فى فيلا الفهد بالقاهرة، بدأت تمارا تفوق وخافت لما لقت نفسها في مكان جديد. قامت بسرعة من على السرير وحست بدوخة لما وقفت ومسكت في الحيطة. خرجت من الأوضة لقت نفسها في فيلا قمة في الفخامة. نزلت من على السلم، كان فهد وراكان وكنان قاعدين تحت في الريسبشن، وفهد رفع عينه لما سمع خطوات على السلم. كنان بابتسامة: صباح الخير. تمارا: أنا فين؟ فهد: انتي في الفيلا بتاعتي في القاهرة. تمارا: القاهرة.. أنا مش فاكرة حاجة.
راكان: لأنك اغمى عليكي ياحلوة. تمارا تجاهلته وبصت لفهد: هو أنا كل ما الراجل ده يخطفني انت بتيجي تنقذني. انت بتعرف إزاي؟ فهد: بالصدفة أكيد. تمارا: المفروض إني أصدقك صح؟ راكان: المفروض. تمارا: هو أنا واجهت كلام ليك انت ليه مستفز كده؟ راكان قام وقف: بت انتي عاملة تغلطي وأنا ساكتلك. تمارا: هتعمل إيه يعني؟ راكان لسه هيقرب من تمارا. فهد: راااكان. راكان بضيق: أنا طالع أوضتي. تمارا: أنا عايزة فوني. فهد بص لكنان.
كنان: ماكنش موجود غير شنطتها. تمارا: كان معايا وأنا في العربية مع تامر. فهد: مين تامر ده؟ تمارا بصتله: طب ممكن أستخدم الفون بتاعك. فهد اتضايق إنها مردتش على سؤاله: آه ممكن، بس عايزاه ليه؟ تمارا: هكلم صاحبتي. فهد شاور لكنان جابله تليفونه، وفهد اداه لتمارا اللي كتبت رقم مريم ورنت مرة بس مافيش رد. رنت تاني ردت عليها وصوتها كان بتعيط: ألو. تمارا: مالك يامريم؟ مريم: تمارا انتي تمارا مش كدا؟
تمارا باستغراب: مالك يامريم، في إيه؟ مريم: ده رقم مين، فين فونك؟ تمارا: فوني ضاع مني، انتي بتعيطي ليه؟ مريم بعياط: تمارا افتحي فيديو عايزة أشوفك. تمارا: في إيه يامريم، مالك؟ مريم: افتحي عشان خاطري، وياريت من اللاب عشان أشوفك حلو. تمارا: طب لحظة. تمارا بصت لفهد: لو سمحت شنطتي فين؟ فهد: كنان.
كنان راح جاب شنطتها ومشي. فضل فهد عينه على تمارا اللي طلعت منها اللاب وقعدت على الكنبة اللي جنب فهد وحطت اللاب على رجليها وفتحت الأكونت بتاعها ورنت فيديو كول على مريم اللي ردت عليها على طول. مريم أول ماشافتها عيطت جامد أوي. تمارا: في إيه يامريم، مالك، إيه كل ده؟ مريم بعياط: حسن قال لناس كلها إنك اتوفيتي، ولما عرفت كنت حاسة إني هموت، ماكنتش مصدقة إنك ممكن تسبيني وتمشي. تمارا اتصدمت من الكلام ومش عارفة ترد.
مريم: تمارا انتي كويسة مش كدا؟ تمارا كانت مخنوقة ومش قادرة تخرج الكلام: كويسة يامريم. مريم: إيه اللي حصل معاكو انتي وتامر؟ تمارا حكتلها على اللي حصل. مريم: انتي بجد كويسة ياتوتا؟ تمارا: كويسة يامريم، كويسة. مريم: حبيبتي متزعليش عشان خاطري، بلاش تخنقي نفسك كدا، أكيد سماح وتامر قالوا لحسن حاجة خلوه يقول كدا. تمارا بعصبية ودموعها نزلت: حتى لو العالم كله قلبه ضدي، المفروض ميصدقش دا، هو اللي مربيني يامريم.
مريم: اهدي عشان خاطري وفكري هتعملي إيه، وكمان الراجل ده أكيد مش هيسيبك ياتمارا، أنا خايفة عليكي. تمارا: سيبها على الله يامريم، إن شاء الله خير. مريم: بإذن الله ياحبيبتي، خدي بالك على نفسك. تمارا: حاضر يامريومة. تمارا قفلت اللاب. فهد قام وقف: يلا عشان ناكل، وبعدها أقولك على حل لمشكلتك، وكمان عرفت مين اللي بعت الصور لأخوكي. تمارا: مين؟ فهد: بعد الأكل يلا. تمارا بصلته: انت شاغل نفسك بمشكلتي ليه؟
فهد: لأن محدش هيقدر يساعدك غيري. تمارا قامت وقفت: واثق من نفسك أوي كدا ليه، ده واحد بيتاجر في الأعضاء، يعني لو حد غيرك كان هيخاف على نفسه. فهد: بس الفهد مابيخافش، يلا عشان ناكل. فهد وراكان وكنان وتمارا قعدوا على السفرة وأكلوا سوا. بعد ما خلصوا، فهد قام وقف: تعالي معايا على المكتب. تمارا قامت وراحت وراه ودخلت وسابت الباب مفتوح وقعدت على الكرسي: مين اللي بعت الصور لأخويا وإيه حلك لمشكلتي؟ فهد: شايفك مستعجلة أوي.
