الفصل 13 | من 22 فصل

رواية فتاة بزي رجل الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ليل مراد

المشاهدات
19
كلمة
1,060
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

خرج صقر من مكتب فهد ولكنه اصطدم بي نور وأمسكها قبل أن تسقط. نور بخجل: شكراً. ابتسم صقر واقترب منها وهمس في أذنها: العفو. ثم ربّت على رأسها وذهب. وبينما كان يذهب، ألقى نظرة على فهد الذي كان يشتعل من الغضب، ثم ابتسم بعفوية وذهب. فهد بغضب: هو قال لكِ إيه؟ نور: ما قالش حاجة، بس أخوكِ ده تصرفاته غريبة. ذهب فهد وعانق نور بقوة وكأنه يشعر أنها ستأخذه. نور باستغراب: هو في إيه؟ فهد بحزن: أنا عايز أفضل كده شوية.

ابتسمت، عانقته ورَبّتت على رأسه بلطف، وشعرت أن هذا سيطمئنه قليلاً. ثم ابتعد فهد وقال بنبرة حزينة: خليكِ معي على طول. نظرت نور إلى فهد الذي يبدو في منتهى الحزن وابتسمت. قالت بمزاح: أنا هبقى معاكِ على طول ومش هسيبك أبداً.. بس استعد لأني مش هسيبك حتى لو زهقت مني، وخليك فاكر إن أنت اللي طلبت. ابتسم فهد ونظر لها بحب وعانقها بلطف هذه المرة. ودخلت جني لتجدهم هكذا، فابتعدا عن بعض سريعاً. فهد بغضب: أنتِ بتعملي إيه هنا؟

جني بصدمة: أنت اللي كنت بتعمل إيه؟ ثم نظرت إلى نور وتذكرت نور خطبة فهد وعلمت أن هذا يكون نور، ولكنها متنكرة. لهذا شعرت أنها تعرفها من قبل. فهد بغضب: مش بحب أعيد كلامي كتير، أنتِ جيتي ليه؟ نظرت جني إلى نور وتشير لها بأن تخرج: أنتِ وحشتني يا فهد، فقلت أجي أشوفك. لاحظ فهد نظرات جني لنور التي كانت ستخرج فعلاً، ولكنه أمسك يدها وقال: أنا مش فاضي للكلام الفاضي ده، ويلا امشي من هنا لأن ورايا شغل كتير.

شعرت جني بالغيظ ونظرت إلى نور بغضب. لو أن النظرات تقتل لكانت قتلت نور بنظرتها تلك، ثم ذهبت بغضب. ذهب فهد وأغلق باب المكتب وقال لنور ببسمة: إحنا كنا بنقول إيه؟ نور بضحك: أنت تاني، على فكرة كده هيفتكروك مش تمام. *** طارق في السيارة: عملتي إيه؟ جني بغيظ وهي تصعد السيارة: نور خطيبة فهد. طارق وهو يعقد حاجبيه: قصدك إن هي كانت متنكرة؟ جني: أيوا. طارق: بس هي تعمل كده ليه؟ جني بخبث: أكيد في حاجة وراها وأنا لازم أعرف.

طارق ببرود: طب ما تسيبها وتشوف لكِ حد تاني. جني باستغراب: آه صح، أنا عمري ما فكرت أسألك إنت ليه معايا في ده كله مع إن فهد صاحبك. طارق ببسمة: أولاً أنا مش معاكِ في حاجة، وثانياً أنا زهقان اليومين دول وبصراحة الموضوع ده مسليني وعايز أعرف هيخلص على إيه. جني: طب ممكن تساعدني في حاجة كده؟ طارق: عايزة إيه؟ *** وبعد انتهاء العمل. فهد بغضب: أنا لسه ورا شغل كتير. نور ببسمة: طب وفيه إيه؟ خلص كل الشغل بتاعك.

فهد بحزن: بس عشان أخلصه هاخد وقت كتير وكده مش هعرف أوصل. نور بضحك: هههههه هو ده اللي مضايقك؟ فهد: خلاص أنا هعمل الشغل بكرة، تعالي يلا عشان أوصلك. نور: استني، أنت رايح فين؟ كمل شغلك وأنا هاخد تاكسي. فهد: بس.. نور: مفيش بس، خلص شغلك. لما تخلص ابقي رن عليا. فهد بحزن: تمام. نور ببسمة: سلام. فهد: ابقي رني عليا أول ما توصلي. نور: حاضر. نزلت نور من الشركة لتجد شخص يقف أمامها بسيارته. نور بغضب: مش تحاسب! فتح نافذة

السيارة ونظر لها وقال: هو فين فهد؟ نور: صقر.. هو لسه فوق لأن عنده شغل. صقر: طب تعالي أوصلك. تذكرت نور كلام فهد ورفضت. نور: شكراً بس أنا كده كده هاخد تاكسي ومش عايز أتعبك معايا. صقر: مفيش تعب ولا حاجة، ويلا اطلعي. تنهدت نور ووافقت على عرضه وصعدت السيارة وذهب صقر. صقر بخبث: أنتِ إيه رأيك في فهد؟

ابتسمت نور بعفوية وقالت: بصراحة في أول مرة شفتُه فيها، كنت فاكروه مستهتر وفاشل، بس بعد كده اكتشفت إنه طيب ومحترم، ده غير حبه للشغل.. أول مرة أشوف إنسان نجح في شغله زيه. صقر بسخرية: قول إنك بتحبيه وخلاص. نور وقد احمرّت وجنتاها ونسيت أنها متنكرة: أنا شكلي فعلاً بحب.. صقر بسخرية: أنا عارف إن أخويا البنت بتنجذب له لأنه جميل، بس اللي ما كنتش أعرفه إن جماله ده ممكن يجذب الرجال كمان. شعرت نور بالصدمة وظلت تسبّ

غباءها وقالت: أنا ما كانش قصدي كده، أنا كان قصدي إنه إنسان متفوق في حياته وشغله، وأتمنى إني أكون زيه. أوقف صقر السيارة ونظر لنور: طب إيه رأيك فيا؟ نور بصدمة: نعم!!!!!!!!!؟ صقر وهو ينظر مباشرة لها: أنتِ إيه رأيك فيا؟ هو السؤال صعب للدرجة دي؟ صقر بسخرية: وهو إيه اللي خلاكِ متأكدة أوي كده؟ نور: لأني لما شوفتك لقيتك مركز معاه ومع كلامه، حاسس إنك مش وحش، بس مش عارف ليه فهد بيعملك كده؟ هي فيه حاجة حصلت بينكم؟

ابتسم صقر بعفوية وعاد للقيادة ولم يرد على كلام نور، وأوصلها إلى منزلها. نزلت نور من السيارة وقالت. نور ببسمة: شكراً، بس نصيحة مني ليك، لو بتحب أخوك فعلاً وفيه سوء تفاهم بينكم، حاول تصلحه. ابتسم لها صقر ثم ذهبت نور. وقال صقر ببسمة سخرية: والله أنا نفسي سوء التفاهم اللي بينا يتحل، بس في الواقع دي حاجة مش هتحصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...