الفصل 34 | من 67 فصل

رواية في قبضة الفهد الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم جنات

المشاهدات
19
كلمة
1,685
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

صباح يوم جديد، الكل صحو ونزلوا وقعدوا يفطروا. أسيل: إحنا عايزين ننزل البحر بعد الفطار. مروة: بلاش بدري كده عشان الشمس. زينة: إحنا جايين نصيف يا مرمر. حسن: مرمر؟ زينة: عندك اعتراض يا سي خالو؟ أسر: وهو يقدر برضه. ريان: ومين هيشهد للعروسة؟ راكان: طب اكتم عشان ميتعلمش عليك. شروق: حد يقدر يقرب من حبيب قلبي؟ ريان: حبيبتي يا شوشو يا قمر انتي. كنان: يا كسفتك يا راكان. فهد: خلصوا فطار يا شباب وظبطتوا القاعدة اللي على البحر؟

الشباب: تمام. الشباب خلصوا فطار وراحوا على البحر، ظبطوا القاعدة والبنات طلعوا لبسوا بوركيني (مايوه إسلامي) بألوان البحر وسليبر وطاقية بحر بلون الأوف وايت ونزلوا. الكبار والماميز اللي كانوا لابسين كمان بوركيني بلون الأسود طويل وواسع خرجوا وقعدوا في القاعدة اللي ظبطتها الشباب. البنات نزلوا البحر ولعبوا وكانوا مبسوطين. الشباب قلعوا التيشرتات ونزلوا ودخلوا لجوا جداً وكانوا بيتسابقوا. تمارا: فهد. فهد بص لها: نعم.

تمارا: تعالي ننزل البحر. فهد مسك إيدها: يلا. حسن بص لمروة: مش عايزة تنزلي؟ مروة: عايزة طبعاً. حسن: يلا بينا، انتوا هتنزلوا ولا؟ راكان: جايين معاكم، يلا يا شوشو. شروق: يلا. كنان: ها هتنزلي؟ مريم: طبعاً. الكل نزل وكانوا مبسوطين. فهد حاضن تمارا من ضهرها وهي ساندة راسها على صدره: فهد. فهد: قلبه. تمارا لفت وهي لسه في حضنه: تعرف إني بحبك أوي. فهد: عارف. تمارا: رغم كل السنين اللي عدت علينا وحبنا بيزيد مش بيقل.

فهد باسها من راسها: هيفضل يزيد طول ما قلبي بينبض. تمارا حضنته: ربنا يخليك ليا. حسن ماسك إيد مروة وبيدخل لجوا. مروة: حسن مش بعرف أعوم، خلينا هنا ونبي. حسن: انتي خايفة وأنا معاكي، والله عيبة في حقي. مروة: عمري ما أخاف وأنت معايا يا أبو علي. حسن حضنها: عيون أبو علي وقلبه. كنان شايل مريم بحيث تكون نايمة على الميا. مريم: إحساس حلو أوي يا كنان. كنان: إيه هو بقي؟

مريم نزلت ووقفت قدامه: مبسوطة إني معاك وفي أكتر مكان بحبه وهو البحر. كنان باس خدها: يارب دايماً تكوني مبسوطة يا قمري. مريم: وجودك معايا أكتر حاجة بتفرحني يا كنان. شروق بتعوم وراكان جنبها. شروق: تيجي نتسابق؟ راكان: ادعيلي أنا اللي علمتك العوم. شروق قربت منه: أنت حبيب قلبي. راكان باسها من خدها: قلبي، بقولك إيه؟ ماتيجي نطلع أوضتنا وملناش دعوة بالناس دي. شروق: عيب يا راكان، يقولوا إيه علينا؟

راكان: هيقولوا إيه يعني، واحد مراته وحشاه عادي يعني. شروق زقته في الميا وعامت بعيد عنه: انسى. راكان: أنا عارف إني متجوز مجنونة، خدي يابت هنا. وراح وراها. عند الشباب بيتسابقوا وزين وأسر وأدهم اللي بيكسبوا. ريان: والله حرام، سيبوني أكسب مرة من نفسي. شكلي بقى وحش قدام المزة. أدهم: تصدق صعبت عليا يا رورو. أسر ضحك أوي: رورو. ريان راح لأدهم وبدأ ينزل راسه في الميا: عشان تبقى تقول لي رورو. زين: يا عم سيب الواد.

