زينب ومريم وصلوا عند العمارة اللي فيها شقتهم وكنان كان معاهم. مريم: شكراً يا كنان. كنان: العفو. زينب: تعالي يا ابني اتفضل. كنان: خليها مرة تانية. مريم: طب اشرب شاي من إيدي، ده بيقول لي عليا أحسن واحدة بتعمل شاي. زينب: في دي معاها حق والله. كنان: إذا كان كده أنا موافق. زينب: تعالي يا ابني، ده انت تنور.
طلعوا ودخلوا الشقة. مريم دخلت المطبخ تعمل الشاي، وكنان قعد في الصالون مع زينب. كان فيه صور كتير لمريم وتمارا، ومريم ومامتها وباباها. زينب: مريم بنتي بتحب تتصور كتير. كنان: ربنا يبارك لك فيها. زينب: يا رب يا ابني. مريم قالت لي إنك ساعدتها في موضوع الورق بتاعها. كنان: دي أوامر الفهد. زينب: والله يا ابني مش عايزها تبعد عني، بس هي شايفة إن دي فرصة كبيرة لمستقبلها. وبصراحة ارتاحت أكتر لما عرفت إنها هتبقى مع تمارا.
كنان: متخافيش عليها، دي في عينيا… أقصد في عيونا كلنا. والفهد مش هيسيبها، متقلقيش. زينب ابتسمت لأنها ملاحظة نظراته لمريم. مريم خرجت بالشاي: أي كوباية شاي اتفضل. كنان شرب منها شوية: لا بجد تسلم إيدك، أحلى كوباية شاي. مريم: بالهنا. كنان شرب الشاي وقام وقف: هستأذن أنا بقي. زينب: خليك شوية يا ابني. كنان: مرة تانية هبقى أقعد وأتغدى كمان. زينب: تشرف في أي وقت يا حبيبي.
كنان مشي وكان فرحان جداً. شاف راكان واقف تحت عمارة اللي فيها بيت تمارا. كنان: واقف كده ليه؟ راكان: بستناك يا حبيبي. كنان حضنه: فرحان أوي يا راكان، أوي. راكان: قالت لك بتحبك ولا إيه؟ كنان: لا لسه، بس كفاية إني اتكلمت معاها وشربت شاي من إيديها. راكان شاف بنتين داخلين العمارة: ينهار حلاوة. كنان: ما تلم نفسك يا حيوان، هتفضحنا. راكان: حلوة أوي يا جدع. كنان: هنام فين يا عم أنا تعبان.
راكان: في شقة على السطح محدش ساكن فيها، هنام فيها. كنان: طب يلا. -في أوضة تمارا نايمة في حضن الفهد. تمارا: حسن شكله حبك جداً. فهد: امممم. بس تفتكري هيغير رأيه لما يعرف أنا مين؟ تمارا: مش عارفة، بس أنا ميهمنيش رأي حد، أهم حاجة أنا شايفاك إزاي. فهد: وإنتِ شيفاني إزاي؟ تمارا سندت بدقنها على صدره: شيفاك أحسن وأحن زوج في الدنيا كلها. شيفاك سند وضهر ليا... متاكدة إنك هتكون أحن أب في العالم كمان.
فهد: بس ده ماكنش رأيك في الأول ولا إيه. تمارا: يوووه يا فهد بجد أنت قلبك أسود زي بيتك بالظبط. فهد ضحك أوي: طب يلا ننام بقى أحسن لك. تمارا دفنت نفسها في حضنه ونامت، والفهد كمان نام. *** في بيت تامر وسماح. سماح: بقيت تطلقني أنا، والله لأوريه مين سماح. تامر: إنتي اللي غلطتي يا سماح، قولتلك أكتر من مرة بلاش الموضوع ده، إنتي اللي صممتي. سماح: ما جاش في بالي إنه يروح لدكتور لوحده أبدًا.
تامر: اللي حصل بقى، الحقيقة كانت لازم تظهر، وبلاش تعملي أي خطة عبيطة، لأن جوز تمارا شكله حاجة كبيرة وممكن يودينا في داهية. سماح: يعني أعمل إيه؟ تامر: ترضي بنصيبك، وهنلم حاجاتنا ونرجع بيتنا اللي في الشرقية، يكون أحسن. سماح: إنت شايف كده؟ تامر: أيوا، يكون أحسن ليا وليكي. سماح: حاضر يا خويا. *** صباح يوم جديد في بيت حسن. تمارا صحت وقامت من جنب فهد، تخدت شاور، وصلت، وخرجت تجهز الفطار.
