تحميل رواية فتاة في الجيش بقلم مريم محمود pdf
بقلم مريم محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فتون: يا ماما انتي عارفة إني عايزة أدخل الجيش من زمان، وأنا دلوقتي قدامي فرصة كبيرة. عملت شهادة ميلاد باسم ولد وهقص شعري وكل حاجة تمام. أم فتون (حبيبة): يا بنتي انتي مش قد الجيش ومش هتستحملي اللي بيحصل هناك. يلا نتعرف على الأشخاص: فتون: دي بنت جميلة حلم حياتها إنها تخش الجيش. أم فتون (حبيبة): دي أكتر واحدة بتخاف على فتون، وطبعًا هي الوحيدة هي وأخوها الصغير. أبو فتون (عبدالله): ده سايب فتون تعمل اللي هي عايزاه عشان تتعلم من الدنيا. محمد: ده أخو فتون ويبلغ من العمر 15 سنة. جاسر: ده هنعرف شخصيته بع...
رواية فتاة في الجيش الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مريم محمود
ولله يا فتون بحبك ومقدرش أعيش من غيرك. أنا مكنتش متوقع إني هحب في يوم، وإنتي اللي عملتي فيا كده. أرجوكي يا فتون ما تبعدي عني.
فتون بقت بتسمع منه الكلام ومش لاقية الرد، لأن شايفه إن جاسر فعلاً بيحبها، بس مش عارفة تعمل إيه.
جاسر: مش بتردي عليا ليه؟
فتون: عشان مش لاقية رد على كلامك.
جاسر: أفهم من كده إيه؟
فتون: مش عارفة يا جاسر.
جاسر: تمام، محتاجاني في حاجة؟
فتون: لا، روح نام.
جاسر: طيب، تصبحي على خير.
فتون: وإنت من أهل الخير.
جاسر خرج من العنبر، وفتون ما بطلتش تفكير في كلامه واللي عمله معاها من شوية، بس حاولت تتجاهل التفكير ده لحد ما راحت في النوم.
وتاني يوم أحمد خبط على فتون، وفتون افتكرت جاسر.
فتون: أفندم؟
أحمد: خليني أتكلم معاكي يا فتون.
فتون: وأنا قلت مفيش بينا كلام.
أحمد: إنتي بتحبي جاسر صح؟
فتون: لا، لا بحبه ولا بحبك، ويا ريت تبعد عن طريقي.
أحمد: لا مش هبعد، إنتي متعرفيش أنا بحبك قد إيه، وممكن أعمل إيه عشانك، بس إنتي خليكي معايا.
فتون: أنا قلت اللي عندي، ومعنديش غيره. باي.
وبعد كده دخلت العنبر وقفتلت الباب على نفسها. وبرضه رجعت تفكر في كلام جاسر تاني، بس المرة دي معرفتش تتجاهل التفكير.
فتون في نفسها: لا، أنا لازم أكبر دماغي من الكلام ده. أنا مش بحبه.
وحاولت تقنع نفسها بكده، بس معرفتش. لحد ما جاسر خبط.
جاسر: افتحي يا فتون.
فتون زي ما يكون ما صدقت سمعت صوت جاسر، وجريت على الباب وفتحت الباب بسرعة.
جاسر: صباح الخير.
فتون بابتسامة خفيفة: صباح النور.
جاسر: عاملة إيه؟
فتون: الحمد لله، وانت عامل إيه؟
جاسر: أنا بخير طول ما إنتي بخير.
فتون اتكسفت ووشها أحمر.
جاسر بضحك: وشك بقى طماطم ليه كده؟
فتون: ما إنت اللي كسفتني.
جاسر: يا لهوي على القمر وهو مكسوف.
فتون: بس يا فندم.
جاسر: فندم مين؟ ده إنتي خليتيني أدمنك يا شيخة.
فتون اتكسفت أكتر.
فتون بتوتر: عن... عن إذنك.
جاسر: رايحة فين؟
فتون: داخلة جوه العنبر.
جاسر: مفيش دخول غير لما تفطري.
فتون: لا لا مش عايزة.
جاسر: فتون هتفطري.
فتون: وأنا قلت مش جعانة.
جاسر حتى مردش عليها، وشدها من أيدها وراح بيها على مكان الاستراحة، هو اللي كان مجهز الأكل. وبعد كده قعد فتون، وبعد كده قعد جنبها وبقى هو اللي بيأكلها.
وهنا أحمد دخل وشد فتون من أيدها.
أحمد بعصبية: هو إنتي مش قلتي ولا هتكلميني ولا هتكلمي جاسر؟
جاسر مسك إيده ولواها ورا ضهره.
جاسر بعصبية: إنت لو لمست شعرة منها تاني مش هيحصلك كويس.
أحمد: أنا بحب فتون، وملكش إنت دعوة.
جاسر: وإنت قلتلك إن فتون تخصني أنا.
أحمد لف لجاسر، وجاسر هو اللي ابتدا الضرب المرة دي، وهو كان بيضرب بغل عشان أحمد قال إنه بيحب فتون، وهو كان بيردله الضرب لحد ما فتون اغمى عليها.
والاتنين جريوا عليها، وأحمد لسه هيقرب منها، جاسر شده ووقعه على الأرض. وبعد كده جاسر شالها وراح بيها على العنبر وفوقها.
وهي أول ما قامت عيطت، وجاسر خدها في حضنه.
جاسر: أهدي، محصلش حاجة.
فتون: خلاص، أنا همشي ومش هرجع هنا تاني.
برغم إن جاسر كان عايزها ترجع، بس برضو مش عايزة تبعد عنه.
جاسر: لا، أرجوكي يا فتون ما تبعدي عني.
فتون: وجودي هنا مسبب مشاكل، وأنا مش هستحمل أكتر من كده.
جاسر: عشان خاطري يا فتون ما تمشي.
فتون: مش إنت كنت عايزني أرجع؟ اديني أهو بسمع كلامك.
جاسر: خلاص، مش هقول كده تاني، بس متسبنيش وتمشي.
فتون سكتت عن الرد.
جاسر مسك أيدها واتكلم: مهما حصل يا فتون، متبعديش عني.
فتون بصتله: حاضر.
جاسر: هو ممكن سؤال يا فتون؟
فتون: اتفضل.
جاسر: هو إنتي حبيتي؟
رواية فتاة في الجيش الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مريم محمود
جاسر: بتحبيني؟
فتون سكتت ومردتش.
جاسر: أفهم إيه من السكوت ده؟
فتون: مش عارفة.
جاسر: لأ، لازم تعرفي.
فتون وشها احمر واتكسفت.
جاسر بابتسامة: اتكسفتي ليه دلوقتي؟
فتون: مش عارفة يا فندم.
جاسر: بلاش ألقاب يا فتون، جاسر بس.
فتون: حاضر.
جاسر: بس برضه مردتيش عليا.
فتون: هكون كدابة لو قلتلك إني بحبك.
جاسر: هتكوني كدابة ليه؟
فتون: عشان أنا قلتلك امبارح، أنا لا بحبك ولا بحب أحمد.
جاسر: آه، طيب.
فتون: متزعلش.
