الفصل 8 | من 67 فصل

رواية في قبضة الفهد الفصل الثامن 8 - بقلم جنات

المشاهدات
19
كلمة
1,304
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

تمارا قامت وقفت بصدمه: نهار أسود، أنا معرفش حد يامريم، أنا حضرت المؤتمر ومعرفش حد غير الدكاترة والبنات، إنتي عارفه. مريم: اهدى ياتوتا، اهدى. تمارا: حسن مصدق الكلام ده؟ مريم… تمارا: صدق صح؟ مريم: تمارا، أنا واثقة فيكي وعارفة إنك مستحيل تعملي كدا. تمارا: بس هو معندوش ثقة فيا… مريم. مريم: نعم. تمارا: إنتي شوفتي الصور دي؟ مريم: آه، ماهو حسن بعتلي الصورة عشان يسألني أعرف اللي معاكي ولا لأ. تمارا: يعني الصور معاكي؟

مريم: أيوا ياتوتا، معايا. تمارا: طب ابعتيهملي بسرعة. مريم: استني. مريم بعتت الصور لتمارا، اللي فتحتهم بسرعة. كانت الصورة لما خبطت في فهد وهو سندها، بس الصورة كأنها في حضنه. تمارا رفعت وشها وبصت على فهد اللي كانت عينه عليها، وبصت في الفون تاني. مريم: مين ده ياتمارا؟ تمارا: أنا كنت ماشية وخبطت في الشخص ده وكنت هقع يامريم، وهو ساندني. بس مين اللي صورنا كدا؟ مريم: مش عارفة مين، ليه مصلحة يعمل كدا.

تمارا: مش عارفة، الظاهر كدا إن المشاكل بتحبني أوي. مريم: إنتي مينفعش ترجعي الوقت ياتمارا. تمارا: ليه يعني؟ مريم: سماح قالت لأم محمود وأم فتحي، وبدام دول عرفوا إسكندرية كلها هتعرف. تمارا حطت إيدها على راسها. مريم: توتا. تمارا بصتلها. مريم: كل حاجة هتتحل ياتوتا، إن شاء الله خير. تمارا: يارب يامريم، لأن بجد تعبانة أوي، مش عارفة أفكر في المصيبة اللي عندي ولا المصيبة اللي عندك. مريم: مصيبة إيه اللي عندك ياتمارا؟

تمارا اتنهدت وحكتلها على اللي حصل معاها. مريم بعصبية: إنتي مجنونة ياتمارا عشان تعملي كدا؟ تمارا بصوت أعلى: مجنونة؟ إنتي شايفة إني مجنونة عشان دافعت عن نفسي يامريم؟ بقولك حاول يقرب مني، إنتي مستوعبة أنا بقولك إيه؟ مريم: إنتي بتقولي إنه بيتاجر في الأعضاء ياتمارا، عارفة ده يعني إيه؟ تمارا: مش عارفة يامريم، أنا مش عارفة أفكر خالص. مريم: يبقى خلاص، لازم تثبتي لحسن إن الصور مش حقيقة.

تمارا: هو المفروض يعرف من نفسه إن أخته مستحيل تعمل كدا. مريم: طب هترجعي ولا إيه؟ تمارا: هرجع يامريم، ومش هسمح لحد يغلط فيا. أنا هقفل الوقت وهبقى أكلمك بعدين. مريم: طب خدي بالك من نفسك ياتوتا. تمارا: تعرفي نفسي كنت أبقى معاكي الوقت عشان أترمى في حضنك زي كل مرة. مريم: هترجعي بإذن الله وهاخدك في حضني ومش هسيبك أبدااا. تمارا: ربنا يخليكي ليا ياصاحبة عمري. مريم: يوووه، مش عايزة أعيط ياتوتا، يلا سلام. تمارا ضحكت: سلام.

فهد قام من مكانه وقرب من تمارا. وراكان وكنان بصوا لبعض. تمارا بصتله أوي: في حاجة؟ فهد: صور إيه اللي بتتكلمي عنهم؟ تمارا قامت وقفت: أظن دي حاجة تخصني ومش من حقك تتدخل. فهد: وأظن الشخص اللي خبطتي فيه يبقي أنا، ولا إيه؟ تمارا بصتله وسكتت: أنا عايزة أسافر إسكندرية الوقت. تمارا مشت من قدامه وفهد مسكها من دراعها بقوة. تمارا: إيه اللي بتعمله ده؟ سيب دراعي. فهد: وأنا قولت مش هتخرجي من هنا. تمارا بصوت عالى: ليه يعني؟ هتحبسني؟

وإنت مالك أصلاً؟ كنت من بقيت عيلتك عشان تخاف عليا؟ ابعد عني ومالكش دعوة بيا. فهد ساب دراعها، وتمارا أخدت شنطتها وخرجت من الأوضة. فهد بص لكنان: عينيكوا عليها. كنان: تمام. كنان خرج وراها ومعاه حراسة. تمارا نزلت وطلبت تاكسي. في الوقت ده دخل تامر الفندق وشافها وراح لها. تمارا اتفاجأت لما شافته: إنت بتعمل إيه هنا؟ تامر: إيه؟ عايزة تهربي مع عشيقك وأنا هقعد أتفرج؟ تمارا: قطع لسانك قبل ما تغلط في حقي.

