الفصل 15 | من 67 فصل

رواية في قبضة الفهد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جنات

المشاهدات
30
كلمة
1,287
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

فهد ساب الشباب وطلع جناحه وبص على تمارا اللى نايمه. دخل غير هدومه اللى كلها دم وخرج كان لابس بنطلون بلون الأسود وعاري الصدر ونام جنب تمارا وشدها لحضنه وبعد شعرها عن وشها ونام. *** صباح يوم جديد في بيت حسن أخو تمارا. سماح: والله ده الكلام اللي قالته يا حسن. حسن: يعني اتجوزت وعايشة حياتها ومش فارق معاها أي حد. سماح: وانت اللي صدقت البنت صاحبتها أهي طلعت متجوزة اللي معاها في الصورة.

حسن: الموضوع انتهى خلاص ربنا يسعدها في حياتها. حسن قام خرج وسماح كانت فرحانة. *** في جناح الفهد، تمارا بدأت تصحى وحست بجسم تقيل ماسك فيها. لقيته فهد واخدها في حضنه ونايم. تمارا صوتت وزقته وفهد صحي. تمارا: نهارك أسود، انت بتعمل إيه هنا؟ فهد رفع نفسه وسند راسه على السرير ومسح وشه بعصبية. تمارا: أنا بكلمك على فكرة، إنت إيه اللي جابك هنا وإزاي تنام جنبي بمنظرك ده؟ فهد بصوت عالٍ: ممكن تخرسي بقى.

تمارا: ولك عين تبجح كمان وانت غلطان. فهد بصلها أوي: غلطان في إيه؟ تمارا: جاي أوضتي ونايم جنبي ومش لابس هدوم، إيه قلة الأدب دي؟ فهد: أولًا انتي اللي في جناحي، ثانيًا أنا نايم جنب مراتي، وثالثًا بقي مش بعرف أنام غير كده، فياريت تتعودي. تمارا بصت حواليها: أنا كنت نايمة في أوضتي، إيه اللي جابني هنا؟ فهد: أنا اللي جبتك، ومن هنا ورايح هتفضلي هنا في جناحي. تمارا: نعــــــــــــم، ليه إن شاء الله؟ فهد: هو كده.

تمارا من عصبيتها بتحط إيدها على راسها لقت نفسها من غير حجاب وبصت على هدومها: نهارك مش فايت، إنت عملت إيه؟ فهد: عملت إيه مش فاهم. تمارا: فين طرحتي وهدومي؟ فهد: ما تسألي نفسك، أنا جايبك من أوضتك كده. تمارا شهقت بقوة لما افتكرت اللي حصل: صح صح افتكرت، ده حصل ضرب نار... وانت قتلت ٣ رجالة بالمسدس في راسهم... ودراعك اتصاب. فهد: حمد لله على سلامتك. تمارا بصتله أوي: أنا شوفتك وانت بتقتل الرجالة. فهد: وفيها إيه؟

تمارا: إنت محسسني إنك قاتل ٣ صراصير مش بني آدمين. فهد: اللي يتجرأ ويدخل قصر الفهد عقابه الموت. تمارا: ودراعك؟ فهد ببرود: رصاصة عادي يعني. تمارا: إيه البرود ده، إنت محسسني إنها قرصة ناموس مش رصاصة. فهد: بكرة تتعودي على كل ده. تمارا: أنا رايحة أوضتي. فهد مسك إيدها: مافيش حاجة اسمها أوضتك. تمارا: مش فاهمة. فهد: اسمها أوضتنا ومش هعيد كلامي تاني. تمارا: وأنا المفروض أسمع كلامك صح... انسى. فهد برفعة حاجب: نعم؟

تمارا: بقولك انسى. تمارا لسه هتخرج، كان فهد أسرع منها وقفل الباب ببصمته. تمارا حاولت تفتح مش بيفتح. فهد: ارتاحي، مش هيفتح غير ببصمتي. تمارا اتعصبت: أنا عايزة أروح أوضتي وحالا. فهد بحدة: صوتك. تمارا: ماله صوتي؟ فهد: ما يعلاش مرة تانية عشان لسانك الطويل ده ما يوعدكش. تمارا: إنت بتهددني يعني. فهد: سميها زي ما تسميها... النهاردة ممنوع تخرجي من الجناح. تمارا: اشمعنى يعني؟