جاسر: لأ، مش زعلان.
وجه عشان يمشي.
فتون بحركة لا إرادية منها مسكت إيده.
فتون: رايح فين؟
جاسر بص على إيدها وهي ماسكة إيده وابتسم.
جاسر: خارج.
فتون: طيب، ماشي.
جاسر: عايزاني أقعد معاكي؟
فتون سكتت وبصت في الأرض.
وهو فهم نظرتها وابتسم.
جاسر: خلاص، هقعد معاكي شوية ندردش.
فتون بفرحة: ماشي.
فتون كان باين أوي عليها إنها بتحب جاسر، بس بتحاول إنها تخبي حبها ليه.
جاسر: هتعملي إيه يا فتون بعد ما تخلصي جيش؟
فتون: هكمل تعليم وأدخل كلية شرطة.
جاسر بضحكة: إنتي إيه اللي محببك في المجال ده؟ مع إنه قليل أوي من البنات اللي بيستحملوه. وبيكون جد جداً عن الجيش. ومعاملتي معاكي من أول ما جيتي الجيش عشان كنت عارف إنك بنت، لاكن لو حد تاني والله ما كنت خليت وشه ليه ملامح.
فتون: أنا بحب المجال ده وأنا هاوية من وأنا صغيرة. وبحبه جداً وعايزة أفضل في المجال ده على طول.
جاسر: ربنا معاكي يا قلبي.
فتون اتكسفت ووشها احمر.
جاسر: على فكرة بتبقي قمر أوي وإنتي مكسوفة، وحبي ليكي بيزيد.
فتون اتكسفت أكتر ووشها بقى عامل زي الفراولة.
جاسر ضحك على منظرها.
جاسر: عارفة يا فتون، إنتي من جواكي رقيقة. لاكن إنتي بتبيني عكس كده.
فتون: عشان أنا جدية زيادة عن اللزوم ومليش في جو بتاع البنات ده. ومش بحب أبين ضعيفة قدام حد. وأكيد طبعاً أنت عرفت عني إني عنيدة.
جاسر: وإنتي بكلامك ده المفروض تكوني ولد أساساً.
فتون بضحك: كان نفسي والله أكون ولد.
جاسر: لأ لأ، ده كده كتير أوي. بس برضه هفضل أحبك يا زميلة.
فتون: ماشي يا شقيق.
جاسر: بكلم واحد صاحبي.
فتون: عجبك ولا مش عاجبك؟
جاسر: لا يابا عاجبني، متخافيش.
والاثنين ضحكوا مع بعض.
وفتون كانت مبسوطة من قرب جاسر ليها وإنها ابتدت فعلاً تحبه.
لحد ما سمع صوت ضرب نار بره.
جاسر جرى بسرعة هو وفتون ولقى قائد الإرهاب.
جاسر بسرعة: ادخلي إنتي جوه العنبر دلوقتي.
فتون: لأ طبعاً، مش هسيبك.
جاسر مسك فتون من إيدها الاتنين.
جاسر بعصبية: مش مستعد أخسرك يا فتون، ريحي قلبي ودخلي جوه.
فتون شالت إيد جاسر من عليها وراحت جابت سلاح ومسمعتش كلام جاسر.
فتون: وأنا كمان مش مستعدة أخسرك، وهكون في ضهرك.
جاسر مكنش عنده وقت إنه يرد وراح عشان يكلم القائد.
جاسر بشدة: إيه اللي جابك هنا؟
القائد: إنت عندك أهم واحد في رجالتى.
جاسر بسخرية: وأهم واحد في رجالتك معايا ومش هيرجع.
القائد: يبقى إنت بتنادي لآخرتك.
جاسر: إنت اللي جيت لآخرتك برجليك.
ومن هنا ابتدا ضرب النار.
وفي عساكر كتير من الإرهاب اتصابوا، والقائد برضه كان مكمل عايز فريد بأي تمن.
وفتون كانت في ضهر جاسر زي ما قالتله، وكانت بتضرب معاه لحد ما اتصابت ووقعت على الأرض.
وجاسر نسي كل اللي حواليه وناداها باسمها.
جاسر بخضة: فتوووووووون 😳
رواية فتاة في الجيش الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مريم محمود
جاسر بصدمة: فتوووووووون 😳
وكله مخدش بالو. جاسر قال إيه، وطبعًا جاسر جرى عليها وبقى يهز فيها.
جاسر بدموع وخوف: فتون فتون ردي عليا عشان خاطري.
فتون وهي بتتكلم بالعافية: أنا... أنا كويسة يا جاسر. قوم وكمل، وأنا كويسة.
جاسر: لا طبعًا، أنا مش هسيبك.
جاسر شال فتون وحطها في العربية وراح بيها على المستشفى. وساب بقيت الدفعة يكملوا.
القائد بعصبية: هو جاسر راح فين؟
الشخص اللي معاه: راح المستشفى.
القائد: خلاص، وقّفوا ضرب نار وروحوا راقبوا المستشفى لحد ما يخرج، واهجموا عليه. هو أكيد من خوفه على الدفعة اللي معاه، راح من غير حماية.
الشخص: تمام يا باشا.
وبعد كده راح قال للإرهاب أنهم يوقفوا ضرب، وبعد كده عملوا اللي قال عليه.
وجاسر كان بيسوق بأقصى سرعة عنده، وراح على المستشفى. وأول ما دخل جاسر بصوت عالي:
جاسر: عااايز دكتورة بسرعة.
وبعد كده راحوا جابوا سرير متحرك، وجاسر حط فتون، وراحوا على أوضة العمليات. وجاسر طبعًا كان على أعصابه ومش عارف يهدى خالص. وبقى رايح جاي قدام الأوضة، وبقى يدعي ربنا ودموعه في عينيه أن ربنا ينجيها.
وبعد شوية الدكتورة طلعت من العمليات.
جاسر بلهفة: ها يا دكتورة؟
الدكتورة: محتاجين دم. الآنسة نزفت كتير أوي ومش لاقيين فصيلة دمها.
جاسر: فصيلة إيه؟
الدكتورة: O.
جاسر: أنا فصيلة دمي O. خدي مني اللي انتي عايزاه.
الدكتورة: مش هينفع يا فندم. محتاجين دم كتير، وانت مش هتقدر تتبرع بكل ده لوحدك.
جاسر اتعصب وعلى صوته: أسيبها تموت عشان مش هينفع يا فندم؟ أنا قولتلك خدي مني اللي انتي عايزاه.
الدكتورة بخوف: حاضر يا فندم.
وبعد كده جاسر راح عشان يتبرع بدم لفتون، وخدوا منه كمية كبيرة وهو حاول يقاوم التعب. وبعد كده الدكتورة خدت الدم ودخلت أوضة العمليات تاني.
وبعد ساعة الدكتورة طلعت.
جاسر: ها يا دكتورة؟
الدكتورة: هي الحمد لله بقت كويسة، وشيلنا الرصاصة. وهي دلوقتي نايمة، بس جسمها هيسخن. ابقى ابعتلها الممرضة تعملها كمدات.
جاسر: ابقى أعملها أنا الكمدات.