تامر مسك دراعها وشده وراه وأخد شنطتها. تمارا: ابعد إيدك دي عني… ابعد يابني آدم إنت. تامر فتح باب العربية وزقها بكل قوة وحط شنطتها ورا وركب وساق العربية ومشي. ورجالة فهد راحوا وراهم. وكمان رجالة فرانكو شافوها وركبوا عربيتهم وراحوا وراها. وقالوا لفرانكو اللي فرح لما عرف إن رجالتة لقوها. وأمرهم يفضلوا وراها ويجيبوها عنده في أقرب وقت. *** في بيت تمارا. سماح: تامر لسه قافل معايا، جاى في الطريق ومعاه أختك. حسن: تمارا.

سماح: آه ياخويا، تمارا هانم. ويا ريت قلبك ما يرِق أول ما تشوفها. حسن سابها ودخل الأوضة. *** في عربية تامر. تمارا كانت عمالة تزعق فيه بعصبية وتخبط في الباب وتحاول تفتحه. تامر: ما تهدى بقي يابت شوية الله. تمارا: اقف وافتح الزفت ده أحسن لك ياحيوان. تامر: بكرة تبقي في بيتي، ورحمة أمي مانا راحمك.

فجأة تامر وقف بالعربية. وتمارا اتخضت لما لقت عربيتين وناس جسمهم ضخم وقوى وماسكين أسلحة. تمارا خافت لأنها عارفة إنهم أكيد رجالة الراجل اللي ضربته. راجل منهم قرب من العربية ناحية تمارا وفتح الباب وشدها وهي بتحاول تقاومه. وتامر فتح الباب وخرج. وواحد من الرجالة ضربه على راسه، وقع على الأرض. وشافهم وهما واخدين تمارا على العربية ومش قادر يتحرك. وتمارا بتصرخ وبتضرب فيهم بكل قوتها. بعد شوية وصلوا على مكان في الصحرا. وهي برضو بتقاومهم. واحد من الرجالة دخلها مكان زي مخزن. وكان فرانكو قاعد على كرسي وحاطط رجل على رجل. ورأسه ملفوف

بشاش ووشه عليه لازق طبي: أهلاً أهلاً بالهانم اللي دوختنا وراها. تمارا كانت مرعوبة منه ومن رجالتة، بس بتحاول تبان قوية: إنت عايز إيه مني هااا؟ ولا تكون عايز أعملك علامة في خدك الشمال زي اليمين عشان ما يزعلش بردو؟ فرانكو اتعصب من طريقتها: إنتي إيه يابت؟ جايبة القوة دي منين؟ بس تعرفي عجبتني بردو وداخلة دماغي جدااا. وطول عمري أي حاجة تدخل دماغي لازم تكون بتاعتي وملكي. زيك كدا بقيت من أملاكي خلاص.

تمارا: أنا مش ملك حد، إنت فاهم؟ فرانكو قام وقرب منها. وتمارا رجعت لورا بخوف: لا، بقيتي بتاعتي يعني جارية عندي. هتبقي هنا تعملي كل اللي أطلبه منك وبس. تمارا: إنت بتحلم، عمرها ما تحصل. فرانكو مسك إيدها بقوة. وتمارا بتحاول تبعده: ابعد عني أحسن لك. فرانكو: لا، دانا ما صدقت إنك بقيتي تحت إيدي أقوم أسيبك؟ دانا حتى أبقى عبيط. فرانكو زق تمارا على السرير وبيحاول يقرب عليها. وتمارا بتصرخ بأعلى صوت وبتحاول تبعده عنها.

