الفصل 12 | من 67 فصل

رواية في قبضة الفهد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جنات

المشاهدات
23
كلمة
1,203
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

تمارا بصت على الباب شافت فرانكو داخل الحفلة اترعبت لما شافته وافتكرت لما خطفها. كنان: نعم. كنان بص على اللي تمارا بتبص عليه وشاف فرانكو. كنان: اهدى يا تمارا متخافيش. فرانكو عينه جت عليها وقرب منها، وأول ما قرب منها راكان وكنان وقفو قدام تمارا اللي جسمها كله بيترعش. فرانكو بص لراكان وكنان. فرانكو: انتو تعرفو البت دي. راكان: مالكش فيه، روح اقعد على الترابيزة بتاعتك.

فرانكو: وأنا مش همشي من هنا من غيرها، البت دي غلط قوي في حقي وأنا مش بسيب حقي. فهد أول ما شاف فرانكو قرب من تمارا راح عليهم وسمع كلام فرانكو. فهد: هتعمل إيه يعني. فرانكو: اطلع من الموضوع ده يا فهد، البت دي تخصني. فهد حاوط خصر تمارا وشدها عليه، وتمارا بصت له قوي، والغريب إنها كانت حاسة بالأمان جداً وهي جنبه. فهد: تخصك إزاي. فرانكو: تخصني يا فهد، وأنت فاهم قصدي مش محتاج شرح.

فهد ضربه بالبوكس وهو لسه محاوط تمارا، الملك وصوفيا شافوهم وقربو منهم. الملك: في إيه. فرانكو: هو اللي بيدخل في حاجة متخصوش. فهد: لا تخصني، البنت اللي بتتكلم عليها تبقى زوجة الفهد. فرانكو والكل اتصدمو، وبصوا على البنت اللي في حضن الفهد، وصوفيا كانت مضايقة جداً منها. فرانكو: مراتك إزاي وامتى. فهد: وأنا المفروض أقولك التفاصيل يعني. الملك: فرانكو دي زوجة الفهد، ابعد عنها أحسن لك.

فرانكو اتعصب ومشي، والملك قرب من فهد وتمارا. الملك: مبروك يا فهد. فهد: الله يبارك فيك. الملك مد إيده لتمارا. الملك: مبروك يا زوجة الفهد. تمارا بصت لفهد اللي هز راسه بإيه، ومدت إيدها وسلمت عليه، والملك لسه هيقرب إيدها من بوقه عشان يبوس إيدها، تمارا سحبت إيدها بسرعة. صوفيا بغضب: إزاي تعملي كدا مع الملك. فهد: أنا بعتذر للملك، بس زوجتي مش بتسلم على رجال، بس احتراماً للملك سلمت عليك. الملك ابتسم.

الملك: ألف مبروك مرة تانية. فهد: شكراً. الملك ومشي، وصوفيا كانت بتبص لتمارا بكره شديد، وتمارا لاحظت ده وكمان لاحظت نظراتها لفهد واللي بتأكد عشقها ليه، وتمارا اتضايقت جداً من نظراتها دي. تمارا بصت لفهد وهو لسه محاوطها بدراعه. تمارا: أنا مخنوقة وعايزة أمشي. راكان: إيه يا بنتي من ساعة مادخلنا وانتي عايزة تمشي عايزة تمشي. تمارا بهمس سمعه فهد. تمارا: غبي. كنان ضحك. كنان: تمارا تحبي تشربي حاجة.

تمارا: يا عم دي حفلة كلها حرام في حرام، أكيد مفهاش حاجة ينفع أشربها. فهد: لا طبعاً فيه. وشاور لكنان ويروح يجبلها عصير. تمارا عمالة تتفرج على كل اللي في الحفلة وبصت لفهد. تمارا: هي الناس كلها لابسة أسود وأنا الوحيدة اللي لابسة أبيض ليه. فهد قرب من ودنها وهمس. فهد: لأن زوجة الفهد لازم تكون مميزة. تمارا قلبها دق بسرعة وبصت على دراعه اللي محاوط خصرها وبعدته. تمارا: أنت استحليتها ولا إيه. فهد ابتسم وتمارا برقت.

