الفصل 12 | من 22 فصل

رواية فتاة بزي رجل الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ليل مراد

المشاهدات
20
كلمة
1,079
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

في خطبة فهد ونور، كانت نور في الغرفة ومعها ريم التي كانت تضع لها مساحيق التجميل. نور بتوتر: هو أنا شكلي حلو؟ ريم ببسمة: انت زي القمر. نور بخجل: بجد يعني فهد هيقول كده؟ ريم بسخرية: انت لازم تتقلي شوية، مش كده يا نور؟ دخل رائد إلى الغرفة. رائد: ده كله بتعملوا إيه يا بنات؟ ريم: إحنا خلاص خلصنا.. إيه رأيك في نور؟ رائد: شكلك حلو أوي يا نور.. أنا مش مصدق إنكم كبرتوا خلاص واتخطبتوا وهتتجوزوا قريب. نور ببسمة

والدموع تنزل مع عينها: شكراً جداً يا عمو، أنا فرحانة إنكم جنبي، بس كان نفسي ماما وبابا يكونوا معايا في اليوم ده. عنقتها ريم وعانقهم رائد. ريم بحزن: انت بتعيطي ليه؟ إحنا معاكي يا نور، وبعدين أنا اللي هعيط دلوقتي لأني لسه هعملك الميك أب تاني. ضحكت نور ومسحت دموعها. وبعد أن عدلت ريم الميكب لنور، نزلوا وكان فهد في انتظار نور. ما إن نزلت وابتسمت له، تصلب في مكانه من شدة جمال نور. فهد بمزاح: إيه الجمال ده كله؟

نور بخجل: شكراً. مراد: ألف مبروك ليكم. فهد ونور: الله يبارك فيك. ريم ببسمة: إيه رأيكم نسهر إحنا الأربعة بمناسبة الخطوبة وكده؟ وافق الجميع، ولكن جاءت جني وقالت لفهد وهي تبتسم. جني بغضب: ألف مبروك يا فهد. ثم نظرت إلى نور، ولكنها قالت وهي تعقد حاجبيها: انت نور صح؟ هو إحنا اتقابلنا قبل كده؟ نور: لا. جني: من حسه إني شوفتك قبل كده..

تابعت وهي تعانق ذراع فهد: على العموم أنا عايزة فهد في كلمتين على انفراد بعد إذنك. هاخده منك شوية. ثم سحبت فهد من يده بعيداً، وبينما كانت تنظر لنور وتبتسم بخبث. فهد بغضب: انت عايزة إيه؟ جني: ما انت بتخطب أهو، طب ليه لما كنت بكلمك عن الجواز كنت بتستهبل؟ فهد بغضب: أنا عمري ما قولتك إني هتجوزك. جني وهي تضع يده حول رقبته وتعانقه: بس أنا بحبك يا فهد وعملت كل حاجة علشان نبقى مع بعض.

فهد وهو يبعدها عنه بغضب: إحنا مش هنضحك على بعض، أنا عارف إنك مش بتحبني، وبعدين متقربيش مني تاني. ثم ذهب وتركها، ولكنها ابتسمت بخبث لأنه لم يأخذه بعيداً بحيث تجعل نور تراها وهي تعانقه. وبعد أن ذهب وذهبت وراءه، وعندما وصل فهد إلى ملك، قالت جني وهي تنظر إلى ملك وتبتسم: متنساش معادنا يا فهد.. آه صح، ألف مبروك يا نور. نظر لها فهد بغضب لأنه فهم لماذا تفعل هذا. نور بغضب: حلوة جني صح وحضنها دافئ.

فهد بحزن: والله أنا وهي مبقاش حاجة بينا من بعد ما عرفتك يا نور، وبعدين هي اللي قربت مني وأنا ذقيتها بعيد عني. نور بغضب: انت.. ريم بقلق: خلاص يا نور. ذهبت نور وهي حزينة، ولكن ذهب فهد خلفها وأوقفها. فهد: يا بنتي أنا والله ما بحب غيرك.. طب فاكرة لما جيت المكتب وانت ساعتها سألتني إذا كنا كبل وأنا قولتلك لأ؟ نور: هي تهز رأسها بالإيجاب. فهد ببسمة: شوفتي؟ أنا عمري ما هحب حد غيرك.. ومش هسيبك غير لما تضحكي. ابتسمت

نور فابتسم فهد وقال بخبث: بس عجبني أوي غيرتك. نور بخجل: ممكن تبطل.. *** في مكان آخر. طارق: يا بنت المجنونة، انت عملتي كده؟ جني بغيظ: ولسه فهد ملكي.. بس عارف البنت اللي اسمها نور دي حاسة إني شفتها قبل كده. طارق: عادي، ممكن تكوني قبلتيها قبل كده. جني: مش عارفة. *** في اليوم التالي في الشركة. فهد: انت ليه جاي باللبس ده تاني؟ نور: لإن خايفة حد يعرفني.

فهد ببسمة: انت دلوقتي معايا، أنا هحميكي من الدنيا كلها.. ولا انت مش واثقة فيا؟ نور: لا طبعاً، أنا بس ده ميمنعش إني آخد حذري. فهد وهو يقترب منها: بس تصدق، حتى وانت عاملة نفسك ولد شكلك كيوت أوي. نور بتوتر: إحنا في الشركة. فهد وهو يقترب أكتر: يعني إيه؟ نور بتوتر: الناس هيفتكروك مش تمام. كان فهد على وشك التحدث، ولكن دخل أحد غير متوقع، ليبتعدا الاثنان عن بعض بسرعة.

صقر بسخرية: انت لسه خاطب امبارح وبتلعب مع السكرتير بتاعك النهاردة.. وانت يا نور على ما أعتقد مش كده؟ فهد بغضب: انت عايز إيه؟ صقر وهو ينظر إلى نور: أنا كنت جاي أطمن إن أخويا شغال كويس.. ولا إيه رأيك يا نور؟ نور بخوف من نظرات صقر: أنا.. صقر وهو ينظر إلى نور بتفحص: مش انت السكرتير بتاعه، يعني انت أكتر واحد عارف هو بيشتغل كويس ولا لأ، صح ولا إيه؟ نور بتوتر: أنا مش عارفة. صقر وهو يعقد حاجبيه ويقول بخبث

بينما يحاصر نور في الحائط: عارفة.. وصوتك ناعم.. وملامحك الأنثوية.. أنا عرفت ليه فهد معجب بيكي. وضع فهد يده على كتف صقر ونظر له نظرة قاتلة وقال بتهديد: ابعد عنه. صقر بسخرية: يا راجل، متبصليش كده عشان بخاف.. ثم تابع وهو ينظر لنور: وبعدين أنا كنت بهزر معاه. ابتعد صقر عن نور وقال لنور ببسمة: بقولك.. إيه رأيك تيجي تشتغل معايا في الشركة بتاعتي وأنا هديكي أضعاف المرتب اللي بيدهولك فهد؟

نور بحزم: هو العرض مغري الصراحة، بس أنا عاجبني الشغل هنا، فهضطر أرفض.. بعد إذنكم. خرجت نور فابتسم صقر وقال وهو يراقب رد فعل فهد: عجبني إخلاصه، أنا بفكر آخده منك. فهد وهو ينظر له بتهديد: ابعد عنه.. ولو مفيش حاجة مهمة تقدر تمشي، لأني أنا مش فاضي. صقر ببسمة: إيه رأيك نعمل أنا وانت رهان بسيط؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...