فجأة عربية دخلت في باب المخزن ونزل منها رجالة لابسين أقنعة سودا مش باين هما مين. فرانكو بعد عن تمارا اللي كانت مرعوبة وقامت بسرعة من على السرير. فرانكو: إنتوا مين؟

واحد من المقنعين قرب من فرانكو وضربه بمسدس على راسه. وقع مغمى عليه. وقرب من تمارا اللي رجعت بخوف. مسكها من إيدها وشدها وخرج من المخزن. وتمارا كانت مرعوبة وبتحاول تبعد إيده عن إيدها. وفتح باب العربية اللي ورا ودخلها. وهي بتعيط. وبس لف ركب جمبها. واتنين ركبوا قدام. وشالوا القناع. اتفاجأت لما شافتهم كانو راكان وكنان. وفهد شال القناع. تمارا اتنهدت براحة وخوفها قل. بس مش قادرة تتنفس والهوا اللي حواليها بيقل. وفجأة أغمى عليها. وفهد ساند راسها قبل ما تتخبط في باب العربية.

فهد: اطلعوا على فيلا القاهرة. راكان: حاضر. بعد فترة وصلوا. فهد شال تمارا وطلعوا على أوضة ونيمها على السرير وغطاها. وخرج راح أوضته وغير ونام هو كمان. *** صباح يوم جديد في مستشفى في إسكندرية. سماح وحسن داخلين بسرعة وسألوا في الاستقبال عن تامر وعرفوا رقم أوضته وطلعوا الأوضة. كان تامر نايم على السرير ورأسه مربوطة. سماح: يا حبيبي يا أخويا، عملوا فيك إيه؟ حسن: حمد لله على سلامتك ياتامر. تامر: الله يسلمك.

سماح: مين اللي عمل فيك كدا ياحبيبي؟ تامر: مش عارف. أنا كنت جايب تمارا وجايين وفجأة وقفت عربيتين ونزل منهم ناس زي بتوع المصارعة. وواحد منهم أخد تمارا وركبها العربية. والتاني ضربني على راسي. حسن: أخدوها… أخدوها إزاي يعني وياخدوها ليه؟

تامر: بعد ما أخدوها ومشوا أنا أغمى عليا. وبعد شوية لقيت ناس بيفوقوني. وكان نفس الشخص اللي معاها في الصورة ومعاه شابين تانيين. وهو اللي أمر رجالتة يجبوني المستشفى… ده شكله راجل واصل أوي وماشي وراه جيش من الحراسة. سماح: يعني ممكن اللي خطفوا تمارا يكونوا تبعوه؟ تامر: ممكن، لأن أجسامهم قريبة من بعض ولابسين أسود في أسود بردو. سماح بصت لحسن اللي واقف مصدوم: يعني أختك متفقة مع حبيب القلب وأخويا اللي كان هيروح مني.

تامر بص لأخته اللي عرف إنها عايزة تقلب حسن على تمارا: أنا شاكك إنها تعرف الناس اللي أخدوها. حسن: تعرفهم إزاي يعني؟ تامر بكذب: أصلها راحت معاهم بمزاجها مش مجبورة ياحسن. سماح: شايف أختك اللي فضحتنا في كل حتة دي؟ حتى مفكرتش فيك ولا في سمعتك وشكلك قدام الناس. حسن خرج من الأوضة وهو تايه. وسماح وتامر خرجوا ورا. ونزلوا ركبوا تاكسي. وسماح صممت إن تامر يروح معاهم. وهما طالعين العمارة قابلتهم أم محمود: فين تمارا ياسمّاح؟

يابنتي مش قولتي تامر راح يجيبها؟ حسن: تمارا تعيشي إنتي يا أم محمود. أم محمود شهقت وضربت على صدرها بقوة: لا حول ولا قوة إلا بالله. يارب البقاء لله يابني. ربنا يصبركو. طب العزا إمتى؟ حسن: مفيش عزا يا أم محمود. حسن طلع ودخل شقته ودخل على أوضته وقفل عليه الباب. وسماح وتامر دخلوا الشقة وهي فرحانة: أخيراااا خلصت منها. تامر: مبروك ياختي. سماح: الله يبارك فيك يا حبيبي أختك. ***

طبعاً الست أم محمود متتوصاش وقالت لسكان العمارة كلهم. وقابلت زينب أم مريم. وقالت لها وراحت بسرعة على البيت. كانت مريم بتحاول تتصل بتمارا بس فونها مقفول. زينب: يامريم. مريم: نعم ياماما. زينب: إنتي كلمتي تمارا؟ مريم: فونها مقفول من امبارح. مالك ياماما؟ زينب: أصل أنا قابلت أم محمود وقالت لي إن حسن بيقول إن تمارا…. مريم: مالها تمارا؟ زينب: بيقول إنها اتوفت. مريم بصدمة: أييييه؟ إزاي الكلام ده؟ لالا مستحيل مستحيل.

زينب خدتها في حضنها ومريم انهارت وفضلت تعيط كتير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...