أدهم: طب ورحمة أبويا ما أنا سايباك يا روورو. كلهم ضحكوا. أدهم: أنا هروح أتمشى مع مزتي، سلام. أسر: ماتلم نفسك يا حيوان، دي أختي. أدهم: وخطيبتي. ريان: يعني أنت أحسن مني، نبي هروح آخدها أنا كمان وأتمشى معاها. أدهم: الواد ده غيور أوي. أسر بص لزين: يا عيني علينا والله. زين: دول عيال تافهة يا عم. أدهم: طب عيني في عينك كده، مش نفسك تاخد المزة وتتمشى معاها؟ زين: لا، نفسي أعمل حاجة تانية.

زين مسك أدهم ونزله في الميا وبعد شوية سابه. أدهم: الله يخربيتك، كنت هموت. زين: عشان تبقى تقل أدبك مرة تانية. ريان: الواد زين ده عنيف أوي. أسر: بعد الواد زين، أنا من رأيي تهرب عشان تلحق تتمشى مع المزة. ريان عام بسرعة: أنا بقول كده برضه. أدهم: جبان، يلا سلام. أسر: وبعدين، هنفضل كده كتير؟ زين: هنعمل إيه؟ أسر: تعالى نطلع ونتسابق لحد بره. زين: يلا.

عند البنات مكانوش داخلين أوي لأنهم مش بيعرفوا يعوموا، وكانوا بيلعبوا ويرشوا على بعض ميا وبيتصوروا كتير. أدهم وريان قربوا منهم ونادوا على البنات، وأسيل وجميلة راحوا لهم وكل واحد أخد حبيبته وراحوا يتمشوا. وجنة وزينة خرجوا من الميا وقعدوا على الرمل على طرف الميا. الكبار طلعوا من الميا وشايفين زين وأسر وهما بيتسابقوا. تمارا: يلا يا زيزو. فهد بص لها وضحك. تمارا: بشجع ابني الله. حسن: وانت مش هتشجعي انتي كمان؟

مروة: هشجع طبعاً، يلا يا أسر. الشباب وصلوا للبر ووصلوا سوا، الاتنين. كنان: الاتنين وصلوا سوا عشان محدش يزعل. جنة عينها على زين وهو طالع، ولما بص لها نزلت وشها بسرعة. وهو ابتسم. وأسر عينه على زينة اللي بتبصله وبتضحك وهو كمان ابتسم لها. زينة فاقت لما فونها رن برقم فريد: أووف. جنة: ردي عليه يا زينة، ده بيرن عليكي من امبارح. زينة: مش عايزة أرد. جنة شايفه زينة عينها على أسر: زينو. زينة بصت لها: نعم. جنة: إيه مالك؟

زينة: مفيش، هروح أرد عليه. جنة: أوكي. أدهم ماسك إيد أسيل وبيتمشوا. أسيل: تعرف نفسي في إيه؟ أدهم: أؤمري. أسيل: نفسي لما نتجوز نقضي شهر العسل في مكان كله بحر وتعلمني العوم. أدهم: غالي والطلب رخيص، بس إحنا نتجوز بقي. أسيل: إن شاء الله. أدهم وقف ووقف أسيل قدامه: أسيل، أنا هكلم عمي حسن ونحدد الفرح بقي. كفاية كده، عايزك معايا في كل ثانية تكوني جنبي وفي حضني. أكلمه. أسيل اتكسفت وهزت راسها باه. أدهم: أيوا بقي.

