فهد: لو خرجتي من هنا صدقيني هتموتي. كنان: هنا أمان ليكي، خليكي هنا لحد الصبح. تمارا ضحكت: والله وأنا إيه اللي يخليني أصدقكم أصلاً؟ هنا أمان ليا؟ ليه يعني قاعدة في قسم شرطة وأنا معرفش؟ كنان بهمس: قوي، وحياتك. فجأة سمعوا صوت رجالة كتير برا والباب خبط بقوة. فهد: ادخلي جوه بسرعة. تمارا: لا طبعاً. فهد شدها من إيدها ودخلها الحمام وراح قعد على الكنبة وكنان فتح الباب: في إيه؟ واحد من رجالة فرانكو: بندور على بنت لابسة أبيض.
فهد قام وقرب منهم وهما خافوا: ليه؟ واحد من رجالة فرانكو: ضربت سيدي فرانكو وهو عايزها حية بأي تمن. تمارا كانت جوه وسامعة الكلام وخافت. كنان: وإيه اللي هيجيبها في جناح الفهد؟ فهد: أنا هعديها بمزاجي ومش هعاقبكم إنكم جايين تدوروا هنا. رجالة فرانكو خافوا: أسفين سيدي. ومشوا وفهد وكنان دخلوا وتمارا فتحت باب الحمام وخرجت. كنان: صدقتي بقى إنه مش هيسيبك؟ تمارا: وأنا مش خايفة.
فهد بص لها أوي وشاف الخوف في عينيها بس بتحاول تبان قوية. الباب خبط تاني وسمعوا صوت راكان: فهد. كنان فتح له واستغرب إن البنت اللي ضربته موجودة: البت دي بتعمل إيه هنا؟ تمارا: هو إيه اللي بت دي؟ ما تلم نفسك، أنا ليا اسم. راكان بسخرية: وإيه اسم الهانم؟ تمارا: وأنت مالك؟ كنان ضحك أوي. فهد: خلصتوا؟ راكان بص له: رجالة فرانكو قالبين الفندق كله وبيدوروا على بنت بيقولوا "عورتّه في وشه".
فون تمارا رن واتفاجأت إنها نسيته مفتوح وكان حسن اللي بيرن وكلهم بيبصولها. فهد: ما تردي. تمارا قفلته وحطيته في جيبها: أظن دي حاجة تخصني. راكان: فهد، الاجتماع الكل مستنيك تحت. فهد بص لتمارا: أنتي هتفضلي هنا ومش هتخرجي من الجناح وإحنا هننزل وشوية كده هنيجي، وإياكي تخرجي من هنا. تمارا: ليه هتحبسني؟ فهد: لا مش هحبسك، بس براحتك لو عايزة تموتي اخرجي من الجناح.
فهد وكنان وراكان نزلوا وتمارا كانت فعلاً خايفة قعدت على الكنبة ومش عارفة تعمل إيه. *** فهد: خلصوا الاجتماع وطبعاً فرانكو ما حضرش ودانيال قالهم إنه تعبان. فهد وراكان وكنان رجعوا على الجناح وخبطوا قبل ما يدخلوا. راكان وكنان بصوا لبعض. دخلوا كانت تمارا واقفة في البلكونة وسرحانة وفقت على صوت كنان: اتفضلي عشان تتعشي. تمارا: لا شكراً، شبعانة أنا. ممكن أروح أوضتي بقى؟ فهد: موقفين رجالة قدامها عشان لو رجعتي.
تمارا: نهار أسود! وأنا هعمل إيه الوقت؟ كل حاجتي هناك وكمان هدومي اللي كلها دم دي. راكان بسخرية: لازم تعملي فيه سوبر وامن وتضربيه يعني. تمارا بعصبية من سخريته: لا أسيبه يقرب مني صح؟ مانتو الرجالة كده شايفين كل البنات زي بعض وبتتعاملوا معاهم إنهم حاجة بتتسلوا بيها.
