الفصل 24 | من 67 فصل

رواية في قبضة الفهد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم جنات

المشاهدات
13
كلمة
2,414
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

مرت الأيام وميعاد الفرح بيقرب وفهد وراكان وكنان لسه مرجعوش، وده كان مزعل البنات جداً. في يوم بليل، تمارا نايمة وحست بحد بيحضنها. قامت مخضوضة واتفاجئت بحد بيحط إيده على بقها قبل ما تصرخ. فرحت جت لما لقيته فهد. وشال إيده وهي اترمت في حضنه وعيطت من الفرحة. فهد: طب بتعيطي ليه، الوقت أنا رجعت أهو. تمارا: ماقولتليش ليه إنك راجع. فهد: حبيت أعملهالك مفاجأة مش أكتر. تمارا: أحلى مفاجأة، كنت هزعل أوي لو ماكنتش حضرت معايا الفرح.

فهد: وأنا مقدرش على زعلك يا نبض الفهد. فهد: أخبار ابني إيه؟ تمارا: ولسه مبتقولش بنتي بقى. فهد: مش عارف، حاسة هيكون ولد. تمارا: يعني لو جت بنت هتزعل؟ فهد: أكيد لا، بس بشرط. تمارا: إيه هو؟ فهد: تكون حتة منك بالظبط. تمارا: راكان وكنان جم معاك؟ فهد: أكيد، دول كانوا هيتجننوا ويرجعوا. تمارا: أكيد عشان البنات صح؟ فهد: سيبك من كل ده، تعرفي إنك وحشاني جداً. تمارا اتكسفت وحضنت فهد، اللي قرب عليها. صباح تاني يوم.

الكل متجمع على السفرة بيفطروا. بيخططوا للفرح، وكمان زينب وفاطمة وافقوا على كنان وراكان. اتفقوا يعملوا الخطوبة مع فرح حسن ومروة، والكل كان فرحان. جيه اليوم المنتظر وهو يوم الفرح، واللي فهد قرر إنه يعمله في الفيلا برضه. والكل وافق على قراره، والكل كانوا فرحانين من قلبهم. البنات كانوا بيجهزوا في أوضة، والشباب نفس الكلام بيجهزوا في أوضة. بعد شوية، البنات كانوا خلصوا وكانوا حلوين أوي.

مريم وشروق اللي قرروا يلبسوا نفس الفستان بلون البيج السك، وفيه لمسات بلون الفضي في منطقة الكتف والبطن، مع بعض الكسرات، وطرحة وشوز نفس اللون. أما تمارا، اللي فاجأت فهد بفستان أحمر غاية في الرقة، كان بسيط مع ورقة رقيقة على الكتف اليمين وبعض الكسرات من الجنب لحد تحت. أما الشباب بقى، حسن وفهد لابسين بدل سودا، وكنان وراكان اتفقوا يلبسوا لون البيج زي لون البنات. في أوضة البنات، الباب خبط وزينب فتحت. كانوا الشباب.

حسن دخل وانبهر بجمال مروة، باسها من رأسها ومسك إيدها وخرج. والشباب نفس الكلام. وفهد اللي ابتسم أول ما شاف تمارا بالأحمر وقرب منها. تمارا: إيه رأيه بقى؟ فهد: انتي عارفة إني بعشقك في الأحمر. تمارا: يعني حلوة؟ فهد: زي القمر يا نبض الفهد. زينب: احم احم، الكل نزلوا يلا، مش وقت رومانسية خالص. كلهم نزلوا والكل قعد في أماكنهم. بدأت الحفلة بكتب كتاب حسن ومروة.

مريم وشروق اللي اتفاجئوا إنهم كمان هيكتبوا الكتاب. الشباب لبسوهم الشبكة، وبدأ المأذون بكتب كتاب كنان، وبعده راكان. وكل عريس مسك إيد عروسته وراحوا على المكان المخصص للرقص ورقصوا سوا سلو. أما عند فهد وتمارا. تمارا اللي اتفاجأت بفهد مسك إيدها ولبسها خاتم غاية في الروعة. تمارا: واو يا فهد، ده حلو أوي. فهد: تسمحيلي برقصه دي؟ تمارا: أكيد طبعاً.

