الفصل 4 | من 8 فصل

رواية جاريتي الصغيره الفصل الرابع 4 - بقلم سمسمة سيد

المشاهدات
28
كلمة
702
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

هب آدم واقفًا وهو ينظر إليها بغضب: "أنتِ!؟ تقلصت المسافة بين حاجبيها وهي تنظر إليه بعدم فهم، مرددة: "إنت كويس يا آدم بيه؟ رفع حاجبه بسخرية، مرددًا: "بجد بتسألي بعد اللي عملتيه امبارح بليل!؟ نظرت إليه بعدم فهم، مرددة: "عملت إيه يا بيه؟ أنا معملتش حاجة." ظل على ذلك الوضع الساخر، لتردد كابر بقلق: "هو في إيه! أنا مش فاهمة حاجة يا بيه!!

قاطعها سقوط صفعة قوية على وجهها، لتنظر إليه بصدمة وعينان مترقرقان بالدموع، واضعة يدها على وجنتها التي هبطت عليها الصفعة. جذبها آدم من ذراعها بقوة نحوه، لترتطم في صدره الصلب. نظر إلى عينيها بعينان مظلمة ومليئة بالقسوة، مرددًا: "شايفني أهبل يا بت!! هاااااا شايفني أهبل؟ صاح بكلماته في وجهها، لينتفض جسدها بين يديه محاولة الابتعاد عنه. هزها بعنف، مرددًا:

"أوعدك إنك هتشوفي جحيم عمرك ما شوفتيه قبل كده. مش آدم العزازي اللي واحدة زيك تكون السبب في اللي هو فيه دلوقتي ده." أردف بكلماته المبهمة رافضًا ما حدث معه بالأمس. حاولت كابر الحديث بعينان دامعة ونبرة متلعثمة، لتردف قائلة: "ياا ياا آدم بيه والله ما فاهمة أنا عملت لحضرتك إيه. اا صدقني معرفش أنا عملت إيه. سيبني أرجوك واوعدك إنك مش هتشوف وشي تاني." آدم بهدوء مريب: "عايزاني أسيبك!؟

أومأت برأسها بعنف وبخوف، لتنطلق ضحكاته الرجولية، ترددت صوته في أنحاء الغرفة. نظرت إليه بخوف وتوتر، لتحاول الابتعاد عنه. جذبها من ذراعها ليتجه إلى الخارج بها تحت نظرات الجميع لهم. حاولت داليا التدخل، مرددة: "آدم بيه فيه إيه؟ إنت ماسك كابر كده ليه؟ إيه اللي حصل؟ سيبها وفهمني!! صراخ آدم متابعًا سيره: "محدش يدخل يا داداه، وإلا هيبقى مصيره زيها."

تابع سيره حتى وصل إلى إحدى الغرف المغلقة منذ فترة. قام بفتح الباب ومن ثم اتجه للداخل ليلقيها بقوة. لم تستطع التحكم في توازنها، لتسقط على الأرض المعبأة بالتراب. صدرت أنين ضعيف منها وهي تمسك بذراعها بملامح وجه متألمة أثر سقوطها عليه. هبطت دموعها وهي تنظر لذلك الواقف أمامها. أردف آدم بقسوة: "هتفضلي هنا لا أكل ولا شرب، ولا رجلك هتخطي باب الأوضة دي من غير إذني. أهلاً بيكي في جحيمي." هزت رأسها بالرفض،

مرددة بتلعثم أثر خوفها: "لا لا أبوس إيدك يا آدم بيه، هعمل أي حاجة بس بلاش الأوضة دي. أنا مبحبش الضلمة، أرجوك." ألقى نظرة أخيرة عليها على أثر ضوء الطرقة التي أمام الغرفة. ومن ثم تركها واتجه للخارج. انكمشت على ذاتها في إحدى الزوايا، لتضم قدميها إلى صدرها، ومن ثم وضعت وجهها بين ركبتيها وأخذت تبكي بقهر. في المساء.

خطى إلى داخل ذلك الملهى الليلي بخطوات واثقة وابتسامة منتصرة على وجهه، ليتجه نحو المقعد الخاص به، وقبل أن يجلس عليه انصدم حينما رآها تتقدم بكل ثقة على المسرح لتقوم ببدء تأدية رقصتها. نظر إليها بصدمة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...