تمارا قربت من راكان: بس إحنا مش زي بعض، في بنات زي اللي كانت في حضنك قدام أوضتي، وفي نوع تاني من البنات زيي كدا بدافع عن نفسها لآخر نفس فيها، وأظن القلم اللي أنت أخدته ووش الراجل اللي باظ أقوى دليل إن مش كل البنات زي بعض. راكان اتضايق منها ولسه هيرد قطعه فهد: راكان. راكان سكت وبعد عنها. فهد: بكرة الصبح هابعت حد من رجالي يجيب لك حاجتك. كنان: في شغل لازم نجهزه يا فهد. راكان: وهنجهزه إزاي وهي موجودة يا أذكى إخواتك؟
تمارا بصت له: أنت محسسني إني هموت وأقعد معاكم. راكان: ما تمشي، هو حد ماسك فيكي. وتمارا بصت له بغضب وراحت ناحية الباب عشان تخرج. فهد: أنت رايح فين؟ تمارا: ماشية، أنا أعرف أحمي نفسي، مش محتاجة لمساعدة حد. تمارا خرجت وراحت ناحية أوضتها وما كانش حد واقف قدامها زي ما قال لها: يعني كان بيكذب عليا؟
تمارا دخلت أوضتها وقفلت الباب وبتلف لقت رجلين جسمهم ضخم قدامها. تمارا خافت ولسه هتجري عشان تفتح الباب مسكها واحد منهم وحط إيده على بوقها وطلع حقنة من جيبه وودبها بقوة في دراعها وفي أقل من ثانية كانت مغمى عليها. اشتالها وبيفتح الباب لقى فهد في وشه واترعب منه: سيدي. فهد: واخدها فين؟ رجل: لسيدي فرانكو. فهد أخدها منه وحطها على السرير ولف وطلع مسدسه اللي فيه كاتم وقتل الراجلين وكنان وراكان أمروا رجالتهم تاخدهم.
فهد لف وشافها مغمى عليها وشالها وأخدها على جناحه ونيمها على السرير وغطاها كويس وخرج لكنان وراكان: عايز أعرف كل حاجة عنها. كنان: اعتبره حصل. وخرجوا الاتنين من الجناح وفهد قعد على الكنبة يشتغل على اللاب بتاعه لحد ما طلعت شمس يوم جديد. *** صباح جديد في بيت تمارا. سماح: أنا قولت لك وأنت مصدقتنيش. حسن: قفلت تليفونها تاني. سماح: تامر سافر شرم عشان يجيبها وييجي.
حسن: أنا مش مصدق إن أختي تمارا اللي أنا مربيها تعمل كدا، تهرب مع واحد. سماح: والله أعلم بينهم إيه عشان تبقى في حضنه بالشكل اللي في الصورة ده. حسن: حتى مريم اللي المفروض تعرف عنها كل حاجة متعرفش مين اللي معاها في الصورة وبتقول ما شفتهوش قبل كده. سماح: أكيد بيداري عليها. حسن: لما تامر يجيبها وهنعرف كل حاجة منها. *** في بيت مريم. عمالة تلف في الأوضة: أنتِ فين يا تمارا من امبارح؟ ليه مش بتفتحي فونك؟
ولازم أقولها على موضوع الصور ده... ياربي ياترى مين اللي بعتها لحسن ومين اللي مع تمارا ده؟ أنا متأكدة تمارا مش هتعمل حاجة غلط. زينب فتحت الباب ودخلت: إيه الكلام اللي بيتقال على تمارا ده يا مريم؟ مريم باستغراب: كلام إيه يا ماما؟ زينب: الست أم محمود وأم فتحي بيقولوا إن تمارا هربت مع واحد وفي حد بعت صور لحسن وهي معاه. مريم: وهما عرفوا إزاي؟ زينب: من سماح. هي بجد هربت مع حد؟
مريم: تمارا راحت عشان تحضر المؤتمر يا ماما وأنا متأكدة إن الصور دي مش صح، تمارا عمرها ما تغلط، أنتِ عارفاها. زينب: راحت شرم لوحدها؟ طب ليه يا بنتي؟ مريم: أنا خايفة عليها أوي يا ماما، تمارا فونها مقفول من امبارح. زينب: هي كانت بتكلمك؟ مريم: أيوه. زينب: وإزاي متعرفيش أخوها إنها بتكلمك وإنك عارفة مكانها يا مريم؟ مريم: أنا وعدت تمارا يا ماما وهي كانت هتحضر المؤتمر وتيجي.
زينب: برضه أنتِ غلطانة يا مريم، كان لازم تعرفي أخوها ده هيموت من القلق عليها. مريم: اللي حصل بقى، أنا عايزة أطمن عليها بس. *** في جناح الفهد. تمارا بدأت تفوق والرؤية كانت مش واضحة، بدأت تفتكر اللي حصل معاها وقامت بسرعة قعدت على السرير وكانت في أوضة غريبة، قامت بسرعة وخرجت من الأوضة لقت إنها في الجناح اللي كانت فيه امبارح واتخضت لما سمعت صوته اللي بيرعب: صباح الخير. تمارا بصت له: أنا جيت هنا إزاي؟ فهد: أنا اللي جبتك.