قاموا ورقصوا سوا. وانتهت رقصة السلو واشتغلت مهرجانات والكل اتجنن، والحفلة كانت روعة. بعد وقت طويل، الحفلة خلصت وكل واحد راح على أوضته. في أوضة حسن ومروة. حسن: اتفضلي يا ست البنات. مروة دخلت، كانت حرفياً طايرة من الفرحة. حسن: تعرفي إنك أحلى عروسة شوفتها. مروة: انت كمان حلو أوي. حسن: مروة، أنا آسف على السنين اللي ضيعتها من عمري وعمرك، ياريتك كنتي نصيبي من زمان. مروة: ده نصيب يا حسن، والحمد لله إن ربنا جمعنا من تاني.

حسن: الحمد لله، ادخلي غيري عشان نبدأ حياتنا بصلاة. مروة: حاضر. مروة غيرت وخرجت بالأسدال وحسن صلى بيها. وبعد ما خلصوا قرب عليها. في أوضة مريم، غيرت الفستان وكانت لابسة بجامة بلون الأسود نص كم ورافعة شعرها على هيئة كحكة. اتفاجأت بالباب بيتفتح وكان كنان. مريم: نهار أسود، انت بتعمل إيه هنا؟ كنان كان تايه في جمالها. مريم: كنان. كنان: ها. مريم: انت جاي هنا ليه؟ كنان وهو بيقرب منها: جاي لمراتي حبيبتي.

مريم بترجع لورا: اخرج بره يا كنان أحسن لك. كنان: لا بقولك إيه، أنا كتبت الكتاب عشان متقوليش عيب وانت قليل الأدب. كنان شدها لحضنه وباسها من خدها: مبروك عليا انتي يا قمري. مريم كانت هتموت من الكسوف: الله يبارك فيك. كنان قرب منها وباسها بحب. وبعد عنها ومريم كانت مصدومة من اللي هو عمله. ولسه هتتكلم قاطعها كنان: انتي مراتي يا مريم، يعني لا هو عيب ولا حرام، تمام. كنان مسك إيدها وقعدها على السرير وقعد جنبها.

كنان: انتي عارفة يا مريم إن العالم اللي أنا فيه خطر، وأنا كنت رافض أدخلك العالم ده عشان مبقاش بظلمك معايا و... مريم: متتكلمش يا كنان، أنا عارفة وموافقة والله ومش ندمانة على اختياري أبداً. كنان ابتسم وباس إيدها: ربنا يخليكي ليا يا قمري. مريم: ويخليك ليا... يلا امشي بقى عشان محدش يشوفك هنا. كنان باس راسها: حاضر يا قمري. كنان خرج ومريم ساندت على باب الأوضة وكانت مبسوطة أوي وقالت بصوت مسموع: بحبه أوي.

كنان من ورا الباب: وأنا بعشقك يا قمري. مريم اتصدمت إنه لسه بره وضحكت على جنانه. في أوضة شروق، فونها رن وكان راكان. شروق: ألو. راكان: مساء الجمال عليكي يا عروستي. شروق ضحكت: مساء الخير يا راكان، عايز إيه؟ راكان: عايز إيه... هو في واحدة ترد على عريسها تقوله عايز إيه؟ شروق: آآآه، ماهو جو المحن والرومانسية أنا ماليش فيه يا باشا. راكان: باشا... على العموم أنا عايز أشوفك. شروق: ههههه، انسى.

راكان اتنهد: أنا عارف إني هتعب معاكي. شروق ضحكت: عايز إيه بجد؟ أنا تعبانة وعايزة أنام، اليوم كان طويل أوي. راكان: ماشي يا شوشو، نامي وارتاحي، وبكرة أبقى أشوفك. ليكي يوم يا قمر. شروق: تصبحي على خير. راكان: وانتي من أهلي يا شوشو. شروق قفلت وراحت تنام، وراكان برضه. أما بقى في أوضة أبطالنا الحلوين. فهد كان نايم وتمارا نايمة في حضنه، وبيحكيلها عمل إيه في سفرية إيطاليا. تمارا: يعني هتعمل إيه معاهم يا فهد؟ هتفضل حابسهم كده؟

فهد: لازم أندمهم على اللي عملوه معايا ومعاكي، وخصوصاً الكلب فرانكو. تمارا بصلته: بس أنا خايفة عليك. فهد باس راسها: ابقي تمارا القوية خايفة؟ مش مصدق، فين التحدي اللي كنت بشوفه في عينيك؟ تمارا: أنا خايفة أخسرك يا فهد، بجد أنا مش هقدر أكمل من غيرك. فهد: هو إحنا هنرغي كتير؟ تمارا: مش فاهمة، عايز إيه؟ فهد: تعالي أما أقولك عايز إيه. قرب عليها ليبث لها عشقه لنبض قلبه. عدى شهرين والكل عايشين مبسوطين مع بعض في الفيلا.

