الفصل 36 | من 67 فصل

رواية في قبضة الفهد الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم جنات

المشاهدات
16
كلمة
1,231
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

اِشرقت شمس يوم جديد مع وصول زين قدام المستشفى. زين: اطلعي خلصي عمليتك وأنا هخلص شغلي وأجيلك تاني. جنه: حاضر. جنه نزلت ودخلت المستشفى وزين اتحرك بالعربية وراح على الشركة. *** في شرم، تمارا ومريم وشروق ومروة بيجهزوا الفطار في المطبخ. تمارا: تفتكروا زين وجنه حد فيهم اتكلم؟ شروق: أشك في ذلك. مريم: جنه لو هتموت مش هتبدأ هي. مروة: ربنا يقوي زين ويتنطق بقى.

كلهم ضحكوا وبدأوا يحضروا السفرة والكل اتجمعوا وفطروا وخرجوا يقعدوا على البحر. *** فريد رجع اسكندرية، خلص شغل في شركته وركب عربية وراح الزمالك ووقف قدام عمارة ونزل وطلع ورجالة أسر مرقبينه طبعًا وكلموا أسر يعرفوه. فريد طلع الدور الرابع وفتح الباب ودخل، كان فيه واحدة قاعدة، دخل وباس إيدها وراسها: وحشتيني يا ست الكل. الست: وأنت يا نور عيني وحشتني، طمني عملت إيه؟ فريد قعد جنبها: الظاهر كده كل حاجة بنخطط ليها باظت.

الست: باظت إزاي يا ابني؟ فريد حكالها على كلام زينة لما كانوا في شرم. الست: دي بت عبيطة، اضحك عليها بكلمتين وهدية حلوة وهي هتنسي الكلام الأبله اللي قالته. فريد: ما أعتقدش. الست: وأخوها إيه نظامه؟ فريد: أخوها مع المزة بتاعتها في اسكندرية ومتقلقيش، محضر لهم مفاجأة حلوة في الطريق. الست: طب افرض مسافروش غير الصبح؟ فريد: في الحالتين، سافروا أو رجعوا القصر في مفاجأة هتكون مستنياهم. الست: تسلم لي دماغك يا نور عيني.

فريد: مش هرتاح غير لما آخد لك حقك منهم كلهم يا ست الكل. الست: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. فريد: أنا هدخل أرتاح شوية يا ست الكل. الست: ادخل يا حبيبي. فريد دخل أوضته والست قاعدة تفكر: أخيرًا هاخد حقي منكم كلكم، وإلا مبقاش أنا... *** عند جنه، خلصت عمليتها اللي نجحت كالعادة وأهل الطفلة شكروا فيها وراحت على مكتبها وقابلت دكتور أحمد: دكتور أحمد: إزيك يا دكتورة؟ جنه: كويسة، ويا ريت مالكش دعوة بيا خالص. جنه سابته ودخلت مكتبها

وهو كان بيبصلها بشر: لازم هاخد حقي منك يا دكتورة جنه. جنه فضلت تتابع حالة نور ولحد ما طمنت عليها، كان خلص اليوم وزين رن عليها عشان تنزله. جنه نزلت وركبت جنب زين. زين: أخبار العملية إيه؟ جنه: الحمد لله نجحت والبنت حالتها مستقرة. زين: محتاجة أي حاجة عشان نرجع على شرم؟ جنه: بس الدنيا ليل أوي يا زين، خلينا نرتاح ونسافر الصبح بدري أحسن. زين: لا هنسافر على طول، يلا. فون جنه رن وكانت مريم. جنه: ألو يا مريومة.

مريم: عاملين إيه يا حبيبتي؟ جنه: بخير يا ماما الحمد لله. تمارا من جنبها: وزين عامل إيه يا جوجو؟ جنه فتحت الاسبيكر: زين كويس وسامعك يا توتا. زين: أنا بخير يا ست الكل وهنتحرك أهو. مريم: خلّيكم الصبح أحسن يا زين، الدنيا ليل. تمارا: أيوا يا حبيبي، روحوا ارتاحوا في القصر واتحركوا الفجر. زين: متقلقوش، إن شاء الله هنوصل بسلامة. تمارا: خدوا بالكم من نفسكم. مريم: خد بالك على جنه يا زين. زين: في عينيا يا مريومة.

