الفصل 35 | من 67 فصل

رواية في قبضة الفهد الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم جنات

المشاهدات
14
كلمة
1,623
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

أشرقت شمس يوم جديد والكل صحي وفطروا وقاعدين في جنينة الفيلا بيهزروا وبيضحكوا. دخلت واحدة من الخدم: "فهد باشا، فريد بيه برا." زينة اتفاجأت، وأسر اتعصب. فهد: "خليه يتفضل." فريد دخل: "صباح الخير." الكل: "صباح الخير." فريد: "إزيكم يا عمي؟ فهد: "بخير." فريد: "آسف إني جيت فجأة، بس أنا كنت في شغل قريب منكم، ولما زينو قالتلي إنكم هنا، قولت أجي أسلم عليكم." تمارا: "انت تنور في أي وقت يا فريد." فريد: "شكراً يا توتا." فريد عينه

على زينة وراح قعد جنبها: "إزيك يا زينو؟ زينة: "بخير، وانت؟ فريد: "بقيت كويس يا حبيبتي لما شوفتك." أسر عينه عليهم ومضايق منه. زين بهمس: "اهدّي شوية." فريد: "عن إذنك يا عمي، ممكن أتمشى أنا وزينة شوية؟ فهد بص لزينة وحاسس إنها مضايقة من حاجة: "اتفضل." أسر جاب آخره، قام وقف والكل بص له: "أنا طالع فوق." *** فريد وزينة بيتمشوا على البحر. فريد جه يمسك إيدها، زينة بعدت عنه: "معلش يا فريد." فريد: "إنتي لسه زعلانة يا زينة؟

زينة: "لأ، عادي." فريد: "إنتي إزاي تسافري من غير ما تعرفيني؟ زينة: "أظن إني رديت على سؤالك ده وأنا بكلمك، أنا مسافرة مع أهلي، فاهم؟ فريد اتعصب وشدها من دراعها جامد. زينة اتصدمت من حركته دي: "كل حاجة أهلي أهلي، هو فيه إيه؟ إنتي في إيه؟ مالك متغيرة ليه كده؟ زينة زقته جامد: "انت اتجننت؟ إزاي تعمل كدا أصلاً؟ وأه، هفضل أقول أهلي أهلي، انت مفكر إني ممكن أفضلّك عن أهلي؟ انت بتحلم."

فريد قرب منها وكان متعصب وزينة خافت ورجعت لورا. واتكلم بحدة: "زيـــــنه، أنا مش هفضل أسايس فيكي كتير، فاهمة؟ زينة: "محدش طلب منك تسايس فيا، أنا أصلاً كنت هتكلم معاك لما نرجع من السفر." فريد: "تتكلمي في إيه؟ زينة: "أنا وانت مش هينفع نكمل مع بعض." فريد بعصبية وصوت عالي: "انتي أكيد اتجننتي؟

زينة: "لأ، متجننتش. لما الإنسان اللي اختارته يكون شريك حياتي يطلب مني ألبس فستان يفسر كل حتة في جسمي، وكمان يتجاهلني وأنا معاه عشان خاطر أصحابه وسايبهم يغلطوا فيا ويسيبني ويمشي، وكمان شايفه كل الكره اللي في عينك لأهلي بدون سبب، المفروض أكمل معاك إزاي؟ قوللي كدا." فريد: "المفروض كنت أعمل إيه؟ أضربهم وأبوظ الحفلة؟ ومين قالك إني بكره أهلك؟ ده هما اللي بيكرهوني."

زينة: "لأ، متبوظش الحفلة، بس عادي تسيبهم يغلطوا فيا، مش كدا؟ وأهلي مين اللي بيكرهوك؟ أنا أهلي بيعاملوك بكل احترام، عمرك شوفت حاجة وحشة منهم من يوم ما دخلت بيتنا؟ فريد... زينة: "مفيش عندك رد، صح؟ بس أنا عندي... أنا أهلي بالنسبة ليا كل حياتي، انت فاهم؟ فريد: "أنا آسف يا زينة، بصي فكري براحتك وخذي وقتك، وخلينا ندي لنفسنا فرصة." زينة: "حتى لو فكرت، مفيش حاجة هتتغير يا فريد."

