واهوه يا سيدي أنا أقول حاجة وأنت تفهم حاجة والتاني اللي هناك بيفهم حاجة وأنا أقصد حاجة تانية خالص ويا ويلك لو ما بررتش كلامك عبدالقادر بانتصار: أنا عن نفسي يا أخويا جاهز في أي وقت حدد وشوف كانت نجوى برا حاسة إنها خلاص وصلت للي هي عايزاه مهاب برفعة حاجب: تسلم يا عمي والله بس الحاج عبد الله يحدد مع أهلها ويشوف الأول، بس نروح نقابلها الأول عبد الله بابتسامة صغيرة: أنت بتكلم عن مين يا ولدي؟
رد عبد القادر بسرعة: أهل مين وتروحوا تقابلوا مين؟ مش فاهم حاجة أنا أنت تقصد مين يا مهاب؟ مهاب وهو عاقد حواجبه: ليه هو أنتو قصدكم مين؟ رد عبد القادر بسرعة: زينة بنتي، أمال أنت مفكر إيه؟ البنت لابن عمها مهاب باستغراب: زينة؟ عبد الله: أيوه يا ولدي أمال قصدك مين؟ رد مهاب بهدوء: لا أنا قصدي واحدة تانية مش من هنا وأبوها كلمني ووافق إني أروح بأهلي، لكن زينة أنا ما قلتش إني هتجوزها عبد القادر بعصبية: وهو لازم تقول ده؟
أنا رفضت كل الناس عشانك مهاب وهو بيهز كتفه: أنا ما قلتلكش ترفض يا عمي ولا تخليها عشاني، هو أنا ولا للحاج كان قالك حاجة قبل كده؟ عبد القادر سكت، ما قدرش ينطق وكانت نجوى برا مع شادية بتتخانق معاها وتقولها: تلاقيقي أنتِ اللي قلتي له يسيب بنتي ويخطب من برا شادية بعصبية: ما كفاياكي عاد يا نجوى، كفاية كدا، ليه هو صغير أجيبه بكلمة وأوديه بكلمة، ولا أنا اللي هختار له؟ وقلت لك بنتك جوزيها صح ولا؟ طلعت نجوى من
البيت وهي بتقول بصوت عالي: ماشي يا واد شادية، أنا هعرفك تمن غلطتك دي إيه، وهي طالعة كان في وشها قالت له بصوت عالي: أنت ترفض بنتي أنا عشان بنت متس... كان مهاب هيتخانق معاها ولكن وصل الرد ليها من عبد الله وهو بيقولها: نجوى نسيتي نفسك ولا إيه؟ أنتِ مش شايفة صوتك يعلى على مين ولا إيه؟ عبد القادر بعصبية: يلا على البيت وأوعاكي أشوفك صوتك عالي مرة تانية عبد الله بضيق: ما قلت لك من زمان بلاها دي جوازة يا عبد القادر
بعد ما عبد القادر مشي وكان كله نار، قعد مع مهاب وقاله: ما قلتليش ليه يا مهاب إنك عايز تتجوز من بنات برا مش بنت عمك؟ شادية بسرعة: وه يا شيخ عبد الله، وهو عايز ولدي ونور عيني يتجوز زي باقي الناس، ده الغالي ده يا ولدي مهاب بفرحة: مفيش يا شيخ، عادي، أنا بس مش عايز أتجوز كدا وخلاص عبد الله بضحك: للدرجة دي يا ولدي مهاب بكسوف: إيه يا حج، فيه إيه؟ عبد الله بغمزة: بتحب للدرجة دي؟
مهاب بضحك: زي القمر يا حج والله، قمر أوي والله، وإن شوفتها يا حج ولا يا ست الكل هتحبوها والله شادية بفرحة: ده كفاية إنها نقاوتك يا ولدي مهاب بفرحة: هنروح لهم بعد شهر، اتفقت مع أبوها كدا عشان على ما نجهز نفسنا ونسافر ونرتاح لينا يومين ولا حاجة هناك يا حج عبد الله بحب: على خير يا ولدي، اللي تشوفه نجهز حالنا نسافر الأسبوع ده قام يروح لأخوه يراضيه بأي كلمة كان عبد القادر مع نجوى بيتخانقوا