جنه اتكسفت وقَفلَت وزين اتحرك بالعربية. زين: تعالي نتعشى الأول في أي مطعم وبعد كده نتحرك. جنه: خلينا نجيب أي حاجة ناكلها في الطريق أحسن. زين: لا يلا هنتعشى سوا. زين راح على مطعم ونزل وفتح الباب لجنه ودخلوا المطعم واستقبلهم المسؤولين بترحاب. جنه بصت له أوي وقعدوا على ترابيزة بعيدة عن الكل وزين شد الكرسي لجنه اللي قعدت وراح قعد مكانه. جنه بصت له أوي: شكلك زبون مهم جدًا هنا. زين: تقريبًا كل اجتماعات الشغل بتتم هنا.

جنه: عشان كده. جه الجرسون واداهم المنيو. زين وجنه اختاروا الأكل والجرسون أخد الطلب ومشي. زين بص لجنه اللي بتبص في كل مكان ما عدا عينيه وابتسم: جنه. جنه: نعم. زين: مالك حاسة متوترة أوي؟ جنه: لا خالص، عادي. زين: انتي عارفة هما بعتونا سوا ليه؟ جنه: ليه؟ زين: انتي عارفة ليه يا جنه. جنه... زين: جنه لو إحنا متكلمناش احتمال يقتلونا لما نرجع. جنه ضحكت: وهما هيعرفوا منين؟

زين: أكيد هيبقى فيه تحقيق من توتا ومريم والبنات والشباب كلهم تقريبًا، فخلينا نتكلم بقى. جنه: طب هنقول إيه؟ زين: ممكن تبطلي كسوفك ده شوية وتبصيلي. جنه هزت راسها بلا. زين حب يغير الموضوع: طب انتي تعرفي إيه اللي بين زينة وفريد؟ جنه: بينهم إزاي؟ زين: حصل جديد من يوم الحفلة. جنه: لا بس... زين: بس إيه؟ جنه: زينة مش عايزة تكمل معاه بس خايفة منكم. زين: من مين؟ جنه: عمو فهد وأنت، لأنها كانت مصممة عليه والوقت عايزة تسيبه.

زين: وإيه اللي وصلهم لكده؟ جنه حكلته على الكلام اللي دار بين زينة وفريد في شرم. زين: ووصلت لإيه بقى؟ جنه: لسه بتفكر بس مش عارفة وصلت لإيه. زين: تمام. الأكل وصلوا وبدأوا ياكلوا وخلصوا وزين دفع وخرجوا ركبوا العربية وزين اتحرك بيها. بعد شوية جنه من كتر تعب اليوم ولأنها ما نامتش خالص نامت في الطريق وزين كان بيتأمل ملامحها اللي بيعشقها. *** في فيلا شرم، فهد دخل الأوضة كانت تمارا واقفة في البلكونة وسرحانة. فهد: تمارا.

تمارا... فهد قرب وحضنها من ضهرها وتمارا فاقت: جيت إمتى يا فهد؟ فهد: انتي مش هنا خالص، ناديت عليكي بس شكلك سرحانة في حاجة أهم مني. تمارا لفت وحضنته: ما فيش أي حاجة في حياتي أهم منك يا فهد. فهد: مالك يا تمارا؟ تمارا: زين وجنه جايين الوقت وحاسة إني مش مطمنة وخايفة. فهد: متخافيش يا حبيبتي، إن شاء الله هيوصلوا بسلامة. تمارا: يارب. فهد: طب ممكن ننام بقى؟ تمارا: مش هقدر أنام قبل ما يوصلوا.

فهد: تمارا مش هيوصلوا الوقت، هتفضلي سهرانه كل ده؟ تمارا: صدقني مش هقدر أنام غير لما أطمن عليهم. فهد: ثواني أكلم زين عشان تطمني. فهد مسك فون ورن على زين اللي رد عليه: زين: ألو. فهد: ألو، خير يا بابا؟ زين: خير الحمد لله. تمارا: انتوا كويسين يا زين؟ زين: بخير الحمد لله. تمارا: جنه فين يا زين؟ زين: نامت يا توتا، شكلها كانت تعبانة أوي. تمارا: خدوا بالكم على نفسكم يا حبيبي. زين: حاضر يا توتا، متقلقيش.

فهد: بلاش سرعة عالية يا زين. زين: أكيد يابابا، سلام. فهد: سلام. فهد قفل وبص لتمارا: كده اطمنتي؟ تمارا: أنا هنزل تحت أشم شوية هوا أحسن. فهد: اللي يريحك يا تمارا. تمارا نزلت وكانت مريم قاعدة تحت هي وكنان. تمارا: مالكم قاعدين كده ليه؟ كنان: الهانم خايفة على جنه وزين وبتقول قلبها مقبوض. تمارا بصت لمريم أوي. مريم: انتي حاسة زيي صح؟ تمارا هزت راسها بـ آه. كنان: يا جماعة هما بخير، أنا كلمت زين، متقلقوش.

