الفصل 46 | من 67 فصل

رواية في قبضة الفهد الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم جنات

المشاهدات
17
كلمة
1,281
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

جنه كانت قاعدة في أوضتها، فكرت تفتح فونها وفتحته، لاقت مسدجات كتير من الممرضات ومن أصحابه، وكان في مسدجات من أحمد. فتحتها وكان باعتلها صور من اللي هو عملها وبيهددها لو مكلمتوش هيبعت الصور دي على القصر.

جنه خافت وقعدت تعيط جامد أوي ومش عارفة تعمل إيه، والحالة اللي بتجيلها لما بتخاف أو تزعل جتلها وجسمها بدأ يترعش جامد ونفسها بيقل. جابت البخاخة وخدتها، بس جسمها برضه بيترعش جامد ومش قادرة. خرجت من أوضتها وطلعت الدور التالت وخبطت على أوضة زين اللي كان لسه صاحي ومش عارف ينام من التفكير. فتح الباب واتفاجأ بجنه قدامه وحالتها صعبة. جنه وقعت في حضن زين اللي خاف عليها وشالها وحطها على السرير وجبلها ميه. "جنه اشربي شوية ميه."

جنه شربت شوية. "زي... زين." "أنا معاكي يا جنه، اهدّي يا حبيبتي، اهدّي." زين خدها في حضنه وبقي يهديها ويهمسها بكلام عشان تحس إنها معاه. بعد فترة من الوقت جنه هدت نوعًا ما، وزين بعدها عن حضنه. "مالك يا جنه؟ الحالة جتلك ليه تاني؟ جنه فتحت فونها اللي كان في إيدها وجابت الصور اللي أحمد بعتلها، وأدته لزين اللي اتعصب. "والله مش حقيقة يازين، أنا عمري ما أعمل كده، أنت عارف إني بحبك، والله العظيم مش أنا."

زين خدها في حضنه وهي عيطت أكتر. "اهدّي يا حبيبتي، أنا عارف ومتاكد إنها مش حقيقة، أنا مش غبي ولا عبيط عشان أصدق حاجة زي دي عنك يا جنتي." جنه بعدت عن حضنه وبصتله. "بجد يازين؟ بجد؟ زين مسك وشها بين إيديه. "بجد يا جنه الزين، ومتخافيش، أنا أمرت إن الواد ده بكرة يكون عندي وهيتعاقب على اللي عمله معاكي." جنه باستغراب. "أنت كنت عارف؟ "اممم." "منين؟ "من زينه." "بس هي وعدتني مش هتقولك ومستحيل تعملها." زين ضحك.

"لا، ما أنا ضحكت عليها." "إزاي؟ زين حكالها اللي حصل وجنه ابتسمت. "زينه طيبة جداً وعفوية." "عارف." "بدام أنت عارف ليه مش قلتلي؟ "كنت مستني أشوف جنتي عندها ثقة فيا وهتيجي تعرفني ولا لأ." "أنا كنت خايفة أوي يا زين إنك تصدق، وخصوصاً إنه قالي إنه عمل الصور بنفس الهدوم اللي كنت لابساها اليوم اللي اتأخرت فيه."

"حتى لو العيلة كلها شافت الصور محدش هيصدق، يا جنه لازم يكون عندك ثقة في نفسك وفي عيلتك وفيّ إني عمري ما أخلي حد يقرب منك ولا يمس شعرة منك." جنه ابتسمت وحضنت زين. "أنا بحبك أوي يازين." زين ضحك. "أنا المفروض أشكرة مش أعاقبه، لأنه خلّيكي تقربي مني لوحدك." جنه اتكسفت وبعدت عن حضنه. جنه بصتله. "زين أنا خايفة ينشر الصور زي ما قالي." "متخافيش يا جنه، أنا معاكي يا حبيبتي، ومحدش في البيت هيعرف باللي حصل، متقلقيش."

"طب أنا هنزل أوضتي بقي." زين مسك إيدها. "إمتى بقي نتجوز وتفضلي معايا في أوضتي وفي حضني؟ جنه ابتسمت. "قريب إن شاء الله." "مش أنتي مراتي، ما تيجي تنامي في حضني ومحدش يقدر يتكلم." جنه ضربته في كتفه. "عيب يازين الله... تصبح على خير." زين ضحك وباس راسها. "وإنتي من أهلي يا جنتي." جنه نزلت وراحت أوضتها ونامت وهي مرتاحة، لأنها تقريباً من وقت اللي حصل وهي قلقانة ومش بتنام. *** صباح يوم جديد.

