في الفيلا غزل. قاعدة على السفرة وباين عليها الحزن والغضب. أحمد: مالك يابنتي شكلك تعبان ليه؟ غزل: مفيش. أحمد: مراد كلمني وجاي كمان شوية، كان عايز يقولك بس انتي مش بتردي عليه. غزل ببرود: تمام. دخل مراد وقال: أنا جيت. أحمد: أهلاً وسهلا يابني. مراد: أهلاً بحضرتك يا عمو. أحمد: طيب أنا هطلع المكتب عندي شغل. وطلع. غزل: اتفضل. مراد مسك إيدها وقال: استني بس، انتي مش بتردي عليا ليه بقالك تلات أيام وأكتر؟
غزل: انت كنت فين الأسبوع اللي فات لما كنت في المستشفى؟ مراد: إيه السؤال ده؟ متقولي على طول عايزة تسمعي إيه؟ غزل: انت بتخوني مع رانيا؟ مراد بص لها بصدمة وضحك: إيه ده، يعني انتي مبترديش عليا بسبب ده؟ مين قالك كده؟ غزل: أنا شفت بعيني. مراد: قولي بس، علشان أنا جاي علشان الموضوع ده وفي حقيقة لازم تعرفيها. غزل استغربت من كلامه وقالت: ماشي، هقولك. ((فلاش باك) غزل قاعدة في المستشفى في الأوضة بتاكل تفاح. دخلت رانيا.
غزل: إنتي إزاي تيجي هنا؟ انتي ليكي عين بعد اللي عملتيه؟ رانيا بوقاحة: آه ليا عين، ميجيش ليه يا حلوة؟ انتي كسرة عيني في حاجة؟ غزل: واحدة زبالة، عمرك ما هتتغيري. رانيا بوقاحة: طيب تحترمي نفسك علشان مقولش يزعلك أكتر ما جودي مزعلك. غزل: اطلعي برا، وإياكي تيجي هنا تاني. رانيا: بصي يا ماما، انتي تبعدي عن مراد، هو أصلاً مبقاش يطيقك ولا يطيق يبص في خلقتك. ابعدي بهدوء بدل ما أعملك مشاكل. غزل: وانتي مالك أصلاً؟ أبعد ولا لأ؟
رانيا: لا يا حبيبتي، ليا، لأنه هو بقى حبيبي، إن شاء الله هنتجوز، بس في قطة واقفة بينا، هو انتي. غزل: إنتي بتقولي إيه؟ شكلك محتاجة دكتور نفسي. رانيا بوقاحة وضحك: انتي اللي هتبقي محتاجاه بعد لما تشوفي الصور دي. وريتها لها. غزل صدمت. ((الصور عبارة عن حد بيصور من بعيد، لأن مراد مكنش بيرضى يتصور معاها لأنه كان عارف نيتها إيه) غزل: بس ده مش دليل إنه حبيبك، يعني دي صور من بعيد، لأنه لو بيحبك ياخد صور من قريب.
رانيا بوقاحة أكتر: لا، معاه صور من قريب، بس معاه بقي، نسيت أخده. بس معايا تسجيل مكالمة، هيعجبك أوي. فتحته. ((التسجيل) رانيا: الو حبيبي عامل إيه؟ مراد: الحمد لله تمام، وانتي؟ رانيا: مش عارفة، اغم عليا إزاي واحنا مع بعض؟ أسفة تعبتك لما وصلتي البيت. مراد: ولا يهمك، المهم تكوني بخير. خدي دوا ونامي. رانيا: حاضر، تصبح على خير يا حبيبي. مراد: وانتي من أهله. ((خلص) رانيا: شفتي بقي؟ وده رقم على عيونك، التسجيل أهو.
غزل: اطلعي برا. رانيا مسكتها من رقبتها وقالت: عارفة لو متبعدتيش عن مراد، هقتلك، انتي فاهمة ولا لأ؟ غزل ضربتها بالقلم بقوة وزقتها بعيد، وهي وقعت في الأرض جامد. رانيا توجعت ومشيت بسرعة. ((الواقع) مراد ضحك: كويس إنك عملتي كده، هتبقى أول ضربة ليكي انتي وهي. غزل: مش فاهمة. مراد: هقولك حاجة، بس يا ريت تمسكي أعصابك. طلع ورقة التحليل ودها. غزل مسكت الورق وقالت: إيه دول؟ وقراتهم، التحليل متطابق 99%، لمين مش فاهمة.
مراد: بصي، مش انتي عندك أخت من مامتك اسمها شمس؟ تبقي رانيا نفسها أختك. غزل برقت بصدمة وقالت: لا، لا. مراد: لا، أختك. غزل بصدمة أكتر: إزاي؟ طيب هي تعرف؟ مراد: هو أكيد إنها تعرف، لأني عرفت إنها عايشة مع مامتك، وهي نفسها اللي نزلت الأخبار الأخيرة. غزل بالبكاء: يعني هي أختي، وهي عارفة كده؟ بتاذيني كل الأذى ده. مراد حضنها وقال: أكيد مامتك حكتلها القصة غلط، أو في حاجة مش مظبوطة. لازم تكلميها وتعرفي وتقوليلي الحقيقي.