الدكتورة: اللي تشوفه حضرتك. عن إذنك.
وبعد كده الدكتورة مشيت. وجاسر حس بدوخة ومسك دماغه، ولسه هيدخل لفتون، وقع اغمى عليه. وكله اتلم عليه وشالوه ودخلوه الأوضة اللي جنب أوضة فتون. وفوقوا جاسر. مكنش قادر يقوم من مكانه، بس كان بيعافر نفسه عشان كان عايز يشوف فتون.
الدكتور: لا لا، لازم ترتاح.
جاسر: أنا عايز أشوف فتون.
الدكتور: ارتاح بس، ولما تبقى كويس قوم وشوفها.
جاسر: لا لا، أنا عايز أشوفها دلوقتي.
جاسر جه يقوم لقى نفسه دايخ، نام على السرير تاني.
الدكتور: نام شوية وهتبقى كويس.
جاسر مردش عليه ونام. ومافيش ساعة وصحى تاني. وأول ما صحى راح لفتون. لقها لسه نايمة. جاب كرسي وقعد جنبها، وحط إيده على راسها، لقها سخنة جداً. راح جاب الحاجة الكمدات وبقى يعملها كمدات لحد ما حرارتها نزلت شوية.
وهي صحيت.
فتون: أنا... أنا فين؟
جاسر: أهدي يا حبيبتي، انتي في المستشفى.
فتون: أنا مش فاكرة حاجة. هو إيه اللي حصل؟
جاسر حكلها على اللي حصل.
فتون: طب وانت سبتهم وجبتني المستشفى ليه؟ وبقيت الدفعة عملت إيه؟
جاسر: اطمني. القائد مش عايز حد غيري، وأكيد لما عرف إني مشيت، وقف ضرب نار.
فتون: وانت مالك متأكد كده ليه؟
جاسر: عشان قولتلك إنه مش عايز حد غيري. هيعمل إيه ببقيت الدفعة؟
فتون: طب وانت ناوي تعمل إيه مع القائد؟
جاسر: هو انتي سايبة اللي انتي فيه وبتفكري أنا هعمل إيه مع القائد؟
فتون: عادي. اللي أنا فيه فات وهرجع كويسة. هتعمل إيه بقى مع القائد؟
جاسر: سيبك انتي من الموضوع ده.
فتون: طيب يا جاسر.
جاسر: وانتي عاملة إيه دلوقتي؟
فتون: جسمي كله بيوجعني.
جاسر: إن شاء الله لما تخفي هنزلك إجازة.
فتون: لا. إن شاء الله لما أخف هكمل حرب معاك.
جاسر بعصبية: هو انتي مش مكفيكي اللي حصلك؟ عايزة إيه تاني؟
فتون: وانت عارف إني بحب الجيش. ومهما حصلي لازم أكمل الحرب زي أي دفعة.
جاسر: وانتي مش أي دفعة، زي ما انتي عارفة.
فتون: لا، أنا زي زي أي حد، ولازم أكمل.
جاسر: وأنا قولت إنك هتنزلي إجازة، يعني هتنزلي إجازة.
فتون: اتكلم براحتك، لكن كلامك مش هيتنفذ. وبعد إذنك عشان عايزة أنام.
جاسر في نفسه: حرام يا فتون وجع قلبي عليكي والله حرام.
وبعد كده راح هو كمان عشان ينام. وطبعًا القائد مش ساكت ومستني أن جاسر يخرج بأي طريقة. وطبعًا حاطط مراقبة.
القائد: ها، عملتوا إيه؟
الشخص: في انتظارو لحد ما يخرج، وهنعمل اللي قلت عليه.
رواية فتاة في الجيش الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم مريم محمود
في انتظارو لحد ما يخرج وهنعمل اللى قلت عليه.
حلو اوى يا رجاله.
وبعد كده القائد قفل وجاسر وفتون كانو نايمين.
تانى يوم جاسر صحى قبل فتون وراح عشان يشفها.
لقاها لسه نايمه فا قعد جنبها ومسك أيدها وبقى سرحان فى جاملها.
وكان عايز يلمس ملامحها بس رجع عن الفكره دى.
فضل ماسك أيدها لحد ما صحيت.
فتون: صباح الخير.
جاسر ببتسمه: صباح الورد عامله ايه النهارده.
فتون: انا تمام الحمدلله والوجع خف عن امبارح.
جاسر: طب الحمدالله.
فتون: هو انا هخرج امتا.
جاسر: لما تتحسنى.
فتون: انا بقيت كويسه يلا.
جاسر: ازاى يا بنتى انتى لسه جايه امبارح.
فتون: انا بتحسن بسرعه.
جاسر بقى مستغرب ازاى ده الرصاصه اللى خدتها كانت جنب قلبها بظبط ولا هى بتعاند.
جاسر: مافيش خروج دلوقتى يا فتون.
فتون: انا مش بحب قعدت المستشفى دى انا عايزه أخرج انا كويسه.
جاسر: طب استنى يومين طيب.
فتون: ولا ثانيه واحده انا ولله كويسه.
جاسر خلاص تعب من كتر الكلام معها وقرر انو فعلا يخرجها وراح عشان يقول لدكتوره.
الدكتوره: ازاى يا فندم ده لسه جايه امبارح ومش هينفع تخرج دلوقتى خالص.
جاسر: هى عايزه تخرج بتقول انا اتحسنت وانا كده كده هنزلها اجازه.
الدكتوره: يكون احسن.
جاسر: تمام.
الدكتوره: اتفضل دول شوايه علاجات تخدها عشان تبقى كويسه ولو تعبت فى مسكنات.
جاسر: تمام متشكر جدا.
جاسر خد العلاج وراح عشان يخد فتون.
فتون كانت بتتسند على جاسر وهى ماشيه.
طبعا فتون كانت لسه تعبانه بس زى العاده بتعاند نفسها وتعبها.
جاسر خرج من المستشفى ولسه بيركب العربيه رجاله القائد هجمت عليه.
جاسر: انتو عايزين ايه مش كفايه اللى حصل امبارح.
ولسه بيطلع المسدس واحد منهم ضربو بالمسدس على دماغو وقع اغم ليه.
وفتون طبعا مكنتش قدره تدفع عن جاسر رشلها مخدر وخدو الاتنين للقائد.
وطبعا لما وصلو ربطوهم كويس وجاسر جه يفتح عينيه مكنش شايف كويس وكانت عينيه مزغلله وكان دايخ الان الخبطه كانت جمده.
بس بعد دقائق استوعب هو فين ولقا فتون جنبو مغمى عليها وبقى ينادى عليها ومفيش رد.
وبعد وقت هى كمان فاقت.
واكيد طبعا القائد حاطط كاميرات فى الأوضه اللى هما فيها.
ولما شاف أن الاتنين فاقو راح الأوضه.
القائد: منور يا جاسر بيه.
جاسر: انت عايز ايه.
القائد: عايز فريد ولو جبتو مش هتشوف وشى هنا تانى.
جاسر: المفروض انى كده اصدقك صح.
القائد: بص صدقت مصدقتش دى مش بتاعتي انا عايز فريد وبس.
جاسر: وانا مش هرجعه.