فهد اللي مهتم بكل حاجة تخص تمارا، اللي بقت في الشهر التالت من حملها. وفي نفس الوقت متابع شغله في إيطاليا وكل تحركات الملك، وعارف إنهم بيخططوا لحاجة كبيرة، بس إيه هي لسه مش عارف. مروة اللي عرفت إنها حامل، والكل كان فرحان، وأكتر واحد كان طاير من الفرحة كان حسن. والشباب والبنات كانوا عايشين أحلى أيام وعشقهم بيزيد كل يوم أكتر.

في يوم، كان راكان وشروق قاعدين مع بعض في الجنينة بيتكلموا ويهزروا. وكالعادة، القاعدة مش بتخلي من جنان شروق اللي بيعشقه راكان. شروق: صح يا راكان، أنا كل ما أجي أسألك بنسى. هو انتوا بتشتغلوا إيه في إيطاليا؟ راكان: انتي هتستعبطي؟ كل ده مش عارفة أنا بشتغل إيه؟ شروق: لا والله، اللي أعرفه إنكو عندكم شركة، بس بتاعة إيه لسه معرفش. راكان بصلها: انتي متعرفيش أنا شغليتي إيه يا شروق؟ شروق: لا والله.

راكان اتوتر ومش عارف يقولها ولا إيه. هو مفكر إنها عارفة زي مريم وخايف يقولها تسيبه. شروق: راكان، روحت فين؟ راكان: شروق، أنا مفكر إنك عارفة أنا بشتغل إيه. شروق: قولتلك والله ما أعرف، هو انت بتشتغل إيه؟ راكان بلع ريقه بخوف: أنا بشتغل مع فهد وكنان. شروق: وفهد بيشتغل إيه بقى؟ راكان: فهد يبقى الضلع الأول لأكبر مثلث مافيا في إيطاليا. شروق ضحكت أوي: انت بتهزر صح؟ قال مافيا قال.

شروق بصت لراكان لقيته جاد جداً: انت بتتكلم بجد؟ يعني فهد زعيم مافيا؟ راكان: أيوا. شروق: وانت شغال معاه؟ راكان: آه يا شروق. شروق قامت وقفت: انت إزاي متقولش حاجة زي دي ومخبي عليا لحد دلوقتي؟ كنت هتتجوزني وأنا زي العبيطة معرفش إنك زعيم مافيا؟ هاااا... ساكت ليه؟ ماترد عليا. راكان: أنا مفكر إنك عارفة والله. شروق: وهعرف منين؟ وانتوا محدش فيكم قال حاجة زي دي. وعلى كدا ضحكتوا على تمارا ومريم كمان؟

راكان: لا، تمارا ومريم عارفين، عشان كدا فكرتك عارفة زيهم. شروق: طلقني يا راكان ومش عايزة أعرفك تاني، انت فاهم؟ راكان مسك دراعها: انتي مجنونة يا شروق. شروق زقت إيده: أنا آه مجنونة عشان حبيت واحد زيك. ابعد عني ومالكش دعوة بيا، فاهم؟ وأنا مش هقول لحد على سبب الطلاق، هنقول إننا مش متفقين، تمام؟ عن إذنك. شروق سابته ومشت، وراكان مش متخيل إنها هتبعد عنه وكمان عايزة تطلق. وفاق على صوت رنة فون.