تمارا: دانت بتعرف تضحك زينا أهو. فهد رجع للجمود تاني. فهد: اشربي عصيرك. كنان كان وصل وجاب لها عصير. الساعة بقت ١١ وتمارا حاسة بالملل، بس فهد رافض يسيب الحفلة ويمشي. تمارا بضيق: إحنا هنمشي امتى بقى. فهد: راكان جهز العربيات. راكان: حاضر. كنان: شكلك مش بتحبي جو الحفلات. تمارا: أنت مسمي دي حفلة بذمتك. كنان: اومال الحفلة إزاي بقى. تمارا: زي أفراحنا كدا مثلاً مهرجانات ورقص وحركات. كنان: أيوه بقى شوقتيني. تمارا ضحكت.

تمارا: أوعدك لما صاحبك يسبني في حالي هبقى أعمل حفلة جامدة وأعزمك. كنان ضحك. كنان: وأنا موافق. تمارا بصت لفهد اللي كان بيبصلها ببرود. تمارا: بارد. فهد قرب منها. فهد: سمعتك على فكرة. تمارا بنفس الهمس. تمارا: وأنا قلت إيه جديد، مانت تلاجة ماشية على الأرض. فهد: لسانك عايز يتقص وهيكون على إيدي أكيد. راكان جه عليهم. راكان: العربيات جاهزة.

فهد قام وقف ومسك إيد تمارا اللي بتحاول تشدها ومش عارفة، وخرجوا والحارس فتح لها الباب وركبت وفهد ركب جنبها، وراكان وكنان قدام، وبعد شوية وصلوا القصر ودخل فهد وتمارا القصر. فهد: اطلعي على جناحي ومتخرجيش منه أبداً، إحنا عندنا شوية شغل هنخلصه ونرجع. تمارا: حاضر. فهد بصلها ومستغرب إنها قالت حاضر. تمارا مشيت خطوتين ووقفت ولفت لفهد. تمارا: نعم.. أنت قلت إيه.. اطلع جناحك ليه إن شاء الله. فهد: مانا بردو استغربت إنك قلتي حاضر.

تمارا: لا طبعاً مش هطلع الجناح بتاعك، أنا هروح أوضتي. فهد: وأنا قلت تطلعي جناحي على ما أخلص شغل وأجي، وبلاش تعصبيني أحسن لك. تمارا: أوووووف. تمارا طلعت وفهد ابتسم وخرج وركب العربية مع كنان وراكان ومشوا. *** في مكان مهجور واقف فرانكو ودانيال ومعاهم رجل جسمه ضخم وطويل وبشرته سودا. دانيال: أنت أكيد مجنون عايز تهجم على قصر الفهد. فرانكو: آه، البنت دي تخصني ولازم تتعاقب على اللي عملته فيا. رن فون فرانكو ورد عليه.

فرانكو: تمام واحنا دقايق وهنكون عندك. دانيال: خرج. فرانكو: آه ومعاه كنان وراكان، يعني هي لوحدها في القصر. دانيال: أنت ناسي الحرس والخدم. فرانكو: أمرهم سهل، وبعدين مايكل هيقدر عليهم لوحده، بس أنا هبعد معاه شوية من رجالي. فرانكو بص للراجل الضخم. فرانكو: مايكل أنت عارف مهمتك. مايكل: نعم سيدي. فرانكو: اتحرك. مايكل ركب عربية مع رجالة فرانكو واتحركوا، ودانيال وفرانكو فضلوا في المكان المهجور. ***

في جناح الفهد تمارا دخلت وعمالة تتفرج عليه وكان واسع جداً، أول ما دخلت من الباب كان فيه ريسيبشن واسع، وطبعاً كله بالأسود وبعض اللمسات بلون دهبي وشاشة عملاقة. ودخلت الأوضة اللي كانت كلها باللون الأسود وبعض اللمسات بلون البني، وفي سلم صغير بيطلع على دريسنج روم (أوضة اللبس) وكان فيه شباك كبير من الإزاز فتحت كان فيه بلكونة واسعة وفيه حمام سباحة. وكان فيه باب فتحته كان مكتب.

وفتحت باب الحمام اللي كان بردو لونه أسود وأرضية بني. تمارا: رغم إنه لونه مستفز بس جامد آخر حاجة، بصراحة يعني ذوقه مش بطال. وقفت قدام المراية وبتبص على نفسها وعلى السوت اللي هي لابساها. تمارا: لا بصراحة هو ذوقه قمر... أوبا نسيت أجيب هدوم من أوضتي... لالا مانا مش هغير، ممكن يجي في أي لحظة، أنا هفضل كدا لحد ما يجي وأروح أوضتي.