الباب خبط، راحت تفتح. كان كنان وراكان. تمارا: عملتوا زي ما قولتلكم. راكان: بقيت على آخر الزمن أروح أشتري فول وطعمية. كنان: وعيش كمان. تمارا: وماله بقى؟ مش بتشتروا الفطار، لازم تتعودوا. ها؟ أصل أنا ومريم بنحب الفول والطعمية السخنة أوي أوي. راكان: شكلك اتفشلت يا معلم. تمارا: وهساعدك لو عايز. كنان: إنتي أحلى أخت في الدنيا كلها. تمارا: يلا يلا ادخلوا.
تمارا أخدت منهم الأكل ودخلت تجهز الفطار. ودخلت أوضة حسن، كان صاحي، ساعدته يخرج ويقعد معاهم على السفرة. ودخلت أوضتها، كان السرير فاضي. سمعت صوت مياه في الحمام. حضرت هدوم لفهد واستنيته يخرج. فهد خرج، ولما شافها ابتسم: صباح الحلاوة. تمارا: صباح الوسامة. يلا عشان نفطر سوا. فهد: هلبس وأجي وراكِ. تمارا: حاضر. *** تمارا خرجت وقعدت على السفرة. وشوية وفهد خرج وقعدوا يفطروا في جو جميل. بعد شوية الباب خبط. تمارا: افتح يا كنان.
كنان قام يفتح. كانت مريم: صباح الخير. كنان: صباح النور، اتفضلي. مريم دخلت: السلام عليكم. الكل: عليكم السلام. مريم: أخبارك إيه دلوقتي يا حسن؟ حسن: بخير يا مريم، الحمد لله. مريم: أنا شامة ريحة طعمية، أنا فاتني حاجة ولا إيه؟ تمارا: فاتك أحلى فطار الصراحة، بس صاحبتك مستحيل تنساكي، سبتلك نصيبك. مريم: حبيبة قلبي. تمارا: تعالي معايا المطبخ يلا.
البنات دخلوا المطبخ وبعد شوية خرجوا. والباب خبط. راحت تمارا تفتح، كانوا جيرانهم اللي في الشقة اللي قدامهم. *** تمارا فتحت الباب وفرحت لما شافتهم وحضنتهم كلهم: وحشتوني جداً. فاطمة: وإنتي يا حبيبتي والله، عاملة إيه؟ تمارا: أنا ميت فل وعشرة. مروة: لسه مجنونة زي ما إنتي. شروق: ده الجنان ده أحلى حاجة في الحياة يا بنتي، بالحضن يا أوختي. تمارا وشروق حضنوا بعض. فاطمة: إحنا جايين نطمن على حسن يا بنتي.
تمارا: طبعاً، تنوروا، اتفضلوا. دخلو وسلموا على حسن. وتمارا عرفتهم على كل الموجودين وباركوا لتمارا على جوازها. وراكان كان فرحان إنه شاف البنت اللي شافها داخلة العمارة. كنان بهمس: إيه؟ وقعت ولا إيه؟ راكان: شكلها كده يا معلم، بس دي غلبت تمارا في الجنان. كنان: ربنا يعينك يا صاحبي. تمارا جت من وراهم: مكشوفين على فكرة. راكان: احلفي. تمارا: آه والله. الكل قضوا وقت حلو مع بعض، وبليل الكل راح بيوتهم. وتمارا وفهد قعدوا مع حسن.
تمارا: أبو علي. حسن: آرغي، عايزة إيه؟ تمارا: عايزة أفرح بيك يا حبيبي. حسن: تفرحي بيا؟ إنتي عبيطة يابت، ده أنا لسه مطلق. تمارا: وفيها إيه يعني؟ عايزاك تتجوز بقى. حسن: إنتي ناويه تعقلي امتى؟ تمارا: أوعدك لما أبقى عمتو هعقل. اتجوز وخليني عمتو، ونبي، ده أنا هبقى عمتو قمر أوي. حسن: أوعدك أول ما ألاقي عروسة هبقى أخليكي عمتو. تمارا بسرعة: ما هي موجودة. حسن: هي مين؟ تمارا: مروة. حسن: مروة؟ تمارا: إنت هتستعبط؟
مانت عارف إنها بتحبك، بس إنت روحت اخترت الحيزبونة وسبتها. بس هي لسه ما اتجوزتش خالص يا حسن. حسن: وتفتكري هيوافقوا؟ تمارا: قول آه إنت بس، وأنا هكلم طنط فاطمة. حسن: موافق. تمارا صوتت: بجد؟ حسن: يا بنت المجنونة. حسن بص لفهد: إنت مستحملها إزاي؟ فهد ضحك عليها: نصيبي بقى. تمارا بشهقة: اخس عليك يا فهد، يعني نصيبك وحش؟ فهد: ده أحلى حاجة حصلت لي. تمارا: أيوا كده. حسن: خاف منها. كلهم ضحكوا، وكل واحد دخل أوضته وناموا. ***
تاني يوم، تمارا راحت بيت فاطمة. اللي استقبلوها بحب واتكلموا كتير. تمارا: بصراحة يا فطوم، أنا جايلك عشان حاجة تانية. فاطمة: قولي يا حبيبتي. تمارا: أنا بطلب إيد مروة لحسن أخويا. مروة فرحت جداً لما سمعت كلام تمارا. وفاطمة شافت فرحتها، لأنها عارفة إن مروة بتحب حسن ومن زمان جداً. فاطمة: أنا موافقة يا توتا، أنا عارفة مش هلاقي لبنتي عريس وشريك عمر زي حسن. تمارا بفرحة: حبيبتي يا فطوم، بس نشوف رأي العروسة بقى.