فهد كان قاعد في المكتب، الباب اتفتح فجأة. راكان: مصيبة يا فهد. فهد: في إيه؟ راكان: المخازن السرية كلها اتحرقت. فهد قام وقف: انت بتهزر؟ راكان: لسه رجالتنا مكلمني. فهد: وهما عرفوا مكانها إزاي؟ راكان: مش عارف، أنا هتجنن. كنان دخل: فهد، في ناس دخلوا القصر وهربوا فرانكو ودانيال. فهد: لازم نسافر حالا، جهزوا كل حاجة. كنان وراكان: حاضر. الشباب خرجوا وتمارا دخلت المكتب. تمارا: فهد، في إيه؟

فهد: تمارا، أنا لازم أسافر وانتي هتفضلي فاهمة. تمارا: حسن اتجوز وخلاص، خدني معاك بقى. فهد: لا يا تمارا، هنا أمان ليكي. تمارا بعناد: لا يا فهد، أنا هاجي معاك. فهد بعصبية: قولتلك تفضلي هنا وكلمتي تتسمع، انتي فاهمة؟ تمارا خافت من عصبيته وعينيها دمعت، وفهد حاول يهدى نفسه. فهد: تمارا، أنا خايف عليكي، خليكي هنا، أنا هكون مطمن عليكي أكتر. تمارا: هتكون مطمن وأنا بعيدة عنك؟

فهد: كدا أحسن يا تمارا، وكنان هيفضل هنا، وراكان هيجي معايا، تمام؟ تمارا: طب هو في حاجة حصلت؟ فهد: لا، شغل مهم بس. راكان طلع وخبط على أوضة شروق، اللي فتحت واتفاجأت بيه. شروق: نعم، عايز إيه؟ راكان: أنا مسافر يا شروق، ومش عارف أنا هرجع تاني ولا لأ، بس مش عايزك تزعلي مني. أنا والله مضحكتش عليكي، أنا كنت مفكرك عارفة أنا بشتغل إيه. وأنا بجد آسف. أشوفك على خير. راكان مشي وشروق كانت مصدومة من الكلام اللي قاله.

فهد وراكان مشوا وراحوا على مكان الطيارة. وتمارا كانت هتموت من الخوف عليه وحاسة إنه مخبي عليها حاجة. تمارا خرجت الجنينة، كان كنان قاعد مع مريم. تمارا: كنان. كنان: نعم يا تمارا. تمارا: فهد سافر ليه فجأة؟ كنان: عادي، شغل. تمارا بعصبية: انت هتستعبط تاني يا كنان؟ أنا متأكدة إن في حاجة حصلت. كنان: المخازن السرية كلها اتحرقت، وكمان في ناس هربوا فرانكو ودانيال. تمارا: يعني فهد حياته في خطر، مش كدا؟

عشان كدا رفض إني أسافر معاه. كنان: اهدى يا تمارا، إن شاء الله هيبقوا كويسين. شروق جت عليهم وسمعت كلامهم. شروق: حياتهم في خطر إزاي؟ وانتوا إزاي محدش يعرفني إنهم مافيا؟ مريم: انتي مكنتشي تعرفي؟ شروق: لا طبعاً، هعرف منين؟ تمارا: وده هيهم في إيه يا شروق؟ الأهم الشخص اللي انتي متجوزاه. شروق: ده ضحك عليا وما قاليش من الأول، يعني خدعني... على العموم أنا طلبت الطلاق. الكل اتصدموا. تمارا: انتي اتجننتي؟

شروق: انتوا اللي مجانين لما توافقوا تتجوزوا ناس شغلهم مافيا، يعني قتل ودم وتجارة، الله أعلم في إيه. كنان: صدقيني هتندمي يا شروق. شروق: أنا هرجع إسكندرية أنا وماما. كنان بعصبية أول مرة يشوفوها: محدش هيتحرك من هنا، انتوا سامعين؟ وبلاش تشوفوا وشي التاني أحسن لكم. شروق سابتهم ودخلت الفيلا، وكنان كمان مشي. ومريم حضنت تمارا اللي عيطت في حضنها.

تاني يوم، تمارا بتحاول ترن على أرقام فهد كلها مقفولة، وتتصل على راكان نفس الحكاية. نزلت بسرعة تحت، كان الكل متجمع. تمارا بصوت عالي: كنان. الكل بصوا لها. كنان: مالك يا تمارا؟ تمارا: فهد فين؟ كنان: في إيطاليا، مانتي عارفة. تمارا بعصبية: انت هتستعبط يا كنان؟ فهد فين من امبارح ماتكلمش، وكل أرقامه مقفولة، حتى راكان برضه فون مقفول. كنان: والله أنا زيي زيك، بتصل بيهم، حتى القصر برضه محدش بيرد، ومش عارف أوصل لحد فيهم.

