الفصل 7 | من 11 فصل

رواية في حماية صعيدي الفصل السابع 7 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
25
كلمة
2,475
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

اتفاجأت فريدة ببدر وهو بيضربها بالقلم على وشها. دماغها اتخبطت في شباك العربية وجابت دم. وحست فريدة وقتها بدوخة وإنها هتُغمى عليها. فريدة بتعب: أنا مظلومة يا بدر.

قالت كده فريدة وأغمي عليها. وبدر وقتها قلبه اتقبض. ورغم غضبه منها، بس لهفته عليها وهو بيقرب منها كانت واضحة وضوح الشمس. ساق بدر بأقصى سرعة ورجع عالبيت. وأول ما وصل، نزل وشال فريدة ودخل بيها بسرعة. بس مكنش فيه حد غير بدور بنت خالته، اللي اتفاجأت بيه وهو شايل فريدة. فالنار قادت في قلبها بس مبينتش. بدور بخضة: إيه ده؟ إيه اللي حصل؟ وإيه اللي حصل لمراتك؟ بدر

وهو شايل فريدة وطالع بيها: فريدة تعبانة شوية يا بدور. همي هاتي مية وقطن وحصليني بسرعة. بدور بغيظ: حاضر يا واد خالتي، من عيوني. طلع بدر الأوضة وحط فريدة عالسرير. وبص للجرح اللي في دماغها بندم. بس لما افتكر اللي حصل، وإنها عصت كلامه وخرجت، ولما اتأكد إنها فعلاً على علاقة بهشام، لما كلمه الغفير بتاعه وقاله إنه شافها قاعدة معاه، وقتها حس بنار في قلبه وقبض على إيديه بغضب. لحد ما استنبه على صوت بدور.

بدور بغموض: القطن والمية يا بدر. بدر وهو بياخد الحاجة: تسلمي يا بدور. روحي انتي بقى. بدور بفضول: مش هتقول لي فين خالتي؟ أنا جيت ملقتش حد خالص هنا. وكمان مراتك مالها وإيه اللي عمل فيها كده؟ بدر بتجاهل: جميلة، أختي، اتصابت من واحد ابن حرام طلع عليها عشان يسرقها. وهي في المستشفى دلوقتي. وأمي هناك هي وأبويا وعمي. بدور بتمثيل: يا خبر! جميلة اتصابت!

ألف سلامة عليها. أنا هروح لأمي ونروح لها على طول. بس مراتك بقى إيه اللي جرا لها؟ بدر بجدية: مالهاش، تعب بسيط. يلا روحي انتي واقفلي الباب وراكي. بدور بغيظ: ماشي يا بدر، سلام. خرجت بدور وعقلها مشغول ببدر وخوف من فريدة تكون حامل. أما بدر فكان بيعالج فريدة وجواه غضب يكفي الكون كله. وكان بيفكر هيعمل إيه معاها لما تفوق.

ليلًا، كان واقف باسل قدام أوضة جميلة ومعاه أبوه وعمه منصور وصفاء. وحكالهم باسل عن اللي حصل لما خرج مع جميلة. منصور بعتاب: بس أنا بعتب عليك يا باسل يا ولدي. ليه مخبرتنيش أول ما حصل اللي حصل؟ باسل بجدية: والله يا عمي منصور، أنا مرضيتش أقلقكم. وقولت أطمن عليها وبعدين أطمنكم. والحمد لله إنها جت على قد كده. صفاء بدموع: بنتي يا منصور. أنا عايزة بنتي. عايزة أطمن عليها.

نبيل بهدوء: متقلقيش يا أم بدر. بنتك زي الفل. والدكتور طمنا. وشوية وتفوق وتشوفيها وتطمني عليها بنفسك. الممرضة بابتسامة: المريضة فاقت. والدكتور بيقول تقدروا تدخلوها. صفاء بفرحة: بجد يا بتي؟ الله يباركلك. يلا ندخلها يا منصور. في نفس الوقت، كانت جاية عليهم بدور ومعاها فارس وأمهم فاطمة. بس باسل أول ما شاف فارس، قبض على إيديه بغضب. وبص لفارس بحدة، وحاول يتحكم في نفسه ويهدى عشانهم. فاطمة بخضة: إيه اللي حصل يا صفاء؟

وإيه اللي حصل لجميلة؟ صفاء بدموع: بنتي حرامي طلع عليها وض*ربها بس*كينة. اللي تت*قطع إيده. فارس كان بيبص لباسل بغضب، لأنه كان يقصده هو مش جميلة. منصور بهدوء: خلاص بقى يا صفاء. البنت زينة. يلا بينا نطمن عليها. دخلو كلهم ما عدا فارس، اللي شده باسل من إيديه بغضب وخلّاه ميدخلش معاهم. باسل بغضب: أنت إيه اللي جابك هنا؟ اتفضل غور من وشي، وإلا أنا مش مسؤول عن اللي هعمله فيك.