القائد: يبقى انت اللى جبت العذاب لنفسك.
القائد خرج من الأوضه وفتون اتكلمت مع جاسر.
فتون: هنعمل ايه فى الواقعه السوده دى.
جاسر: بقلك يا فتون انا كنت على طول شايف سكينة صغيرة حطها فى البادله بتاعتك هى معاكى دلوقتى.
فتون: ايوه معايا.
جاسر: طب هتقدرى تفكى نفسك.
فتون جت تحرك درعها بقت تصرخ من الوجع اللى فى صدرها لأن الرصاصه جت جنب قلبها والسكينة فى الجيب الشمال.
جاسر: خلاص خلاص متحوليش انا هحاول اتصرف.
جاسر بقى عامل يفكر مش لاقى اى فكره ومخه مش قادر يفكر خالص زى ما يكون نسى كل التدريبات اللى مرت عليه فى حياته كلها.
بس حاول انو يبص ورا لقى أن الكرسى اللى قاعد عليه فى مسمار طالع من الكرسى.
بقى يحك الحبل فيه محاولة ورا التانية ورا التالتة لحد ما اخيرا الحبل اتفك.
ومكنش يعرف أن القائد حاطط كاميرات فى الأوضة.
وراح عشان يفك فتون وفكها بس برضو صدرها كان لسه بيوجعها.
جاسر ضمها ليه.
جاسر بخوف وحب: انتى كويسه حد عملك حاجة.
فتون: اه اه انا كويسه يلا بس نخرج من هنا.
جاسر بقى يبص حاولى مبقاش غير شباك صغير بقى يكسر فيه عشان يخرج.
والقائد كل ده مكنش قاعد قدام الكاميرا.
لحد ما الشباك اخيرا اتكسر وقال يطلع فتون الاول.
ولسه جه يطلعها من الشباك الشباك كان صغير خالص وفتون كانت بتتألم من صدرها.
جاسر: معلش استحملى قربتي تخرجي.
وفعلا اخيرا فتون خرجت بعد بعذاب.
وجاسر طبعا عشان كويس خرج بسرعة.
ولسه هايمشو واحد من رجالة القائد مسك فتون وحط السكينة على رقبتها.
والقائد جه من ورا.
القائد: هو انت مفكر انك تقدر تهرب بسهولة دى يا جاسر بيه.
جاسر: سيبهم واعمل فيا اللى انت عايزه.
القائد بضحك: هو انت مفكر أننا منعرفش سر فتون هانم وانا عرفت نقطة ضعفك خلاص هترجعلى فريد هرجعلك فتون.
جاسر طبعا زيه زى اى ظابط مش بيتهدد بس ده مع روحه هيعمل ايه.
جاسر: وانا قلتلك مش هرجعه.
الشخص بقى يمشى السكينة على رقبة فتون وفتون كانت بتصرخ من الوجع.
القائد: هترجع فريد ولا تاخدها من غير راسها.
رواية فتاة في الجيش الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم مريم محمود
الشخص بقى يمشى السكينه على رقبة فتون، وفتون بقت تصرخ من الوجع.
جاسر بدموع وخوف: خلاص، خلاص هرجعو، سبها والنبي.
القائد: إيه ده، هو القائد جاسر وقع في حب السنيورة ولا إيه؟
جاسر: سيبها، بس لو عايز ترجع فريد.
الشخص ساب فتون، وجاسر جرّي عليها وخدها في حضنه. من كتر الخوف نسى كل اللي موجود.
جاسر بدموع: إنتي كويسة؟ ردي عليا، عشان خاطري يا فتون.
فتون كان فيه جرح في رقبتها بسبب السكينة، وهو مكنش راضي يطلعها من حضنه خالص، كأنه غرقان ولقى اللي ينقذه.
فتون: أيوه، أنا كويسة.
القائد: ها، إطمنت؟ يلا بقى، أنا عايز فريد.
جاسر بقى محتوط في دوامة، إنه مش عايز يخون عمله، وفي نفس الوقت مش عايز حاجة تمس فتون.
جاسر: تمام، أنا هرجعه. وزي ما قلتلي، مشوفش وشك تاني.
القائد: خد، بس إنت هتمشي لوحدك؟ روحوا معاه يا رجالة.
الرجالة خدوا جاسر وركبوهم العربية وراحوا على مكان الجيش. جاسر كان طول الوقت ماسك إيد فتون، مسبهاش خالص. وبعد كده نزّلوا.
واحد من رجالة القائد: هات فريد، خلينا نمشي.
جاسر: انسى فريد يا عسل.
وبعد كده جاسر طلع المسدس وضربوا في قلبه، وبقيت الدفعة كملوا على الرجالة لحد ما خلصوا عليهم كلهم. وجاسر رن على القائد.
جاسر بسخرية: الرجالة طلعت خيبة يا حلو، لما تنقي رجالة، نقيهم حلو.
القائد بعصبية: رجّع فريد يا جاسر.
جاسر: بحق كل صرخة فتون صرختها، لاندمنك على اللي عملته.
وبعد كده قفل وراح لفتون في العنبر. فتون كانت تعبانة جداً، وبذات من رقبتها والدم اللي كان نازل منها.
جاسر بلهفة: حبيبتي، عاملة إيه؟
فتون: رقبتي بتوجعني أوي يا جاسر، مش قادرة منها.
جاسر خدها في حضنه: حقك عليا، أنا اسمحيني، أنا آسف.
فتون: وإنت ذنبك إيه بس؟
جاسر: أنا السبب، أنا عارف. بعد كده هيهددوني بيكي.
فتون: متخافش، استنى بس أكون كويسة وهكون في ضهرك.
جاسر بقى زعلان أوي عشانها، وإن كل اللي هي فيه ده بسببه هو.
فتون: هو ممكن سؤال يا جاسر؟
جاسر: اسألي يا عمري.
فتون: هي بقيت الدفعة عرفت منين إنك جي؟ ولّا كمان كانوا مجهزين نفسهم؟
جاسر: هقولك.
في الفلاش باك.
الحراس: الحقوا، ده القائد خطف جاسر بيه وياسين.
أحمد بصدمة: طب وهنعمل إيه؟
الحارس: أنا همشي وراهم لحد ما أعرف مكنهم، خليكم بس إنتوا على تواصل.
وبعد كده الحارس مشي وخد معاه طبعاً شباب وعرف المكان وفضل مراقبهم. ولما شاف جاسر وهو بيهرب جري عليه.
الحارس: جاسر بيه، إنت كويس؟
جاسر: أيوه، روح بس بسرعة لبقيت الدفعة وخليهم يجهزوا نفسهم بسلاح.
الحارس: مش هينفع أسيب حضرتك لوحدك.
جاسر بعصبية: اسمع اللي قلتلك عليه.
وبعد كده الحارس مشي، وأول ما مشى القائد جه.
في الواقع.
جاسر: بس كده يا ستي، وهما فعلاً جهزوا نفسهم وكله بقى تمام.
فتون: طب وهتعمل إيه مع فريد؟
جاسر: ده بقى أنا هعمل من عذابه صنعة.
فتون فجأة صدرها رجع يوجعها تاني وكانت بتتألم.
