بدأت تمارا تفوق، كانت رأسها توجعها. بدأت الرؤية توضح شيئاً فشيئاً. لاقت نفسها نائمة على سرير في غرفة، افتكرت ما حدث. والرجل العملاق الذي دخل المكتب عليهما. قامت من على السرير وحست بدوخة. قعدت تاني شوية وقامت. قربت من الباب وبتفتحه، بس مش بيفتح. راحت عند الشباك، بردو مش بيتفتح. وبصت برا الشباك، كان ضلمة جداً ومش شايفة أي حاجة.
وفجأة الباب اتفتح ودخل الرجل العملاق. وتمارا خافت جداً لأنها صغيرة جداً جنبه. ورجعت لورا لحد ما خبطت في الحيطة. مايكل شدها من دراعها وخرج من الأوضة. كان فرانكو قاعد على كرسي وحاطط رجل على رجل، ودانيال قاعد جنبه. فرانكو: أهلاً بزوجة الفهد. دانيال: أووه، زوجة الفهد. خايفة معقول؟ فرانكو ضحك بصوته كله: ليها حق تخاف الصراحة يعني، بنت وسط ٣ وحوش.
دانيال وفرانكو ضحكوا جامد. وتمارا كانت حاسة خلاص رجليها مش شيلاها ومرعوبة. وبتدعي ربها إن فهد ينقذها زي كل مرة. فرانكو قام من مكانه وقرب من تمارا، اللي كان ماسكها مايكل من دراعها بقوة لدرجة إنها حاسة إن دراعها هتخلع في إيده من كتر الوجع. فرانكو: هسألك كام سؤال. لو جاوبتي عليهم وعجبوني إجاباتهم هتخرجي من هنا معززة مكرمة. لكن لو الإجابة مدخلتش دماغي متلوميش غير نفسك. مخازن الفهد السرية فين؟ تمارا هزت راسها بلا.
فرانكو بصوت عالي: انطقي. تمارا بخوف: معرفش. فرانكو ضربها بالقلم بكل قوته، ولولا إيد مايكل كانت وقعت على الأرض. فرانكو: طب الشحنة الجديدة هيستلمها امتى؟ تمارا: والله ما أعرف أي حاجة. فرانكو ضربها قلم وتاني وتالت، لحد بوقها ومناخيرها جابوا دم كتير. دانيال: معتقدش إن الفهد هيقول أسراره حتى لمراته. فرانكو: دخّلها الأوضة تاني. مايكل أخد تمارا ودخل الأوضة وزقها بقوة على السرير وخرج. ***
عند فهد، وصلوا المكان اللي فيه العربيات ودخلوا المكان. كان فاضي ومافيش حد. راكان: ولاد 🐶 سابوا العربيات هنا وراحوا مكان تاني. فهد اتعصب وبقى يكسر في العربيات. كنان: اهدى يا فهد عشان نعرف نفكر. تليفون فهد رن وكان الملك. رد عليه: نعم... تمام، بس فرانكو لو وقع تحت إيدي هتستلمه مني جثة. وقفل من غير ما يستنى رد الملك. وبص للشباب: في مزرعة دانيال، يلا. كلهم خرجوا وركبوا عربياتهم بسرعة وانطلقوا على المكان. ***
عند تمارا، كانت نايمة على السرير زي ما هي، مش قادرة تتحرك. الباب اتفتح ودخل فرانكو: يارب تكون الإقامة عندنا عجبت زوجة الفهد. تمارا بتعب: فهد اللي انت بتترعب منه. فرانكو اتعصب ومسكها من طرحتها بقوة: انتي نقطة ضعفه، مش كدا؟ يبقى نستفيد منك بقى. بصي لوشي كده، شايفة العلامة دي؟ أكيد فاكراها، مانتي اللي عملتيها بإيدك. إيه رأيك بقى لو نعملك واحدة زيها كده على وشك الحلو ده.