جميلة وريان ماشيين وبيتصوروا سوا. ريان: أنا زهقت يا جميلة، عايز نتجوز بقي. جميلة: نتجوز مرة واحدة؟ طب قول خطوبة مثلاً. ريان: خلاص، أول ما نرجع من السفر هكلم عمي كنان. جميلة ابتسمت: حاضر. زينة ردت على فريد: الو. فريد بعصبية: انتي فين يا زينة من امبارح برن عليكي، وجيت لكم القصر مفيش حد. زينة: إحنا مسافرين. فريد: مسافرين فين يا زينة؟ وإزاي تسافري من غير ما تعرفيني؟

زينة: مسافرين أجازة الصيف، وبالنسبة إزاي أسافر من غير ما أعرفك، فأنا مسافرة مع بابا وعيلتي، وأنت خطيبي. فريد: قصدك إيه؟ زينة: قصدي أكيد مش هاخد رأيك عشان أسافر مع أهلي. فريد: في إيه يا زينة؟ مالك؟ انتي متغيره أوي. زينة: أنا اللي متغيره برضه؟ وأنا اللي سبت صحابي يغلطوا فيك من غير ما تدافع عني، مش كده؟ فريد: أنا اعتذرت لك كتير يا زينة، خلاص بقي. زينة: لا مش خلاص، باي.

زينة قفلت وقفلت الفون خالص، وكانت مضايقة. قرب منها أسر اللي كان واقف وراها من أول ما اتكلمت. أسر: زينة. زينة لفت وشافته. وأسر وقف جنبها: مالك؟ زينة: مفيش. أسر: انتي متخانقة مع فريد؟ زينة: يعني حاجة زي كده. أسر ابتسم وخفى فرحته بسرعة: هو زعلك في حاجة؟ زينة: موضوع مش مهم يا أسر، صدقني أنا كويسة. هروح لجنى. أسر مسك إيدها، وهي بصت له أوي: زينة، انتي كويسة بجد؟ ليه حاسة إنك تايهة ومش عارفة انتي عايزة إيه؟

زينة بصت له وبتفكر إزاي فهمها كده وعارف إنها تايهة ومش عارفة عايزة إيه: أنا كويسة يا أسر، عن إذنك. أسر: تمام. أسر قعد على الرمل ومروة جت وقعدت جنبه: تعرف إنك بتفكرني بنفسي جداً. أسر بص لها: إزاي يا ست الكل؟ مروة حكت له حكايتها مع حسن من أول ما حبتها لحد ما اتجوزها. أسر: بعدين يعني، بابا كان متجوز قبل حضرتك؟ مروة: أيوه، وأنا فضلت عايشة على حبه لحد ما ربنا جعله من نصيبي. أسر: تفتكري ممكن في يوم تبقي من نصيبي؟

مروة: بدعي لك من قلبي يا حبيبي، يريح قلبك ويفرحك. أسر حضنها: يارب يا مرمر، يارب. أسيل جت عليهم: خيانة. أسر: في إيه يا بت مالك؟ أسيل: بتحبوا بعض من غيري؟ أخص والله، أخص. مروة: تعالي يا سولا. أسيل قعدت جنب مروة اللي حضنتهم هما الاتنين: ربنا يخليكم ليا. حسن من وراهم: وأنا إيه نظامي؟ أسر: تعالى يا حاج اقعد معانا. حسن قعد جنب أسيل وحضنها: أنا ربنا عوضني بأحلى زوجة وأولاد في الدنيا. والله ربنا يديم جمعتنا سوا.

كلهم: آمين يارب. زينة راحت قعدت جنب جنى على الرمل. جنة: كلمتيه؟ زينة: امم. جنة: وصلتوا لإيه؟ زينة: ولا حاجة. جميلة جت عليهم ومعاها مسدسات فيه ألوان: يلا نلعب. جنة: لا، مش بحبها. ابعدي عني يا جميلة أحسن لك. زينة: ليه؟ أنا بحب ألعب بالألوان. يلا يا جوجو بقي. جنة: مش بحبهم، لا مش هلعب. زينة قامت وأخدت مسدس من جميلة وبصوا لبعض وضحكوا بشر: يلا.

جنة قامت بسرعة وجرت على الفيلا وهي بتجري بتبص وراها على البنات، خبطت في زين وكانت هتقع وهو صدها. وكانت في حضنه والبنات جم ورشوا عليهم ألوان. جنة حطت إيدها على وشها والبنات بيضحكوا عليها. جميلة: كده المهمة تمت. زينة برقت: إحيه، زين. جميلة: نهار أسود، إحنا آسفين والله. يلا بينا.

