الفصل 9 | من 10 فصل

رواية في قلبي صعيدي الفصل التاسع 9 - بقلم هموسة عثمان

المشاهدات
22
كلمة
931
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

ويلا يا سيدي ننقذها مين دي؟ وانقذها ليه؟ ياعم دي هتملك القلب يلا. كانت ماشية هتروح وفجأة كان هناك شوية شباب بيحاولوا يغلسوا عليها وهي مش عارفه تتصرف. لحد ما ظهر فجأة أبوه من العدم وابعدهم عنها. بصت ليه تشكره وقالتله بحب: شكرا شكرا اوي ليك يا. رد بسرعة وقال: شهاب شهاب يا. ضحكت وقالت: رقيه. قال بصوت هادئ: لازم تكوني رقيه، لو انتي متبقيش رقيه مين هيبقي رقيه. رد بهدوء: لا شكر على واجب. وصلت أختها

بسرعة ليها وهي بتقول ليها: مالك يا رقيه. رقيه بضيق: مفيش، دا شباب كانوا بيغلسوا عليا ولكن شهاب بعدهم. اعتدلت أختها وشكرته وبعدها مشيوا وهي بتضحك. رقيه قالتلها: بتضحكي ليه يا جميلة. ردت جميلة بضحك: أصل لسه حاصل معايا نفس الموقف ده، بس اللي بعدهم كان اسمه فارس مش أكتر. ضحكت رقيه وقالت بحب: يمكن هما اللي قالوا لهم يعملوا كده. جميلة بحزم: بنت، معندناش الكلام ده، يلا نروح قبل ما بيه شادي يعملنا محضر كبير.

مشي وهو حاسس أنه كان في دنيا تانية. وقف وجه فارس وقف جنبه وقاله: مالك يا ابن العم. رد شهاب بهدوء وقاله وهو حاطط سبابته على فمه: اشششش اسكت اسكت خالص. رد فارس بنفس الهدوء: اسكت ليه بس، حصل ايه؟ شهاب بابتسامة وهو بيفتكرها قاله: كان في بنت حلوة حلوة يا فارس أوي، مش عارفة إيه ده، كان في شوية شبابا بيغلسوا عليها بعدتهم عنها، بس مقولكش يا ابن خالي عليها حلوة أوي.

ضحك فارس وقال: إيه ده، هو إحنا شاربين حاجة ولا إيه يا واد يا شهاب، أصل نفس الموقف لسه حاصل معايا وفي بنت حلوة لسه مدافع عنها، إحنا أكيد شاربين حاجة. شهاب بضحك: مش عارف، أنا كل اللي عارفه إني هشوف القمر دي فين عشان أتجوزها، هروح أقول لسعد. فارس بهدوء وهو بيشير ليه بسبابته قاله: فعلاً يا شهاب، أنا هعمل زيك، أروح أقول لعبدالله إن في بنت حلوة واسمها جميلة عايز أتزوجها.

كانوا واقفين بعيد يتابعوا الحوار، وأول ما مشيوا أطلق عبدالله ضحكة صبيانية وقال بفرحة: مفيش حاجة يفكر فيها عبدالله وتخيب أبداً يا سعد. سعد بفرحة: معقولة معقولة، ولدي هيتجوز أخيراً، دا أنت طلعت مكار يا حج عبدالله. عبدالله بضحك: امال يا سعد، أنت فاكر تخطيطي ده سهل ولا إيه؟ سعد بفرحة: دا أنا أشكرك خالص والله يا حج، أنا كدا اطمنت على عيالي، حتى لو مت أموت وأنا مرتاح. عبدالله بصوت عالي: بعد الشر عليك يا سعد، متقولش كده.

سعد بهدوء: الموت علينا حق يا حج. عبدالله بتأفف منه قاله: أقولك إيه، أهم حاجة خطتنا نجحت. خطة إيه دي؟ قالها وهو واقف وحاطط إيده في جيبه وقاله: خطة إيه يا عبدالله اللي عملتها ولا يا حمايا. عبدالله بصوت هادئ: بس بس يا مهاب، واطي صوتك، معلش وتعالى هنا. وصل ليهم وراح سألهم: خطة إيه اللي نجحت. سعد بلامبالاة: ولا حاجة يابني. مهاب وهو بيكتفه: تمام يا حمايا العزيز، هروح أقول لشهاب وفارس إنكم عملتوا خطة عليهم ونجحت.