تمارا: محدش بيحب المشاكل أكيد. فهد مسك تليفونه وطلب رقم: هاتوه. دخل واحد من الحرس ومعاه واحد ووشه مش باين من كتر الضرب. تمارا بصتله أوي: نهار أسود، دكتور أحمد.. انت عملت فيه إيه؟ فهد: هو اللي صورنا وبعت الصور لأخوكي. تمارا بصت لأحمد: انت تعمل كدا، طب ليه؟ أحمد بتعب: حبيت انتقم منك عشان رفضتيني، لما عرفت إنك هربتي من البيت فكرت أستغل الموضوع. تمارا: كل ده عشان رفضتك، هو الحب والجواز بالعافية اليومين دول.. ربنا يسامحك.
فهد: خدوه. تمارا بصلته: ياخدوه فين، لا سيبوه يمشي خلاص، أنا سامحته. فهد: بالبساطة دي. تمارا: آه، أنا حرة، دي مشكلتي وأنا سامحته، وكفاية اللي انتوا عملينه فيه، حرام عليكم. فهد شاور للحرس وأخد أحمد وخرج. تمارا: إيه الحل بقى؟ فهد: في حلين لمشكلتك. تمارا: الحل الأول إيه؟ فهد: أسلمك لفرانكو وهو يتعامل معاكي ويشوف هو هيعاقبك إزاي. تمارا: انت شايف إن ده حل يعني؟
فهد: أنا بقولك اللي وصلت ليه.. وأه، خليني أعرفك على فرانكو اللي انتي ضربتيه.. فرانكو يبقى الضلع التاني في أقوى مثلث مافيا في إيطاليا وبيتاجر في كل حاجة والقتل عنده حاجة سهلة جداً. تمارا ضحكت: انت بتهزر صح؟ فهد: مش الفهد اللي يهزر. تمارا: المفروض إني أخاف يعني؟ فهد: مش تخافي، بس انتي المفروض تترعبي. تمارا: وإيه الحل التاني؟
فهد رجع لورا على الكرسي: تفضلي عايشة معايا، وبكده هتكوني في حمايتي ومحدش هيقدر يقرب منك ولا حتى فرانكو. تمارا قامت وقفت: انت مفكرني إيه هاااا.. أعيش معاك بأي صفة، وانت هتحميني إزاي من الراجل ده بعد كل الكلام اللي قولته عنه؟ فهد: مانا نسيت أعرفك على نفسي.. أنا الفهد، أهم وأقوى ضلع في مثلث مافيا، يعني فرانكو ميقدرش يقرب منك وانتي معايا. تمارا
كانت مصدومة من كلامه: أنا مش قادرة أستوعب، يعني انت كمان بتتاجر في كل حاجة زيه؟ فهد: هتختاري إنهو حل؟ تمارا: أنا عندي تسلمني لراجل المجنون ده، ولا إن حد يبصلي، إني عايشة في بيت واحد معرفوش ولا يربطني بيه أي صلة. فهد: ومين قال إن مش هيبقى بينا علاقة؟ تمارا: ليه، ابن عمي مثلاً وأنا معرفش؟ فهد: لا مش ابن عمك، بس هبقى جوزك. تمارا بصوت عالي: انت أكيد مجنون مش كدا؟ فهد بحده: صوتك ميعلاش مرة تانية، انتي فاهمة؟
وعلى فكرة، بجوازك مني وده هيكون جواز على ورق مش أكتر، هتكوني حليتي مشكلتك مع أهلك في إسكندرية. تمارا: إزاي مش فاهمة؟ فهد: ليه مش الصور اللي اتبعت لأخوكي كانت صور وانتي في حضني؟ تمارا: انت عرفت إزاي كل ده، وإن أحمد اللي بعت الصور؟ فهد: أنا أعرف عنك كل حاجة من أول ما هربتي يوم خطوبتك لحد النهاردة. تمارا كانت بتبص له ومش قادرة تستوعب أي حاجة. فهد: ياريت تفكري كويس وتردي عليا النهارده.
