جملته الأخيرة وضرب فهد بقوة في معدته. من قوة الضرب سقط فهد على الأرض وظل يتألم. صقر بغضب: "في حد دبر لكل ده وكان عايز يفرقك بينك وبين نور. فهمت دلوقتي؟ نهض فهد وقال بغضب: "هو مين اللي عايز كده غيرك؟ طول عمرك وأنت كده. أناني ومبتحبش غير نفسك. خدت حب أبونا وبقيت أنت المفضل عنده وأنا الفاشل، وبعد كده خدت حبي الأول

(ليلى) . ودلوقتي عايز تاخد نور." صقر بغضب: "طول عمرك غبي. بتقول إن أنا أناني مبحبش غير نفسي؟ وأنا أصلاً سبب سفري وبعدي عن عيلتي وعيشتي لوحدي في بلاد غريبة معرفش فيها حد هو إن أبوك كان عايز يخليني المدير بتاع الشركة، فسافرت لأني كنت شايف دائمًا إن ده مكانك. شفت أنا أناني إزاي؟ صقر بسخرية: "أما أنت بقى فبسم الله ما شاء الله عليك. كنت مستهتر وبتجري وراء واحدة شمال عايزك عشان فلوسك (ليلى)

. وأول ما قربت منها وقولت لها إن أنت مش معاك حاجة وإن أنا اللي معايا الفلوس اتخلت عنك. أما عن نور فمحصلش أي حاجة بينا وجنى هي اللي عملت كل ده." *** طارق بخوف: "نعاااااام؟ أنت عملتي إيه؟ جنى بابتسامة: "وديت نور لصقر وبعت شوية صور لفهد. أنت هتفضل مبلم كده لحد إمتى؟ وبعدين أنت خايف كده ليه؟ طارق بصراخ: "هو أنت ملقتيش غير صقر؟ جنى: "أنا مش فاهمة أنت خايف كده ليه." طارق بسخرية: "أيوه وأنا أخاف ليه؟

إحنا كده كده ميتين. لا إحنا، ليه أنت اللي عملتي كل حاجة؟ جنى بغضب: "مكنتش عارفة إنك جبان أوي كده." طارق: "ما أنت هادية كده لأنك متعرفيش صقر." شعرت جنى بالقلق بسبب خوف طارق المبالغ فيه، فهو عادة لا يخاف من شيء ولا يكترث لأحد. رن هاتف جنى. فنظرت ووجدته رقمًا غير معروف. صقر في الهاتف: "صدقني لتندم على الحركة دي." قال ذلك ثم أغلق الخط. طارق: "مين؟ جنى: "ده كان صقر. بس قفل بسرعة."

طارق بصدمة: "إحنا لازم نمشي من هنا دلوقتي." جنى وهي تعقد حاجبيها: "هو فيه إيه؟ طارق: "مفيش وقت أشرح. لازم نمشي. لو مش عايزة خليكي هنا، بس أنا ماشي." قال ذلك واتجه ناحية الباب، وكانت جنى لا تعلم لماذا يتصرف بغرابة هكذا. دقيقة وكان طارق في الهواء ثم سقط على الأرض. نظرت جنى بخوف لصقر الذي كان واقفًا على الباب وهو يشبه الوحوش. ابتلعت ريقها بخوف لأنها علمت الآن لماذا طارق كان يشعر بكل هذا الخوف من صقر.

طارق بخوف: "لو حلفت لك إني مليش دعوة بده كله مش هتصدقني. عشان كده ادخل بقلب جامد." بعد أن أنهى طارق كلامه، ضربه صقر لكمة جعلته يسقط وظل يضرب حتى فقد الوعي، ثم تركه وذهب لجنى التي كانت ترتجف من الخوف. صقر بنظرة قاتلة جعلت جنى تموت من الخوف: "عمري ما فكرت أضرب بنت لأن دي مش رجولة." قال ذلك فشعرت جنى بالراحة، ثم أكمل بنظرة شيطانية: "بس الـ... مش نوع من الضرب." بعد أن أنهى كلامه، أخرج مسدسًا ووجهه ناحية جنى.

صقر بحدة: "لو قربتي من فهد أو نور هتكون نهايتك. فاهمة؟ هزت جنى رأسها بموافقة بسرعة. صقر بابتسامة شيطانية: "أنا غيرت رأيي." قال هذا ثم ضغط على الزناد وخرجت الطلقة وعبرت بجانب وجه جنى. لو أن الطلقة تحركت قليلاً لكانت أصابت جنى. نظرت جنى إلى الطلقة التي أصابت الحائط وسقطت مغشي عليها من شدة الخوف. ***

تنهض نور وهي تشعر بالدوار. فتجد فهد جالسًا على كرسي وكان نائمًا ويضع رأسه على السرير. شعرت نور بشيء غريب. فنظرت للملابس التي ترتديها وشعرت بالصدمة. نور بخوف في نفسها: "إيه هدوم دي وفين هدومي؟ هو إيه اللي حصل امبارح؟ أنا مش فاكرة حاجة." كانت نور ستجن بسبب تلك الملابس التي ترتديها وعدم تذكرها شيئًا. وبدون أن تدرك بدأت تبكي. واستيقظ فهد على صوت بكائها. فهد بخوف: "فيه إيه يا نور؟ أنت كويسة؟

ظلت نور تبكي بدون قول شيء. لم يكن يعلم فهد لماذا تبكي أو كيف يوقفها. فعانقها. فهد وهو يعانقها ويربت على رأسها: "أرجوكي يا نور اهدي." شعرت نور بالصدمة عندما عانقها فهد وهي ترتدي تلك الملابس. فدفعته ونزلت تحت الغطاء. فهد بقلق: "أنت كويسة يا نور؟ نور: "…." فهد بحزن: "أرجوكي يا نور ردي عليا. أنا مخنوق ومش هتحمل تجاهلك لي." نور ببكاء: "هو إيه اللي حصل؟ وإيه المكان ده؟ أنا مش فاهمة حاجة."

فهد: "محصلش حاجة. جنى خدرتك وجبتك هنا." تذكرت نور عندما قبلت جنى أمام الشركة ورشت عليها شيئًا. فهد: "الشنطة دي فيها هدوم جبتهالك بالليل. تقدري تبدلي هدومك." خرج فهد من الغرفة. ونهضت نور وبدلت ملابسها ثم خرجت. وكان فهد جالسًا على الأريكة. وما إن رآها نهض وذهب إليها. فهد بحزن: "أنا آسف يا نور." نور باستغراب: "آسف على إيه؟ أخبر فهد نور عن ما حدث وأنه شك أنها على علاقة مع صقر.

فهد بحزن: "آسف جدًا إني ما وثقتش فيكي. أرجوكي سامحيني يا نور." صفعت نور فهد على وجهه بقوة. ففتح فهد عينيه بصدمة. فهو توقع أنها قد تغضب منه، ولكن لم يتوقع ردة الفعل هذه. نور بصراخ: "أنت إزاي بتقول آسف وأنت شايفني واحدة رخيصة؟ إزاي أصلًا قدرت تفكر في بالطريقة دي؟ تابعت بحزن شديد

والدموع تنهمر من عينها: "عارف يا فهد، عمي زيدان كان دائمًا بيقولي اقذري الشتايم. بس أنا عمري ما فرق معايا لأني مكنتش شايفة نفسي كده. بس أما جت منك حسيت إني فعلًا كده." قالت ذلك ثم ذهبت وهي منهارة وتبكي. وهو بعيون دامعة وهو ينظر إلى المكان الذي غادرت منه نور: "أنا آسف. أنا مكانش قصدي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...