الفصل 47 | من 67 فصل

رواية في قبضة الفهد الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم جنات

المشاهدات
17
كلمة
1,465
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

عدى أسبوع والكل عايشين حياة طبيعية جداً. فريد مختفي عن الأنظار ومش بيخرج أبداً، لا هو ولا أهله ولا حتى الست اللي عايشة معاه. البنات والشباب مشغولين في شغلهم. جنة وزين عايشين أحلى أيام سواً وحبهم بيكبر مع الأيام. ريان وجميلة جنانهم محلي حياتهم. وأدهم كلم حسن عشان عايز يعمل فرح، وفهد قرر إنه يعمل فرح الشباب والبنات كمان شهر والكل كانوا فرحانين جداً.

حسن وكنان وراكان كانوا معترضين على موضوع الفرح وخايفين حد يفكر يأذي البنات أو الشباب، بس هو كان بيطمنهم. الماميز كانوا فرحانين جداً وبدأوا يجهزوا كل حاجة للفرح. أسر كان طول الوقت حزين لأنه تقريباً خلاص خسر حب عمره وقرر يعمل زيها ويتجاهلها تماماً، وشايف إن كفاية يتعب قلبه أكتر من كده معاها. هو مفكر إنها لسه بتحب فريد، بس ما يعرفش إنها أكتر حد بتكرهه في حياتها هو فريد.

وفريد طبعاً هدى اللعب شوية، وخصوصاً بعد ما كشف نفسه لأسر واتعرف إنه هو السبب في كل اللي حصلهم. دكتور أحمد طبعاً بعد تهديد أدهم وزين ساب مصر كلها مش إسكندرية بس، وسافر.

زين عمل زي ما وعد جنة، محدش عرف باللي حصل غير فهد، لأنه طبعاً كان مراقب الشباب. جمع أدهم وزين عشان يعرف هما كانوا في المصنع القديم ده ليه، وزين عارف إن فهد مينفعش يخبي عنه حاجة، وقاله على الحكاية كلها وطلب منه محدش يعرف في القصر، وفهد طبعاً وافق على طلب ابنه. *** في يوم، الكل متجمعين على السطح سهرانين سواً ما عدا فهد. زينة قاعدة في حضن تمارا وزين قاعد جنبهم. وجنة في حضن كنان وجنبهم مريم، وفي حضنها جميلة.

حسن في حضنه أسيل وجمبه مروة وأسر. وريان نايم على الكنبة ورأسه على رجل شروق اللي قاعدة جنب راكان. مريم: مش مصدقة إن بناتي كبروا وهيتجوزوا الاتنين سواً. كنان: أنا بحمد ربنا إنهم مش هيبعدوا عن عيني. أسيل: أبويا. حسن: نعم يا حبيبتي. أسيل: أنا مش عايزة أتجوّز وأبعد عنكو. حسن: دي سنة الحياة يا حبيبتي. أسيل بعدت عنه وبصتله: بقولك إيه، ماتقول لأدهم وييجي يعيش معانا هنا ونجيب سوسو كمان. أسر: ماتجيبي عيلة جوزك كلها بقى.

أسيل: ما القصر شرح وبرح يسيع من الحبايب مية. مروة: صبرني يارب بقى، دي منظر واحدة هتتجوز وتفتح بيت. يارب ونبي هتفتحه إزاي بهبلها ده. أسيل: بالمفتاح يا مرمر. كلهم ضحكوا عليها. تمارا: أسيل دي حتة سكر، وأكيد هتكون قد المسؤولية. أسيل قامت حضنت تمارا: حبيبتي يا عمتو. تمارا: روح قلب عمتو. زينة زقت أسيل: ابعدي كدا، حضن توتا ليا لوحدي. تمارا: دانتي قلبي يا زينو. حسن: ما أسمعكش فهد وإنتي بتقولي حضن توتا ليا.

زينة: لا بابا حبيبي عمره ما يزعلني أبداً. ريان: نفس كلامك يا مرمر، ينطبق على الهبلة اللي أنا متجوزها. جميلة: يا بوب. كنان: روح البوب. جميلة: الواد اللي هناك ده بيغلط فيا، يرضيك يعني. كنان: بصراحة عنده حق. ريان: ظهر الحق يا ناس. مريم: هي هبلة ومجنونة أه، بس بنتي حبيبتي. جميلة حضنتها وبوستها من خدها: قلبي يا مريومة. مريم: قلب مريومة من جوا. جنة قامت من حضن كنان: يعني جميلة قلبك، وأنا إيه يا ست ماما.

مريم: إنتي حبيبة قلبي يا جوجو. كنان شدها لحضنه تاني وباس خدها: جنة دي أحلى نعمة من ربنا. جنة: حبيبي يا أحن بابا. زين: إيه يا كنان باشا، عمال تحضن وتبوس ولا كأني موجود. كنان باس جنة تاني من راسها اللي اتكسفت: بنتي يا ابن فهد، عندك اعتراض. زين: ودي جنة زين الفهد يا كنان باشا. راكان: رد بقى لو جدع. كنان: إنت وأبوك شبه بعض يا أخي، سبحان الله. فهد دخل: وماله أبوه يا كنان باشا. أسر: جالك الموت يا تارك الصلاة.