جاسر: مالك يا فتون؟
فتون: مكان الرصاصة مش قادرة منها.
جاسر بسرعة جاب مسكن واداها لها، وهي مع الوقت نامت. وجاسر راح لفريد.
جاسر: ده أنا هخليك تتمنى الموت.
فريد: براحتك.
جاسر جاب سكينة ومسك فريد وبقى يمشي السكينة على رقبته، وهو بقى بيتألم.
جاسر بعصبية: بتوجع صح؟ ذنبها إيه اللي جوه دي يحصلها كل اللي حصلها؟ ها؟ ذنبها إيه؟
وجاسر نزل ضرب في فريد، وبرغم الدم اللي بينزل منه، مكنش شايف قدامه غير فتون وهي بتصرخ من الوجع.
جاسر: حرام اللي حصلها ده، ولله. وأنا هوريك إنت والقائد بتاعك، كده أيام سودة.
رواية فتاة في الجيش الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم مريم محمود
وبعد كده جاسر خرج من عند فريد وهو منهار حرفيًا بسبب اللي فتون مرت بيه.
وبعد كده راح العنبر بتاعها، لقاها لسه نايمة. جاب كرسي وقعد جنب السرير ومسك إيدها.
جاسر بدموع: حقك عليا أنا يا فتون. مش عارف أقولك إيه على اللي إنتي فيه بسببي. أنا بجد آسف، آسف، آسف.
فتون حست بجاسر ومسكت إيده هي كمان.
فتون: إنت ملكش ذنب يا جاسر.
جاسر حضنها: بجد مكنش قصدي أخليكي تمرّي بكل ده.
فتون: يا ابني مافيش حاجة. هو إنت اللي قلت للقائد يخطفنا؟ إنت ملكش ذنب.
جاسر: يعني إيه؟ ما أنا اللي مقصود وإنتي اللي خدتي الجزاء.
فتون: عادي يا جاسر والله.
جاسر فضل ضاممها في حضنه لحد ما راحت في النوم. وبعد كده خرج ولقى أحمد واقف.
أحمد: إنت عايز إيه من فتون؟
جاسر: بحبها يا أخي. إنت مالك؟
أحمد: وأنا كمان بحبها.
جاسر مسكه من الجاكت بتاعه.
جاسر بعصبية: مسمعش اسمها على لسانك تاني، إنت فاهم؟
أحمد بعند: لا مش فاهم. وهفضل طول عمري أحبها.
جاسر نزل فيه ضرب من كتر الغيرة على فتون. وهو كان ساكت، حتى مكنش بيدافع عن نفسه.
جاسر: لم حاجتك وانزل إجازة.
أحمد من سكات راح لم حاجته ونزل إجازة.
وأحمد وصل لأهله وكان باين عليه الزعل.
أم أحمد: مالك يا ابني؟ فيك إيه؟
أحمد: مافيش يا ماما، تعبان بس من الجيش.
وبعد كده بنت خالة أحمد جت.
بنت خالة أحمد (ملك): عامل إيه يا أحمد؟
أحمد: الحمدلله تمام.
ملك: مالك يعني؟
أحمد: هو إنتِ كنتي بتقوليلي الحب ده شيء جميل؟
ملك: أيوه.
أحمد: طلع الحب ده أوحش شيء شفته في حياتي.
ملك: ليه يا أحمد بتقول كده؟
أحمد حكى لملك اللي حصل من فتون.
أحمد: بس كده.
ملك: طب هي ممكن كانت بتحب جاسر من الأول؟ وهي فعلًا من معاملتها معاك على إنك أخوها؟
أحمد: ما المشكلة إني حبيتها بجد.
ملك بزعل: ما كنت حسيت بيا.
أحمد: إيه؟
ملك: لا ولا حاجة.
ملك بتحب أحمد من صغره وكانت مستنية إنه يحبها، بس قلبه متعلق بواحدة تانية.
أحمد: مالك زعلتي ليه؟
ملك: لا وهزعل ليه؟ أنا هقف في البلكونة شوية.
ملك راحت وقفت في البلكونة وانهارت تمامًا من العياط.
ملك: آآآه يا أحمد لو تعرف أنا بحبك قد إيه وكنت مستنياك إنك تحبني، بس خلاص قلبك متعلق بغيري.
أحمد كان واقف وراها وكان سمع كل حاجة.
أحمد: لدرجة إيه يا ملك؟
ملك مسحت دموعها بسرعة ولفت.
ملك: إيه يا أحمد؟ في حاجة؟
أحمد: أنا سمعتك... إنتِ قلتي إيه؟
ملك عيطت تاني لما عرفت إن أحمد سمعها، بس متكلمتش.
أحمد خدها في حضنه وطبطب عليها بحنية.
أحمد: حقك عليا وبجد آسف على كل دمعة إنتي نزلتيه.
ملك: مافيش أسف يا أحمد، دي حاجة مش بإيدك.
أحمد: ملك...
ملك: نعم؟
أحمد: تتجوزيني؟
ملك بفرحة: بتتكلم بجد يا أحمد؟
أحمد: أكيد طبعًا بتكلم بجد.
ملك بفرحة: أكيد موافقة.
أحمد حضنها ولف بيها وبقى يقول في نفسه.
أحمد في نفسه: إنتي بجد عوض من عند ربنا.
رواية فتاة في الجيش الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم مريم محمود
في نفسو: انتي فعلاً عوض من عند ربنا ❤️
ملك: أنا بجد مبسوطة مش مصدقة إنك هتكون ليا.
أحمد: لا صدقي يا روحي.
ملك: أحمد؟
أحمد: نعم؟
ملك: بتحبني؟
أحمد: من دلوقتي بموت فيكي، مش بحبك بس.
أحمد كان حاسس إنه كان في دنيا وبقى في دنيا تانية خالص من قرب ملك ليه وحبها ليه، حب حبها ليه، فبقى يحبها.
ملك: وأنا كمان يا حياتي بموت فيك.
وبعد كده أحمد راح لخالته وهو مبسوط.
أحمد: خاااااالتووووووو يا خاااااالتوووووو!
خالة أحمد: إييييييه، عايز إيه؟
أحمد: عايز أتجوّز.
خالة أحمد: تتجوز وأنا مالي، هو أنت هتتجوزني أنا؟
أحمد: لا، هتجوز بنتك.
خالة أحمد: نعم حبيبي؟
أحمد: آه والله، بتحبني وأنا بحبها ونجيب عيال بيحبوا بعض كمان، إيه رأيك أنتي في الموضوع ده؟ 😂
خالة أحمد: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، هو ابنك جراله إيه يا سهام؟
أم أحمد: والله يا بنتي معرف.
أحمد: ها يا ولية موافقة ولا إيه؟
خالة أحمد: لا لا، أنت مجنون، مش موافقة.
أحمد: على أساس إن بنتك هي اللي عقلها أوي يختي.
خالة أحمد رزعتُه بشبشب: اختي يا حيوان!
أحمد: خلاص، والنبي أنا آسف، بس والنبي وافقي.
خالة أحمد: خلاص، صعبت عليا.