تمارا: فهد كمان كلمه وقاله جنه نايمة من التعب. كنان: طب ممكن تطلعوا تناموا بقى؟ مريم: لما نطمن عليهم الأول. تمارا: تعالي نقعد في الجنينة يا مريم برا. كنان: طب أنا هطلع. مريم: حاضر. تمارا ومريم خرجوا الجنينة وقعدوا والاتنين بيبصوا على البحر. مريم: غريبة إن إحنا الاتنين حاسين نفس الإحساس، مش كده؟ تمارا: مش عارفة يا مريم، بس حاسة إني مش مرتاحة وقلبي مش مطمن. مريم: إن شاء الله ييجوا بسلامة وإحساسنا يبقى غلط. تمارا: يارب.

*** زينة قاعدة على سطح الفيلا وسرحانة وبتفكر في علاقتها بفريد من أول يوم شافته واتعرفت عليه وتطور علاقتهم بسرعة لحد آخر مرة اتكلموا فيها، وبتفكر في كلامه إنها تدي لعلاقتهم فرصة وبلاش تتسرع، وكان فيه حرب بين قلبها وعقلها. زينة اتنهدت بقوة: يارب أنا تعبت. أسر من وراها: مالك يا زينة؟ زينة لفت: ما فيش. أسر: قاعدة لوحدك ليه؟ زينة: أسيل مع أدهم وجميلة راحت تنام وأنا زهقانه، قولت أطلع أشم شوية هوا بس.

أسر: انتي كويسة يا زينة؟ زينة: تصدق مش عارفة أنا كويسة ولا لأ. أسر: بتفكري في فريد؟ زينة: بفكر في علاقتي أنا وهو وإزاي بتجري بسرعة ومش عارفة هتكون نهايتها إيه. أسر بضيق: أي خطوبة نهايتها جواز، ولا انتي شايفة نهاية تانية؟ زينة بصت له أوي وملاحظة إنه مضايق: آه أكيد. أسر اتعصب: أنا هنزل أنام، تصبحي على خير. زينة استغربت أوي: وانت من أهل الخير. أسر نزل وزينة فضلت تبص عليه لحد ما اختفى من قدامها.

زينة رجعت تفكر تاني في علاقتها بفريد بس حاسة إنها مش عايزة تفكر فيه ومضايقة من كلام أسر إن نهاية علاقتهم الجواز، شالت الفكرة من راسها ونزلت عشان تنام. *** عند زين كان سايق العربية وعينه على الطريق وبيخطف بعض النظرات لجنه اللي نايمة ومد إيده ولمس خدها الناعم وهمس: لو تعرفي أنا بحبك قد إيه يا جنتي، عايزك دايما جمبي وقدام عيني وقريب قوي هتكوني زوجة زين الفهد وهتكوني في حضني.

زين فاق من تأمله لجنه لما حس بحاجة خبطت في العربية من ورا، بص في المراية كانت عربية لونها أسود وزين حاول يسرع والعربية خبطت في العربية تاني وجنه اتفزعت. جنه: في إيه يا زين؟ زين: جنه انزلي بسرعة. جنه: أنزل فين؟ زين بصوت عالي: انزلي تحت في العربية بســــــــرعة.

جنه نزلت وكانت مرعوبة وزين حاول يبعد عن العربية وفجأة ظهرت عربية تانية قدامه كأنها كانت في انتظاره يوصل وحاول يتفادى العربيتين وفي نفس الوقت عينه على جنه اللي بتعيط وخايفة. وطلع واحد من العربية اللي وراه وبدأ يضرب عليهم نار وجنه صرخت بخوف. زين: أهدي يا جنه أنا معاكي، متخافيش. زين ساق بأقصى سرعة وبعد عن العربيات وبييبص وراه واتفاجأ بكومة من الرمل ودخل فيها وجنه راسها اتخبطت في العربية. زين: جنه انتي كويسة؟

جنه بتعب: راسي وجعاني. زين نزل من العربية ولف فتح الباب ونزل جنه ومسكها من إيدها وبدأوا يجروا في أراضي زراعية والعربيتين اللي كانوا وراهم وصلوا عند العربية ونزلوا الرجالة وشافوهم وجروا وراهم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...