الفصل 7 | من 10 فصل

رواية في قلبي صعيدي الفصل السابع 7 - بقلم هموسة عثمان

المشاهدات
22
كلمة
1,055
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

ايه يا قلب الفرحة باينة في عيونك آه يا عيوني اللي دايماً كاشفة سري، بس اكشفي براحتك، فالقلب قام ووقف وبصم بالعشرة إنه بيحب. قام من نومه وماسك تليفونه عشان يكلم والده. أول ما صحي رن عليه ورد مهاب بفرحة: صباح الخير يا حج، ده إيه الرضا ده بس عليا، أبدا يومي بيك. رد عبدالله بحب: يسعدلي صباحك يا نور عيني يا حبيبي. عامل إيه؟ رد مهاب بسرعة: أنا يا حج بخير طول ما أنت بخير. سكت

عبدالله شوية وراح قاله: ابعتلي رقم سعد أبو خطيبتك يا مهاب. مهاب بقلق: ليه يا حج، فيه إيه؟ رد عبدالله بهدوء: مفيش يا ولدي، مش لازم نتفق في كل حاجة، ولا إيه؟ مهاب بخوف: آه طبعاً يا حج، هبعتهولك، عينيا حاضر. بعت مهاب الرقم لأبوه والقلق بدأ يدخل قلبه. رن عبدالله على سعد. رد سعد بهدوء: السلام عليكم، مين معايا؟ رد عليه عبدالله: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أنا عبدالله والد مهاب.

رد سعد بسرعة: أهلاً وسهلا يا حج عبدالله، ازيك عامل إيه؟ عبدالله بحب: الحمد لله والله. أقولك يا أبو شهاب؟ رد سعد بسرعة: اتفضل يا حج. رد عبدالله بهدوء: ما تيجي بعيالك البلد، وليك بيتك موجود، وقبل ما تقول مقبلش إني أقعد في بيت مش بتاعي، البيت ده أنا عملته وقولت لابد في يوم عيال أختي هيرجعوا تاني، فده بيتكم وهيتسجل باسميكم. سكت سعد مش عارف يقول إيه ويرد إزاي، ولكن عبدالله قاله بهدوء: ساكت ليه؟

رد سعد بحيرة: مش عارف أقولك إيه والله. رد عبدالله بسرعة: رد وقول كل خير، وارجع بعيالك نورنا. سعد بتنهيدة: ولكن أنا مقدرش أتحرك غير لما ولدي يرجع من سفره. سمع صوت ورد بتصرخ: يا بابا يا بابا. رد عبدالله بخوف: مالها، مالها، فيه إيه، قوم شوف بنتي مالها. قبل ما يرد سعد كانت ورد بتصرخ وتقول: شهاب، شهاب رجع يا بابا. عبدالله بفرحة: ابني وابن أختي رجع. قام سعد بسرعة وهو بيقول: ولدي يا ولدي. شهاب: بابا وحشتني، عامل إيه؟

سعد بعياط وفرحة: دلوقتي بس بقيت كويس أول ما شفتك. ورد بدهشة: يعني مش بتكون كويس لما تشوفني، وكويس لما شفت سي شهاب؟ ضحكوا، ولكن سعد قال فجأة: الحج عبدالله على التليفون، وجري للتليفون. عبدالله بفرحة: وأهو ابنك رجع أهو، يبقى هنيجي ونعمل شبكة بعد أسبوع ونرجع سوا البلد، ومش عايز أي كلمة، وارجع لولدك. قفل معاه من غير ما يقول حاجة. بعد يومين ماشية بسرعة وهي مش واخدة بالها، وكانت هتخبط في

عامود ولكنه مسكها وقالها: حاسبي، خلي بالك. ورد بدهشة: إيه ده، جاسر، ازيك عامل إيه؟ جاسر بارتباك: الحمد لله، ازيك يا ورد، عامل إيه؟ ورد بابتسامة خفيفة: الحمد لله والله يا جاسر. مشيت ومشي معاها وهو بيقولها: رايحة فين كده؟ ردت ورد بتنهيدة: والله يا جاسر كنت بشتري حاجات عشان خطوبة أثير، وغير إننا هنسافر بلد مهاب هنعيش هناك. وقف جاسر وقال بمفاجأة: وهتمشي من هنا خالص يا ورد؟ ورد برفعة حاجب: ليه، فيه مانع ولا إيه؟

جاسر باحراج: لا لا لا، مفيش مانع ولا حاجة، بعد إذنك أنا همشي. ومشي وهو حاسس بارتباك ومش عارف يعمل إيه. لحد ما راح عند مهاب وهو بيتكلم بعصبية: هو أهل خطيبتك هيسافروا بلدك ويعيشوا هناك؟ مهاب بتسلية وهو شايفه كده: آه، فيه مانع ولا حاجة؟ جاسر بعصبية: إيه هو طبع عيلة كلكوا تقولوا كلمة، إيه المانع دي، آه فيه مانع وكبير كمان. مهاب برفعة حاجب: كلنا! كلنا مين؟ وإيه هو المانع يا باشمهندس؟