تمارا: وأنا مش هفكر في حاجة، وحلولك مرفوضة. فهد: يبقى جهزي نفسك، النهارده هسلمك لفرانكو. تمارا بصلته وخرجت من المكتب قابلت كنان واقف برا. كنان: شكلك بيقول إنك مش موافقة على الحل. تمارا: هو انت عارف الحل؟ كنان: أيوا، وبصراحة ده أنسب حل ليكي في الوقت الحالي. تمارا: وأنا رفضته، وصاحبك هيسلمني لراجل المجنون اللي أنا ضربته. كنان بصدمة: وانت بتهزري صح؟ انتي عارفة فرانكو ممكن يعمل فيكي إيه؟ تمارا افتكرت لما هجم عليها.
كنان: بصي، اعتبريني أخوكي وبينصحك، فرانكو ده شخص سادي، عارفة يعني إيه؟ تمارا هزت راسها بلا. كنان: يعني بيستعمل كل أنواع العذاب على البنات اللي معاه، عايز أعرفك إن مفيش بنت بتدخل جناحه الخاص إلا لما بتخرج جثة، ولو ربنا كتبلها عمر بتقضي باقي عمرها في العناية المركزة أو مستشفى المجانين بسبب اللي عاشته معاه في ليلة واحدة، وانتي دخلتي دماغ فرانكو وعجبتيه، وكمان سمعتي كلامه عن تجارته، يعني مقدرش أقولك هيعمل معاكي إيه.
تمارا خافت بعد ماسمعت كلامه ومش عارفة تعمل إيه. تمارا: مانتو كمان زيه، وأكيد مش هثق فيكوو يعني. راكان جه من وراها: أنا من رأيي نسلمك لفرانكو، يمكن يقتلك ويريح البشرية منك. تمارا: مستفز وغبي. وسابته وطلعت أوضتها وفكرت كتير ومش عارفة تفكر، وفي نفس الوقت خايفة من فرانكو وكمان من فهد بعد الكلام اللي سمعته منهم. تمارا قررت تكلم مريم وتاخد رأيها. جابت اللاب وفاتحته واتصلت على مريم اللي ردت عليها: توتااا.
تمارا ضحكت: ربنا يخليكي ليا يامريم. مريم: انتي قلبي. تمارا: أنا تايهة أوي يامريم، مش عارفة أفكر خالص. مريم: مالك ياتوتا. تمارا حكتلها على كلام فهد. مريم: نهار أسود ياتمارا، انتي مش لازم تفضي عندك كتير، اهربي ياتوتا. تمارا: تفتكري هقدر أهرب منه؟ مريم: ده زعيم مافيا ياتوتا، إزاي تتجوزي واحد زي ده؟ تمارا: طب أعمل إيه، الحلين أنيل من بعض. مريم: استني لما يناموا واهربي. تمارا: انتي شايفة كدا؟
مريم: أيوا، مستحيل تتجوزي واحد زي ده، اهربي وروحي أي حتة بعيدة. تمارا: حاضر. تمارا قفلت مع مريم وفضلت قاعدة مش عارفة تعمل إيه وقررت إنها تعمل زي مريم ما قالتلها. بالليل الكل دخل أوضهم وتمارا نزلت بسرعة من على السلم وخرجت الجنينة، بس كان في حراس كتير ماكنتش عارفة تعمل إيه وتخرج إزاي وهما واقفين. فجأة حست بحد بيشدها من دراعها وكان فهد: انتي راحة فين؟ تمارا زقته جامد: مالكش دعوة بيا، أنا همشي من هنا ومش هتقدر تمنعني.
فهد اتعصب جامد وشدها من دراعها ودخل بيها جوه الفيلا وفتح باب المكتب وزقها جامد لدرجة إن تمارا وقعت على الأرض. فهد: هتفضلي هنا لحد ما تقرري اخترتي إيه. تمارا: ليه هتحبسني مثلاً؟ فهد: آه. تمارا قامت وقفت: انت مفكر نفسك إيه هاااا؟ فهد: أنا الفهد. تمارا: وأنا مش هختار حاجة من حلولك. فهد حط إيديه في جيبه: والسبب؟ تمارا: انت شايف إن دي حلول، أي حل منهم كاني بحكم على نفسي بالإعدام. فهد بصلها أوي وتمارا خافت من نظراته.
فهد مشي وراح فتح درج المكتب وطلع ورقة وقلم وحطها على المكتب وبص لتمارا: امضي. تمارا بصلته ومش فاهمة: امضي على إيه؟ فهد: شوفي بنفسك. تمارا قربت وبصت على الورقة وكانت عقد زواج. بصلته تاني: لا، دانت مجنون وبتستعبط بقى! فهد مسكها بكل قوته من دراعها لدرجة إنها حست دراعها هيتخلع في إيده: هتمضي غصبن عنك يلاااااااااا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!