يا صباح الفرح يا صباح الجنان يا صباح الورد صباح سعادة القلب اليوم استيقظ ياسين وكل ما به أو ما يشعر به هو السعادة لا يشعر القلب غير بالسعادة فلتحيا ساكنة القلب لأنها أسعدته. كان ياسين يستعد وهو غاية السعادة. جلس قليلا يشرب قهوة إلى أن رن هاتفه وكانت قمر. رد سريعا وهو مبتسم: نعم يا قمر. قمر بخوف وبسرعة: ياسين تعال بسرعة شمس زعلانة وبتعيط وبتقول مش هتجوز. ياسين بلهفة وقعت القهوة عليه: إيه؟ آه. حصل إيه يا قمر؟
قمر بخوف: مالك يا ياسين؟ ياسين وهو بيحاول يعدل الدنيا اللي باظت: لا مفيش دا القهوة وقعت. قمر بخوف وبسرعة: أوعى تكون جت عالبدلة. ياسين بهدوء: لا على إيديا متخفيش. قمر بهدوء وراحة: الحمد لله. ياسين برفعة حاجب: يعني إيه إن شاء الله إيدي عادي ولا إيه؟ قمر بهدوء: لا يا ياسين يا أخويا بس هنجيب منين بدلة لطولك ده معلش. ياسين بعصبية: قمر.
قمر بسرعة: بدلة إيه وفرح إيه البت عايزة تطلق أنجز قوم أي دور منك وتعالى ليها بسرعة متتأخرش. ياسين بتنهيدة: يارب معادش فيا حيل تاني يا ست شمس. قمر بصوت عالي: بابا الحق شمس مش عايزة تتجوز. عمر بصدمة كبيرة: يعني إيه يا قمر؟ قمر: إيه الحلاوة دي يا ولا يا عمر. عمر بصوت عالي: انتي بتقولي إيه؟ قمر بسرعة: آه شمس مش عايزة تتجوز. فكك إيه رأيك في الفستان يا عمر؟ عمر بعصبية: وهتلبسي فين ده يا قلب بابا؟ قمر: في الفرح النهاردة.
عمر بعصبية: أي فرح ياللي تتشلي ما أختك هتطلق. قمر أول ما افتكرت: إيه ده صحيح تعالي شوفها بس. أول ما راح ليها وشمس شافته. شمس بعياط عالي: مش هتجوز خلاص. عمر بيحاول يهديها: يعني إيه يا بنتي مينفعش. والناس المعزومة هتيجي. شمس: جوزوا لي قمر أنا مش هتجوز. قمر بصوت عالي: نعم يا أختي وأنا مالي هو انتي متقدريش تتصرفي معاه ترميه عليا أنا دا كبير قوي مقدرش عليه أنا أنا مالي يا أما. شمس بضيق: وأنا مش هتجوز.
واقفة الميكب: يابنتي مينفعش يلا نعمل الميكب سوا ونحط كريمات ونتصور. شمس وهي الفكرة عجبتها: لا برضه مش هتجوز. جه ياسين بخوف ولهفة: فيه إيه يا شمس مالك فيه إيه؟ عمر وهو مش عارف يعمل إيه: يابني عارف إنك تعبت لكن اتصرف معاها أنا تعبت ومش كدها العمر مش حمل كدا. طلع عمر وقمر وكل اللي في المكان. وقفت شمس على الكرسي عشان تبقى طوله وتقدر تشوفه. ياسين بهدوء: فيه إيه يا شموسي حصل إيه مالك؟ شمس بضيق: مش هتجوز أنا مش هتجوز.
ياسين بهدوء: ليه يا شموس حصل حاجة حد زعلك؟ شمس هزت راسها تقوله لا. ياسين: طب أنا زعلتك؟ هزت راسها بلا. هنا تنهد ياسين بهدوء وراحة. راح قايلها: أمال مش عايزة تتجوزيني ليه يا شموسي؟ شمس بضيق وبصوت عالي: يعني انت مش مستوعب يا ياسين اللي إحنا فيه ولا إيه؟ ياسين بعدم فهم: إيه فيه إيه؟ شمس بصوت عالي وبتصرخ: يا ياسين أنا واقفة على كرسي عشان أقدر أشوفك ومفيش كعب أقدر ألبسه يوصلني ليك كل ده مش سبب.
ياسين بضحك: يعني ده السبب يا ست شمس. شمس بضيق: متتنيلش تضحك متعصبنيش انت فاهم ولا إيه؟ ياسين بضحك مكتوم: حاضر. طب نحل الأزمة دي إزاي؟ شمس بضيق: معرفش اتصرف هيفكروني بنت اختك في الفرح ده يرضيك؟ ياسين بهدوء: لا ميرضنيش. شمس بحزن: مش هقدر أطولك أرقص معاك. ياسين بهدوء: فعلاً يا شموسي دي أزمة كبيرة قوي فعلاً. شمس بهدوء: شوفت أعمل إيه أنا كدا. ياسين عمل نفسه مضايق: دا أنا اللي أعمل إيه دلوقتي.
شمس برفعة حاجب: تعمل إيه إزاي يعني؟ ياسين بهدوء وزعل: الناس هتفضل تقول بقا القمر دي واخدة الراجل الطويل ده. شمس بضحك راحت ترجع لورا كانت هتقع من على الكرسي وبسرعة مسكها وهي كل ده بتضحك وهي بتقوله: بجد يا سنسوني؟ ياسين بضحك: أيوة يا قلب سنسوني. شمس بحب كبير: خلاص امشي بقى يا سناسيونو عشان ألحق أجهز يلا بسرعة. وبعد وقت كبير كان ياسين واقف مستنيها في آخر السلم وهي زي الملكة المتوجة على عرش قلبه.
وكانت هي في إيد أبوها ونزلوا سوا. أول ما وصلت له وشافها أخيرا معاه مسكها وراحوا سوا عشان يتصوروا وهو كله سعادة. ومع بداية الفرح وبداية الزفة كان ياسين ماسكها بها خارق أن تهرب منه ولكن لا مهرب الآن فالقلب فتح أبوابه على مصراعيه ليستقبلك. كان فرحهم كله بهجة وسعادة وكل من في المكان سعيد لهم وأتت رقصتهم سوياً. شمس بخبث: تيجي نهرب؟ ياسين: نهرب فين؟ شمس: في أي مكان. ياسين بحب: معاكي لآخر الدنيا. شمس بفرحة: نروح فين طيب؟
ياسين بهدوء: تيجي تحبيني؟ شمس وهي بتهز كتفها: ما أنا بحبك. ياسين وقف واتصدم مش مستوعب بقي زي التمثال وما أن استوعب قام شالها وطار بيها. وهو بيقولها: أين ح من عينيكِ؟ أين أنا من قلبك؟ أين أنا من روحك؟ أين أنا من جنانك؟ يا أجمل من سكنت القلب يا شموسي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!