كنان: أبوه ده صاحبي عمري وحبيبي. فهد قعد بعيد عنهم شوية: بحسب... جنة، جميلة، أسيل، زينة، تعالوا جمبي هنا. البنات قاموا وقعدوا جنبه. فهد كان في إيده ظرف، فتحه وطلع دعوات. جميلة: دي دعوات الفرح يا عمو. فهد: أيوا. فهد ادى لكل بنت فيهم دعوة فرحها. البنات فرحوا وحضنوا فهد، ما عدا زينة. فهد مد إيده لزينة بدعوة. زينة: إيه ده يا بابا. فهد: دعوة فرحك. الكل اتصدموا وقاموا وقفوا. زينة بصتله: فرح مين يا بابا.

فهد: أظن سمعتيني كويس، امسكي دعوة فرحك. تمارا قربت من فهد: دعوة فرحها إزاي يا فهد. فهد باصص لزينة زي ما هي: امسكي يا زينة. زينة: بابا أنا مش فاهمة حاجة، فرحي إزاي. فهد: امسكي يا زينة. زينة أخدت منه الدعوة وفتحتها واتصدمت أكتر، ورفعت عينها جت على أسر اللي مصدوم من كلام فهد. تمارا شدت الدعوة منها: زينة وأسر. الكل: إيه! فهد: أسر وزينة هيتجوزوا معاكو، وبكرة كتب كتابهم. زينة عيطت: بس يا بابا.

فهد بحده: مافيش بس، كلمتي هتتنفذ يا زينة. حسن: اهدى يا فهد وفهمنا ليه كدا. فهد: ده الصح، زينة لازم تتجوز عشان جوزها يحميها من خطر فريد، ومافيش غير أسر. أسر: يا عمي أنا أحمي زينة وأفديها بروحي، مش لازم جواز يعني. فهد: أنا قولت اللي عندي، والدعوات اتوزعت خلاص، وبكرة كتب كتابكم. تمارا: ليه بتعمل كدا يا فهد. فهد: ده كان لازم يحصل من زمان. أسر: بس الطريقة غلط يا عمي. حسن: أسر معاه حق يا فهد.

فهد: أنا قولت كلمتي، زينة لازم تتجوز عشان فريد ما يفكرش يأذيها، ولو انت مش موافق يا أسر أشوف لها عريس تاني. زينة بدموع: أنا طلعت عبء تقيل عليك أوي كدا يا بابا، عايز تجوزني لأي حد وخلاص. تمارا: فهد، إنت تقدر تحمي بنتك كويس جداً، ليه بتعمل كدا. فهد بعصبية وصوت عالي: الكلام خلص، وجهزي نفسك، بكرة كتب الكتاب زي ما قولت. زينة نزلت بسرعة والبنات راحوا وراها. كنان: ليه كدا يا فهد.

راكان: أكيد فيه حاجة في دماغك يا فهد، قول لنا بتفكر في إيه. فهد: اللي بفكر فيه قولته، وياريت كل حاجة تجهز عشان بكرة. فهد سابهم ونزل. أسر بعصبية: كل اللي بيعمله غلط. مروة: إنت زعلان يا أسر، ده المفروض تكون أكتر واحد فرحان. أسر: مش عايزها كدا، إنتوا ليه مش عايزين تفهموني. زين: اهدى يا أسر، أكيد الفهد فيه حاجة في دماغه عشان يعمل كدا، هو عمره ما أجبرنا على حاجة. حسن: زين معاه حق.

راكان: خلينا نمشي ورا دماغه ونشوف آخره إيه. مريم: انزلي لفهد يا تمارا واعرفي منه فيه إيه. تمارا: فهد لو ما عايز يقول مش هيقول يا مريم. شروق: طب هنعمل إيه. كنان: ولا أي حاجة، هنفذ اللي هو قاله عشان ما يهديش القصر على دماغنا كلنا. حسن: طب يلا، كل واحد على أوضته، وبكرة يحلها ألف حلال. الكل نزل، وكان لسه أسر وزين وريان. زين: مبروك يا صاحبي. أسر: ما كنتش عايزها بالغصب يا زين، عايزها تحبني زي ما بحبها.

ريان: بكرة لما تتجوزوا وتعيشوا سواً، أكيد هتحبك وتعيشوا أحلى حياة يا صاحبي. زين: الواد ده أهبل، بس أول مرة يقول كلام صح. ريان: حبيبي يا زيزو. أسر ضحك. ريان: يلا ننزل ننام أحسن الفهد يشلوحنا بكرة. زين: يشلوحنا. أسر: يلا ننزل. كل واحد نزل وراح على أوضته. *** في أوضة فهد وتمارا. تمارا دخلت، كان فهد واقف في البلكونة. حضنته من ضهره، وهو لف ليها وشدها لحضنه: عايزة إيه يا تمارا. تمارا: عايزة أعرف بتفكر في إيه عشان تعمل كدا.

