الفصل 9 | من 21 فصل

رواية جعلتني مجنونا الفصل التاسع 9 - بقلم هموسه عثمان

المشاهدات
19
كلمة
945
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

قمر قامت من النوم لقت شمس صاحية وقاعدة على السرير وبتفكر. قمر راحت تقعد جنبها وهي بتقولها: صباح الخير.. فيه حاجة ولا يا شمس؟ شمس بتنهيدة: صباح الورد... لا والله يا قمر مفيش حاجة. قمر بخوف: امال بتفكري فيه ها قوليلي. شمس بخوف: بفكر في مصيبة. لياسين مش عارفة أعمل معاه إيه. والراجل ما غلطش بس عايزة أنكد عليه وخلاص. قمر اتثبتت شوية كدا راحت قايلة ليها: تدري يا شموس إني كنت هتشل هالحين والله. الله يكون في عونه والله.

شمس بحزن: يا قمر افهميني بس، والله ظلمتيني. أنا بس صاحبة عايزة أعمل كدا. شعور جوايا بيقولي أعملي كدا. ما أعملش يعني؟ قمر بتفهم: فهمتك شموسي. إيه رأيك ترني عليه تقولي له "أنا عايزة الفرح معرفتكس ليه" أو قوليله "الشقة مش عاجباني". الحاجات دي بتجلط صدقيني. ولو اتضايق اقفلي الفون في وشه واقفلي الفون واختفي حتى من البيت. كل ده وعمر واقف ورا الباب راح داخل وهو بيضرب

كف على كف وهو بيقولهم: يخربيت أبوكم. دا أنا معرفتش أربي. والله ما عرفت أربي. أقول فيكم إيه؟ حرام عليكم. الراحل منكم لله. منكم لله يا بعدا. تلفونها فكان هو بصت للفون وعيونها بتلمع. راحت قايمة ترد. ياسين بيقول: صباح الورد شموسي. شمس في سرها: لا دي مش طريقة كدا، مش هعرف أتخانق. شمس ببرود: صباح النور. ياسين بحب: عاملة إيه يا شموستي، وحشاني. شمس بضيق وتافف: ياسين دي مش طريقة كلام عالصبح، إيه ده؟ ياسين بصدمة: عملت إيه؟

أو حصل إيه؟ إيه اللي مضايقك؟ شمس بعصبية: يعني مش عارف إيه اللي مضايقني كمان. دا أنت ليلتك مهببة كدا ويومك مش فايت. ياسين بخوف: أنا آسف والله يا شمس، بس مش عارف حصل إيه. شمس: طب سلام. لما تعرف كلمني. بعد شوية كان ياسين جه البيت وكله خوف. أول ما دخل قعد مع عمر. عمر قاله: مش عارف أقولك إيه يابني، بس ربنا يعينك عليها. والله أنا أبوها بس ربنا يعينك والله. أول ما شمس جات راح أبوها طالع وهو

واقف قدامها وهو بيقولها: مالك يا شمس؟ حصل إيه؟ فيه إيه؟ شمس باستفزاز: ما تتنيل تقعد. قال يعني أنا قادرة أشوف آخرك. وانت قاعد عشان تروح تقفلي؟ اهو دي من الأسباب اللي هنتخانق عليها. احفظ متنساش. ياسين بحزن: طب فيه إيه طيب؟ شمس قعدت وراحت قايلة وهي حاطة إيدها على خدها: والله يابني أنا فضلت أفكر الليل كله. حاجة نتخانق عليها ملقتش. لقيتك ماشي كويس، والأكيد إنك مخبي عني حاجة. إذن فمرحباً بالخلاف والخناق يا سنسون. ياسين قعد

وميل رأسه وراح قائل بحزن: هو انتي عرفتي؟ شمس بصدمة: يعني مخبي عني فعلاً؟ ياسين بحزن شديد قال: أه. فيه شمسي، فكرتك معرفتيش، بس خلاص مفيش مجال لازم أقول. شمس وهي هتبدأ تعيط: إيه مخبي عني إيه؟ متجوز عليا ولا إيه؟ نيلت إيه؟ انطق. ياسين بحزن: أنا مش بحب الكريب وانتي بتحبيه. ممكن تسيبيني عشان كدا ولا إيه؟ شمس وهي رافعة حاجبيها: نعم يا عنيا؟ ياسين بحسرة: لا مش كدا. الصراحة أنا بحبك أوي والله ومش حمل إنك تزعلي مني. والله.

شمس ضحكت وضربت كف على كف وهي بتقول: باظت الخناقة خلاص يا سنسوني. بعد عدة أيام كانت حنتهم أخيراً. شمس وهي بترن على ياسين في آخر اليوم وهي بتقوله بجدية: يا سنسوني أقولك حاجة مهمة أوي. ياسين بحب: قولي يا شموستي. شمس بتحمس: تيجي نطلق يا سنسوني؟ والله دا الحوار كله كبيرة وأنا عيلة هبلة وغلبانة. ملياش في الشقا ده. ياسين بتنهيدة: تاني يا شمس؟ أنا تعبت من كدا. شمس بعصبية: وفيه إيه يعني؟ أتعب تاني وتالت وعاشر؟

ولا أنا مستاهلش يتعب عشاني ولا إيه؟ ياسين بحب وبسرعة: لا تستاهلي يا شموسي. تستاهلي يتمشي عشانك بلاد الله. شمس بتوهان: هاااا؟ ياسين بضحك: مالك يروحي؟ شمس بضحك: يا سنسوني أنا شفقانة عليك من اللي بعمله فيك والله. ياسين: وأنا قلبي سعيد من اللي بتعمليه والله. شمس بفرحة طفل بتقوله: ياختي ابننا سكر أوي. يالهوي يالهوي عالسكر ده. خدت طبعي يا ولا. ياسين بحب: إين أنا من عينيكي يا شموسي؟

شمس بحب: روح يابني الهي تنستر عينيك. أحلى والله. ياسين بضحك: ليلة أخرى سينام القلب سعيدا بسببك يا شموسي. تركت القلب لكِ ولن أقول أسعديه، فمجاورتك وقربك فقط تسعد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...