فجأة تمارا سمعت صوت ضرب نار جامد على القصر وخافت، ومش عارفة تعمل إيه، قربت من الشباك الإزاز اللي بيطل على الجنينة وشافت ٣ عربيات ونزل منهم رجالة كتير وبيضربوا نار على الحرس اللي واقف على بوابة القصر، ونزل مايكل من عربية ودخل القصر وبيبص على القصر من برا لحد عينه ما جت على تمارا وابتسم بشر ودخل القصر، تمارا اترعبت أول ما شافته ومش عارفة تروح فين، واتفزعت لما لقت باب الجناح بيفتح، بس اطمنت لما شافت كريمة دخلت بسرعة وقفلت باب الجناح بالمفتاح.

تمارا: مين دول يا كريمة وايه اللي بيحصل. كريمة: اهدى يا تمارا تعالي. ومسكت إيد تمارا ودخلوا أوضة المكتب وقفلت بالمفتاح، وراحت على تلفون موجود على المكتب واتصلت على حد. تمارا: إنتي بتكلمي مين. كريمة: سيدي في ناس كتير هجموا على القصر... أنا معاها في أوضة المكتب اللي في الجناح... تمام سيدي. كريمة قفلت وبصت لتمارا اللي مرعوبة. كريمة: تمارا اهدى الفهد في طريقه للقصر.

تمارا لسه هترد سمعوا صوت باب الجناح اتكسر، كريمة قربت من تمارا وأخدتها في حضنها، والاتنين كانوا مرعوبين، كانوا سامعين كل الأبواب اللي في الجناح بتتفتح، ولقوا أكرة بتاعة الباب بتتحرك وفجأة الباب كان على الأرض وقدامه مايكل اللي شكله لوحده يرعب، وقرب منهم وتمارا كانت بتصرخ من الخوف، كريمة زقها بكل قوته، اتخبطت في الحيطة واغمى عليها. تمارا: كريمة.

مايكل مسكها من دراعها، وتمارا بتقاوم بس دي نملة جنب فيل، ومايكل حط صباعه في مكان معين في رقبتها من فوق الطرحة، فجأة تمارا اغمى عليها وشالها على كتفه وخرج ونزل وركب العربية وباقي الحرس ركبوا ومشوا. *** في عربية الفهد. فهد: يلا يا راكان بسرعة. راكان: دي أعلى سرعة يا فهد. كنان: اهدى يا فهد رجالتنا هناك. فهد بيحاول يتصل على التلفون اللي في المكتب، بس مافيش رد وده عصبه أكتر، ولا أول مرة يحس بالخوف على حد.

بعد شوية وصلوا القصر اللي كان البوابة مفتوحة، كل رجالة الفهد والحرس ميتين على الأرض، ودخل جوه كان الخدم كلهم متربطين إيديهم ورجليهم وقاعدين في ركن، فهد شاور لكنان يفكهم. فهد: كريمة والهانم فين. واحدة منهم: كريمة طلعت للهانم فوق، بس كان فيه راجل ضخم أخد الهانم ومشي، وكريمة لسه فوق. فهد بص لراكان. فهد: اطلع شوف كريمة.

راكان طلع، وفهد راح المكتب وفتح اللاب وجاب الكاميرات من أول ما خرج من القصر، وشايف تمارا وهي بتتفرج على الجناح وسامع كل كلامها، وشاف خوفها لما سمعت ضرب النار وخوفها على كريمة، وشاف مايكل وهو شايل تمارا اللي مغمى عليها وخرج من القصر. دخل كنان وراكان المكتب وشافوا مايكل. راكان: ده مايكل اللي كان من رجالة الملك. فهد: صح. كنان: ومين اللي عملها. فهد: أكيد هو. راكان: فرانكو.

فهد: خلال دقايق عايز أعرف مكانها ياما هفجر راسكوا انتوا الاتنين. كنان وراكان خرجوا، وفهد كلم الملك واتكلموا كتير وقفل معاه. ودخل كنان. كنان: وصلنالهم مكانهم من سير العربيات اللي أخدت تمارا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...