تهمس: أنا آسفة. يفتح جاسر عينه. جاسر: أصرفه منين؟ تتخض و لما بتبعد، بتتزحلق بسبب الشامبانيا اللي على الأرض. وبتقع في حضنه. جاسر بنعوسة: شاطرة. بيشد عليها في حضنه. وبينقلها جنبه على السرير. بيميل براسه جنب رقبتها. جسم قمر بيقشعر. قمر: إنت بتعمل إيه؟ جاسر بص لها بطرف عينة. جاسر: هنام في حضنك. لو مكنش فيها مضايقة يعني. بتبصله ببراءة. قمر: بس؟ قرب منها اكتر. جاسر: للوقت الحالي آه. غمض عينه، و نام بهدوء.
كأنه نمر متوحش، بس دلوقتي قط وديع. نايم بسلام. وساب قلب قمر بيرف. عاجزة عن الحركة وهي حاسة بنفسه بيخبط في رقبتها. كانت متصلبة. مش قادرة حتى تتنفس براحة. فضلت كدا شوية. لكن مش عارفة امتى ولا إزاي. راسها بتميل على راسه و بتنام جنبه. بعد شوية. بتفتح عينها. بتلاقي نفسها نايمة على السرير لوحدها. بس ملفوفة كويس باللحاف. كأن حد خاف عليها لتستهوى. بتقوم تبص في الساعة. بتكون ٨. فجأة الباب بيتفتح. وبتكون الدادة.
الدادة: صحيتي يا قمر هانم؟ قمر بتبص جنبها. قمر: هو فين جاسر؟ الدادة: نزل الشغل من بدري. اجهزلك الفطار ولا هتنامي تاني؟ بتطمطع، و بتنزل رجليها من على السرير. قمر: لا نوم إيه، كفاية كدا. "بتبص حواليها، وهي حاسة أنها ناسية حاجة مهمة." فجأة بتقف كأن كهربا لمست فيها. قمر: مريم! المدرسة.. و.. الدادة بهدوء. الدادة: فطرت مع جاسر بيه و خدها معاه وهو نازل. بتتنفس بهدوء. وبتبتسم براحة. قمر: كويس.
"بتلاقي الدادة بتبصلها بتركيز، فبتتوتر." قمر: ممم، هخش الحمام. بتخش الحمام و بتطلع تغير هدومها. و تقعد تفطر. كان اكل كتير معمول. ولأول مرة تلحظ حاجة واضحة جدا. إن جاسر غني! بترفع راسها، تلاقي الفيلا كبيرة أوي. أشبه بقصر. و خدامات كتير. و برا واقف حرس. وكذا عربية سودة فخمة. بتمد شفايفها. وبتقول بتفكير. قمر: أنت هتطلع البطل الغني النرجسي المتسلط، زي اللي في الروايات ولا إيه؟ بتفوق على هزة موبايلها بسبب رسالة.
بتفتح وهي بتشرب عصير. بتلاقي رسايل من جاسر كتير. بتفتح وبتفاجئ بصور ليهم مع بعض. ليه وليها. وهو واخدها في حضنه مرة. وهو بيبوسها على خدها مرة. وهو عامل شكل غريب جنبها مرة. ومرة. وهو بيبوس شفايفها و.. بتشرق جامد. وبتكح وهي مخضوضة. بيبعت رسالة تانية. جاسر: صباح الخير يا روحي. بتهبد بإيديها على الطربيزة. وبتبعت بغيظ على الموبايل. قمر: حد يخض روحه كدا؟ كان مالك قاعد في اجتماع. بيضحك بخفوت و بيبعت.
جاسر: مش أحسن ما تلاقيني بعتلك صور مع مزة تانية؟ بتنفخ، وخدودها بيبقوا كورتين كبار. إتضايقت هي من كلمته الأخيرة. فـ قالت. قمر: ليه أنت قط بسبع أرواح؟ بيبتسم و بيبعت. جاسر: تؤ. أنتِ الوحيدة اللي هقول عليكِ روحي. يا روحي. خدودها بتحمر جامد. و بتقعد كنه لدقايق. بيفوقها صوت خدامة وهي بتقولها. الخدامة: خلصتي يا هانم؟ بتهز راسها، وبتقوم بهدوء. وهي شادة على التليفون في إيدها ومقرباه من صدرها. بتحط التليفون على التسريحة.
وتقف قدامها. وهي بتتأمل شكلها. بتملس على بشرتها. وبتتساءل. قمر: هو أنا أستاهل الغزل دا؟ بيقطع شرودها، رنة الموبايل. بتكون ماجدة. قمر: ألو؟ ماجدة: ألو يا قمر. ازيك يا حبيبتي، ومريم عاملة إيه؟ قمر: الحمدلله. كويسين. خير يا طنط حاجة حصلت؟ ماجدة بتأنيب. ماجدة: أخص عليكي. هو لازم يبقى فيه موضوع عشان نتكلم يا بت؟ قمر بخجل. قمر: لـ لا. كنت بسأل بس. ماجدة بضحك.
ماجدة: لا يا ستي متقلقيش. هو بس كنت بنضف النهاردة و لقيت كتاب لمريم واقع ورا المكتب. نسيت أعبيه. أظن محتاجاه. قمر: امم. هعدي أخده منك كمان شوية. ماجدة: خلاص. وبالمرة نشرب شاي سوا. بيتفقوا و بتقفل قمر الخط. وقبل ما تروح تلبس. بتطلب جاسر. لكنه مش بيرد. بتبعت له. مش بيشوف رسايلها. في الأخير، بتقرر تخطف رجليها و تروح وتيجي بسرعة قبل ما يرجع. عند ماجدة. ماجدة: يابنتي أنتِ لحقتي تقعدي؟ قمر: معلش بقى. جاسر قالي متتأخرش.
ماجدة: صحيح مجاش معاكي ليه الولا دا؟ قمر بتوتر. قمر: مـ، مشغول. المرة الجاية. ماجدة: ماشي. المرة دي مش محسوبة. ها. بتضحك قمر، وبتمشي. قمر: مع السلامة. ماجدة: مع ألف سلامة. وهي نازلة على السلم بتقابل دكتور عصام. بيقابلها بنظرات لوامة. عصام: إزيك يا قمر؟ قمر بعجلة. قمر: الحمدلله. عامل إيه يا عمو؟ عصام: بخير. "أردف بعتاب." عصام: كدا. تتجوزي وتمشي من غير ما تقولي لي حتى، ولا تسلمي عليا. دا أنتِ في مقام بنتي ولا مش عارفة؟
قمر بإبتسامة. قمر: ربنا يخليك يا عمو. ماهو. أنا قولت أن جاسر قال لحضرتك. عصام بدهشة. عصام: جاسر؟ جاسر مين؟ قمر بإستغراب. قمر: جاسر. جوزي. وابن اختك المسافرة. تقريبا. هو حضرتك مجتش ليه كتب الكتاب؟ أنا زعلت جدا. عصام: جاسر مين يا بنتي؟ أنا معنديش إخوات أصلا ولا قرايب بالاسم دا! قمر بصدمة. قمر: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!