الفصل 14 | من 27 فصل

رواية جاسر و قمر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور

المشاهدات
22
كلمة
737
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

بيلاقي قمر وهي ماسكة عصاية كبيرة، ونازلة تكسير في إزايز الخمرة اللي في البار. جاسر جرى عليها، ومسكها. : بتعملي إيه يا مجنونة؟ حاولت تفلت، لكن معرفتش. : سـ سيبني، أنا هكسر كل حاجة، ما دام هتفضل حابسني! جاسر فك إيده عنها. فـ استغربت منه. قال بنبرة هادية: أجيبلك عصاية تانية؟ قمر: إيه؟ جاسر: لو دي ضريبة قعادك، معنديش مشكلة. فداكي كل حاجة. قمر اتصدمت من كلامه، وقالت بصوت منخفض: أنا مش عايزك تشرب تاني، دي كل الحكاية.

جاسر نظر ليها بصمت، كإنه بيفكر. وبعدين قال: لا، مش هقدر. قمر مسكت إيده. : ولو عشاني؟ كان هيضعف، لكن سحب إيده. : ده عشانك، الشرب بيخليني أنسى، بيخليني قادر أعيش. لو بطلت هتلاقي إنسان تاني غيري، عصبي دايما، قاسي، ومش هيطول باله عليكي كل ليلة زي ما بعمل. هتلاقي إنسان لا عمرك هتحبيه ولا هتستحمليه. قمر قالت بسرعة: لكن مش هسيبك. يكش يدوسني قطر لو طلعت بكذب، ورب الكعبة ما هسيبك، بس أنت تبطل. جاسر.

"وضع يده في جيبه وقال وهو ينظر بعيداً" : الكلام مش بفلوس يا قمر. قمر: لكن. قاطعتها الدادة. : العشا جاهز يا جاسر بيه. ابتسم جاسر. : هاتي مريم وتعالي. على السفرة. قمر بنبرة حزينة. : كلي يلا يا مريم، عشان تقومى تغسلي سنانك وتنامي. مريم بتلعب في الطبق. وبتقول بلغبطة: أنا.. ماما.. عمو جاسر بينام لوحده كل يوم. قمر ببرود: وإذا؟ مريم. : تعالي ننام جنبه الليلة! جاسر حاول يكتم ضحكته. لكن قمر شرقت. وحاولت تتكلم.

: ء.. لا.. لا طبعاً مينفعش. مريم بغضب: مينفعش ليه؟ أنا عايزة أنام جنب عمو جاسر النهاردة. قمر: عمو جاسر متعود يا حبيبتي ينام لوحده. كلي وأنتِ ساكتة. عملت مريم كورتين كبار على خدودها. : شبعت.. الحمد لله. وقامت بسخط. حاولت قمر تتجنب نظرات جاسر. مسحت بؤها وقالت: أنا كمان الحمد لله. قبل ما تمشي. جاسر شدها، وقعدها على رجله. حاوط خصرها بإيديه بجرأة. قمر بتوتر: ء.. أنت بتعمل إيه؟

جاسر: رميتي كلمة مدخلتش دماغي. أنا متعود أنام لوحدي آه، لكن مش حابب. ومش هفضل صابر كتير على فكرة. قمر بلعت ريقها. : م... ماشي.. قـ قريب.. هيحصل قريب. ابتسم بخبث. وضمها لحضنه. : آخر معاد الليلة. بصتله بصدمة. فـ هز رأسه بإستفزاز. : آه والله.. بكرة هتنامي ويا مني. خدودها احمرت وقامت بسرعة، وهي حاسة بضربات قلبها من قوتها. ضحك جاسر. وقام علشان ينام. صباحا. الباب بيخبط. فبتروح الخدامة تفتح.

علشان تلاقي ممثلة صاعدة، اسمها لي لي. بتخش بوقاحة. وتروح عند جاسر اللي قاعد في الصالون. وبتقول بمياعة: بيبى وحشتني! بيبصلها جاسر بصدمة. بتتجاهل نظراته وتروح تقعد جنبه. جاسر بغضب: انتي بتعملي إيه هنا؟ بتقول بعتاب: أصلك بقالك كتير مجتش، ولا نقطت حد من جماعتي. أنت مش عارف إننا مش بننبسط غير ببضاعتك؟ جاسر: تقومى جاية لبيتي؟ انتي عايزة تلبسيني مصيبة؟ بتبصله. وبتعض على شفايفها: أصل الليلة أنا فاضية و..

جاسر بحدة: إنسي، معدش فيه الكلام ده. واخرجي من دماغي وبيتي دلوقتي، مش فاضيلك. بتقرب منه. وبتحط إيدها على كتفه بدلع. : أخص عليك، قصدك إني موحشتكش؟ قمر من وراها. قالت بنبرة حادة: موحشتيش مين يا حلوة؟ لي لي بتبوس جاسر على خده. وبتقول لقمر: ملكيش دعوة، بكلم حبيبي. روحي اعمليلي قهوة يا خدامة انتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...