نجوى بصوت عالي: ما هو أنت لو راجل كنت وقفت له وقولت له لأ، لازم يتجوز بنتك، مش أنت ما صدقت؟ شوف مين هيرضى يتجوز بنتك بعد كده عبد القادر بنرفزة: ما كفاية بقى يا نجوى، ما خلاص قولنا، هو أنا هرمي بنتي عليهم غصب؟ زينة بعياط: كفاية، كفاية حرام عليكي يا ماما، إيه إيه، أنتِ لاقياني؟ للدرجة دي عايزة ترميني؟ نجوى برفعة حاجب وصوت عالي: وهو جوازك من المهندس وتبقى ست الكل وتورثي كل حاجة، كدا برميِك؟
دا أنا هخليكي ست البلد كلها والكلمة الأولى والأخيرة ليكي، كدا برميِك؟ بدل ما تمسكي في الفرصة بإيدك وسنانك عبد القادر بصدمة: أنتِ إيه اللي بتقوليه ده؟ أنتِ بتفكري تورثي أخويا وهو عايش؟ نجوى باستهزاء: أمال عايزة أجوزها ليه؟ ليه؟ أمال أجوزها لواحد ما يسواش حاجة، ما نستفادش من وراها من حاجة؟ زينة بعياط: ليه؟ هو أنا هم أوي كدا؟ جه الرد لنجوى ولكن مش من عبد القادر، كان من عبد الله
قال لها: بقا أنتِ ياللي لولا أخويا خدك وسترك كان زمانك مرمية لدلوقتي؟ طول ما أنا عايش مش عايز أشوف وشك في بيتي تاني نجوى برفعة حاجب وضحك: وماله يا حج، ومين قالك إني عايزة أدخل وأشوفك أصلاً؟ أنا هجوز بنتي لابنك برضاك أو غصب عنك وهتشوف عبد الله بصوت عالي: لو الضربة جت مني عيبة في حقك يا خوي، بس لو أنت حاكم عليها مكانتش لا تعمل ولا تقول كدا مشي عبد الله وهو حالف ألف حلفان إنه مش هيجوز ولده الوحيد لبنت أخوه
ورجعت خناقات عبد القادر ونجوى تاني لبس جلابية وقعد في الجنينة وسط كل الشجر من حواليه وهو بيفتكر أثير وإن خلاص بيقرب ليها وهو مش مصدق نفسه، شاف وردة صفراء اللون وقعت عليه فبدأ يفتكر يوم ما شافها فلاش باك ماشي بسرعة رايح اجتماع ومتاخر، خبط فيها قبل ما تعتذر ليه كانوا قالوا سوا: أنا آسفة أنا آسف وقف مهاب وهو بيبص ليها وبيقول: إيه ده؟
ردت أثير بسرعة: أنا آسفة يا أستاذ، معلش، بعد إذنك، ومشيت بسرعة، راحت لمريم صاحبتها، وهو واقف مكانه مش مصدق اللي شافه، ولا كأنه ملاك قدامه، حتى بعد ما مشيت، فضل واقف مستني يشوف الملاك اللي قدامه وهي ماسكة فستانها الأصفر وماشية تطير بيه وهو فرحان رجع بذاكرته وهو بيفتكرها إزاي كانت زي الفراشة بتطير قدامه ومشيت وهي مش حاسة إنها سرقت قلبه، معاه وهو كل ما كدا يقول: أثير، سرقتي قلبي وكل شئ فيا، وتبقي القليل وتكوني ليا يا
أثيري قعد ونادى على بناته: يا ورد، يا أثير، تعالوا بكلم أخوكم فيديو جريت أثير وهي بتقول: يا حبيبي، ازيك عامل إيه؟ وحشني شهاب بحب: يا عروستي، عاملة إيه؟ طمنيني عليكي وحشاني أثير بخجل: الحمد لله، إيه مش ناوي تيجي ولا إيه؟ ورد بسرعة: شهوبي، نور عيوني، إيه يا عم سافرت وقولت عدولي شهاب بهدوء: هعمل إيه يا وردتي، أكل العيش يا بنتي سعد بحب: ربنا يرزقك يارب يا ابني، خالي بالك من نفسك شهاب: لا إله إلا الله سعد محمد رسول الله