فارس ببرود: وبصفتك إيه بقى بتتكلم وبتمنعني من إني أزور بت خالتي؟ اسمع يا بتاع أنت. أنا هدخل دلوقتي. وابقى فكر تمنعني وشوف أنا بقى هقولهم إيه. ووقتها هتبقى السبب في فض*يحتها. سامع ولا لأ؟ سابه فارس ودخل الأوضة اللي فيها جميلة. وباسل كان بيتابعه بغضب مكتوم، لأنه عارف إنه ممكن ينفذ تهد*يده. فدخل وراه بغضب.

فاقت فريدة ولقت نفسها في سريرها. فقامت بخضة، بس مسكت راسها بتعب. واتخضت أكتر لما شافت بدر قاعد قدامها عالكرسي وبيصلها بغضب مكتوم. فريدة بتعب: بدر، لو سمحت اسمعني الأول وبعدين احكم عليا. صدقني أنا مش... بدر

ببرود وهو بيقاطع فريدة: وقت الح*د*يث خلص يا فريدة هانم. أنتِ دلوقتي تسمعي وبس. أنا لما اتجوزتك كان عشان أنقذ عمي من الهم اللي هو فيه. ولولا أبويا اللي اتحايل عليا كمان. ومع ذلك حاولت أتفاهم معاكي وسألتك عن اللي اسمه هشام ده، بس انتي كنتي بتهربي من الح*د*يث.

قولت: ماله. لكن اتفاجأت إنك مت*ج*ر*ط*سة. وإنه كان ع*ش*ي*ق*ك. ولسه بتتحد*ث*ي وياه عالتليفون. وإنك كمان را*ي*حة تج*اب*ل*يه من ورايا. لا يا حلوة، مش أنا اللي أقبل بحاجة زي دي. فريدة باندفاع: أنت فاهم غلط. كل اللي قولته غلط يا بدر. أنت لو سمعتني هتفهم كل حاجة. لكن أنت مصدق اللي عينيك شايفاه. وأنا مش هقبل إنك تتهمني في شرفي. لأني أشرف منك ومن أي واحدة أنت تعرفها.

بدر ب*ح*د*ة*: أنتِ اخرسي خالص. وأيوة هصدق عيني. تدري ليه يا بت عمي؟ لأني مش واثق فيكي. بنت مصراوية معرفش عنها حاجة. ولا هي راضية تتكلم وتجولي أي حاجة عن نفسها لما جيت أسألها. تفتكري ليه؟ أكيد عشان هي مش زينة. فخايفة تتكشف. أنا هصدق اللي شوفته بعيني. هو سؤال واحد يا فريدة وتردي عليا. وقتها بس هسمعك. أنتِ خرجتي من ورايا عشان تجابلي اللي اسمه هشام. صح ولا لأ؟ فريدة بهدوء

وهي بترمي نفسها عالسرير: أيوه حصل يا بدر. ارتحت كده؟ مش هو ده اللي كنت عايز تسمعه؟ أو ده اللي قالتهولك الست والدتك؟ تفتكر إن أنا هبلة؟ مش فاهمة إن أمك كلمتك وقالتلك إنها سمعتني وأنا بتكلم في التليفون وإني خرجت من غير إذنك. بس تعرف، مش مهم أي حاجة. ولا مجبرة أبررلك أي حاجة يا بدر.

بدر اتعصب أكتر من كلام فريدة واعترافها باللي عملته. فبصلها ب*ق*ر*ف* وا*ح*ت*ق*ا*ر*: كان نفسي يطلع كل ده كدب. وإنك مش كده أبداً. بس أمي كان عندها حق. لا أنتِ شبهنا ولا إحنا شبهك. جميلة تقوم بالسلامة وهطلقك. وتهملي البلد باللي فيها. ومشوفش وشك هنا تاني. فاهمة ولا لأ؟ فريدة بقلق وهي بتتجاهل كلام بدر: جميلة مالها؟ بدر بجمود: مالكيش صالح بجميلة ولا بأي حد هنا. ومتنسيش إنك هنا لفترة مؤقتة وبس.

قال بدر كلامه وساب فريدة ومشي. ووقتها افتكرت هي كلام هشام وتهد*يده* ليها لو مراحتش ليه فيلته زي ما هو طلب منها. ووقتها دموعها نزلت بقهر. جميلة كانت بتدور بين الموجودين عن باسل. وبترد عليهم وعينيها بتدور على عليه. بس فجأة ملامحها اتحولت للغضب أول ما شافت فارس داخل من الباب. وهو فهم نظراتها وفهم إنها عرفت إنه هو اللي بعت الشخص اللي كان عاوز يموت باسل. ووقتها فارس ابتسم بغموض.

فارس بخبث: حمد الله على سلامتك يا جميلة. قدر ولطف منهم لله ولاد الحر*ام*. جميلة بتعب: عمر الش*ج*ي بقى يا فارس. وولد الحلال هيلاقي دايماً اللي يحميه ويفديه بروحه. فهم فارس كلام جميلة. فبصلها بغضب. وفي نفس الوقت كان باسل داخل من الباب وسمع كلام جميلة. فاستغرب وبص لفارس بشك. أما جميلة أول ما شافت باسل، ابتسمت بتلقائية. باسل بابتسامة: إزيك دلوقتي يا جميلة؟ جميلة بتعب: زينة يا باسل. أنا بشكرك جوي إنك حاولت تدافع عني.