فهد: ولا أي حاجة، زينة محدش هيحبها زي أسر. تمارا: بس إنت عارف زينة كانت بتحب فريد، وصعب تنساه بسهولة كدا. فهد: أكبر غلط عملته في حياتي إن وافقت أدخل فريد ده حياة بنتي وحياتنا. تمارا: إنت دورت وراه كويس وعملت اللي عليك يا فهد. فهد: وأنا بصحح غلطي يا تمارا، زينة لازم تتجوز أسر.

فهد: صدقيني يا تمارا، مافيش أي أهداف، أنا بجد نفسي زينة تبقى من نصيب أسر، ومن زمان وأنا بعمل دعوات الفرح، فكرت أجوزهم مع البنات والشباب، مش دي أمنيتك بردو. تمارا: حبيبي يا فهد، بس أنا صعبان عليا زينة. فهد: بكرة لما تقرب من أسر وتحبه، هتدعي لي إني عملت كدا. تمارا ضحكت ودخلت جوه حضنه: ربنا يخليك لينا يا فهد. فهد: ويخليك ليا يا نبض الفهد. *** تاني يوم، الكل صحوا وبدأ التجهيز لكتب الكتاب زي ما أمر الفهد.

زينة كانت قاعدة في أوضتها ومش عارفة ليه باباها عمل كدا. الباب خبط ودخلت جنة: عروستنا القمر. زينة: بذمتك دي منظر عروسة. جنة: أحلى عروسة في الدنيا. زينة: مش عارفة ليه بابا عمل كدا، باللي بيعمله ده حسسني إني رخيصة أوي. جنة: ليه بتقولي كدا يا زينو، إنتي عارفة عمو فهد بيحبك قد إيه، هو بس خايف عليكي من فريد، من بعد ما هدد أسر إنه هياذيكي. زينة: بابا وزين والكل يقدروا يحموني من غير جواز يا جنة.

جنة: بصي، أنا معرفش هو عمل كدا ليه، بس مش يمكن يبقى خير ليكي. زينة: لما يجبرنا على الجواز يبقى خير إزاي. جنة: أنا بصراحة مش عارفة، إنتي ليه زعلانة. أسر ما شاء الله عليه حلو وكويس ومحترم جداً، وأي بنت تتمناه، والبنات أصلاً هيموتوا عليه، وهو مافيش في قلبه غير واحدة غبية. زينة بصدمة: إنتي بتتكلمي جد، هو كمان بيحب. جنة بهمس: أقسم بالله غبية.

جنة: بقولك إيه، سيبك من كل ده، أسر جاب لك حتة فستان قمر، البت أسيل بتفرجه للكل ده وهتجيبه. زينة: هو اللي جابه. جنة: بأمر من الفهد، يلا قومي خدي شاور على ما أسيل تطلع عشان تجهزي، لأن عمو فهد على آخره ومش عايز ولا غلطة. زينة: حاضر.

زينة أخدت شاور ولبست الفستان اللي كان غاية في الرقة والجمال، كان بلون الأوف وايت، ضيق مع بعض الكسرات من فوق وحزام بسيط على الخصر ونازل واسع وأكمام واسعة، وطرحة وشوز بنفس اللون مع ميكب بسيط. كانت زينة قمر من الآخر. جنة قربت من زينة وهمست: شايفة الناس اللي بتفهم وذوقها راقي في اختيار الفساتين، بس الغبي التاني. زينة ابتسمت. أسيل: بتقولوا إيه. جنة: وإنتي مالك. جميلة: الله، مش مرات أخوها؟ افرضي بتقويها على أخوها مثلاً.

أسيل: تصدقي صح، بت يا زينة البت دي كانت بتقولك إيه ها. جنة: اسكتي يا بت إنتي وهيا. الباب خبط ودخل فهد وقرب من زينة: بسم الله ما شاء الله، زي القمر يا زينة... إنتي عارفة إني بحبك جداً وعمري ما أختار لك حاجة وحشة، صح. زينة: صح يا بابا. فهد باس راسها: يلا عشان ننزل، المأذون وصل.

فهد مسك إيد زينة ونزلوا، والبنات كانوا نازلين وراها، وكانوا لابسين دريسات بسيطة جداً، ما كانش فيه حد غير العيلة وأدهم ومامته وأسر اللي انبهر بجمال زينة. فهد قعد جمب المأذون وجمبه زينة، وعلى الجنب التاني أسر وزين وأدهم الشهود. وبدأ المأذون بكتب الكتاب، وزينة سرحت بكل حاجة مرت فيها مع فريد من أول ما اتعرفت عليه لحد آخر موقف بينهم يوم خطوبة الشباب، وعينيها دمعت غصب عنها. وأسر عينه عليها وشاف دموعها. زينة فاقت من أفكارها

على جملة المأذون الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. زينة مسحت دموعها بسرعة وعينها جت على أسر اللي بيبصلها، والكل بدأ يبارك لهم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...