وتمارا اتصدمت لما لقيته سابها وراح جاب إزازة وخبطها في الحيطة واتكسرت. وقرب منها بباقي الإزازة اللي في إيده ومسك تمارا من وشها وبدأ يقرب منها الإزازة. فجأة الباب اتفتح ودخل دانيال: الفهد في طريقه للمزرعة، لازم نهرب. فرانكو ساب تمارا اللي وقعت على الأرض: وهو عرف مكاننا إزاي؟ دانيال: مش عارف، بس رجالتنا اللي على الطريق بلغوني إنه جاي على هنا، يلا بينا.
فرانكو بص لتمارا: أنا ماشي يا حلوة، بس هنتقابل تاني أكيد. وده وعد مني. بس مش هاين عليا أسيبك من غير ما أتمتع بيكي الصراحة، عشان أذل الفهد. أنا همشي، بس هخلي مايكل يتمتع بيكي على ما الفهد يوصل.
رمى الإزازة اللي في إيده وخرج. تمارا أخدتها بسرعة وخبتها ورا ضهرها. ودخل مايكل وهو بيبصلها بخبث وقرب منها. وتمارا خافت. مسكها من دراعها وقومها من على الأرض وقربها منها وهي بتحاول تبعد. رفعها من خصرها عشان تكون قدام وشه. ولسه هيقرب منها، تمارا ضربته بالإزازة المكسورة في رقبته. ساب تمارا وقعت على الأرض وهو مسك رقبته ووقع على الأرض وكان بينزف كتير أوي. وتمارا اتكوّمت في ركن في الأوضة وكانت مرعوبة وهي شيفاه وهو بيموت قدامها ومش قادرة حتى تقوم تخرج من الأوضة. وجسمها كله بيترعش.
*** برااا. كان فهد وصل ونزل هو وكنان وراكان وبيقتلوا كل اللي بيقف قدامهم. ودخل فهد بسرعة وكان بيفتح كل الأوض. وتمارا كانت سامعة صوت ضرب النار وحاطة إيدها على ودانها عشان متسمعش. وكانت كاتمة نفسها من الخوف. واتفزعت لما الباب اتفتح، بس أول ما شافت فهد اتنفست. وكان صوت أنفاسها عالي: فهد.
فهد بص على مايكل اللي ميت على الأرض وقرب من تمارا ونزل على ركبته قدامها. اتفاجأت بيها اترمت في حضنه وعيطت بصوت عالي وهو حس برعشة جسمها. فهد: اهدى يا تمارا، أنا معاكي. فهد حس بجسمها تقل، لاقاها اغمى عليها. شالها وخرج من الأوضة. كان كنان وراكان برا خلصوا على الحرس وركبوا العربية. وتمارا لسه في حضن فهد. فهد: اطلبوا الدكتورة توصل القصر قبل ما نوصل. كنان: حاضر.
بعد شوية وصلوا القصر وفهد شال تمارا ودخلها جناحه ونيمها على السرير. الباب خبط. كانت كريمة ومعاها الدكتورة اللي قربت من تمارا بخوف من فهد وكشفت عليها. فهد: هي مش بتفوق ليه؟ الدكتورة: الظاهر إنها اتعرضت لحاجة خوفتها، فجالها انهيار عصبي. وأنا اديتها حقنة وساعتين أو أقل هتكون فاقت. فهد: تمام. الدكتورة وكريمة خرجوا.
