سليم: بس مريم أنا متجوزها شرعي. ليلة بصدمة: شرعي؟ وإحنا من امتى بنتجوز شرعي؟ وكمان من غير موافقة ناس؟ سليم قرب من ليلة وراح لوى دراعها. سليم: وإنتي من امتى بتقوليلي أعمل إيه ومعملش إيه؟ عاصم، جوز ليلة، بيدخل. عاصم: مينفعش تضرب مراتي وأنا موجود، حتى احترمني. سليم: احترم مين اللي عايش في بيت أخو مراتُه ولا وراه شغله ولا مشغله؟ عاصم قفل بقه وسكت.
سليم: أما إنتي بقى، وقدام الكل، مريم مراتي شرعاً وقانوناً. واللي يمسها يبقى مسني. فجأة الكل بيسكت. ست سليم نزلت. ست سليم: حفيدي، حمدلله على السلامة يا ولدي، نورت قصرك. سليم وطى على إيد ستُه وباسها. سليم: ربنا يطوّل لنا في عمرك يا ستي. جدة سليم: مين البت القمر دي يا ولدي؟ سليم: مراتي، النقيبة مريم نصر الدين. سليم: تعالي يا مريم، بُوسي إيد ستُك. مريم بلامبالاة وراحت سيباهم وطلعت.
وفي ثواني كانت ست سليم جايبة مريم من شعرها. الجدة: البيت ده لو نظام، وأول نظام فيه، قبل ما تسمعي كلمتي، تسمعي كلمة جوزك. مريم بكل قوة وجبروت مسكت إيد جدة سليم وشلتها من على شعرها. مريم: أنا مش جارية عندكم، أنا النقيبة مريم نصر الدين، واللي هيجيب آخركم كلكم. في نفس اللحظة اللي مريم ماسكة فيها إيد جدة سليم، هي نفس اللحظة اللي سليم نزل بالقلم على وش مريم. سليم: هتجيبي آخر مين يا بنت ال***؟
الجدة: سليم، كفاية. دعاء، تعالي خدي مرات أخوكي، طلعيها أوضتها. سليم: ليه مسبتنيش أربيها؟ الجدة: هتتربي مع الوقت. خلينا دلوقتي في شغلنا. صفقة السلاح الجديدة لازم تتنفذ. سليم: المصنع شغال ليل نهار عشان نسلم في معادنا، متقلقيش. سليم بيسيب الجدة وبيطلع فوق. الجدة: عبد القادر. عبد القادر: أمرك يا ست الناس. الجدة: أنا مش مرتاحة. عبد القادر: خير؟ الجدة: البت دي لازم في أقرب وقت تطلع من القصر.
عبد القادر: أول مرة أشوف ملامح الخوف في عينك. الجدة: قوة وجبروت البت دي مش طبيعي. أخاف عمايلها تقصر على سليم، ومتنساش إنها نقيبة. عبد القادر: أمريني يا ست الناس، وأنا أخلص عليها. الجدة: هي فعلاً هتموت، بس مش هنا، عشان نبقى بعيد عن الشبهات. سليم طلع فوق وبقى يقرب من مريم. مريم: لو قربتلي، هموت. سليم: ياترى المرة دي مخبيالي إيه؟ وراح ماسك مريم بقوة من جنبها. مريم استسلمت وقربت أكتر من سليم.
سليم: كنت عارف إنك هتستسلمي، أنا مفيش ست بتقف قصادي. مريم في نفس اللحظة بتحسس بإيديها على وش سليم وراحت مخربشة سليم في وشه. سليم: آه يا بنت ال***، طب والله ما هيعدي الليل إلا وإنتي في حضني. مريم: ده بعدك، أنا عندي أموت ولا إنك تلمسني. مريم بتجري على الشباك. سليم: إيه، هتموتي نفسك؟ مريم بدون تفكير بترمي نفسها من شباك القصر. سليم بيتصدم وبيطلع يجري على مريم. دعاء: خير يا خوي، بتجري ليه؟ وإيه الدم اللي على وشك ده؟
سليم: هاتوا دكتور بسرعة، مريم رمت نفسها من شباك القصر. الجدة: مش قولتلك يا عبد القادر، البت دي لازم تموت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!