الفصل 8 | من 10 فصل

رواية في قلبي صعيدي الفصل الثامن 8 - بقلم هموسة عثمان

المشاهدات
21
كلمة
842
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

واهوه القلب الفرحة مبقتش سيعاه وكل شوية يقوم علي خير احلي من الأول. كان فيه خبط علي الباب، قام بكسل يشوف مين. كان مهاب وجاسر. قال شهاب باحراج: اتفضلوا اتفضلوا. دخلوا بهدوء واحراج. قال مهاب بحرج: معلش يا شهاب جينا من غير معاد. شهاب بضحك: دا كلام! دا بيتكم. دخل سعد وسام عليهم. بدأ جاسر يتنحنح في احراج مش عارف يتكلم يقول إيه. ولكن مهاب طلعه من حرجه وقاله: عمي إحنا جايين النهاردة نطلب إيد الآنسة ورد لجاسر.

اترسم الذهول على وش سعد وشهاب من اللي اتقال. وبعد بعض الوقت من السكوت رد سعد بخفوت: ورد! معلش يابني بس فاجئتوني والله. جاسر بصوت منخفض وحاول يداري احراجه: أنا جاي أتقدم للآنسة ورد وكلي أمل إنك توافق لتفرح قلبي والله يا عمي، ولك كل الوقت تسأل عليا ولكن أتمنى متتأخرش في الرد. رد سعد بسرعة: من غير ما أسأل يابني، دا كفاية إنك معروف لمهاب. رد مهاب بحب: شكراً والله دا من ذوقك والله. رد جاسر باحراج: حقك يا عمي والله.

رد سعد بهدوء: طب سيبني آخد رأي بنتي الأول، وإن شاء الله اللي فيه الخير يقدمه ربنا. *** قام سعد يزف الخبر لبناته ومعاهم شهاب. قال سعد بهدوء: فيه عريس متقدم لك يا ورد. ورد بضيق: أنا هكمل... قال سعد بسرعة: الباشمهندس جاسر اللي شغال مع مهاب. ورد بفرحة وهي بتقول: جاسر! شهاب بصوت عالي: ومالك ياختي فرحتي كده ليه أن شاء الله؟ شكلك تعرفيه من قبل كده. ورد بسرعة: لا لا لا.

شهاب بصوت عالي وضيق: حد قالكم إني فوقت من سي مهاب ده عشان يطلع لي جاسر ده كمان؟ قال يعني أنا جاي من السفر عشان تتجوزوا ونفضل أنا وسعد لوحدينا. رد سعد بضيق منه: ملكش دعوة بيا. اتنيل أنت اتجوز وخلص. عايز أخلص منكم كلكم عشان أرتاح. أثير بصدمة وهي بتضرب على صدرها: ترتاح! عايز ترتاح مننا يا سعد؟ يا خسارة تربيتي فيك. سعد بملل: لا أنا همشي مفياش حيل ليكوا. *** بعد كام يوم رن سعد على مهاب عشان يقوله إنه موافق على جاسر لورد.

واتعملت شبكة بينهم، وكان مهاب حاسس إنه هو اللي هيتجوز من كتر فرحته لصديقه. جميل. جميل إن يكون عندك قلب يفرح لك ويتمنالك الخير كده. وبعد ذلك ذهب سعد وأولاده الثلاثة لبلد زوجته، وكان هناك يقام الفرح بسبب ذلك ويتم إطلاق النار تفريحاً بعودتهم. كانت نجوى وكانت بتتكوي على نار الموت وهي بتقول: وكمان بتضرب نار يا عبد الله وفرحان يا سي مهاب بالسنورة بتاعتك وكأني قاعدة عشان أشوف الكيد بعيني.