تمارا: طب والحل إيه؟ هنفضل قاعدين كدا؟ تعالي نسافر لهم عشان خاطري يا كنان، أنا خايفة أوي على فهد. حسن: في إيه يا تمارا؟ هو جوزك عيل صغير؟ ده واحد سافر عنده شغل، إيه اللي مخوفك كدا عليه؟ شروق: الظاهر إن انت كمان ياحسن متعرفش الوظيفة الشريفة بتاعة جوز أختك. تمارا بعصبية: شروق، مش عايزة أسمع منك ولا كلمة، انتي فاهمة؟ شروق: ليه هااا؟ عشان جوزك ميتفضحش؟ زينب: عيب يا شروق الكلام ده.

شروق: لا مش عيب، محدش فيكم يعرف هما بيشتغلوا إيه. فاطمة: بيشتغلوا إيه؟ تمارا: شرووووق. شروق: انت تعرف يا حسن إن فهد زعيم مافيا في إيطاليا؟ شهقة طلعت من كل الموجودين. تمارا قربت من شروق: كلمة كمان وهتخسريني العمر كله، سامعة؟ حسن: الكلام ده بجد يا تمارا؟ جوزك زعيم مافيا؟ تمارا بصت لكنان: كنان، أنا عايزة أسافر لفهد وحالا. حسن: أنا بكلمك، ردي عليا، الكلام ده صح؟

تمارا بصوت عالي: آه صح، أنا اتجوزت زعيم مافيا وبحبه، وكلامكم ده مش هيأثر فيا. زينب: وراكان وكنان بيشتغلوا معاه؟ شروق: أيوا، بيشتغلوا معاه. زينب: يعني جوز بنتي اللي معنديش غيرها زعيم مافيا؟ انت تطلقها حالا. مريم بصت لكنان ورجعت بصت لمامتها: لا يا ماما، أنا بحب كنان وعمري ما هبعد عنه أبداً. فاطمة: انتوا الـ 3 لازم تطلقوا منهم. تمارا: مين الـ 3 اللي بتتكلمي عليهم؟ زينب: انتي ومريم وشروق. تمارا: انسوا، فاهمين؟

أنا مش هطلق ولا هبعد عن فهد، حتى لو هخسركم كلكم. حسن: ده آخر كلام عندك يعني؟ تمارا: آه، آخر كلام، فهد جوزي وأبو ابني. تمارا قربت من كنان: تعالي نسافر لهم يا كنان، نبي. كنان: آخر أوامري عندي إني أفضل معاكي هنا ومتخرجيش برا الفيلا، حتى الدكتورة هتجيلك هنا. تمارا قعدت على الكنبة وعيطت: يعني إيه؟ هفضل كدا مش عارفة حاجة عنه؟

كنان: هما بقالهم يوم واحد يا تمارا، وأكيد لما يخلص الشغل اللي عنده هيتكلم. وبعدين انتي ناسيه إن المخازن كلها اتحرقت. تمارا: كريمة... اتصل على كريمة يا كنان. كنان: أنا بتصل على القصر يا تمارا، محدش بيرد. مريم قربت من تمارا: اهدى يا تمارا، أكيد هما بخير، بس عندهم شغل. زينب: انتي اتجننتي يا مريم؟ شغل ده؟ دول مافيا، يعني شغلهم تجارة وقتل، حياتهم كلها دم. زينب قربت من كنان: انت تطلق بنتي، والوقت اهو، فاهم؟

كنان: لا، مش فاهم. مريم مراتي، عارفة يعني إيه، ولو هي قالت لي طلقني بنفسها، وقتها هبقى أطلقها. مريم عيطت وقفت قدام كنان: لا يا كنان، أوعى تعملها، أنا مقدرش أعيش من غيرك أبداً. كنان شدها لحضنه: متخافيش يا مريم، محدش يقدر يبعدك عني. زينب شدتها من دراعها وضربتها بالقلم. كنان اتعصب: انتي إزاي تعملي كدا؟ مريم: خلاص يا كنان، اللي إحنا فيه بسبب صاحبتنا، شكراً على جميلك.

شروق بصت لها ومتكلمتش، وبصت لمروة اللي بصتلها بعتاب ولفت وشها تاني. حسن: إحنا لازم نرجع إسكندرية. كنان بعصبية وصوت عالي: محدش هيتحرك من هنا، انتوا فاهمين؟ لحد رجوع فهد، محدش هيخرج من الفيلا. حسن: يعني هتحبسنا؟ كنان: والله سميها زي ما تسميها، وحتى لو فكرتوا تخرجوا، محدش من الحرس هيرضى يخرجكم. تمارا كانت بتعيط ومريم قربت منها: تعالي أوصلك أوضتك يا تمارا ترتاحي. تمارا بصت لشروق: شكراً جداً...