عبدالله بهدوء: لا لا لا، خلاص تعالي هحكيلك. بعد شوية كانوا قاعدين، دخل شهاب بهو وهو بيقول: يا سعد. رد سعد بسرعة: أيوه يا حبيبي. شهاب بصوت عالي: أنا هتجوز. سعد بفرحة: يا حبيبي يا حبيبي، أخيراً يا ولدي. دخل فارس وراح زي ما هو شقلي نفسه بقي قدام أبوه وقاله: حج عبدالله روح الله يسترِك دنيا وآخرة، جوزني أنا عايز أتزوج وبسرعة. عبدالله

بهدوء يداري ابتسامته وقال: إيه فيه إيه، انتو الاتنين مرة واحدة، دا إيه الفرح ده، عايزين تتجوزوا مين؟ وقفوا هما الاتنين ورفعوا كتفهم، قالوا: إحنا منعرفش غير أساميهم. رد عبدالله بمكر: أساميهم إيه؟ رد شهاب بهدوء: رقيه. رد فارس بحب: جميلة يا حج. قعد عبدالله وعمل نفسه بيفكر ويقول: رقيه وجميلة، رقيه وجميلة. آه عرفتهم، دول بنات الحج أحمد الله يرحمه ومربيهم شادي، انتو هتتجوزوا الأختين.

شهاب بصوت عالي: أنا عايز رقيه، لا تقولي أختين ولا معرفش إيه. فارس وهو بيشير لشهاب وقال: وأنا نفس الكلام. شهاب بصوت عالي: نعم، وانت كمان عايز رقيه، لا يا خويا. فارس بصوت أعلى قاله: لا يا خويا، أنا هاخد جميلة، ولو هي بالصوت العالي فمفيش أعلى من صوتي بقا. عبدالله بضحك: خلاص خلاص يا عيال اهدوا، هجوزكم والله متخافوش. بعد يومين كانوا هناك وخدوا موافقة شادي. وكان شادي مش مصدق أن أخواته هيتجوزوا ابن عبدالله وابن أخته. وقفت

وهي بتضرب على صدرها وتقول: طارق اللي مراته ميتة عايز بنتي أنا، دا لا يمكن أبداً أبداً. ياسر وهو بيهز كتفه وبيقول بملل: ويعني هو اللي موتها يا أمي. نجوى بقهر: وأنا مالي بكده، الله يرحمها ويتجوز ويعيش، ولكن بعيد عن بنتي، أنا معنديش غيرها، استحالة أجوزها لواحد كان متجوز أبداً أبداً. ياسر وهو بيبص حواليه. صرخت فيه قالتله: بتبص على إيه؟ ياسر بضحك: على كمية العرسان اللي بتيجي يا أمي.

نجوى بضيق: إن شاء الله ما عن حد جه، وهو عشان محدش بيجي أرميها كده؟ ياسر بضيق: وهي تاخد ابن عمها يبقي بنرميها، مش أحسن ما ياخدها غريب ويبهدلها معاه، اهو على الأقل مع طارق نكون مطمئنين عليها يا أمي. ردت نجوى وهي بتقول بضيق: لا لا، دا قعدة الخزانة ولا جوازة الندامة. ياسر بهدوء: ما يمكن زينة توافق، وانتي عاملة كده على الفاضي. ردت بثقة: مستحيل، اللي رفضت مهاب توافق على.

ردت زينة من وراها: توافق على طارق، لأنها طول الوقت ده مستنياه يجي ليها، وكانت موافقة إن شاء الله زوجة ثانية بس يجي. نجوى وهي بتضرب على صدرها: يا مري، زوجة ثانية، ليه كل ده حصل؟ إيه يعني؟ اشمعنى ده؟ بكرة يجيلك سيد سيده. ضحكت زينة وقالت: اشمعنى ده، لأني بحبه أصلاً من زمان، وأنا وانتي وكلنا عارفين أنه كان مجبور يتجوز مراته الأولى. بكرة يجيلي سيد سيده، انتي متأكدة من دي؟

ردت نجوى برفعة حاجب: وهو كان صغير يقول إنه كان مجبور وإنه مش عايز، زي ابن المحروس ولا لسانه كله الكلب. عبدالله من وراها وقالها: كلب خدك. بص لزينة وقالها: مبارك عليكي يا حبيبتي، إن شاء الله تكون جوازة الهنا ليكي يا حبيبتي. مشي وكانت نجوى بتاكل في نفسها من اللي حصل. بعد شهور كان معاد لفرح الجميع في ليلة واحدة، حتى جاسر معاهم. صرخت ورد وهي بتقول: يا بابا يا بابا يا بابا، أثير مش هنا، أثير اتخطفت مش هنا يا بابا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...