مروة اتكسفت أوي. شروق: السكوت علامة الرضا يا توتا، البت هتموت من الكسوف. كلهم ضحكوا. تمارا: يبقى بكرة بإذن الله هنيجي نطلب إيدها ونقرأ الفاتحة. فاطمة: على خيرة الله. وتاني يوم، تمارا وحسن وفهد راحوا اتقدموا لمروة. اللي كانت طايرة من الفرحة. وقرأوا الفاتحة، وقرروا يعملوا خطوبة كمان أسبوع، وحددوا كتب كتاب، والفرح بعد شهر. *** عدى أسبوع، والكل كان بيتجهز للخطوبة. مروة وحسن اللي نزلوا اشتروا الشبكة والفستان.
فهد اللي طلب منهم يعملوا الخطوبة في الفيلا بتاعته اللي في القاهرة، والكل وافق. وراكان وكنان جهزوا العربيات اللي هتنقل الكل قبل الخطوبة بيوم. الكل وصلوا الفيلا اللي انبهروا بجمالها. كل واحد طلع على أوضته يرتاح. مروة وشروق ومريم وتمارا قرروا ياخدوا أوضة سوا. كنان وراكان مع بعض. فهد في أوضته، وكان مضايق جداً إن تمارا مش هتنام في حضنه زي ما اتعود. حسن في أوضة. زينب وفاطمة في أوضة. ***
في أوضة البنات، كانوا مشغلين أغاني ومهيصين على الآخر، وكانوا فرحانين من قلبهم. بعد شوية قفلوا الأغاني وقعدوا يرغوا. تمارا: تعرفي يا ميرو؟ أنا اتمنيتك عروسة أخويا من زمان جداً، بس منها لله الحيزبونة هي اللي لفت عليه. شروق: أهي غارت في ستين داهية. مريم: أنا مصدقتش لما عرفت إنها سابت إسكندرية هي وأخوها. مروة: ما كنتش متخيلة إنها تستلم بسرعة كدا الصراحة.
تمارا: هي عارفة إنها مش هتقدر تعمل حاجة. مش مهم، سيبكم منها بقى، مش عايزين نعكر مزاجنا الحلو. البنات لعبوا وهيصوا واتكلموا كتير لحد ما تعبوا وناموا. تمارا قامت براحة وخرجت من الأوضة. وشافت كنان قاعد لوحده، وباين عليه الحزن. قربت منه: أخويا الحلو ماله؟ كنان ابتسم: أنا بخير يا توتا. تمارا: بتحبها أوي كدا؟ كنان بص لها: فوق ما تتخيلي. بس مش عايز أظلمها وأدخلها العالم بتاعنا. تمارا: يعني هتخبي حبك ومش هتعترف بيه؟
كنان: كده أحسن، بلاش أوجع قلبي. تمارا: ما يمكن تكون بتحبك هي كمان. كنان: معرفش يا تمارا، بس أنا عشان بحبها مش هدخلها العالم ده. مريم طيبة وتستاهل حد أحسن مني مليون مرة. تمارا: ماشي يا كنان، إنت وراحتك. ولو عايزني أساعدك مش هتأخر، إنت عارف. تصبح على خير. كنان: وإنتي من أهله. *** تمارا سابته وراحت أوضة فهد. اللي كان واقف في البلكونة، وابتسم لما سمع الباب بيفتح وعارف إنها تمارا، بس ما لفش.
تمارا حضنته من ضهره: مش عارف تنام زيي بردو؟ فهد لف وأخده في حضنه: الظاهر حضنك بقى إدمان. تمارا ضحكت: وأنا بردو، اتعودت على حضنك جداً. ممكن ننام؟ لأني تعبانة جداً. فهد بقلق: مالك يا تمارا؟ تمارا: مش عارفة، هبطانة جداً، يمكن من الشغل والسفر. فهد شالها ونام على السرير وهي في حضنه، وناموا الاتنين. *** جه اليوم المنتظر، يوم الخطوبة. الكل كانوا بيجهزوا. البنات كانوا قمرات حرفياً، والشباب كمان كانوا في أحلى طلة.
