الفصل 18 | من 21 فصل

رواية جعلتني مجنونا الفصل الثامن عشر 18 - بقلم هموسه عثمان

المشاهدات
22
كلمة
731
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

وايه الي حصل يا ولدي؟ ولا حاجة، غير كل خير. كل خير؟ كيف ده؟ من غير كيف، هو كدا. القدر قال كلمته، خلاص. بعد ما خلاص الحكومة قبضت على نفيسة وبنتها، نظر ياسين إلى يحيي طويلاً. إلى أن قالت أمال ببكاء: وبنتي شمس طلقتها ليه طيب؟ طول ما انت عارف إنها معملتش حاجة، ليه طلقتها؟ ياسين بضحك: ومين قال إني طلقت؟ أمال بجنان: متجننيش، مش انت اللي قلت كدا لـ عمتك وبنتها؟ ولا إيه؟ ياسين بهدوء: قلت، بس معملتش كدا.

أمال بصوت عالي وعصبي: يا تحكي اللي حصل، يا هضربك. فكرك كبرت عليا ولا إيه؟ بدأ ياسين بهدوء يحكي ويقولها: كنت طالع أوضتي فوق، وسمعت صوت. وقفت أشوف فيه إيه. فلاش باك. ياسين طالع فوق يعرف فيه إيه، وسمع صوت شمس وفريدة. قرب شوية، لقي فريدة بتقولها: على فكرة يا شموس، ياسين متجوزني عرفي. شمس بضحك: وفيه إيه يعني؟ فريدة وهي بتبلع ريقها بصعوبة وتقولها: بجد؟ يعني مش زعلانة؟ شمس وهي بتهز كتفها قالتلها: لآ.

فريدة بضيق: إيه مش بتحبيه؟ مش بتغيري عليه؟ شمس بضحك: بحبه وبغير طبعاً، بس ده الفرق بيني وبينك. فريدة وهي عاقدة حاجبيها: إيه هو يعني إيه؟ شمس بهدوء: إن هو لما حب يتجوزني، لف حواليا كعب داير، وجالي من باب البيت قدام الكل. مرات ياسين. أما جوازات تحت السلم دي، خليها ليكي. قولي للفئران أنا مرات ياسين، ده آخرتها. تعصبت فريدة وراحت تتكلم. راحت شمس طلعتها برا. وكان ياسين استخبى، خاف تشوفه.

راح داخل ليها، لقيها بتعيط. قبل ما تتكلم، أشار ليها بالسكوت وقالها: مش هقول حاجة ولا هتكلم، بس اديني فرصة أثبتلك إن كل ده محصلش. والله تاني ما بكذب، بس سيبيني أكدلك كلامي. أشارت ليه بالموافقة. وكان متابع معاها كل ده. وفي مرة نازل ودخل المكتب. دخلت هي عنده. لم شافت شمس داخلة، واتقول كلام مش كويس عشان تأكد كلامها لشمس. ولكن شمس كانت عارفة بكل ده. راحت طالعة هي من الأوضة، وتكلم بطريقة مش لطيفة. قالتلها: أصل كان حاضنيني.

راحت شمس ضحكت وقالتلها، وبصت للمكتبة اللي تحت السلم، وقالتلها: مش قولتلك جوازات تحت السلم؟ طب لو جدعة، خليه يطلع يعمل كدا برا الأوضة. إيه رأيك؟ كادت فريدة تطق من كلامها. ياسين بهدوء: ولكن اللي شمس متعرفوش، اللي حصل في الآخر عشان ميبنش مترتب. يومها كنت مخدرها، ولكن لما أغمي عليها، قلبي وجعني أوي عليها. وخدتها شقتي، محدش يعرف عنها حاجة غيرها. بس وبعد ما خدتها وعرفت بالحمل، قبل ما تتخانق معايا،

قولتلها: مش قولتلك هثبتلك كل حاجة؟ ولكن وانتي بعيد عني. ياسين بهدوء بعد ما خلص كلام لأمه: اهو دا اللي حصل يا ست الكلام. الـ بعياط: طب وشمس فينها؟ فينها؟ يحيي: يعلم ربنا إن شمس مرات أخويا يا طنطي. ياسين بحب: شمس في شقتي التانية، وهي حامل. أمال قامت تزغرط وهي بتعيط: بتكلم جد يابني؟ قول أيوه. وديني لابنتي، قلبي مشتعلها، وديني ليها. قام ياسين ومسكها من إيديها وهو بيبوسها من إيديها ورأسها، يقولها: يلا بينا يا أمي.

بعد وقت قليل، لقت الباب بيخبط. فتحت، لقت قلبها وروحها وكل ما ليها. شمس بعياط: أمي، ياسين. واغمى عليها. مسكها ياسين، وبعد محاولات فاقت، وبدأت تعيط. هدتها أمال: حمد لله على سلامتك يا روحي. بعد وقت قليل، قعدت شمس بهدوء على السرير. جه ياسين جنبها، راح باصص ليها بحب: أعمل فيكي إيييييه؟ جعلتيني مجنوناً يا شموسة. شمس بضحك: سنسوني حبيبي. ياسين بضحك: وحشتيني أوي، ووحشتني سنسوني يا روحي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...