الفصل 18 | من 22 فصل

رواية فتاة بزي رجل الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ليل مراد

المشاهدات
19
كلمة
1,222
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

في إحدى الملاهي الليلية كان فهد جالس ويشرب الخمر بشراهة. جاء له صقر وقال بغضب: "إيه اللي أنت بتعمله ده؟ فهد بحزن وهو سكران: "مع إنّي بشرب، إلا إنّي مش قادر أنسى نظرتها ليا. أنا جرحت الإنسانة اللي غيرتني وحبّتني ووثقت فيا." صقر بغضب: "واديك رجعت أسوأ من الأول. لو كانت نور ممكن تسامحك، فبعد اللي أنت بتعمله ده هي مستحيل ترجعلك." فهد بدموع:

"هي مش عايزة تشوفني تاني. ممكن تقولها إنّي ما كانش قصدي أجرحها، وإنّي فكرت كده لأني بحبها ومستحملتش لما شفت الصور، وإنّي مش قادر أكمل معاها." صقر بحزن: "حاضر. بس تعالي نروح الأول." سند صقر فهد وأخذه إلى السيارة. فهد: "أنا آسف يا صقر على معاملتي ليك." صقر بابتسامة: "يا عم انسى اللي فات، المهم اركب معايا لأنك طلعت تقيل أوي." ضحك فهد ثم غط في النوم بسبب تأثير الكحول. *** ريم: "هي لسه قافلة على نفسها." جابر بحزن:

"أنا مش عارف إيه اللي حصل، بس ده كله." ريم: "اطمن، أنا طالعة لها وهي أكيد هتفتح لي." جابر: "معاكي حق، هي أكيد هتفتح لك لأنكم قريبين من بعض." ريم: "بعد إذنك يا جدو عشان أطلع." جابر: "اتفضلي يا بنتي." *** كانت نور جالسة على السرير بدون فعل أي شيء. فسمعت خبطًا على باب الغرفة ولكنها لم تتحرك. ريم: "افتحي يا نور، أنا ريم." نور: "... ريم بعيون دامعة:

"أنا كنت فاكرة إننا أخوات، وإنك لو مش عايزة تتكلمي مع الدنيا كلها هتتكلمي معايا أنا بس. من الواضح إني كنت غلطانة. كنت عايزة أقول إنّي كنت جاية أطمن على أختي. وعلى العموم، شكرًا على كرم أخلاقك." كانت ريم حزينة على حالة نور وانتظرت أن تفتح لها نور، لكنها لم تفتح. كانت ريم ستذهب، ولكنها سمعت صوت فتح الباب فاستدارت. عناقتها نور وهي تبكي، وعانقتها ريم أيضًا وهي تبكي. ريم وهي تواسي نور: "اهدّي يا نور، وكل حاجة هتبقى تمام."

دخلا إلى الغرفة وجلسا على السرير. ريم: "أنتِ وفهد مغيرين؟ فيه حاجة حصلت بينكم؟ حكت نور كل شيء حدث لريم وأكملت نور ببكاء: "أنا حبيت فهد، بس هو كان بيفكر فيا بالطريقة دي." ريم: "أنتِ المفروض تقدري موقفه. لو أنتِ مكانه وحد بعت لك صور لفهد وهو مع واحدة، أنتِ ساعتها هتحسي بإيه؟ عندما فكرت نور في كلام ريم شعرت بالاختناق. ريم: "صدقيني يا نور، فهد بيحبك. ودي كانت ردة فعل في وقت غضب، وبعدين يا نور هو اتأسف لك."