مروة لبست فستان بلون أوف وايت مع شوز وطرحة بنفس اللون، وكانت آية من الجمال. تمارا لبست فستان بلون الأرزق، ضيق من الصدر مع بعض الكسرات، وبعض اللمسات بلون الفضي على الرقبة، ونازل واسع، وأكمام واسعة، مع طرحة وشوز أوف وايت. مريم لبست فستان هادي بلون البينك، وعلى هيئة فيكون من الصدر، وطرحة وشوز بنفس اللون. شروق لبست فستان بلون الأزرق سك، وواسع من تحت، بأكمام واسعة، وطرحة وسوز بنفس اللون.
والشباب كالعادة لبسوا بدل سودا، بس كانوا جامدين آخر حاجة. مروة نزلت على السلم مع مامتها، والبنات كانوا وراها. والشباب انبهرو بجمالهم. فاطمة سلمت مروة لحسن، وأخده وقعدوا في المكان الخاص بالعرسان. والفهد قرب من تمارا ومسك إيدها وراحوا يقعدوا. فهد: تعرفي نفسي أعمل إيه؟ تمارا: إيه؟ فهد: أخبيكي جوا حضني، ومحدش يشوف الجمال ده غيري. تمارا ساندت راسها على كتفه: ربنا يخليك ليا يا فهد. فهد ابتسم وباس راسها.
والبنات والشباب قعدوا، وبدأت الخطوبة، وحسن لبس الشبكة لمروة، وكانوا فرحانين جداً. وكنان اللي عينه على مريم، وهي ملاحظة نظراته واتكسفت. وكنان عينه على المجنونة شروق. الكل طلعوا يباركوا لحسن ومروة. تمارا حضنت حسن: مبروك يا أحلى خالو. حسن بعد عنها وبصلها أوي، وهي حضنته تاني: محدش يعرف غيرك إنت ومريم، أنا عايزة أعملها مفاجأة لفهد. حسن: مبروك يا توتا، النهاردة الفرحة فرحتين. تمارا: ربنا يسعدك العمر كله يا أبو علي.
بعد وقت طويل، الخطوبة خلصت، والكل طلعوا يناموا من التعب. *** في أوضة فهد وتمارا. تمارا: فهد. فهد: عيونه. تمارا مسكت إيده وحطتها على بطنها، وفهد بص لها باستغراب. تمارا قربت من ودنه وهمست: مش قولتلك هتكون أحن أب في الدنيا؟ فهد بص لها أوي: إنتي؟ تمارا هزت راسها بأه: أنا حامل. فهد قام ومشي بعيد عنها. تمارا: مالك يا فهد؟ إنت مش فرحان إني حامل؟
فهد: ده أحلى خبر سمعته في حياتي، بس أنا خايف عليكوا يا تمارا، هيستغلوا إنكم نقطة ضعفي. تمارا حضنته: أنا متأكدة إنك قدها، وكول ما إنت معانا، عمرنا ما هنخاف يا فهد. فهد حضنها بقوة ورفعها عن الأرض ولف بيها: ألف مبروك يا نبض الفهد. تمارا فرحت أوي وبوسته من خده: الله يبارك فيك يا قلب تمارا... كانت نظراتهم بتسأل. "متشكره لتعبك يا حبيبي." "ولا تعب ولا حاجة. ده اللي هو في إيدك." "واحدة بواحدة. مفيش حاجة بتيجي بالساهل."
"ربنا يعينك." "يارب." "فكرت في الموضوع؟ "بصراحة لسه. الدنيا بتجري. بس هفكر." "دايماً بقولك. لما يكون فيه حاجة مهمة. لازم نقف عندها." "وانت كده. لما بتلاقي حاجة. بتقف عندها. صح؟ "بالظبط. لحد ما ألاقي لها حل. أو ألاقي اللي بيحلها." "ربنا يكون في عونك." "تسلم. طيب. لو احتاجت حاجة. كلمني." "اكيد. متشكر لك." "العفو. يلا سلام." "سلام." "ممكن ادخل؟ "اتفضل." "كنت عايز اسلم عليك. واشوفك عامل ايه." "الحمد لله. كله تمام."
"وبصراحة. كنت عايز اعرف. إذا كان فيه جديد." "جديد في ايه؟ "في موضوعنا." "لسه. بس بفكر. وكل حاجة هتيجي في وقتها." "ربنا معاك." "تسلم." "انا قلقان عليك." "من إيه؟ "من اللي انت فيه. ومن اللي انت بتمر بيه." "كل حاجة بتمشي. وزي ما انت عارف. مفيش حاجة بتفضل على حالها." "يارب." "يارب." "طيب. لو احتاجت حاجة. أنا موجود." "متشكر لك. والله. ده وقته. ومحتاجك." "في أي وقت. انت بس اطلب." "تسلم. ربنا يخليك ليا." "ويخليك."
"يلا. سلام." "سلام."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!