البنات جرو بسرعة قبل زين ما يتكلم، وجنة شالت إيدها من على وشها وبصت على زين اللي وشه وجسمه كله ألوان. بعدت عنه. وزين أخد مناديل من على التربيزة ومد إيده لجنى. جنة: شكراً. جنة بدأت تمسح وشها من الألوان. وزين أخد فوطة ومسح جسمه لأنه ما كانش لابس تيشيرت ومسح وشه. جنة بصت له: في ألوان على خدك. زين: فين؟ جنة أخدت منديل وقربت ومسحتله خده: خلاص كده؟ زين: شكراً. جنة: العفو. زين: مش عايزة تنتقمي؟ جنة: انتقم؟

زين: تاخدي حقك منهم. جنة: قصدك زينة وجميلة يعني؟ زين: اممم. جنة: هنعمل فيهم إيه يعني؟ جنة كل ده بتتكلم وهي وشها في الأرض. زين: طب بصيلي عشان أقولك. جنة: لا، البسي التيشيرت بتاعك الأول. زين ابتسم وأخد تيشيرت بتاعه اللي كان على الكرسي ولبسه: أهو لبست التيشيرت. بصيلي بقي. جنة رفعت وشها وبصت له، وبعدت نظرها عنها بسرعة. زين: خليكي هنا ثواني وراجع، وهاقولك هنعمل إيه. جنة: حاضر.

زين راح الحمام وجاب جردلين كبار وملاهم ميا وحط جواهم لون أحمر وخرج لجنى. جنة: أنت هتعمل إيه؟ زين: هنغرقهم كلهم. جنة: كلهم مين؟ زين شاور لها برا كان البنات والشباب كلهم قاعدين سوا. جنة: نهار أسود، لا لا، روح لوحدك، ماليش دعوة أنا مش قدام. وأكيد أسر وأدهم مش هيعدوها كده. زين: طول ما انتي معايا محدش هيقدر يقرب منك. يلا امسكي يلا. جنة أخدت منه جردل: ربنا يستر.

زين خرج وقرب من البنات والشباب، وجنة وراه. وشاور لجنى وكبوا الميا في نفس اللحظة. على البنات والشباب اللي اتفاجئوا. أسر: إيه الجنان ده يا زين؟ أدهم: يا عم، انت في حد يعمل كده؟ زين: بناخد حقنا. أسيل: هو حد جه جمبكم؟ زين بص لزينة وجميلة: اسأليهم. أسيل: الله يخربيتكم، انتوا عملتوا إيه؟ جنة: رشوا علينا ألوان بالمسدسات. ريان: طب دول مسدسات يعني رشة رشتين، لكن انت غرقتنا يا عم. زين: أنا باخد حقي ضعف.

زينة: إحنا كنا بنهزر مع جنة، معرفش إنت جيت منين الله. زين: ما ده حق جنة. أسر: قول كدا بقي. أدهم مسك مسدس وحدف لأسر وريان، كل واحد مسدس: بس إحنا مش هنسكت، وهنرد على اللي أنت عملته ده. جنة بصت لزين: أنا قلت لك مش هيسكتوا. زين مسك إيدها وشدها وراه: الجدع اللي فيكم يرش بس رشة، ويشوف هيحصل فيه إيه. ريان رمى المسدس على الأرض: أنا شايف إن المسامح كريم، وإن الله حليم ستار يا شباب. أدهم: يا جبان.

جميلة: بصراحة معاه حق، أنا ماشية. زينة: خديني معاكي يا جميلة. أسر: شوف الاندال اللي اتبهدلنا بسببهم. أسيل: تعيشوا وتاخدوا غيرها. أدهم: انتي كمان هتمشي؟ أسيل: هو أنا قد القطر عشان أقف في وشه؟ أنا طالعة. أسر: تصدق البت دي صح. أدهم: أنا بقول كده برضه، يلا بينا. كلهم مشوا. وجنة ضحكت أوي: شوفت هربوا إزاي، بس الصراحة معاهم حق. زين ربع إيديه: حق في إيه بقي؟ جنة: هو في حد عاقل يقف في وش القطر برضه؟

زين قرب عليها: أنا القطر، مش كده؟ جنة اتوترت: تصبح على خير. جنة جرت بسرعة وزين ضحك عليها وحس بإيد على كتفه كانت تمارا: تعرف إن بحب ضحكتك أوي، ونفسي دايماً تضحك كده. زين: إيه يا توتا، الفهد سايب نبض قلبه لوحده ليه؟ تمارا: حلوة مش كده؟ زين: مين دي؟ تمارا: عليا يا واد، جنة طبعاً. زين: ما انتي عارفة اللي فيها يا توتا من الأول. تمارا: وهتتحرك امتى يا حبيب توتا؟ زين: سيبها بظروفها.