بدأ سعد يتكلم مع بناته، ورد بتساله: على كده يا بابا، فيه حد فينا شبه ماما؟ سعد وهو بيرجع لورا وبيقول: ياااه يا فاطمة، ضحك وقال لها: ما فيش حد شبه حبيبة روحي أثير بابتسامة خفيفة: ما فيش ولا واحدة فينا تشبه ليها خالص؟ رد سعد بحزن: لا، أنتِ يا أثير كأني شايفها قدامي طول الوقت، يمكن عشان كده ما حسيتش بفراقها، أنتِ مصبراني على كده ورد بهدوء: طب هو ليه أخواتها مش بيجوا طول ما ليها أخوات؟
رد سعد بحزن: أنا كان عندي شغل في الصعيد وهناك عرفتها واتجوزتها، واللي جوزها لي جوز أمها أثير بصدمة: إزاي ده يا بابا؟ سعد بهدوء: لما جدكم مات، أهله كانوا عايزين يخلوها تربي أمكم من غير جواز ورد بحزن شديد: إيه ده حرام، مينفعش يا بابا
سعد كمل بهدوء: كانوا عايزين يجوزوها لأخو جدكم، بس هو رفض، ولما رفض، مصرين إنها تقعد كدا تربي بنتهم، ولكن جه اتقدم ليها كبير البلدة هناك، فأهل جدكم مقدرش يقول آه ولا لأ، خلاص الحوار مبقاش بأيديهم، فسكتوا، وكبرت أمك فاطمة في بيت كبير البلد، وجدتك بقى عندها عيال تاني غير فاطمة، ولكن السن كبر والواحد هيفتكر إيه ولا إيه، فمش فاكر أساميهم ولما حبيتها وقولت أتزوجها، جدتك رفضت لأني غريب عليهم
ولكن الكبير اللي هو جوز أمها وافق واتجوزتها وعيشنا في شقة، بس مش دي، كانت في مركز قريب من بلدهم، بس كانت تروح فاطمة هناك، ولكن قليل خالص، طول التلات سنين ما كانتش تحب تسيبني، وكأنها عارفة إننا مش هنعيش مع بعض كتير، لحد ما كان معانا شهاب واثير، ولما جدتك ماتت
سبنا المكان وجينا في مكان تاني من غير ما حد منهم يعرف لينا طريق، ولم جبنا ورد وبعد ما خلفتها بست شهور ماتت أمكم، فكان لازم أمشي بيكم وجينا هنا، وكانت عمتكم عايشة معانا عشان تساعدني في تربيتكم، الموضوع ما كانش سهل خالص يا بنات أثير بحزن: إيه ده يا بابا، أنت بتعيط؟ رد سعد بحزن: فراقها كان صعب عليا أوي يا بنات والله ورد بحزن: طب هو صعب نوصل لعيلة ماما يا بابا؟ مش عارف بلدها؟
سعد بهدوء: مش صعب، بس هدور عليهم بعد 30 سنة، ياه يا بنتي، وهما حتى لو كانوا بيدوروا علينا مش هيوصلوا لينا لأننا غيرنا المكان يلا قوموا ناموا، كفاية كدا طلعت جري بسرعة على بيت عمها، وكان عبد الله في الجنينة مع مهاب: زينة بصوت عالي وعياط: عمي عبد الله، الحقني يا عمي عبد الله بسرعة: مالك يا بنتي؟ فيه إيه؟ ردت بعياط: أبويا، أبويا يا عمي بيموت، الحقني جري عبد الله ومهاب وهو بيهدي زينة بيقولها: متخفيش يا بنتي، متخفيش
وصل عبد الله لقي أخوه تعبان خالص، قاله: عبد الله، أخويا، تعالي يا خوي عبد الله بسرعة: يلا يا مهاب ناخده بسرعة عالمستشفى، بسرعة عبد القادر بتعب: مفيش داعي يا خوي، أنا خلاص هموت، خالي بالك من بنتي يا خوي، وأمانة عليك تعدل حال ولدي يا خوي عبد الله بعصبية: متقولش كدا يا عبد القادر، هتكون بخير وقبل ما يقرب مهاب ليه، كان مات خلاص ومش بيرن في ودن عبد الله غير: خالي بالك من بنتي
واهوه ده حال الدنيا يا ولدي، في ثواني تديك كل اللي نفسك فيه، وفجأة كأنك عدوها وتاخد أضعاف ما خدت منها
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!