تابعت بضحك: "وبعد ما اتأسف، أنتِ لسه ضربتيه بالقلم على وشه. لو فهد ما كانش بيحبك، كان زمانه قرّب الفاتحة عليكِ." ضحكت نور بسبب كلام ريم وبدأوا يمزحون معًا. *** صقر: "خد القهوة عشان تأثير الكحول." فهد بغضب: "مش عايز حاجة غير إني أكون لوحدي." صقر بغضب: "لو مضايق أوي كده روح صالحها وبطّل شغل عيال ده." فهد بغضب: "أنت متعرفش أصلًا أنا حاسس بإيه." صقر:

"خلاص، خلي عنادك وزعلك ده ينفعك لحد ما شيطان نور تكرهك ويجي حد وياخدها منك." بعد أن فكر فهد في كلام صقر، نهض ودخل الحمام وبدل ملابسه وخرج. صقر باستغراب: "أنت هتعمل إيه؟ فهد: "رايح لنور. بقول إيه؟ أجيب لها هدية معايا؟ ظل صقر يضحك على فهد. فهد: "أنا بتكلم بجد." صقر: "يا عم صلحها الأول وبعدين ابقى خدها واخرج." فهد: "تمام." قال ذلك ثم غادر. وكان صقر واقفًا وهو سعيد من أجل فهد. جاء اتصال لصقر فرد صقر. صقر: "مين معايا؟

رجل: "أنا خاطف حبيبك وعايزك تيجي عشان نصفي حسابنا." صقر: "آه، هو أنت. وبعدين حبيبتي مين؟ رجل: "قمر، هي مش حبيبتك؟ صقر: "أنت خطفت قمر؟ طب ممكن تشغل الإسبيكر عشان أسمع صوتها." قمر بخوف: "أنا اتخطفت يا صقر، الحقني." صقر: "أنا مشغول ومش هقدر أجي. ابقي قابليني في كافية **** الساعة تسعة، سلام." الرجل لنفسه: "ده قفل الخط. معقول هو مستغني عنها؟ فيه حاجة غلط."

ثم نظر لقمر التي كانت جالسة على الكرسي مربوطة به وهي منزل رأسها للأرض. الرجل: "أنت كده مالكش لازمة، فأنا مضطر أقتلك." لم يسمع الرجل كلمات قمر التي كانت تتمتم بها. الرجل: "أنتِ بتقولي إيه؟

كان الرجل في حالة خوف من تلك التي فكت نفسها بطريقة ما، ولكن لم يكن هذا سبب خوفه، بل ملامحها التي كانت تبدو عليها أقصى علامات الغضب ونظرة له قاتلة جعلت جسد الرجل يهتز للحظة. ثم أفاق وحاول أن يضر بها، ولكنها تجنبت هجمته ولكمته في أنفه. شدة اللكمة سقط الرجل على الأرض ونزف أنفه. نزلت وأمسكت مسدس الرجل ووجهته نحوه. الرجل بخوف: "أنتِ مين؟ قمر: "أنا الضابط قمر البدري، حراسات خاصة."

ثم ضربت الرجل بكعب المسدس على رأسه جعلته يفقد الوعي. ربطته على الكرسي ثم بلغت مركز الشرطة. قمر وهي تصرخ بغضب: "هقتلك يا صقر." *** كانت قمر جالسة في الكافيه منتظرة صقر الذي جاء بعد نصف ساعة من الموعد الذي اتفق عليه. صقر بابتسامة: "أهلاً يا قمر. عملتي إيه في الراجل؟ نهضت قمر وأمسكته من ياقة قميصه وتحدثت بغضب: "بقي الراجل يقولك إنه خطفني وأنت تقول له مش هقدر أجي؟ وبعدين أنت اتأخرت ليه؟ صقر بابتسامة

وبصوت واطئ وهو يبعد يدها: "اعقلي، إحنا في مكان عام وكل الناس بيبصوا علينا." جلست قمر وجلس صقر أيضًا. قمر: "وأنت عايزني أعمل إيه بعد اللي أنت عملته؟ صقر: "أنا وأنتِ عارفين إن مفيش حد يقدر عليكِ." قمر: "وكان فيها إيه لو أنت جيت وبينت إنك مهتم بيا على الأقل؟ صقر بمزاح: "معلش، كان فيه حاجة لازم أعملها. المرة الجاية لما تتخطفي، أوعدك إني مش هاجي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...