فهد: النهاردة في حفلة هتتعمل في القصر ومش هتخرجي من الجناح غير وقت الحفلة. تمارا: وحياتك ولا حتى وقت الحفلة. فهد: يعني إيه؟ تمارا: يعني مش هحضر حفلتك. فهد مسكها من ذراعها وشدها عليه: كلمتي تتسمع عشان ماتندمييش... شوية كده وهيجيلك الفستان اللي هتلبسيه في الحفلة. تمارا بعدت عنه: أوووووف... طب أنا عايزة أروح أوضتي أجيب هدومي، ما أنا مش هفضل قاعدة قدامك كده. فهد قرب عليها: ليه؟ تمارا اتوترت وبعدت عنه: إيه اللي ليه؟

فهد: مش عايزة تقعدي قدامي كده ليه... مش أنا جوزك بردو؟ تمارا: لا مش جوزي ومش معتبرة ده جواز أصلاً. فهد مشي خطوتين بعيد عنها ومسك إزازة البرفيوم وحدفها بكل قوته في المراية. تمارا حطت إيدها على وشها وصرخت وشالت إيدها وبصتله. كانت نظراته ترعب وعيونه حمرا من كتر العصبية. تمارا: إنت هتتحول ولا إيه؟ فهد: امشي من قدامي، الوقت أحسن لك. تمارا جرت دخلت الحمام بسرعة وكانت مرعوبة. ***

تحت كان الكل بيشتغل عشان الحفلة والكل بينفذ اللي الفهد طلبه. راكان: يا عم إيه التعب ده، ما كان عملها عند الملك والواحد كان هيرتاح. كنان: طب اسكت ليسمعك وتقضي ليلتك في الزنزانة الانفرادية. راكان: ربنا يجعل كلامنا خفيف عليه، يا عم يلا كمل شغلك. *** في المطبخ. الخدم كانوا بيجهزوا الأكل اللي هيتقدم في الحفلة وكريمة بتشرف عليهم عشان كل حاجة تطلع زي ما الفهد عايز. *** عند تمارا في الحمام فضلت

قاعدة على حافة البانيو: ياربي بقي، هفضل محبوسة كده. قامت خبطت على الباب مرة: يا عم الوحش، أنا هفضل محبوسة كده كتير؟ فهد فتح الباب وتمارا رجعت لورا. فهد: اطلعي ومش عايز أسمع صوتك، فاهمة؟ فهد خرج وتمارا خرجت وراه: شكرااا على الإفراج يا عم الوحش، بس المرة جاية ابقي احبسني في مكان حلو نبي. فهد بصلها وتمارا خافت: خلاص يا عم، آسفين. فهد قعد على الكنبة: ماشي، المرة الجاية هبقى أحبسك في البيت الأسود.

تمارا باستغراب: ده على أساس إننا عايشين في البيت الأبيض، مش كده؟ والله حرام، أنا ماشوفتش حاجة أسود من كده. فهد: لو عايزة تشوفيه معنديش مانع. تمارا قعدت على السرير بملل: إحنا هنفضل كده كتير؟ فهد: لحد معاد الحفلة. تمارا: والحفلة الساعة كام بقي؟ فهد: ٧ بليل. تمارا برقت: إنت بتهزر صح؟ إنت عارف الساعة كام الوقت؟ فهد: ١٢. تماارا: لسه بدري أوي وأنا زهقت من الوقت... طب خليني أنزل أتفرج عليهم وهم بيجهزوا.

فهد وهو باصص في اللاب: لا. تمارا: أوووووف. **بعد ساعة** تمارا: طب أنا عايزة أصلي، ممكن ولا لأ؟ فهد: ماتصلي. تمارا: بالبيجامة مثلاً، عايزة إسدال. فهد مسك فونة وكلم كريمة تجيب إسدال لتمارا. بعد شوية الباب خبط وفهد قام فتح وأخد الإسدال وقفل تاني: اتفضلي. تمارا شدته منه بقوة ودخلت الحمام وبعد شويا خرجت وهي لابساه وعمالة تتلفت في الأوضة. فهد: عايزة إيه تاني؟ تمارا: هي القبلة إزاي من هنا زي أوضتي ولا مختلفة؟ فهد: زيها.

تمارا: وقفت وصلت بخشوع وفهد كان مركز معاها. بعد شويا خلصت وقامت قعدت على السرير: طب خليني أنزل أقعد مع كريمة تحت. فهد: لا. تماارا: أنا زهقت من الوقت، الساعة لسه ٢. فهد: عادي. فون فهد رن ورد عليها، كانت صوفيا وتمارا كانت مركزة أوي في كلامه وفهمت إنه موصيها تجيب فستان لتمارا. *** الوقت عدى على تمارا كانه عمر، على عكس فهد اللي كان مستمتع بكل حركة كانت بتعملها، وطبعاً الوقت مخلّاش من استفزاز فهد ليها. والساعة دقت ٦.