فريد: "عشان خاطري، لما ترجعي من سفرك نشوف إيه اللي هيحصل." زينة: "ماشي، عن إذنك." زينة مشت وفريد اتعصب جداً ومسك تليفونه وكلم حد: "كل حاجة باظت... تمام، لما أجيلك ونشوف هنعمل إيه... زينه رجعت للعيله وكان شكلها مضايق. تمارا: مالك ياحبيبتي وفين فريد؟ زينه: مافيش، أنا كويسة ياماما وفريد جاله شغله ومشي. جنه: ما تيجي نتمشى شوية، أنا زهقانة أوي. اسيل: يلا. البنات قاموا يتمشوا على البحر.

اسر قاعد في الأوضة حاسس إنه هينفجر من كتر العصبية. زين: ممكن تهدى شوية بقي. ريان دخل الأوضة: أستاذ بارد مشي. أدهم: قصدك فريد. ريان: في غيره بارد. زين: كان جاي ليه من الأول. ريان: زينه رجعت وكان شكلها مضايقة ولما توتا سألتها قالتلها عنده شغل. اسر: أكيد هو السبب، أكيد ضايقها. أدهم: يا عم اهدى شوية بقي وخلينا نفكر. زين: أنت الرجالة قالولك إيه عليه. اسر: آخر حاجة إنه في شرم وعنده شغل بس مافيش جديد.

أدهم: بص الواد ده أنا مش برتاحله أبداً. لما نرجع أنا بنفسي هجيب لك كل حاجة عنه من أول ما اتولد. ريان: طب كويس كدا. زين: الفهد دور وراه كتير ومافيش أي حاجة عليه. أدهم: آه، زياده تأكيد يا زين. اسر: تمام أوي. ريان: يلا ننزل بقي. عدى اليوم والساعة بقت 2 بليل. البنات قاعدين في أوضتهم. فون جنه رن وكان اتصال من المستشفى. جنه: الووو... حالتها إيه الوقت...

لأ، أنا هاجي وأعملها العملية وجهزوا كل حاجة واعملوا التحاليل لحد ما أجي... باي. زينه: في إيه يا جنه. جنه: فاكرة نور اللي عندها 5 سنين جابوها المستشفى وحالتها صعبة ولازم تعمل العملية الأولى. اسيل: إنتي هترجعي إسكندرية. جنه: لازم، أنا هنزل أقول لبابا ويارب يوافق. الكل قاعدين في الريسبشن. فهد خرج من أوضة المكتب: زين. زين: نعم. فهد لسه هيرد عليه البنات نزلوا. جنه: بابا. كنان: نعم يا جوجو.

جنه: بابا في حالة جت المستشفى وحالتها صعبة ولازم تعمل عملية في أسرع وقت. مريم: أي حد يعمل العملية يا حبيبتي، لازم إنتي. جنه: للأسف أنا اللي بعمل العمليات دي. تمارا: المفروض تسافري إمتى. جنه: الوقت، عشان أعمل العملية الصبح بدري. فهد: يبقى كلنا نرجع سوا. جنه: لأ يا عمو، أنا هسافر أعمل العملية وهرجع لكم على طول، مش هقعد هناك. حاولوا نكمل الإجازة دي، مش بتتكرر كتير. حسن: جنه معاها حق.

كنان: طب جهزي يا حبيبتي وأنا هاجي معاكي. جنه: حاضر يا بابا. جنه طلعت والبنات معاها. فهد: كنان خليك إنت وزين يروح معاها. كنان: ليه. فهد: أنا عايز زين يروح يمضي شوية ورق في الشركة، أحمد لسه مكلمني الوقت. زين هيمضيهم وجنه تعمل العملية ويرجعوا سوا... زين روح جهز نفسك. زين: حاضر. زين والشباب طلعوا. كنان بص لفهد: عايز تبعتهم سوا، عرفني من غير لف ودوران. فهد برفعة حاجب: أنا بلف وبدور.

راكان: الله يرحمك يا كنان، كنت طيب والله. حسن: كنان مش قصده أكيد يا فهد. راكان: لأ، ده كنان العاقل اللي فينا وعارف كل كلمة بتخرج من بوقه كويس. كنان: الله يخربيتك يا شيخ. مريم ضحكت: بطلوا هزار بقي. تمارا: كان لازم يروح زين معاها، يمكن لما يبقوا لوحدهم يتحركوا. شروق: جنه عمرها ما هتاخد الخطوة الأولى. مروة: الطبيعي إن زين اللي ياخد أول خطوة. فهد: خلصتوا كلام. أنا كنت خارج من المكتب وبنادي على زين عشان يروح الشركة.