من هنا ورايح مافيش أي حاجة تربطني بيكي، لا صداقة ولا قرابة ولا غيرها. مريم سندت تمارا وطلعوا، ومروة طلعت وراهم. *** عدى شهرين ومحدش يعرف حاجة عن فهد وراكان. تمارا، اللي بقت في الشهر الخامس، عرفت إنها هتجيب ولد. نفسها تقول لفهد إن إحساسه كان صح لما قالها هيكون ولد. بقت ضعيفة جداً ومش بتاكل كويس. في يوم، تمارا قاعدة في أوضتها اللي بقت بتقضي فيها كل وقتها ومش بتنزل تحت ولا بتشوف حد غير مريم وكنان ومروة.

فونها رن برقم، اهتمتش ومردتش. فصل ورن تاني. تمارا: الو. فهد: وحشتيني يا نبض الفهد. تمارا: فهد... فهد، انت كويس؟ انت فين يافهد؟ حرام عليك تخوفني كدا. فهد: ممكن تهدّي؟ أنا كويس، بس ماكنتش عارف أكلمك. طمنيني عليكي، انتي كويسة؟ تمارا عيطت: لا مش كويسة، كنت هموت من الخوف عليك يافهد. فهد: حقك عليا يا حبيبتي، بس غصبن عني. تمارا: وراكان كويس؟ فهد: الاتنين بخير. أهم حاجة خدي بالك على نفسك وعلى ابننا، ماشي؟

تمارا: هترجع امتى يافهد؟ فهد: مش عارف لسه ياتمارا. تمارا: طب خليني أجيلك يافهد. فهد: بلاش ياتمارا، مش هقدر أركز في شغلي ولا أحميكي. انتي عندك في أمان. فين كنان؟ تمارا: أكيد تحت. فهد: وانتي فين؟ تمارا: في أوضتنا. فهد: طب ممكن تنزلي ليه الفون؟ لأن فونه مقفول وأنا عايزه. تمارا: حاضر. تمارا خرجت بسرعة. كان الكل متجمع تحت، وكنان ومريم قاعدين في ركن بعيد عنهم. تمارا بفرحة: كنان، فهد عايزك. كنان: هو فين؟

تمارا: اهو بيكلمني. امسك كلمة. كنان أخد الفون: فهد، انتوا فين؟ تمام... تمام، اعتبره حصل يا صاحبي. وراكان فين؟ شروق سمعت اسمه انتبهت ليهم. كنان: واحشني يا صاحبي، عامل إيه؟ ... كلنا بخير يا صاحبي. تمارا: ده راكان. كنان: آه، اهو. تمارا أخدت الفون: راكان عامل إيه؟ ... خد بالك على نفسك وعلى فهد... سلام. تمارا حضنت مريم بفرحة: الحمدلله. كنان: أظن كدا اطمنتي، ممكن تاكلي بقي عشان صحتك؟ تمارا: ده أنا هاكل لشهر جاى.

كنان ومريم ضحكوا عليها وراحوا المطبخ ياكلوا. *** بعد يومين من مكالمة فهد لتمارا. الكل كانو قاعدين في الريسبشن وفاتحين على الأخبار، ومحدش مركز مع التليفزيون أصلاً. وفجأة الكل اتصدموا لما سمعوا الخبر العاجل اللي قاله المذيع. (خبر

عاجل: انفجار هائل اهتزت على أثره إيطاليا بأكملها في شركة وقصر رجل الأعمال الشهير "بالفهد"، مما أدى إلى وفاة جميع الموظفين والعاملين بالشركة والقصر. وبعد تحريات دقيقة تم التأكد من أن رجل الأعمال فهد وشريكه رجل الأعمال راكان كانو متواجدين داخل القصر وقت الانفجار. وبعد بحث لجنة التحقيقات واستخراج الجثث، قد تم التأكد أن الجثث التي كانت بداخل القصر هما لكبيرة الخدم اللي تدعى كريمة، ورجل الأعمال فهد، وشريكه راكان، وذلك من خلال تحليل DNA)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...