تمارا: جبتني إزاي يعني؟ فهد: إيه، كنتِ عايزة تروحي معاهم؟ تمارا باستغراب: أروح مع مين؟ فهد: امبارح رجالة فرانكو خدروكي وكانوا هياخدوكي معاهم. تمارا حطت إيدها على دراعها اللي كان بيوجعها مكان الحقنة: الحيوان دبها في دراعي بطريقة غبية. فهد: شنطتك أهي فيها كل حاجتك. تمارا: أنا هنا طول الليل؟ فهد ببرود: آه. تمارا: إيه البرود ده؟ أنت إزاي أصلاً تعمل كدا؟ فهد: يعني كنت المفروض أسيبهم ياخدوكي؟
تمارا: وإني أفضل هنا طول الليل ده غلط ومينفعش. فهد: ما كانش فيه حل تاني قدامي، ومتخافيش، أنا كنت برا مع الشباب. تمارا: طب عن إذنك بقى. فهد: على فين؟ تمارا: هروح أوضتي. فهد: تاني؟ تمارا: يعني حضرتك متخيل إني هفضل معاك في نفس الأوضة وأدخل أغير عادي وأنت موجود؟ فهد: ومين قال كدا؟ أنا هنزل وأنتي خدي راحتك، ساعة وهطلعلك تكوني خلصتي عشان نشوف حل لمشكلتك. تمارا: تمام. فهد لسه هيمشي. تمارا: شكراً. فهد لف ليها: على إيه؟
تمارا: شكراً لأنك ساعدتني امبارح. فهد خرج وتمارا طلعت هدوم من شنطتها ودخلت الحمام وبعد شويا خرجت كانت لابسة إسدال، صلت فرضها وقلعت الإسدال كانت لابسة تحته سوت بلون الأزرق وطرحة وكوتشي أبيض. ودخلت وقفت في البلكونة شافت فرانكو ورجالته نازلين من عربية قدام الفندق، دخلت بسرعة الجناح وقفلت باب البلكونة: نهار أسود، جاي يدور عليا بنفسه. الباب اتفتح ودخل فهد وكنان وراكان. فهد شافها خايفة: مالك؟
تمارا: الراجل اللي أنا ضربته موجود في الفندق. كنان: أيوه، فرانكو خرج النهارده من المستشفى. فهد: اقعدي شوية عندنا شغل سريع هنعمله ونتكلم في موضوعك، وأكيد فيه حل. تمارا: حاضر. تمارا قعدت على كرسي جمبه شباك إزاز كبير وشايفة منه الفندق كله وفهد والشباب كانوا قريبين منها بيشتغلوا في صمت على اللاب عشان تمارا متسمعش. تمارا افتكرت إنها مفتحتش فونها من امبارح.
فتحت الفون ولقت حسن حاول يتصل بيها كتير وكمان مريم بعتت لها مسدجات كتير على الواتس، أول ما فتحت الواتساب لقت مريم بتتصل بيها فيديو. ردت عليها ولسه هـتتكلم اتكلمت مريم بخوف عليها وطبعاً الصوت عالي وفهد والشباب سامعين. مريم بصوت عالي: أنتِ فين يا تمارا من وقت ما كلمتيني امبارح وأنتي قافلة فونك... مش المفروض كنتِ هترجعي النهارده؟ ... أنتِ كويسة؟ طمنيني عليكي يا تمارا، أنا هموت من خوفي عليكي. تمارا بتضحك على صاحبتها.
مريم بعصبية: تماااااااراااااا. تمارا: نعم يا مريومة قلبي. مريم: أنا كنت هموت من القلق عليكي يا توتا. تمارا: متخافيش عليا يا روح قلب توتا، أنا كويسة والله. مريم: طب أنتِ فين من امبارح؟ حسن قالي إنه رن عليكي وفونك كان مفتوح ورجعتي قفلتيه. تمارا: نسيته مفتوح ولقيته بيرن عليا. مريم: أصل... في حاجة حصلت و... تمارا: في إيه يا مريم؟ حصل حاجة؟ مريم: في حد بعت صور لحسن. تمارا: صور إيه دي؟
مريم: ليكي وأنتِ حاضنة واحد وبعتله مسدج إنك بتحبي الشاب ده وهربتي معاه وإن في علاقة بينكم. تمارا قامت وقفت بصدمة: نهاااار أسود...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!