وهان عليك حبيه هان عليك قلبي هنت أنا عليك ده أنا أمانتك على قلبي وعلى روحي يا حبيب روحي يبدأ يوم الخميس وكله على قدم وساق واحدة الكل يستعد بكل ما فيه من قوة قامت فريدة وهي لأول مرة كلها حيوية وكلها سعادة وفرحة قامت فريدة وهي تضحك دخلت نفيسة وكل ما بها عصبية وهي تقول لها: "إنتي يا بت يا فريدة قومي يابت نايمة ليه لدلوقتي قومي" فريدة بهدوء: "فيه إيه يا نفيسة؟ ما تهدئ شوية، حصل إيه؟ نفيسة بعصبية:
"هو اليوم باين من أوله، يا ساتر" راحت فريدة قامت من على السرير وهي بتقولها بهدوء: "إيه ده؟ يوم زي الفل، يوم تحقيق المراد يا نفيسة، يوم الفرح والسرور يا ماما" نفيسة بعصبية: "هو في فرح ولا نيلة طول ما بوز الهباب الكلب دي برا بتعيطلنا" فريدة وهي بتتاوب: "يا نفيسة ما تعيط، هي تهمنا في حاجة؟ إحنا يهمنا رأي ابنها وكفاية علينا كدا، يا ماما ما تبقي ذكية مش كده" نفيسة بعصبية وضيق:
"لأ يهمنا يا عين أمك، يهمنا ترضي عنك رضاها من رضاه دلوقتي، رأيها مش مهم، بكرة رأيها أهم من النهاردة وأهم منه شخصيًا، دي طفرة يا عنيا وهيكون رأيها أساس إنك تشربي ميه في البيت ده ياختي" قعدت فريدة بهدوء وهي بتقولها: "يعني إيه؟ نفيسة بضيق: "يعني تطلعي تحاولي تنولي الرضا، وإن نولتي الرضا هتدخلي الجنة هنا" فريدة بتافف: "حاضر يا ماما" طلعت فريدة ومشت بهدوء لقيتها قاعدة حزن الدنيا فيها "صباح الخير يا مرات خالو" أمال بهدوء:
"صباح النور يا بنتي" قعدت فريدة جنبها وهي بتحاول تبان مسكينة وهادية وتطلع من دور الحرباية وهي بتقول: "للدرجة دي أنا وحشة يا مرات خالو ومش عايزاني أكون مرات ابنك؟ هو أنا ذنبي إيه؟ ذنبي إني حبيته؟ ولا إيه طيب؟ 🥺 حبت أمال ترد قطعتها فريدة وهي بتقولها: "يا مرات خالو أنا مش وحشة، أنا مش عايزة غير إني أكون مراته وأنا هشيله في قلبي وأنتي في عيني لو ترضي عني وأعوضه عن طليقته، هو ده صعب تتقبليني؟ ردت أمال بهدوء:
"لأ يا بنتي، أنا فرحة قلبي باللي يسعده" قامت فريدة وعيونها بتطلع شر وبدأت تلبس وتستعد طلع ياسين لأمه وضحك ليها وقالها: "نور عيني متزعليش، كل حاجة هتتحل، متخفيش" أمال: "ربنا يفرح قلبي بفرحتك يا قلبي" وبدأت حفلة الخطبة بحضور كبار أهل البلد والأصدقاء والفرحة كادت توقف قلب فريدة ونفيسة وقبل ما ياسين يلبسها الدبل ولكن فجأة دخل يحيي بكل تبجح وكأنه ضامن أن محدش هيقدر يكلمه وقف ياسين وكله شر وهو بيقوله:
"إنت إيه اللي جايبك هنا تاني؟ رد يحيي بثقة كبيرة: "عيب في حقي، لم يكون صديقي وأخويا وخطوبته مجيش أديه هدية، ولا إيه رأيك؟ رد ياسين بضيق: "مش عايز منك حاجة، امشي من هنا" ردت فريدة بضيق: "إنت جاي تنكد علينا ولا إيه؟ امشي" رد يحيي بثقة كبيرة أوي: "وماله يا عروسة، امشي بس لم تاخده هديتكم يا عروسة" قالت فريدة بضيق: "مش عايزين" امشي ردت نفيسة بعصبية وضيق:
"ما قولنا مش عايزين، امشي اللي زيك مش عايزين نشوف شكله هنا تاني، مش كفاية اللي عملته؟ رد يحيى بضحك: "حاضر، بس برضك تاخده الهدية" بدأ يحيي يشير ليهم بالموافقة على كل حاجة بالتشغيل وكلهم عليهم علامات استفهام
وبدأت التشغيل صوتي لاتفاق فريدة مع أحد الأشخاص أن يتعدى على شمس فوافق الشخص لأنه كان يعمل لدى يحيى وبأمر منه وافق على ذلك ولكن لسوء الحظ تم الحوار في يحيى لأنه كان هناك بالصدفة ورأى الشخص سيذهب للأعلى حاول منعه ولكنه تم تلبيس الأمر له وشغل اتصال آخر ولكن بالصور اتفاق عمته وفريدة على عطل السيارة وهما مسافرين ومحاولة قتل شمس إلى أن انتهى نظر إلى فريدة ونفيسة: "ما رأيكم في الهدية؟
سعد يحيي من نظرتهم وقبل أن يبكوا كانت أتت الحكومة للقبض عليهم للتحقيق في فعلته نظر يحيي إلى ياسين وهو يغمز له ويقوله: "حلو يا صاحبي" ضحك ياسين: "وبامتياز يا صاحبي" زي ما اتفقنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!