وقالولي قال يا واد هتسبني؟ وهو الجسد ممكن يسيب روحه؟ على كل حال، أدينا هنشوف جسمك يطاوعك تسيبني ولا لأ. بعد عدة أيام، قاعد وكل هم الدنيا في قلبه ومش عارف يعمل إيه بعد كل اللي حصل. بصت نفيسة له وهي حاسة بالفوز بعد اللي حصل، وهي شايفة أنها بتحقق اللي هي عايزاه. قعدت تفتكر، ولم ياسين جه وقعد جنبها بيقولها: "عندك حق يا عمتي، أنا مكنش ينفع أتجوّز شمس." نفيسة بصدمة، لا بتكبر: "هو ده ابن أخويا اللي أعرفه؟ ياسين بهدوء:
"أنا طلّقت شمس يا عمتي." نفيسة بفرحة: "انت ابن أخويا وأرجل الرجالة يا ولد! دخلت أمال وهي بتصرخ في ولدها: "طلّقت؟ طلّقت مين؟ شمس؟ انت أكيد حصلك حاجة! ياسين بهدوء: "لأ، دا أنا فوقت. عمتي صح، مكنش ينفع أتجوّز من برا العيلة من الأول، بس فات الأوان خلاص." أمال وهي بتضرب فيه: "لأ، أوعاك تفكر إنك كبرت عليا فمضربكش وأربيك. افهم إيه اللي حصل يا ياسين؟ متصدقش وخلاص. انت إيه؟ فين ياسين ابني؟ نفيسة شدت ياسين منها وهي
بتعلي صوتها عليها وتقولها: "لأ، لو انتي عايزة تمشي ابن أخويا في غلط، دا مستحيل. أخيرا ابن أخويا فاق." وبصت لياسين تقوله: "مين قال إن الوقت فات يا ولدي؟ توصل متأخر، وأحسن إنك متوصلش. واديك يا نن عيني عمتك وصلتي." ياسين طنّش أمه خالص، راح باصص لعمته وهو بيقولها بحب: "يعني هتجوزيني فريدة يا عمتي؟ ولا منفعش؟ نفيسة بتكبر وغيظ في أمال: "إن شاء الله ما تعيش على وش الدنيا اللي ترفضك يا عيوني." ياسين بفرحة:
"خلاص، النهاردة الاتنين. الخطوبة تكون الخميس، كويس؟ أمال قعدت وهي بتندب حظها من اللي بيحصل وهي بتقول: "والله إن حصل ما حضر. انت بتقول إيه؟ يالهوي على اللي حصلك يا ولدي، حصل إيه ليك يا ولدي." نفيسة بفرحة وهي بتسحب ياسين: "تعالي يا عيوني، نفرح فريدة. تعالي ونبعد عن حزنها." نفيسة بفرحة: "يا فريدة، تعالي يا فريدة." فريدة بهدوء: "فيه إيه يا ماما؟ نفيسة بفرحة كبيرة:
"ابن خالك ياسين طلق الحرباية اللي كان واخدها، وفاق من اللي كان فيه." فريدة بهدوء: "طيب." محبتش تعشم نفسها. راحت أمها قايلالها: "وطالبك للجواز يا نور عيوني، ويوم الخميس قراية الفاتحة يا حياتي." وقفت فريدة بصدمة، مش عارفة تعمل إيه. راحت مزغرطة بفرحة. كانت أمال من جوا في أوضتها بتعيط. حب ياسين يدخل عند أمه. راحت أمال مصرخة فيه وهي بتقوله: "اطلع برا، اطلع من هنا. مش عايزة أشوف وشك."
قعدنا الي وقتنا، ونفيسة باصة ليه بفرحة. جات فريدة جنبها راحت قايلة لامها: "ياااه، مش مصدقة إني بكرة هتخطب لياسين." أمها بفخر واعتزاز: "لما نفيسة تقول حاجة، يبقى هتحصل. وأنا قولتلك هجوزه، إنت مصدقتيش ها؟ إيه رأيك؟ فريدة بحب: "شكرا خالص يا أمي." قام ياسين وراح لامه يقولها أي حاجة. أول ما شافته بدأت تعيط. راح قالها بهدوء: "لو كنت فعلا ابنك، فاحضري بكرة وبعدين نتفاهم. لو أنا غالي عليكي، احضري بكرة يا أمي."
حبت أمال أن ترفض. راح حاطط إيده على شفتيها يمنعها من الكلام وهو بيقولها: "أنا قولتلك بعد ما يوم بكرة يخلص نتفاهم، بس عشان خاطري افرحي. كفاية اللي حصل قبل كده." ما كان من أمال إلا أن توافق. ما في اليد حيلة، ما هو الحيلة برضو. قالتله: "حاضر يا ابني." تاني يوم، كان الكل بيستعد على قدم وساق. لحد ما كلم حد في الفون يقوله: "أوعى تنسى الحاجة، تعالي في الوقت." جات فريدة بدلع تقوله: "حاجة إيه يا ياسين؟ رد ياسين بهدوء:
"الشبكة." وهو بيضحك بهدوء. وهل قلبك قادر على نسياني؟ عذراً، ولكن لا أعتقد ذلك. فأنا كالنفس، لا أبتعد عن الروح إلا بخروجها معي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!