زينه خارجة من أوضتها وماشية خبطت في أسر. "صباح الخير." زينه لسه هتنزل، أسر شدها من إيدها ودخلوا أوضة الروايات. "أنت بتعمل إيه يا أسر؟ "أنتي بتتجاهليني ليه يا زينه؟ أنا زعّلتك في حاجة؟ "لا طبعاً، وبعدين أنا هتجاهلك ليه؟ عادي يعني." "أنتي شايفة إنه عادي؟ "اه عادي يا أسر، أنت اللي مكبر الموضوع، ممكن تبعد بقي عشان أخرج، لازم أروح المستشفى متأخرة."

أسر بعد وزينه فتحت الباب وخرجت. أسر كان على آخره وخرج من الأوضة وقابل مروة. "اسر أنت بتعمل إيه هنا؟ "مافيش." "مالك يا حبيبي؟ أسر اتنهد. "الظاهر كدا طريقي معاها مسدود، أنا بجد تعبت، يعني اشمعنى أنا مش قادر أبقى مع اللي بعشقها." "يا حبيبي سيب كل حاجة لوقتها، واللي ربنا عايزه هيكون." "ونعم بالله." "يلا تعالى ننزل نفطر." *** زين صحي ونزل. تمارا. "يلا ياحبيبي عشان تفطر." "أنا مستعجل، لازم أخرج يا توتا."

جنه عينها على زين وهو بصّلها وهز راسه بمعنى متقلقيش. زين خرج وركب عربيته وكلم أدهم. "هااا الواد فين؟ ... تمام، مسافة الطريق وجيلك." زين قفل واتحرك بالعربية، وطبعاً في حراسة بتمشي وراهم بأمر من الفهد، لكن بدون علم الشباب. بعد شوية زين وصل عند مصنع قديم في منطقة مهجورة ونزل. والحراسة كلموا فهد وعرفوه إن زين وأدهم موجودين في نفس المكان. زين دخل، كان أحمد مربوط على الكرسي ووشه كله كدمات وجروح من الضرب.

زين قعد قدامه وبصله أوي. "كدا يا أدهم؟ إحنا برضه بنتعامل مع ضيوفنا كدا؟ "ده استقبال بسيط بس يا صاحبي." "فين الصور؟ "صور إيه؟ زين قام وقف وضربه بوكس بكل قوته. "أنت هتستعبط ياروح أمك؟ فين الصور بتاعة الدكتورة جنه؟ "اللي أنتو بتعملوه ده مش صح." "لا والله؟ هتُنطق ولا أخليك تتكلم بطريقتي." "مش هتكلم، والصور معايا وهفضحها عشان تبقي تسبني وتختارك أنت." زين اتعصب جداً وفضل يضرب في أحمد جامد. أدهم بعده عنه.

"هيموت في إيدك يا زين، اهدى... ماتنطق ياض أحسن ما تموت." "خلاص خلاص، هتكلم، الفلاشة اللي عليها الصور كلها في بيتي." "حاططهم فين ياروح أمك؟ أحمد قالهم على المكان، وأدهم أمر واحد من رجّالته يروح يجيبهم. *** في الشركة أسر قاعد في مكتبه، فونّه رن برقم غريب، رد عليه. "الو." "حمدلله على السلامة يا أسر باشا." "أنت عايز إيه؟ "بطمن عليك ياباشا، العلقة كانت محترمة، مش كدا؟ "يعني أنت اللي عملتها؟

"بردّلك اللي عملته معايا ياباشا." "وأنت كدا راجل مثلاً؟ بتضرب من الضهر ومستخبي زي النسوان؟ فريد اتضايق من طريقته. "هو أنت مفكرني غبي ومش عارف إن عينك من زينه؟ دانت مش بتحبها، دانت بتعشقها، بس وربنا أمي وأبويا ما هخليك تتهنى بيها أصلاً." "ليه؟ هو الحاج والحاجة ماتوا واحنا منعرفش؟ مش تقولنا عشان نقوم بالواجب." فريد اتوتر. "ربنا يديهم طولت العمر، أنا من عصبيتي مش عارف بقول إيه."