فهد فضل باصص على تمارا كتير أوي وشايف صوابع معلمة على خدها، وكمان جنب بوقها متعور، وفي دم نازل من مناخيرها. اتعصب وخرج. كان كنان وراكان واقفين برا. كنان: عاملة إيه الوقت؟ فهد: كويسة... عايز فرانكو ودانيال عندي بأي تمن. راكان: اعتبره حصل. كنان وراكان مشوا. وفهد دخل الجناح ومنه على الحمام أخد شاور وطلع أوضة اللبس غير ونزل قعد على كرسي قريب من السرير وعينه على تمارا. ***
أشرقت شمس يوم جديد. وفهد لسه زي ما هو قاعد وعينه على تمارا اللي بدأت تتحرك. كأنها بتشوف كابوس. وفجأة صرخت وقامت قعدت بسرعة وكان جسمها بيرعش. وبصت حواليّها. هدت نوعاً ما لما لقت نفسها في جناح الفهد وشافته قاعد قدامها. فهد بجمود: انتي كويسة. تمارا بخوف هزت راسها بلا. فهد قام وقف: تحبي أطلبلك الدكتورة؟ تمارا هزت راسها بلا. وافتكرت الراجل اللي ضربته في رقبته بالإزازة. وبصت لفهد: هو مات، مش كدا؟ فهد: قصدك مين؟
تمارا: الراجل الضخم اللي بشرته سودا. فهد عرف إنها قصدها على مايكل: آه، مات. بتسألي ليه؟ تمارا بصدمة: قتلته... أنا اللي قتلته. حطت إيدها على وشها وعيطت بهستيرية. وفهد فرق منها ومسك إيدها: خلاص يا تمارا، اهدى. وتمارا زي ما هي بتصرخ وبتعيط. وفجأة فهد ضربها بالقلم عشان تفوق. وتمارا اتصدمت من اللي عمله وبصتله بدموع: أنا اللي قتلته. فهد: انتي كنتي بتدافعي عن نفسك مش أكتر. فكري كده، لو مكنتيش قتلتيّه كان هيعمل فيكِ إيه؟
تمارا افتكرت كلام فرانكو قبل ما يخرج من عندها إنه هيخلي مايكل يقرب معاها عشان يذل الفهد. فهد بصّلها وعرف هي بتفكر في إيه: أظن عرفتي كان هيعمل فيكِ إيه. ومتخافيش، محدش هيعرف إن انتي اللي قتلتيّه. فهد قعد على السرير جمبها: احكيلي إيه اللي حصل معاكي هناك... حد قرب منك؟ تمارا بسرعة بعياط: لا لا، محدش قرب مني والله. فهد: طب اهدى، احكيلي اللي حصل معاك. تمارا اتنهدت وبدأت تحكيله من أول ما فاقت لحد ما وصل فهد ليها.
تمارا بخوف وعياط: هو قال لي ووعدني إننا هنتقابل تاني. فهد: متخافيش، محدش هيقدر يقرب منك تاني. تمارا افتكرت كريمة: كريمة عاملة إيه؟ فهد: دراعها اتكسر وراسها اتعورت، بس الوقت بقت أحسن. تمارا: أنا خوفت عليها جداً. فهد: أظن تمارا القوية مش بتخاف، ولا إيه. تمارا بصتله أوي
واتكلمت وهي بتحبس دموعها: مواقف عن مواقف بتفرق. يعني لما تكون بنت في وسط ٣ أقل حاجة تتقال عليهم إنهم وحوش، وهي زي النملة جنبهم وبتسمع تهديد من كل واحد فيهم، يبقى مش بس تخاف، دي ممكن تموت من الخوف. تمارا قامت من على السرير. فهد: راحة فين؟ تمارا: هروح أوضتي. فهد: تحبي أساعدك؟ تمارا: لا شكراً. تمارا خرجت من جناح الفهد. وكان كنان وراكان قدام الجناح. كنان قرب منها وشايف دموعها ووشها الشاحب: تمارا، انتي كويسة؟ تمارا
ابتسمت من وسط دموعها: الحمد لله. راكان: حمدلله على سلامتك. تمارا: الله يسلمك. كريمة جت عليها وتمارا حضنتها بقوة: خوفت عليكي جداً. كريمة: أنا بخير، المهم انتي عاملة إيه؟ تمارا: الحمد لله. كريمة: طب تعالي أوصلك أوضتك عشان ترتاحي. تمارا مشت مع كريمة وراحت على أوضتها. وأول ما فتحت الباب وقفت مصدومة من اللي شافته...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!