الباب خبط وقام فهد فتح واخد الكافر اللي فيه الفستان ودخل حطه على السرير: يلا اجهزي. تمارا أخدت الفستان بضيق ودخلت الحمام وبعد شويا خرجت وهي متعصبة. فهد كان واقف بيظبط شعره قدام المراية وبصلها لما خرجت بالبيجامة زي ما هي: إنتي لسه ملبستيش ليه؟ تمارا بعصبية: إنت مفكر نفسك مين هااا؟ فهد لفّلها: مليون مرة قولتلك صوتك ما يعلاش، ادخلي البسي يلا. تمارا: مستحيل ألبس القرف ده. فهد قرب منها: قرف؟

تمارا: آه قرف، إنت مفكر إن هسمع كلامك وألبسه، تبقي غلطان. فهد مسح على وشه بعصبية: ادخلي البسي أحسن لك وبلاش تتحديني أكتر من كده. تمارا: مش هلبسه، إنت إزاي أصلاً ترضي إن مراته تلبس كده وتفرجي جسمها لكل اللي في الحفلة؟ فهد: ادخلي هاتي الفستان. تمارا: قولتلك مش هلبسه. فهد بصوت عالي: قولت هاتيه. تمارا دخلت جابته، وكان فستان أوف شولدر بلون الأحمر مع بعض اللمسات بلون الفضي وقصير جداً وفيه فتحة لإظهار منطقة البطن.

تمارا: إزاي تفكر إني هلبس ده؟ فهد بصّله واتضايق من صوفيا: ثواني وهيكون عندك فستان تاني. راح مسك فونة وخرج البلكونة يتكلم ودخل يكمل لبس. الباب خبط قام فتح واخد الفستان من كريمة وقرب من تمارا: اتفضلي فستانك أهو. تمارا: ياترى هيكون زي اللي قبله؟ فهد: يلا البسي عشان هنتأخر على الناس.

تمارا أخدته ودخلت الحمام وفتحت الكافر، كان فستان سادة بلون الأوف وايت ومن تحت ليه ديل صغير والفستان كله لولي وفيه كسرات من على البطن، والكم ضيق ومن نص الدراع للآخر واسع ومعاه طرحة وشوز بنفس اللون. تمارا بفرحة: واااااو، ده قمر لا قمرين، ده تحفة... بس ده فستان عروسة، إزاي هلبسه في الحفلة... وأنا شاغلة بالي ليه، مش هو اللي جابه، يلا بقي.

تمارا لبست وحطت ميكب رقيق جداً ولفّت الطرحة وخرجت من الحمام. فهد كان قاعد بيشتغل على اللاب، رفع عينه وبصلها وتاه في جمالها. وقام وقف وقرب منها وتمارا بصلته بإعجاب وهو لاحظ ده. فهد: جاهزة؟ تمارا: أيوا. فهد مد إيده ليها وتمارا بصلته أوي ورفعت إيدها ومسكت إيده. وفهد فتح الباب ونزلوا. الحفلة كانت في الجنينة اللي كانت متزينة بالأنوار والورد وشكلها تحفة. تمارا بإعجاب: واو، هما عملوا كل ده إمتى؟

كنان وراكان قربوا منهم وتمارا بصلتهم أوي، كانوا لابسين بدل بلون الأسود. تمارا: واو، شكلكوا قمر أوي. كنان: وإنتي كمان أحلى برنسس. راكان: طبعاً، مش زوجة الفهد. فهد مشي وهو ماسك إيد تمارا وكنان وراكان ماشيين وراهم. ووقف في نص الجنينة مكان زي مسرح كده. وكنان جابله مايك بالإنجليزية (الحوار مترجم) : {أنا أرحب بجميع الحاضرين في الحفلة وأحب أن أقدم لكم نجمة هذه الحفلة زوجتي الجميلة تمارا}. تمارا اتفاجأت وبصلته وفهد

حاوط خصرها وكمل كلامه: {أتمنى أن تستمتعوا بوقتكم وشكراً لكم}. فهد قرب تمارا ليه واشتغلت موسيقى رومانسية ورقصوا سوا. وتمارا كانت مكسوفة جداً لأن كل العيون عليهم. وبصت لفوق لفهد، لأن طبعاً في فرق في الطول. واتقابلت عينيهم واللسان عجز عن الكلام. وفاقوا على صوت تسقيف الحاضرين ليهم وانتهاء الموسيقى. وبدأ الكل يقرب منهم ويباركلهم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...