تمارا: ظروف إيه يا حبيبي، البت قربت تخلل جنبك. زين ضحك: طب أعمل إيه؟ تمارا: أنت مفكر إنها ممكن تيجي تقولك أنا بحبك؟ زين: أكيد لأ، دي بتتكسف من خيالها، وكسوفها بيوترني. تمارا: لا، متتوترش يا حبيبي واتحرك، البت هتضيع من إيدك. فكها شوية يا حبيبي، بلاش تبقى شبه ابوك في كل حاجة، يعني. فهد من وراهم: وماله ابوه؟ تمارا: ابوه ده حبيبي. فهد ضمها ليه: الواد ده مزعلك ولا إيه؟ تمارا: لا، بقوله يتحرك، البت هتضيع من إيده.

زين: متقلقيش يا توتا، دي ملكية خاصة، ملك زين الفهد. تمارا بصت لفهد: شوف هيقول لي زين الفهد مش. بقولك حتة من ابوك، كنت كل ما أكلمه يقول لي أنا الفهد، أنا الفهد. فهد: وماله الفهد يا نبض الفهد؟ تمارا: روح نبض الفهد. زين: يا جماعة، نحن هنا. زينة جت عليهم بعد ما غيرت هدومها اللي اتبهدلت ألوان: بتتكلموا في إيه من غيري؟ تمارا: ولا حاجة يا حبيبتي، بنصح أخوكي البارد ده. زينة ضحكت. زين: عجبتك أوي.

زينة حضنت أخوها: أحلى بارد ده ولا إيه؟ فهد: انتي كويسة يا زينة؟ زينة: الحمد لله يا بابا. تمارا: يلا عشان تتعشوا وتناموا. الكل اتجمعوا على السفرة، اتعشوا وطلعوا عشان يناموا. الجو كان هادي، والناس لسه صاحية. "يا ابني، قوم عشان الشمس طلعت." "يا ماما، أصلي تعبان." "ماشي، بس ما تنساش مواعيد الشغل." "حاضر." دخلت المطبخ، جهزت الفطار. "صباح الخير يا ماما." "صباح النور يا حبيبي. اتفضل افطر." "تسلمي."

قعدت افطر، وفكرت في اللي حصل امبارح. "يا ماما، هو الباشا ده لسه صاحي؟ "لأ، بس لسه نايم." "طيب، انا هروح الشغل." "ماشي يا حبيبي. خد بالك من نفسك." "حاضر." خرجت من البيت، وركبت العربية. "يا ترى هقابل مين النهاردة؟ مشيت بالعربية، ووصلت الشغل. "صباح الخير يا رجالة." "صباح النور يا باشا." "ها، كله تمام؟ "كله تمام يا باشا." "طيب، نبدأ شغل." اشتغلت طول اليوم، ولما خلصت روحت البيت. "يا ماما، انا جيت."

"حمد لله على السلامة يا حبيبي. اتفضل اتعشى." "تسلمي." قعدت اتعشى، وفكرت في اللي حصل النهاردة. "يا ماما، هو الباشا ده لسه صاحي؟ "لأ، بس لسه نايم." "طيب، انا هروح الشغل." "ماشي يا حبيبي. خد بالك من نفسك." "حاضر." خرجت من البيت، وركبت العربية. "يا ترى هقابل مين النهاردة؟ مشيت بالعربية، ووصلت الشغل. "صباح الخير يا رجالة." "صباح النور يا باشا." "ها، كله تمام؟ "كله تمام يا باشا." "طيب، نبدأ شغل."

اشتغلت طول اليوم، ولما خلصت روحت البيت. "يا ماما، انا جيت." "حمد لله على السلامة يا حبيبي. اتفضل اتعشى." "تسلمي." قعدت اتعشى، وفكرت في اللي حصل النهاردة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...