أحمد: لولولولولولولولولولولولولولولي! 😂
أحمد زغرط ولا أجدعها ست، وملك كانت بتموت من كتر الضحك، وخالته وأمه كانوا مستغربين منه.
أحمد: الخطوبة الأسبوع الجاي.
خالة أحمد: إن شاء الله يا حبيبي.
أحمد: انتي سايباها تقوليلي حبيبي كده عادي؟
ملك: أمي هعمل إيه يعني؟ 🙂
خالة أحمد: لا تعالي اضربيني يا بت! وقامت عشان تضربها بشبشب، وأحمد كان بيحوش عنها.
خالة أحمد: خلاص تعالي أنت اضربي مكانها.
أحمد: لا خلاص، اضربيها براحتك.
ملك: اتفوووووو واطي والنبي!
أحمد: أيوه يما، ده فيها ضرب وحوار وأنا شبعت ضرب بصراحة.
ملك: شكراً يا سبعي.
عند جاسر وفتون.
فتون فاقت من النوم وجت عشان تقوم، مقدرتش وكان صدرها وجعها.
فتون: يارب جاسر يجي.
وهي أول ما قالت كده في سرها، جاسر دخل.
فتون: إيه ده؟ هو أنا باركة لدرجادي؟
جاسر: ليه في إيه؟
فتون: كنت لسه بدعي ربنا إنك تدخل.
جاسر: عمتاً يا قلبي، أنا كل شوية بدخل أبص عليكي وبخرج تاني.
فتون: حبيبي والله.
جاسر: انتي قلتي إيه؟
فتون: إيه؟ لا ولا حاجة يابا.
جاسر: لا هدي السرسجي اللي جواكي ده وقوليلي قلتي إيه.
فتون: بلاش استهبال يا كبير، أنت سمعت، وهي طلعت بالغلط أساساً.
جاسر: بقى كده! أنا غلطان يا ستي. وبعدين بلاش شغل السرسجية ده، انتي بنت.
فتون: مين قال كده؟ أنا اسمي ياسين.
جاسر: والله أنا مش عارف أقولك إيه، ربنا رزقني أحب واحدة مش فاهم هي بنت ولا ولد، بس بحبك برضه.
فتون: حبك برص ياض! 😂
جاسر: ياض؟ 🙂 ده أنا لو كان واحد من أخواتي كنت موتُّه فيها، أنا القائد يا بت.
فتون: ومالو يعني؟ مش بني آدم ولا إيه؟
جاسر: خلاص على راحتك يسطا.
فتون: أيوه كده اظبط، بدل ما أظبطك أنا.
جاسر: هو المفروض مين يقول كده لمين معلش؟ 🙂
فتون: يسطا عادي، أنا وانت واحد.
جاسر: اه، إذا كان كده ماشي. 😂
وعدت الأيام، وجه يوم خطوبة أحمد وملك.
صاحب أحمد: يسطا قول لو عايز تمشي، هقلهم العريس نسي الدبلة. 😂
أحمد: امشي ياض، متكملش الفرح، امشي.
كانت معرفة زبالة.
كريم: بقى كده يا صاحبي، ده أنا وانت عشرة عمر.
أحمد: ولا أعرفك ياض.
وجه الوقت اللي أحمد هيلبس ملك الدبلة، وكان مبسوط حرفياً، ولبسها الدبلة، والاتنين رقصوا سلو ونسيوا كل اللي حواليهم من كتر فرحتهم مع بعض.
ملك: أنا بجد مبسوطة.
أحمد: وأنا كمان يا عمري، والله مبسوط أوي بجد.
أحمد شالها ولف بيها وقال بصوت عالي:
أحمد: بحبكككككككك! ❤️
وملك عينها دمعت من كتر الفرحة، وبجد كانوا قمرات هما الاتنين مع بعض.
رواية فتاة في الجيش الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم مريم محمود
وطبعًا أحمد وملك كانوا في فرحة وسعادة عند جاسر وفتون.
في عنبر فتون، كان زي مكتب صغير وهي كانت نايمة. صحيت وهي اتحسنت شوية وبقت كويسة، وقامت عشان تدخل الحمام. لقت ورقة على المكتب، مسكتها ولقيت تحتها خاتم. بصت بستغراب، وبعد كده لقت مكتوب على الورقة: "تتجوزيني؟"
فتون بسرعة نادت على جاسر.
جاسر: إيه يا قلب جاسر؟
فتون: إيه ده؟
جاسر: الأول، موفقة؟
فتون: أفهم الأول، إيه ده؟
جاسر: ولله البنات كلها بتفهمها وهي طايرة، انتي دماغك دماغ بقر.
فتون زعلت: شكرًا يا محترم.
بعد كده، أدته الخاتم وجت عشان تمشي.
جاسر بضحك: خلاص خلاص، ولله آسف.
فتون: جاسر!
جاسر: عيونه.
فتون بكسوف: أنا أنا...
جاسر: انتي إيه؟
فتون: أنا بح...
جاسر: أيوه، كملي.
فتون: بحلم بكابوس بليل 😂
وطلعت تجري، وجاسر جري وراها.
جاسر: ده أنا هوريكي الكابوس على حق.
وبعدين مسكها من إيدها.
فتون: اهدى يا بطل، مش كده.
جاسر: مش بتحلمي بكابوس بليل، أنا هخليكي تحلمي بيها الصبح.
فتون: يعني تعمل فيا كده وأنا حبيبتك؟
جاسر: حبك برص.
فتون: على فكرة، انت البرص.
جاسر: آه صح، إيه الغباء ده.
فتون: قول لنفسك يا فالح.
جاسر: بقلك يا فتون.
فتون: قول ياض.
جاسر: أنا هنزل الدفعة كلها إجازة عشان بصراحة تعبت وعايز أرتاح.
فتون: طيب، وأنا مالي؟
جاسر: ما انتي كمان هتنزلي إجازة.
فتون: أشطة، يومين وهارجع تاني.
جاسر: إن شاء الله. هتروحي على بيتنا يختي.
فتون: بيت مين ياض؟ ما تحترم نفسك كده.
جاسر: هو انتي دماغك راحت لفين؟ من الآخر، أنا نازل إجازة عشان عايز أقعد مع أبوكي.
فتون: أبويا مش طايق حد اليومين دول 😂
جاسر: خلاص، هشرب مع الشاي.
فتون: خلصان، ومش عايزين نجيب بيجيب أنميا.
جاسر: خلاص، هشرب مع القهوة.
فتون: مفيش، وبرضو مش عايزين نجيب عشان بتسهر.
جاسر: أنا جي وغصب عنك بقى.
فتون: أحب أقولك إنك جي بس برضايتي على فكرة.
جاسر: برضاكي؟ طب عايز أسمعها منك بقى.
فتون: تسمعي إيه؟
جاسر: بحبك.
فتون: بس يابا، وروح شوف كنت هتعمل إيه، ويلا أنا هلم حاجتي عشان أنزل آخد الإجازة دي.
جاسر: فتون، وربنا ما هسيبك تروحي في حتة غير لما تقوليها.
فتون كانت عايزة تقولها من بدري، بس طبعًا كالعادة عندية 😂.