رد جاسر بضيق: حتى ورد دلوقتي تقولي هنمشي، وايه المانع، وأنت كدا. ضحك مهاب وقاله: شوفت ورد فين؟ رد بهدوء: برا، قال إيه بتشتري حاجات عشان هتسافر. مهاب بضحك: طب إيه يا جاسر، ما تعترف. جاسر باحراج: أعترف بإيه؟ مهاب بحب: إنك حبيت ورد. جاسر بذهول من وقع المفاجأة عليه، حط إيده على فمه يداري احراجه، رد وقال: إيه ده، لا لا مستحيل. مهاب وهو بيهز كتفه: امال تسمي اللي أنت فيه ده إيه؟ مشي جاسر وهو مش عارف يعمل إيه ولا يقول إيه،

وهو بيكلم نفسه: معقول، طب إمتى دا أنت مشوفتهاش غير تلات مرات. طب إزاي! وأنا اللي مفكر قلبي عمره ما هيحب تاني، يقع وبالسرعة دي. يوم الخطوبة وكانت الفرحة في كل مكان، ومهاب بأهله كلهم، وبعد ما لبسها شبكتها وخاتم نقش اسمه عليه. كان جاسر بيتابع ورد لحد ما قرب منها وقالها: شكلك حلو أوي النهاردة. سكتت ورد بخجل. ضحك وقال: يااه، معجزة ورد ساكتة. ورد بضيق: طب امشي من هنا. ضحك وشاور لقلبها: أجي هنا؟ ورد بذهول وهي بتقول: إيه؟

بتقول إيه؟ جاسر وهو منكسر رأسه قالها: خلاص همشي خالص. ورد بسرعة: لا لا لا، ما تمشيش، خليك تعالي هنا زي ما قولت. وضحكت ومشيت وسابته. كان مهاب حاسس إنه في حلم، وأخيراً اتحقق. وكان في الوقت ده وصل مراد ومعاه مها، وقف مراد وقاله: إزاي تتجوز واحدة بالأخلاق دي؟ رد سعد: اخرس، عيل قليل أدب. كان شهاب هيضربه، وأثير كانت هتعيط. وكان مهاب في حالة هدوء تام. وقف مراد وقال: هفرجكم وبعدين احكموا.

بدأ يشغل الشاشات، ولكن اشتغلت على مراد وهو بيتفق إزاي هياذي أثير. ضحك مهاب وقاله: هو الفيديو وحش ولا إيه، ولا إيه؟ اعتدل لمها وقالها: شكراً يا مها، والله مش عارف من غيرك كنت هعمل إيه مع الحيوان ده. وقف مراد متفاجئ وهو بيقول: إيه؟ إنتي؟ وقبل ما يكمل كانت وصلت الحكومة لتقبض عليه بتهمة تزوير وإشهار. رجع مهاب تاني لمكانه، وقالتله أثير بعياط: إيه ده، مش فاهمة حاجة؟

رد مهاب بهدوء: أنا شوفتك من زمان، يوم ما خبطتي فيا وأنتي لابسة فستان أصفر، فاكرة في النادي، ومن يومها وأنتي في قلبي، مش في عقلي. بعدين كنت قاعد وكل تفكيري فيكي، لحد ما ركزت، كان مراد بيتكلم عليكي أنتي، حسيت إني عايز أضربه، ولكن كان كلامه مع صاحبه إنه بيتسلى بيكي شوية وبعدين خلاص. وفكرت إني أشوف واحدة تشاغله عشان تقتنعي إنه مش عايزك مش أكتر، وإنه حيوان. كانت أثير مصدومة من الكلام اللي بيتقالها،

لحد ما قالتله بحب: أنا مش عارفة أشكرك إزاي بجد. أنا أنا بحبك أوي والله. مهاب بضيق: لا بتحبيني إيه، وايه الكلام ده، اتكلمي معايا بخشونة زي الرجالة، خلي الليلة تعدي على خير. قاعد وكل تفكيره في بشرى، وآه من بشرى، لحد ما أمه طلعت تبث سمومها وقالتله: خليك طول الليل والنهار كدا، أختك ضيعت ابن عمها من إيديها، وأنت تضيع أخته. رد ياسر بتنهيدة وقال: وأنا فين وبشرى فين بس؟

ردت نجوى بمكر: وهي تطولك، ولا تطول نصك أصلاً، وبعدين أنجز قبل ما يجي اللي يخطفها ويخطف الورث ده كله. قبل ما ينطق ويتخانق قالتله: أنا عاملة عليك عشان فيه طير بيطير ويرمي كلام إنه وصل عريس ليها، وأكيد عمك مش هيعرف إنك عايزها. قعد ياسر في الأرض من الصدمة، وبعد إحساسه إنها هتضيع منه خلاص. كانت زينة في أوضتها بتعيط وبتقول: ومعقول الطريق بينا ممكن يتقابل، يا طارق يا ابن عمي، ولا لأ؟ هنفضل كدا طول العمر. وقفت

أمه ومسكت شعرها وهي بتقول: مش هخلي شعراية واحدة بس، لو السنيورة وأهلها قعدوا هنا أسبوعين وهتشوفوا هعمل فيكم إيه. وممكن تكون نايم قرير العين، وفيه اللي صاحي وسهران ليلة مخصوص عشان يدبر ويكيد ليك، ودول ربك يبعدهم عننا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...