الفصل 5 | من 26 فصل

رواية جارح القلب الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر سلامة

المشاهدات
21
كلمة
569
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

مراد كان قدام المخزن اللي اتخطفت فيه غزل وبيحاول يدخل. فجأة رجالة ظهرت له. راح عندهم وقال: "بقولك إيه يا رجالة، أنا عربيتي عطلت، مفيش مصلح هنا؟ واحد منهم قال: "وأنت اللي مخليك ماشي في الطريق هنا، تبع مين أنت؟ مراد: "مش تبع حد، أنا كنت مسافر. المهم حد يساعدني لأن معايا حبيبتي في العربية." الراجل: "تمام، أنا آجي معاك. وأنت يا شهاب خليك هنا." وراح معاه. مراد ضربه وأغمى عليه.

رجع تاني وقال: "بقولك إيه يا شهاب، أخوك عايزك، تعال أشوفه." شهاب: "طيب." وراح معاه. جاي مراد يضربه، شهاب خد باله وقال: "أنت بتعمل إيه؟ وفين يوسف؟ أنت عملت إيه؟ مراد: "لسه هترغي؟ " وراح ضربه في راسه. أغمى عليه هو كمان ودخل المخزن. لاقى غزل أغمى عليها وقاعدة على الكرسي مرطوبة. راح عندها وشال شعرها من على وشها وقال: "مكنتش عارف إني بخاف عليكي كده." وفكها وشالها ودخل بيها العربية ومشى. ***

مجهولة بغضب: "إيه يعني يا حيوان أنت وهو؟ إزاي تروح منك؟ إزاي؟ وقعدت تضرب فيهم وقالت بصوت عالي: "مؤمن، حسبهم! يلا! "ماشي يا مراد، حسابك عندي كبير أوي. هخليك تندم. وغزل، أنا هحرق قلب أحمد أصلان عليها. خليهم يندموا." وضحكت بخبث. *** غزل فتحت عينها لقيت نفسها في أوضة كلها أبيض. قالت في سرها: "هو أنا متُّ وجنة؟ " وضحكت. دخل مراد وهو في إيده أكل وقال: "أنت صحيتي؟ طيب كويس، يلا عشان تاكلي." غزل باستغراب: "أنت بتعمل إيه؟

وأنا بعمل إيه هنا؟ آخر حاجة فاكرها إني كنت هركب عربيتي، بس معرفش حصل إيه بعدها." مراد بضحك: "أنت مش فاكرة بجد؟ غزل باستغراب: "أيوة، بتضحك ليه؟ مراد بيحاول يمسك نفسه وقال: "لا، ولا حاجة. أنت اتخطفتي بس مش أكتر." غزل بصدمة: "إيه ده؟ إزاي؟ مراد بهدوء: "أنت حد خطفك. وحد من المشفى شافك وقالي، وأنا لحقتك." غزل ضحكت وقالت: "إيه شغل الروايات ده؟ لا بس جامد. إني عشت كل ده وأنا نايمة؟ والله ده أنا نمت نوم منمتوش في حياتي."

مراد وغزل ضحكوا بصوت عالي. غزل: "بس عايزة أسألك حاجة." مراد: "أنا عارف سؤالك. أنا لحقتك لأني مقدرش أشوف حد وقع في مشكلة وأسيبه. يعني حركة إنسانية مش أكتر." غزل: "مممم، وأنا اللي افتكرتك معندكش قلب." مراد ضحك: "ليه يا ستي، الدرجة وحش أوي في نظرك؟ غزل بضحك: "بلاش أقول أول لقاء كان عامل إزاي." مراد بضحك: "أيوة فاكر، كنت وقح معاكي شوية." غزل بضحك: "شوية بس؟ مراد ضحك: "خلاص يا ستي، سامح المرادي."

غزل: "طيب ماشي، شكراً ليك بجد. من غيرك مكنتش عارفة ممكن يحصلي إيه." مراد: "لا متقوليش كده، من غيري كنت هتعرفي تحمي نفسك." غزل ابتسمت ليه. مراد: "طيب، هروح أنا أشوف شغلي. وأنت أكلي، حلو. إياكي تطلعي من غير ما تاكلي." غزل: "ماشي، شكراً." مراد: "يا ستي العفو، كفاية شكر لحد كده." غزل ضحكت. مراد طلع. *** رانيا دخلت على غزل وقالت بكذب: "غزل حبيبتي، أنتِ كويسة؟

أنا خوفت عليكي لما عرفت إنك اتخطفتي، قلبي وقع في رجلي بجد. حصل إزاي كل ده؟ غزل: "متقلقيش، أنا كويسة. من غير مراد مكنتش عارفة إيه اللي هيحصل." رانيا بغل: "آه، مراد. قولتيلي. لا جدع والله. المهم إنك بخير." غزل: "هي فين عايشة؟ رانيا: "راحت القسم عشان تدور عليكي. أنا قولتلها إنك هنا، زمانها جاية." غزل: "مكنتش عارفة إنكم بتحبوني أوي كده." رانيا بغل: "طبعاً بنحبك، أنتِ غالية علينا يا غزل." عايشة دخلت

الأوضة بسرعة وهي بتقول: "غزل! " وجرت حضنتها. "أنتِ كويسة؟ حد عمل لك حاجة؟ غزل ضحكت: "اهدي يا ولية، أنا كويسة قدامك أهو." عايشة بدموع: "كنت هموت من خوفي عليكي." غزل ابتسمت عليها وقالت: "متقلقيش يا قلبي، أنا كويسة. وبعدين صحبتك أسد، مفيش حاجة تهزها." عايشة ضحكت عليها وقالت: "مغرورة حتى وأنتِ في الحالة دي." غزل بضحك: "مش مغرورة، دا ثقة." ضحكوا. واحدة منهم كانت بتصلهم بحقد، وكلنا عارفين مين هي طبعاً. *** (يوم جديد)

غزل قامت الصبح ولبست وقررت تنزل. بصوت عالي: "غزززززل، غزززززل!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...