فتون: ما تبص ياض، هو في إيه؟
جاسر: على فكرة، باين أوي في عينك إنك بتحبيني.
فتون: وأنا عيني مش بتكذب.
جاسر: قلتي إيه؟
فتون: قلت إني بحبك ❤️.
جاسر بفرحة: قولولي وربنا.
فتون بضحك: وربنا بحبك.
جاسر من فرحته شالها ولف بيها لحد ما دوخوا هما الاتنين ووقعوا 😂.
فتون بضحك: عجبك كده يا سي جاسر، أدينا سفينا التراب.
جاسر: كنت فرحان، الله. يلا يا بت قومي عشان عايز أكلم أبوكي.
فتون: ما قلتلك مش طايق حد اليومين دول.
جاسر: أنا هخليه يطيق، ما تقومي يا بت.
وبعدين فتون قامت عشان تلم حاجتها وركبت العربية مع جاسر. وبعد ساعات وصلوا أخيرًا. فتون طلعت وغيرت هدومها وقالت لمامتها على جاسر وإنه هييجي النهارده. وفعلاً، أول ما الساعة جت تمانية، جاسر جه مع أهله.
وفتون كانت عاملة زي المجنونة، واقفة قدام المراية وبتغني أغنية "انهارده هكلم أبوكي". وبعدين جه الوقت اللي فتون هتطلع فيه عشان تسلم على أهل جاسر. سلمت عليهم وجت عند جاسر.
فتون: معلش، أصل متوضية 😂😂😂.
جاسر: استني بس، كلها أسبوعين.
أبو فتون: اقعدي يختي، فضحتنا.
فتون قعدت.
جاسر: ها يا عمي، قلت إيه؟
أبو فتون: موافق يبني.
جاسر: دلوقتي هنقرأ فاتحة، والخطوبة الأسبوع الجاي، وكتب الكتاب الأسبوع اللي بعده.
أبو فتون: خير البر عاجله، موافق يبني.
وبعد كده قرأوا الفاتحة، وفتون وجاسر كانوا مبسوطين جدًا إنهم هيبقوا لبعض.
عند أحمد وملك:
أحمد: يا خاااااااالتي!
خالة أحمد: عايز إيه يا ابن اختي؟
أحمد: بصي بقى، نتفق على اتفاق صغنن أد كده.
خالة أحمد: جواز دلوقتي؟ لا.
أحمد وجه كلام لملك: هي عرفت منين؟
ملك بضحك: عندها الحاسة السادسة.
خالة أحمد: لا، قلب الأم يختي.
أحمد: والنبي يا خالتي، عايز أتجوز.
خالة أحمد: بنتي لسه صغيرة.
أحمد: صغيرة مين؟ بقت عروسة قمر ولله. وفقي بقى ونتجوز بكرة الصبح.
خالة أحمد: ولا انت عبيط؟ انتوا لسه مخطوبين الأسبوع اللي فات.
أحمد: معلش، الحب ولع في الدرة وعايزين نتجوز.
خالة أحمد: اخلص، الفرح امتى؟
أحمد: بعد تلات أيام.
خالة أحمد: نعم؟
أحمد: خلاص، يومين.
خالة أحمد: الفرح الأسبوع الجاي، ومافيش كلام.
أحمد: على فكرة، أنا كنت باخد رأيك مش أكتر، والفرح بعد تلات أيام. ولله ما هيزيدوا يوم. انتي لولا خالتي وبحبك كنت خطفتها واتجوزتها النهارده.
خالة أحمد: امشي يا حيوان من هنا.
عند جاسر وفتون:
جه يوم خطوبتهم، والاتنين كانوا مبسوطين جدًا.
فتون: يا ابني، فاضل نص ساعة ونلبس الدبل، غير رأيك بسرعة، هتلبس في الحيطة مش هتلبس دبلة.
جاسر: والنبي لو هلبس في عربية موافق، وهفضل أحبك.
فتون: بتثبتني يعني؟ طيب 😂.
وأخيرًا جه الوقت إنهم يلبسوا الدبل، والاتنين لبسوا الدبل، وجاسر كان مبسوط حرفيًا.
جاسر: خلاص، إحنا خدنا اللي إحنا عايزينه. تعالي نهرب.
فتون: يلا.
جاسر مسك إيد فتون وجريوا هما الاتنين، وكانوا بيضحكوا ومبسوطين، والناس كلها اتمنتلهم السعادة في حياتهم.
رواية فتاة في الجيش الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم مريم محمود
عدت الأيام الثلاثة وجه يوم فرح أحمد.
ملك: ماما أنا متوترة جداً، شكلي حلو؟
أم ملك: قمر والله بجد مبسوطة، بنتي بقت عروسة.
لولولولولولولولولولولولولولولى.
وهنا أحمد جه وملك كانت مده ضهرها من كتر الكسوف.
أحمد: يا بت خليني أشوفك، أنا فرحان أخيراً.
ملك لفت.
أحمد بصوت عالٍ: إييييييييييييه القمر ده!
وخدها في حضنه وشالها ولف بيها، وبعد كده نزلها.
أحمد: النهاردة فرحي يا جدعان، عايز كله يبقى تمام.
ملك: بحبك يا أحمد.
أحمد: وأنا بموت فيكي يا قلب أحمد.
وبعد كده راحوا عشان يعملوا السيشن الأول. طبعاً ملك وأحمد اتصوروا الأول، وبعد كده أم ملك وأم أحمد اتصوروا معاهم. وجه دور الابهات اتصوروا مع العرسان كمان، وبعد كده كلهم اتصوروا صورة جماعية.
ربك ستر وراحوا على القاعة. كان دخول العرسان تحفة حرفياً، والاتنين كانوا قمرات. وبعد كده رقصوا سلو.
أحمد: أنا مبسوط أوي.
ملك بكسوف: وأنا كمان والله مبسوطة جداً جداً جداً.
أحمد: ربنا يخليكي ليا يا قلبي.
ملك: ويخليك ليا يا عمري.
وبعد كده شغلوا المهرجانات وأحمد بقى يرقص مع ملك، مسبهاش لحظة ومن فرحته كل شوية يحضنها. وبعد كده الدي جي شغل أغنية "حلم سنين" والاتنين بقوا يرقصوا عليها.
وأخيراً الفرح خلص وجه الوقت إنهم يروحوا وركبوا العربية ومشوا.
عند جاسر وفتون.
فتون: ها يا ماما، حلو الفستان ده؟
أم فتون: استني نشوف واحد تاني غير ده.
وبعد كده أم فتون لقت واحد تحفة حرفياً.
أم فتون: إيه رأيك في الفستان ده يا فتون، تحفة بجد؟
فتون: عندك حق يا ماما، فعلاً جميل.
أم فتون: طب تعالي نشوفه عليكي.
فتون طبعاً دخلت البروفة كبيرة عشان تقيس الفستان عليها وطلعت ملكة فعلاً بجمالها.
فتون بدموع فرحة: إيه رأيك يا ماما؟
أم فتون: قمر يا قلب ماما.
أم فتون حضنت بنتها، والاتنين كانوا مبسوطين حرفياً.
