الفصل 19 | من 21 فصل

رواية جعلتني مجنونا الفصل التاسع عشر 19 - بقلم هموسه عثمان

المشاهدات
17
كلمة
615
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

مش هانت عودة الود يا ولدي. ومن إمتى كنت قاطعه عشان أرجعه؟ يا ولدي، دا مهما كان دا أبوك. كان الكلام بين ياسين وأمه، وبحضور شمس، ولكنها حبت تتابع بس من غير أي تدخل. أمـال بعصبية: يا ياسين، دا أبوك يا ياسين، مينفعش كده. ياسين بضيق: وأنا إيه؟ مكنتش ابنه لما رماني؟ دلوقتي بس ابنه؟ لأ ياما، ما يلزمنيش، كفاية إني سايبه يعيش في بيتي. على آخر ما أمال تعبت منه، مشت راحت أوضتها. جه هارون بهدوء لامال يطلب منها السماح.

فقالها بحزن: سامحيني يا أمال. أمـال بعياط: أسامح مين؟ أنت؟ هو أنت صدقت اللي بيتقال لياسين ده عشان مشيلش الذنب. لكن أنا عمري ما أسامح رميتك لينا. فاكرك ولدك غلطان؟ والله لأ مش غلطان، لأنك مقومتش بدور الأب ليه عشان تطالب بدوره كابن. أنت متستهالش ياسين نهائي ولا حد فينا على اللي عملته. هارون بحزن: هو أنتوا تسامحوني صعب أوي كده؟ أمـال: مسامحة؟

وقدرت أقول الكلمة. وحياة رميتك لينا في الشارع ده، عمره ما يحصل طول ما أنا على وش الدنيا. صالح ابنك، لكن أنا! أنا لأ، ولا خالص. كمان ما اللي حصل مش سهل. كل اللي أقدر أعمله إني أخلي ياسين يصالحك، غير كده، في أقرب وقت، طلقني. عايزة أحس إني نضفت. قام هارون ومشي. كان ياسين قاعد مع شمس وهو بيتكلم ومضايق من اللي حاصل. راح باصص لشمس وقالها: مش أنا صح؟

شمس وهي بتطبطب على كتفه: وأنا يا عنيا، صوتك وصالي تحت أصلاً عشان أعرف صح ولا لأ؟ ياسين بضيق: شمس. شمس بضحك: اتنيل، بلا شمس بلا نيلة. راح ينزل يقعد جنبها، راحت مصرخة وقايلة: الحقوني، الحقوني. ياسين بخوف: مالك، مالك، فيه إيه؟ شمس بضحك: الدور العاشر هيقع عليا، يالهوي. ياسين بضيق وعصبية: عارفة إني لولا مضايق وإنتي حامل، هعمل فيكي أييييه؟ هشيلك أرميكي الشارع. شمس بضحك: الله، هطلع فوق في الدور العاشر، طلعني يا سنسوني.

شالها، راحت ضاحكة وقايلة ليه: تصدق، أنا شايفة البحر من هنا. في اليوم التالي، كان يحيي وقمر وعمر عند شمس وياسين يطمنوا عليهم. قامت قمر وطلعت لبرا في الحديقة. راح يحيي وراها، لقيها واقفة لوحدها. جه جنبها وقبل ما يتكلم، وأول ما حسّت بوجوده، صرخت فيه وقالتله: يخبّرك يا بعيد، مش تدي إنذار أو إشارة إنك هنا؟ عمود يخض حد كده. يحيي بصدمة: إيه، إيه، براحة، إيه كل ده؟ عاملة إيه يا ست قمر يا قمر.

قمر برفعة حاجب: إيه الشغل القديم ده يا يحيي يا ابني؟ يحيي بصدمة: ابني! قمر بهدوء: أنت تطول أصلاً؟ راح يتكلم تاني، راحت قمر مزعقة فيه وقالتله: أنت هتصاحبني؟ اجري، امشي من هنا. يحيي بضحك: أيوه، هصاحبك، فيه مانع؟ وهتجوزك كمان، ها، فيه اعتراض؟ قمر بصوت عالي: يالهوي، يالهوي، يا فضيحتي. يحيي بصدمة: خدي هنا، فضيحة إيه بس؟ أهدي يا بنت الناس، حصل إيه بس؟ قمر بهدوء: أنت عايز تجوزني؟ طمعان في فلوسي؟

يحيي بهدوء: لأ والله، أهدي ونتفاهم. جه عمر وهو عاقد حاجبيه وهو بيقول: فيه إيه يا قمر؟ قمر بدأت تعيط: الحقني يا بابا عمر، الحقني. عمر مسك بنته وهو خايف: فيه إيه يا عمري، مالك؟ قمر بهدوء: يحيي بيقول كلام كبير يا بابا، عايز يسرق فلوسي. يحيي بهدوء: والله يا عمي، محصلش. أنا عايز أتجاوزها، بس مش عارف. هي بتقول كده ليه؟ والله مش أكتر. ياسين بفرحة: مبارك يا صاحبي. يحيي بهدوء: مش لما توافق؟

ياسين بضحك: لأ، كده وافقت، أختها عملت كده، اطمن. يحيي بضحك: نقرا الفاتحة امتى كده؟ عمر: بعد يومين. سكت شوية وقال: وأنا كده أعيش لوحدي؟ ياسين بهدوء: لأ يا عمي، أنا جهزت بيت لينا كلنا نعيش فيه. عمر بفرحة: تنستر يابني. ياسين بصدمة: حتى أنت يا عمي. بعد يومين، كان يحيي قرب يطير من الفرحة وهو بيستعد لقراية فاتحته، وكذلك قمر. السعادة لما بتملي القلب، العين بتضحك برضك.

بعد ما قروا الفاتحة وعيونهم سعيدة وروحهم فرحانة، وانتهى اليوم. بص يحيي وقال لقمر: مسكت القمر بإيدي يا قمري. كانت الضحكة لقمر، والغرق ليحيي. ياسين بحب لشمس: إنتي جيتي ليا منين؟ شمس بضحك: قابلت الدور السادس فيك وحبيته، فعرفني على الباقي منك، وكل دور كان قمر يا سنسوني. تركت القلب لكِ، ولن أقول أسعديه، فمجاورتك وقربك فقط يسعد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...