باسل اتفاجئ بكلام جميلة. وفهم إنها بتحاول تخلي شكله كويس قدام الكل. باسل بندم: أنا لو كنت فعلاً عرفت أعمل حاجة، كنت على الأقل عرفت أحميكي. بعد إذنكم. خرج باسل وهو مضايق من نفسه. وإحساس الذنب بياكله. وجميلة زعلت عشانه. وبصت لفارس بغضب، وكأنها بتلومه على كل حاجة. وفارس كان عكسها تماماً. كان بيبصلها بغموض بعد ما أخد باله من حاجة. بس متكلمش خالص.

تاني يوم، كانت فريدة واقفة في الڤراندا بتاعة أوضتها. وباين عليها التعب وقلة النوم. طول الليل بتفكر هتعمل إيه في موضوع مروحها لهشام. وخوفها من إنه ينفذ تهد*يده* ليها. وفكرت إنها تحكي لبدر كل حاجة. بس خافت أحسن ميصدقهاش. وخصوصاً بعد اللي حصل. انتبهت فريدة لصوت عربيات بتقف قدام البيت. وشافت جميلة وهي نازلة وبدر مسندها. فقلقت عليها وجريت على تحت تشوفها. وأول ما نزلت، قربت من جميلة بلهفة. فريدة بقلق: جميلة مالك فيكي إيه؟

جميلة بحب: متقلقيش عليا يا فريدة. أنا زينة. هبقى أتكلم معاكي وأحكيلك. صفاء بسخرية: شوفي الب*ج*ا*ح*ة! والله صدق المثل اللي قال: بنات مصر عينيهم تندب فيها رصاصة. فريدة اتجاهلت كلام صفاء. وبصت لبدر اللي اتجاهلها وكأنه مش شايفها. فغمضت عينيها بحزن. جميلة بضيق: خلاص يا ماما. ملوش لازمة حد*يث*ك ده. أنا جعانة على فكرة جوي. صفاء بلهفة: يا لهوي يا بتي! ي*ق*ط*ع*ني! هروح أحضرلك حاجة تاكليها حالا. وانت يا بدر ساعد أختك تطلع فوق.

جميلة برفض: لا أنا مش عايزة أقعد لوحدي. خليني هنا معاكم دلوقتي. إلا صحيح، هو فين عمي وأبويا وباسل؟ بدر بجدية: جايين ورانا. كانوا بيخلصوا إجراءات المستشفى. جميلة بلهفة: يا خبر! إيه اللي صابك كده يا فريدة؟ فريدة وهي بتبص لبدر: ده خب*طة* بسيطة وأنا نازلة من العربية. متقلقيش. أنا كويسة. جميلة بابتسامة: ألف سلامة عليكي يا مرات أخويا. يلا اطلعوا انتوا ارتاحوا. حاكم بدر فضل جاري طول الليل. يلا يا بدر خد مراتك واطلع.

بدر بجمود: لا خليها جنبك عشان لو احتاجتي حاجة. أنا هطلع لوحدي. جميلة بإصرار: لا مش هحتاجها. أمي هنا جارية. يلا اطلعوا بقى. نفخ بدر بضيق وطلع وفريدة وراه. وهي بتفكر هتعمل إيه. كانت واقفة فريدة وبتتابع بدر بعنيها وهو بيظبط هدومه قدام المراية. فكانت محتارة تقوله إيه. وهل هيصدقها ولا لأ؟ والأهم إنها لازم تتصرف النهاردة قبل ما هشام ينفذ تهد*يده* ليها. فريدة بتردد: بدر، أنا كنت عايزة...

بدر ب*ح*د*ة*: مش عايز أسمع حسك. فاهمة ولا لأ؟ فريدة بحزن: ماهو أنت لازم تسمعني يا بدر. عشان خاطري. بدر بسخرية: أعتقد انتي مش محتاجة لحد. انتي عندك اللي بيسمعك زين. تعرفي إني لولا الملامة كنت ق*ت*ل*ت*ك بيدي. بس للأسف عمي اللي حا*ي*ش*ني عنك. فريدة باندفاع: أنت بتتعامل معايا كده ليه؟ فاكر نفسك مين عشان تعاملني كده؟

أنا مش مجبرة إني أفضل عايشة في ال*ق*ر*ف* ده. لو فاكر إني هفضل أسمع إهانتي بودني وأسكت تبقى غلطان. أنا أقدر أرد عليك. بس أنا مش هعمل ده. لأني محتاجاك. لأنك الأمان بالنسبالي. بدر بسخرية: ما بلاش الح*د*يث بتاع مصر ده. لأنه مش هيجيب معايا. فريدة بقهر: أنا هثبتلك وحالا إني شريفة. مش زي ما أنت شايفني أنت ومامتك. بس وقتها يا بدر، لو جيتلي بتبكي مش هسامحك. أنت فاهم؟

قالت فريدة كلامها وهي بتبص لبدر بحزن. وبعدين، اتفاجأت بيها بدر ب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...