حسن: يعني بجد. فهد: آه، أحمد كلمني وفيه ورق مهم لازم يتِمضي. تمارا: سبحان الله، عشان يكونوا سوا. يارب تتحرك يا زين بقي. مريم: يارب، عايزة أفرح ببنتي بقي. شروق: هتفرحي قريب بجميلة إن شاء الله. مروة: نفرح بأي حد بس الفرحة تدخل بيتنا بقي. الكل: يارب. بعد شويا البنات نزلوا. جنه: أنا جاهزة يا بابا. فهد: زين اللي هيوصلك يا جنه، لأنه عنده شغل في الشركة برضو. جنه اتوترت: حاضر.

تمارا بهمس لمريم: توتر بنتك وكسوفها دول هيودوها في داهية. مريم: جنه بسكوتايه في نفسها أوي يا تمارا، ويابخته زين بيها بجد. تمارا: يابختي أنا بيها، مرات ابني القمر. شروق بهمس: مش لما ابنك يتحرك بقي. تمارا: إنتي معانا على الخط. مروة: وحياتك، وأنا كمان معاكم. الماميز ضحكوا أوي والكل بص لهم. راكان: مالكم، ما تضحكونا معاكم. مريم: شروق قالت نكتة وضحكنا كلنا. كنان: الله يهديكم والله. زين نزل: يلا. فهد: خدوا بالكم من نفسكم.

مريم: استنوا لحظة. مريم دخلت المطبخ ورجعت بعد شويا بشنطة: جوجو الشنطة دي فيها أكل وشوية تسالي عشان لو جوعتوا في الطريق. جنه: حاضر يا مريومة. زين: هو إحنا طالعين رحلة. تمارا: أكيد هتجوعوا في الطريق يا زين. زين: يلا، هستناكي برا. جنه: حاضر. زين خرج وجنه سلمت على الكل وخرجت وكانت متوترة ومكسوفة، أول مرة تبقى معاه لوحدهم لفترة طويلة. جنه ركبت وحطت شنطتها وشنطة الأكل على الكرسي اللي ورا. وزين اتحرك بالعربية. في فيلا شرم.

اسيل وأدهم قاعدين في الجنينة. أدهم: أنا اتكلمت مع عمي حسن وموافق إننا نعمل كتب الكتاب والفرح كمان شهر، إيه رأيك. اسيل: بجد بابا وافق. أدهم: آه يا حبيبتي، وافق. اسيل: بس تعرف أنا زعلانة عشان هابعد عن القصر وعن البنات وعنهم كلهم. أدهم مسك إيدها: بس هتبقي جمب حبيبك اللي هينسيكي كل العالم. اسيل: اممممم، بقي كده. أدهم: وأبو كده كمان. اسيل: تعال نتمشى على البحر. أدهم: يلا، بس عرفي باباكي الأول. اسيل: هدخل أقوله وأجي بسرعة.

اسيل دخلت قالت لباباها وخرجت تاني لأدهم وراحوا يتمشوا على البحر، وهما ماشيين كان فيه شوية شباب قاعدين. واحد منهم: يا حلاوتك بالأحمر يا فراولاية. اسيل بصت لأدهم اللي وقف وملامح وشه اتغيرت: أدهم خلينا نمشي. أدهم بعصبية مكتومة: إنتي مش سامعة بيقول إيه. اسيل: يمكن بيكلم حد تاني، خلينا نمشي عشان خاطري. أدهم مسك إيدها ولسه هيمشوا، واحد من الشباب اتكلم: نار نار جسمي ولع نار من جمالك يا أحمر.

أدهم ساب إيدها: ارجعي على الفيلا. اسيل: أدهم عشان خاطري، ونبي، أدهم. أدهم راح عندهم: بتقول إيه يا حيلتها إنت وهو. واحد منهم: بنتأمل الجمال الرباني ده. واحد تاني: شكلك جاي لقضاءك أهو، حلو نخلص عليك وناخد القمر تسلينا طول الليل. الشباب ضحكوا جامد.

أدهم جاب آخره وضرب واحد فيهم بالبوكس بكل قوته، وقع في الأرض معتش قام. وباقي الشباب بصوا على صاحبه وهجموا على أدهم اللي كان بيتفادى ضربهم باحترافية وضربهم بطريقة ما كناش قادرين نرد الضرب، وكلهم وقعوا في الأرض مش قادرين يتحركوا. أدهم: إنتوا اللي جيتوا لقضاكم يا روح أمك منك له. أدهم لف لاسيل اللي واقفة بتتفرج عليه: يلا يا أختي، امشي بالأحمر اللي لابساه ده.