كانت واقفة من وسط كل الفرح بتبص عليه هو هو، بس محدش غيرها. وهي بتقول: معقول يجي اليوم اللي ممكن تشوفني يا ياسر؟ ولا هتفضل طول عمرك كده مش بتشوفني خالص؟ بقا أنا بشرى بنت عبد الله اللي بإشارة مني أي حد يجي لعندي، عندك أنت واقف كده زي العاجزة؟ أحس نفسي نكرة وكأني ولا حاجة قصادي. آه يا اللي آسرني أنت يا ياسر. *** بعد الترحيب بيهم، كان سعد قاعد في أوضة معاه صورة

لفاطمة وهو بيعيط وبيقول: شفتي يا فاطمة بعد كل السنين دي رجعت يا فاطمة بلدك، رجعت بعيالنا بس من غيرك يا فاطمة، من غيرك مفيش حاجة ليها لازمة، من غيرك يا حبيبتي. دخلت أثير عليه وهو بيعيط، وأول ما شافها قال في سره: فاطمة. وبعدين افتكر إن دي بنته أثير، فقال بتنهيدة: تعالي يا حبة عيني، مالك؟ أثير بحزن: مالك؟ فيه إيه؟ بتعيط ليه؟ اتنهد سعد وقال بحزن: فاطمة وحشتني يا أثير يا بنتي والله. بصبر نفسي لما بشوفك بس. قامت أثير

وحضنته وهي بتقول بعياط: كان نفسي أوي تكوني معايا في فرحي وكل حاجة والله يا بابا. دخلت ورد وكانت واقفة بتسمع كل ده وهي بتعيط وتقول: أول ما اتخيلت إني هكون من غيرها في يوم زي ده فضلت أعيط. دخل شهاب ومسكهم وقال لهم: خلاص كفاية بقا. ولا أنا وبابا مش كفاية؟ ضحكوا وقالوا بحب: لا والله، ربنا يبارك لنا فيكم. *** رايح وهو ليقدم خطوة ويرجع عشرة، ومش عارف يقول إيه ولا يجيبها إزاي، ولكن دخل البيت وهو مش عارف هيعمل إيه.

عبد الله أول ما شافه قام وهلل بفرحة وقال: طارق ابن أخويا، تعالي يا حبيبي اتفضل. دخل طارق وقعد، وكان بيبص حواليه. لحد ما فارس قام لما فهم إنه عايز حاجة من أبوه. عبد الله بهدوء: مالك يا ولدي؟ عايز إيه؟ اتكلم قولي وأنا عيني ليك. رد طارق بهدوء: الصراحة يا عمي أنا عايز حاجة بس مش عارف ينفع ولا لا. رد عبد الله بقوة: ولو مينفعش لأجلك ينفع يا ولدي. رد طارق بهدوء: أنا عايز أتزوج. عبد الله وحس بغصة في حلقه

من إنه يسمع المزيد قاله: مين عايز تتجوز مين؟ رد طارق بهدوء: عايز أتزوج زينة بنت عمي عبد القادر. فجأة حس عبد الله إنه كويس وإن الدنيا بقت سهلة قدامه.

قال طارق بهدوء: أنا في الأول كنت عايز أتزوجها، ولكن أبويا حكم عليا أتزوج بنت أخته، يا ما ماليش إني أعيش في بيته. ولم حصل اللي حصل من شهور حبيت إني أرجع الماضي، مع إني عارف إنه صعب وإن مستحيل ياسر يوافق على كده. فعشان كده جيت لك، ولو حتى اترفضت يكون منك يا عمي مش من ياسر ولا مرات عمي. رد عبد الله بهدوء: بص يا ولدي أنا لا يخصني ياسر ولا أمه، أنا يخصني زينة هتوافق ولا لا، دا كل همي. إن وافقت زينة خلاص.

طارق بهدوء: أنا خايف إن عندي بنت تعمل مشكلة. عبد الله بعصبية: مشكلة! مشكلة ليه يعني؟ هو اللي عنده بنت ميتجوزش؟ طارق بفرحة: شكراً يا عمي. صمت عبد الله وهو بيفكر في وقت الطلب على مسمع نجوى، وهو بيضحك على حالتها من دلوقتي. عارف لما تبقى عارف إنك هتعمل حاجة تكيد اللي قدامك؟ بس أنت فرحان بكده، فبتعمل كده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...