"لا كدا يزعلو، بتحلف برحمتهم وهما عايشين." فريد قفل في وشه. أسر ضحك. "وقعت بلسانك ياروح أمك." أسر خرج من مكتبه وراح على مكتب الفهد، خبط ودخل. "تعالى يا أسر." "اللي باعت الرجالة عشان تضربني وتضرب زين، فريد." "أنت عرفت إزاي؟ أسر كان مسجل المكالمة أول ما عرف إنه فريد، وفتح التسجيل. "حلو أوي كدا، بنلعب على المكشوف." "إيه الخطوة الجاية؟ أنا خايف على زينه." "الحراسة معاها، متقلقش عليها... اومال فين زين وأدهم؟

"معرفش، مشوفتش حد فيهم ومجوش الشركة تقريباً." "تمام، روح على مكتبك." *** عند زين وأدهم الراجل وصل وجاب الفلاشة واللاب اللي عليهم الصور، وفتحتهم وزين اتعصب أكتر وضرب أحمد. "يا عم خلاص بقي، الصور في إيدك أهو." "الواد مش عايز أشوف وشه ولا أسمع إنه في إسكندرية كلها أصلاً." "أنت تؤمر ياباشا." زين خد الصور وخرج وركب عربيته ورجع على القصر. وأدهم هدد أحمد إنه يسيب إسكندرية كلها وهو واقف لأنه خاف على حياته.

أدهم خرج وراح على الشركة. *** زين دخل القصر وقابل مريم وتمارا. "فين جنه؟ "مالك يازين؟ "فين جنه؟ "فوق في أوضتها، في إيه يازين؟ زين وهو طالع. "مافيش." "ابنك ماله؟ "مش عارفه." "يكون في مشكلة بينه وبين جنه؟ "مش عارفه، حتى لو في خليهم يحلوا مشاكلهم بنفسهم يا مريم." "على رأيك." *** زين طلع وفتح باب أوضة جنه اللي اتخضت. "في إيه يازين؟ زين دخل وجاب إسدال وأداه لجنه. "البسي ده بسرعة." جنه بخوف. "في إيه يازين؟ "قولت البسي ده."

جنه لبسته بسرعة وزين مسك إيدها وخرج من الأوضة وطلع على أوضة الجيم لأنها بعيدة عشان محدش في القصر يسمع صوتهم. زين كان متعصب جداً. جنه بخوف. "في إيه يازين؟ زين جاب فون أحمد وفتحه وحط الصور قدام جنه وهي اتصدمت وعيطت جامد. زين قلبه وجعه عليها لما شاف دموعها وشدها لحضنه. "اهدّي يا جنه، أنا أخدتله حقك من الحقير وهيسيب إسكندرية كلها كمان." جنه بعياط. "اومال أنت متعصب ليه؟

"لا، الحقير فونّه ولاب بتاعه كله صور ليكي، ولا بيقولي هفضحها عشان سابتني واختارتك." زين بعدها عن حضنه. "دا أنا سويتلك وشه بالأسفلت." جنه ضحكت. "ربنا يخليك ليا يازين." "ويخليكي ليا ياروح زين." جنه. "اومال أنت جايبني هنا ليه؟ "عشان محدش يسمع كلامنا، مش أنا وعدتك محدش هيعرف في البيت بالموضوع ده؟ جنه هزت راسها بإه وبصت للأوضة. "بس تصدق حلو أوي الجيم بتاعتكم." "عجبك يعني؟ "جداً." "تحبي تجربي الآلات؟ "ينفع؟ "طبعاً." جنه.

"تعرف أنا والبنات بنتمنى نيجي نلعب رياضة هنا وبنخاف منكوا." "لا يا ستي متخافيش، أنا اديتك الإذن وتيجوا في أي وقت، بس يكون الشباب مش هنا." جنه بفرحة. "حاضر." "عايزك تبقي قوية يا جنه ومتخليش واحد زي الحقير ده يستغلك، ومن بكرة تنزلي شغلك." "اكيد، أنا كنت زعلانة جداً إني مش بنزل... بس أنت هتعمل إيه في الحاجة دي؟ زين حط فون أحمد واللاب على الأرض وجاب واحدة من الأوزان التقيلة اللي في الجيم ورماها بقوة عليهم بقوا 100 حتة.

"يلا انزلي عشان الشباب شوية وهيرجعوا من الشركة." "حاضر...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...