اسيل: وأنا مالي، وأنا قلت لهم يعكسوني مثلاً. وبعدين إيه الجمدان ده يا أدهومة، دانت طلعت خطير، كومّتهم على الأرض في ثانية، دانا لازم أخاف منك والله. أدهم: لو كانت بنت تانية مكانك كانت زمانها اغمى عليها من مناظرهم، وإنتي بتتفرجي كأنه فيلم أكشن، صبرني يارب. اسيل ضحكت ومسكت إيده: مش بشجع حبيبي، الله. أدهم: طب امشي يا قلب حبيبك.

في العربية عند زين وجنه، طال الصمت ومحدش بيتكلم. زين سايق وجنه عينها على الشباك وسرحانه. وفاقوا على صوت زين. زين: ساكتة ليه. جنه: هاا. زين: إنتي مش معايا أصلاً. جنه: لأ، كنت سرحانة، بس كنت بتقول إيه. زين: بقولك ساكتة ليه، مبتتكلميش يعني. جنه: هتكلم أقول إيه. زين: نتكلم سوا، نتسلى في الطريق، ولا مش عايزة تتكلمي معايا. جنه: لأ، أبداً، بس شيفاك مركز في الطريق أوي، بصراحة أنا جوعت، تيجي ناكل أي حاجة. زين: حاضر.

زين وقف وجاب الشنطة من على الكرسي اللي ورا، واداها لجنه اللي فتحتها: تحب تاكل إيه. زين: أي حاجة. جنه: مريومة حاطة لنا كريب بشوكلاتة، تاكل منه. زين: مافيش حاجة تانية. جنه: في كتير، شوف عايز تاكل إيه. زين بص في الشنطة، أخد سندوتش، وجنه أخدت كريب بشوكلاتة، وزين اتحرك بالعربية، وبدأوا ياكلوا، وجنه بتاكل، فجأة الشوكلاتة خرجت من الكريب وإيدها اتبهدلت. جنه: أوبس. زين: استنى هجيب لك مناديل.

جنه لسه هترد عليه، قطعها رنة فونها. جنه: زين لو سمحت رد وافتح سبيكر. زين عمل زي ما طلبت. جنه: الو. الممرضة: دكتورة جنه، حضرتك هتيجي إمتى. جنه: إنتو عملتوا كل التحاليل اللي طلبتها. الممرضة: أيوا، كل حاجة جاهزة، بس دكتور أحمد عايز يعمل هو العملية. جنه: لأ، محدش هيعملها غيري، مفهوم. أنا جايه في الطريق والعملية هتتعمل في معادها إن شاء الله، طمني أهلها. الممرضة: توصلي بسلامة، بس هو طلب نجهز أوضة العمليات.

جنه: وأنا قولت محدش هيعملها غيري. هو فين دكتور أحمد؟ خليني أكلمه بسرعة. الممرضة: طيب، لحظة. دكتور أحمد: الو. جنه: دكتور أحمد، أنا اللي مسؤولة عن حالة نور وأنا اللي هعملها العملية. دكتور أحمد: بس حضرتك مش موجودة يا دكتورة. جنه: أنا جايه في الطريق أهو، وحضرتك ممنوع تدخل أوضة العمليات. دكتور أحمد: إنتي عشان صاحبة المستشفى، عمك، بتتحكمي فينا مش كده.

جنه: إيه الأسلوب ده في المستشفى. كل واحد مسؤول عن حالاته، ونور أنا اللي مسؤولة عنها يا دكتور. دكتور أحمد: بس أنا حابب أعمل العملية، وده بطلب من أهلها، لما عرفوا إن الدكتورة المحترمة راحت تصيف وسابت بنتهم. زين شاور لجنه وقفل في وشه، وهي استغربت، وزين مسك فونه وكلم حد في المستشفى وطلب إن محدش يعمل العملية غير لما الدكتورة جنه توصل. زين قفل وبص لجنه: متقلقيش، هنوصل على المعاد. جنه: شكراً. زين: العفو...

مين الدكتور ده، وليه بيكلمك كده. جنه اتوترت: لأ، عادي، هو عشان خايف على الحالة مش أكتر. زين بص لها أوي ومش مصدق كلامها: تمام، امسحي إيديكي دي بقي. جنه أخدت مناديل مسحت إيدها وكلمت أكلها، وزين برضو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...