رواية فتاة في الجيش الفصل الثلاثون 30 - بقلم مريم محمود
وطبعا فتون كانت في الكوافير وكانت مبسوطة جدا وفي نفس الوقت متوترة جدا من يوم زي ده.
وأخيرا خلصت، وكان جاسر مستنيها بفارغ الصبر.
وهو دخل عشان يشوفها، وفتون طبعا لفت.
وهو أول ما شافها لسانه عجز عن التعبير من جمالها حرفيا، وبقى متنح كأنه شايف حرية بحر قدامه أو ملكة جمال.
جاسر: إيه القمر ده؟
فتون: شكراً.
جاسر: لا أنا مش عايز كسوف في يوم زي ده.
فتون: اسكت.
جاسر: لا برضه مفيش اسكت، من النهارده انتي مراتي.
فتون اتكسفت أكتر وسكتت.
وبعد كده راحوا عشان يعملوا السيشن، وكان يوم عسل.
وراحوا على القاعة، وكانت دخلت العرسان على أغنية "مبروك علينا فرحتنا الليلة".
وكان فعلا شكلهم قمر هما الاتنين مع بعض.
وبعد كده راحوا عشان يرقصوا سلو.
جاسر: لا أنا الجو ده مش جاي معايا سكة.
وراح عند بتاع الدي جي.
جاسر: إيه يا ابا هو أنا جاي معزوم في الفرح ده ولا إيه؟ أنا العريس يا عم، سلو إيه وبتاع إيه؟ أنا عايز أفرح، مش بتجوز كل يوم.
بتاع الدي جي كان ميت على نفسه من الضحك، وطبعا الفرح كله كان سامع جاسر بيقول إيه، وكله كان عامل يضحك عليه.
وبعد كده المهرجانات اشتغلت، وجاسر راح عشان يرقص مع فتون ومسبهاش خالص، وحتى صحابه مرقصش معاهم مع إن كان عازم الدفعة كلها.
وبعد كده فتون راحت عند بتاع الدي جي وخدت منه المايك.
فتون: مش هقدر أعدي اليوم ده غير وأنا عملالك حاجة تفرحك.
وهغنيلك.
وفتون غنت لجاسر "ربنا يخليك لقلبي".
فتون: مش قادرة لسه أصدق إنك انت بقيت معايا وخلاص.
كل اللي ياما حلمت بيه بقى بين إيديا.
مش عايزة حاجة تاني خلاص، حبك كفاية.
وحلم واتمنى إيه من الدنيا ده، إنت كتير عليا.
ربنا يخليك لقلبي، تبقى طول العمر جنبي.
كل ما أسمع حاجة عنك بعرف إني اخترت صح.
كان لقائنا أحلى صدفة.
يالي جنبك ببقى عارفة إنك إنت جيت حياتي تملأ كل سنين فرحي.
جاسر جري عليها وحضنها وشالها لف بيها وبصوت عالي: قدام الناس دي كلها بحبككككككككككك ❤️
فتون: وأنا كمان يا حياتي.
والمهرجانات رجعت تاني، وجاسر مسبش فتون لحظة وحدة.
وطبعا مبطلوش رقص، وفرحتهم ببعض كانت متتوصفش حرفيا، وبقى حبهم لبعض باين عليهم جدا.
لحد ما الفرح خلص وركبوا العربية وراحوا على بيتهم.
وفتون وهي راكبة العربية كانت عاملة تغني "ودوني على بيت حبيبي نعيش مع بعض فيه".
وبعد شوية وصلوا بيتهم.
جاسر: ادخلي يا أميرتي.
فتون دخلت وهي مكسوفة ومتوترة في نفس الوقت.
فتون: جاسر.
جاسر: عيون جاسر.
فتون: أنا جعانة.
جاسر: نعم يا اختي، وأنا افتكرتك هتقوليلي كلمة حلوة.
فتون: هعمل إيه يعني، ما أكلتش من الصبح.
جاسر: طيب غيري الفستان وتعالي كلي.
فتون: هغير إزاي وانت واقف في الأوضة؟
جاسر: أنا زي جوزك على فكرة.
فتون: اطلع بره ياض.
جاسر: ياض؟ وفي يوم فرحنا؟ لا أنا زعلان.
فتون: اشرب من البحر، اطلع بره.
جاسر بص لها من فوق لتحت وطلع بره وهو بيضحك على أسلوبها.
حتى يوم فرحهم.
وهي غيرت هدومها وخرجت، وكانت لابسة تريننج.
جاسر: إيه اللي انتي لابساه ده؟
فتون باستغراب: لبساه إيه يعني؟ لبساه تريننج قمر وكيوت زي آه.
جاسر: لا وأنا مش عايز القمر الكيوت.
فتون: ولاااا أنا حرة، ألبس اللي أنا عايزه.
جاسر: أنا آسف يا كبير.
فتون: فين الأكل؟
جاسر: أمي حاطاه في المطبخ.
فتون: طيب.
وبعد كده فتون دخلت عشان تاكل، وحرفيا خلصت نص الأكل.
وجاسر دخل وهي كانت مليانة بقها وبتأكل بإيديها الاتنين، وكان منظرها حرفيا يضحك.
وهو من كتر الضحك وقع على الأرض.
جاسر بضحك: والنبي ده منظر عروسة.
فتون والأكل في بقها: عجبك ولا مش عجبك؟
جاسر: لا براحتك يا ابا، ده بيتك.
وبعد شوية فتون خلصت أكل وغسلت إيدها وراحت عشان تنام.
جاسر: انتي هتعملي إيه؟
فتون: انت شايف هعمل إيه يعني؟ هتنين أنام.
جاسر رما عليها المخدة: نامي يا اختي.
وتاني يوم.
فتون: أولا، جاسر أصحى ياض.
جاسر: والنبي في حد يصحى حبيبه كده.
فتون: اه أنا، يلا عشان عايزة أخرج.
جاسر: عايزة تروحي فين يا قلبي؟
فتون: تعالي نروح كافيه.
جاسر: طيب قومي البسي.
وفعلا فتون قامت خدت دش ولبست وخلصت، وجاسر زيها.
والاتنين نزلوا وركبوا العربية وراحوا على أحلى كافيه.
ولقوا مين هناك، أحمد وملك.
أحمد مكنش عايز العداوة اللي ما بينه وبين جاسر تكبر أكتر من كده، فراح وسلم عليه.
أحمد بابتسامة: إزيك يا فندم؟
جاسر: الحمد لله يا أحمد.
أحمد: أعرفك يا ملك، ده جاسر بيه قائد الجيش اللي أنا فيه.
أعرفك يا جاسر بيه، ملك مراتي.
جاسر: إيه ده؟ اتجوزت؟
أحمد: اه، الأسبوع اللي فات.
جاسر: وأنا كمان اتجوزت امبارح أنا وفتون.
وهنا ملك بصت لفتون وفهمت إن دي اللي أحمد كان بيحبها.
وملك سلمت عليها واتعملت معاها عادي.
والأربعة قضوا اليوم سوا.
وبعد فترة بقوا الأربعة قريبين أوي من بعض، وخرجتهم مع بعض.
تمت الرواية كاملة.