غزل قعدت على الكنبة بالدموع وقالت: مش هقدر، حتى لو عملت كده، مش هقدر أسامحها. مراد: بصي، نعمل اللي علينا وخلاص، لأنه لو فعلاً هي كده، هتبقى ضحية بين إيد مامتها. ترضي بكده؟ غزل بدموع وهي في حضن مراد وقالت: مش هقدر. بصت له بضحك وقالت: علشان كده كنت بحبها، رغم كل الناس قالت لي كلام وحش عنها، كنت حاسة إنها قريبة مني، كنت حاسة بإحساس حلو ناحيتها، بس معرفش إنها بتكرهني كده.
مراد خدها في حضنه وقال: أنا متأكد إنها لو عرفتك هتحبك أوي. سميحة: غزل طلعت بسبعة الأرواح. رانيا: بس هتعيش تعيسة، بس اللي سمعته مني. سميحة: حصل إيه؟ رانيا حكت لها. سميحة: بس غريبة، إنه في أول مقابلة اغم عليكي. أوعي حد يكون عرف إنك أختها، هروح في داهية. رانيا بحزن: ليه يا أمي؟ متخليني أقول إنها بنت أحمد أصلان، والمفروض إن ليا زيي زي غزل بالظبط، هي أحسن مني في إيه؟
سميحة بتوتر: حبيتي، أحمد لو عرف عنك حاجة هيقتلني وهيقتلك. رانيا: ليه؟ ما أنا بنته، أكيد لو عرف بوجودي هيحبني وأكتر من غزل كمان. سميحة لسه هترد، قطعها رن الجرس. رانيا فتحت الباب تفاجأت وقالت: خير حضرتك؟ الضابط: فين مدام سميحة؟ سميحة: أنا يا حضرة الضابط، خير؟ الضابط: مطلوبة الضبط عليكي بتهمة محاولة قتل غزل أحمد أصلان. رانيا بصت لها بصدمة وقالت: إيه؟ حضرتك بتقول إيه؟ سميحة: أنا ما عملتش حاجة.
الضابط: معانا دليل، هو في القسم، تعالي معانا بهدوء أحسن. رانيا: أكيد الكلام ده كذب، صح؟ مستحيل يكون صح. الضابط مسك سميحة ونزلها، ورانيا بتجري وراهم. في القسم. شاب: أيوه ياباشا، هي دي، قالت لي اضرب واحدة هتطلع من المستشفى، وريني صورتها. سميحة بتوتر: كداب، أنا ما أعرفوش أصلاً، إنت تعرفني منين؟
الضابط: مهو الشاب كان ذكي منك يا مدام، وسجل الكلام اللي بينك وبينه، لأنه عرف إنك هتبيعيه زي دلوقتي. أشغل يا ابني التسجيل ده، خلي المدام تسمعه. سميحة بصت لرانيا بتوتر جامد. ((التسجيل) سميحة: بقولك إيه يا ولا حمدي؟ عايزك تضربها بالعربية وتجري. إنت قولت شاطر في الغربيات وسريع، خلينا نشوف دول 50 ألف، لما تخلص المهمة هتاخد الباقي. حمدي: اللي تؤمري بيه يا هانم. طيب لو معرفتش؟
سميحة: لا، بص، عايزك تعملها في أي وقت، هي تطلع فيه، المهم تبقي لوحدها. حمدي: أمرك يا سميحة هانم. رانيا: إنتي مستحيل تعمليها، مهما كان، دي بنتك، أه، ممكن تعملي فيها كل حاجة، إلا إنك تقتليها. الضابط بسخرية: وطلعت بنتك كمان؟ اومال لو مش بنتك كنتي عملتي إيه؟ رانيا: يعني انتي ممكن تعملي فيا أسوأ من كده؟ صح؟ سميحة بتحاول تمسكها وتقول: حبيتي، أنا ما عملتش كده، دول كدابين. رانيا بصريخ: كداب إيه؟ والدليل ده إيه؟
سميحة لسه هترد، دخلت غزل مع أبوها ومراد. أحمد بغضب: كنت عارف إنك إنتي بجد، أنا استلمت منك، مش عارف جاية الشر كله منين، مع إنها بنتك، وما عملتش أي حاجة، حتى إنها متعرفيش إنك عايشة. غزل: اهدا يا بابا، دي مستاهلةش أي حاجة، كويس إنهم قبضوا عليها. أحمد: وإنتي يا رانيا، يا ريت تشوفي وش أمك الحقيقي، وتبطلي تمشي ورا كلامها، لأنها مش بيهمها غير الفلوس وبس.
رانيا بسخرية: اومال أمشي وراك إنت يا اللي المفروض تكون أبويا، وتخليت عني عشان دي؟ ورشت على غزل. كلهم اتصدموا من كلامها. أحمد: ليه كده يا سميحة؟ خليتي بنتك تعيش في كدابة كي السنين دي؟ حرام عليكي، اتقي الله. رانيا: يعني إيه؟ انت بتقول إيه؟ وانتو طلعوا ماما من هنا؟ أحمد: رانيا، أنا مش... غزل قطعتُه وقالت: بابا، مش وقته. رانيا، تعالي معايا، هقولك على حاجة. رانيا: تقولي إيه؟ اللي بينا خلص خلاص.
غزل: بس انتي اختي، ولازم تعرفي حقيقي مامتك اللي خبّتها كل السنين دي. سميحة بخوف وتوتر: متصدقيش حد، اللي قولته هو الحقيقة. الضابط: اخرسي خالص، إنتي إيه اللي عملتيه ده؟ اتقي الله في بناتك، فرقتي بين الأخوات، وخلتيهم أعداء لبعض. دخلها الحجز يا ابني، وخليها تسكت أحسن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!